بعد موجة احتجاجات في إيران أسفرت عن مقتل قرابة 200 شخص واعتقال آخرين، وافق المرشد الأعلى الإيراني آية الله علي خامنئي على اعتبار الأشخاص الذين قتلوا في الاضطرابات الأخيرة "ولم يكن لهم دور" فيها "شهداء"، وعلى تقديم إعانات مالية لأسر وأبناء الضحايا، بالإضافة إلى تسهيلات لحصولهم على عمل أو دخولهم الجامعات.