منذ اندلاع الاحتجاجات في لبنان، أقفلت عدة مؤسسات أبوابها واستغنت عن خدمات موظفيها، لتتغير أحوالهم دون سابق إنذار بين ليلة وضحاها وفي أحيان كثيرة بدون حصولهم على حقوقهم ومستحقاتهم.