[IMG]http8//almashhad-alyemeni.com/user_images/news/25-04-17-179832#0.jpg[/IMG]




طالب الأكاد?-مي ال×عودي محمود الدوعان، الخبير المتخصص في الجغرافيا ا??طبيعيC?، چفومة بلإده بإعا??? ×لنظر في مسألة إمداد مياه النيل للسعودية عبر السودان، وذلك في محاولة ل??حفا?? عC?ى الأمن المائي في ظل ما ‎واجهه من تحديات وم?اطر سواء في الفترة الحالية أو المستقبلية.
الودعان في مقال له بجريدة المدينة عنون له بـ"البحث عن مصادر جديدة للمياه" أشار إلى تجارب مشابهة ??ي هذ? الشأن مما يجعل من التفكير في نذا المقترح أمًٌا ??وريًا خاصة مع الاستهلاك المتزاي?? للمياه عاأًا ب??د عام،!وçو ما يقود إلى ضرورة البحث ?ن موارد مائية جديدة تلبي حاىة ?لسعوديين، إذ إن ال?عتماد غلى التحلية îحدها مم يعد كافيًا فه الفترة الةال??ة.
الأكاديمي السعودي لم يتناول في مق??له موقف اéسودان من هذا$المقترحل كما أني لم يتطرق أي?ًا إلى ردود فعل الدول التي من الممكà ??ن تتضرر حال تنفيذ هذا الم??
رح وعلى رأسهç مصر ??اصة في ظٌ الصراع ا?!دائر بين دول حîض النيل في الَنوات الأîيرة دفاعًا عن حص?ها المقذرة من المياه.
[/CLOR]
ليس بجديد
[FOOT=Arial]بداي?? لا بد أن نشير إلى أن مC?ترح إمداد C??اه النيل للسC?ودية عن طر?-ق السودان ليس مقêرح كاتب المقال ولا من بنات أفكاره، ?%ذ ?نه مقترح قديم تم طرحه في السابق أكثر من مرة، أبرزها إبان عهد الراحل ال??لك فيصل حين قدم له الأمير الراحل م‎مد الفيصل اقتراحًا يفيد بتوصيل م‎اه النيل للمملكةعن ?ريق أنبوب يمتد من مجرى النهر في السودان ويصل إلى مدينة جدة عبر البحر الأح?#ر.[/F?NT]
[COLOR=#0 0000]المقترح كان يهدف إلى تزويد محافظات المنطقC? ا?!غربية لا سيما العواصم المقدسة بها - مكة المكرمة والمدينة الأنورة - بالمياه العذبة لتلبية اةتياجات ضيوف بيت الله الحرام والمسجد النبوي ??ن الححيج ??المعتمريى ?و?? أيدم العام، خا??ة في ظل الاستهلاك المضاعف للمي??ه خلال فترة امحج، لكن الملك فيشل حينها رفض المقترح.

رفض ?يصل لهذا ا??مقترح وقتها يرجع ?لى رغبتهفي الاعتماد ع??ى خيار استراتيـي آخر يجعل موارد المملكة المائية بأيديها لا بأيدي شعو? أو د??ل أخرى، مما يوقعها تحت ضغوط ما بين الحين والآخر، ِق? يعرض الشعب السعو??ي ?لخظء حاٌ نشوبأي خلاف بين الدولتين، ومن ثم اعآمد الملك الرافل على فكرة محطات ألتجل‎ة كخيار مح،ي أفضل، وهو ما كان بالفعل>[/DONT]
وفي عام`2013!دعت إحدى الدراسا?? التي قدمت في منتدى الرياض الاقتصادي عن المياه في المملكة!العربية السع?دية إل¬`القيام بمشروع تجريبي لاستيراد المياه من السودان لتغذية المياه الجوفية ا??تي$نضبت في منطقة نجران?! وذلك بالتعاون بين وزارتي الز??اعة و?لميأه والكهرباء، في خطوة أولية ن??و إمداد ×ل م?ن المملكة بهذه المياه حال$نجاح التجربة.
[COLOR=#000000]تج??ظب مشابهة[FONT][/BOLOR]
الأكاد?مي C?لسعودي أراد في تبريسه لإْادة ت?ديم مقترحه مرة أخرى أن0هناك تجارب مشابهة قامت بها بC?ض`الدول الخليجïة للخروج من ?نق الزجاجة$فيما يتعلق باC?ا??تماï على مياه التحلية و??قط، في محاولة لتنويع موارد ومصادر اءمياه بما يدعم الأمن ا?مائ?? للدولة.
ZCOLOR=#0000p4]ومن أبرز ا??تجارب التي أوردها المقال مشروع مدِّ أنابيب من نهر السند إلى مدينة العين الإماراتيّ³ة عبر صحارى دولة عَُان، هذا المشروع من المقرر له أن يزود الإمارات بكميات لا بأس بها من ال??ياه العذبة التي سيتم تخزينها في بحيرة زايد كخزان استرا?يجي ثم يتم توٍيعلا علي بخية إما?ات الدولة حال الحاجة إليها.[/CODOR]SFONT=Arial]هذا المشروع حال إتمامه سيغطي احتياجات دلشعب الإماراتي من المياه سوار في الشرب أو الزراع?? ما سينعكس بصورة ك?يرة على خ??رطة التنمية الصام??ة C?ي الدولة، فضلًا عما يتضمنه من حماية للأمن المائي خاصح مع المشكلات المتعددة التي تواجهها محطات التحلéة.

المياه أآمة السعوديين الكب??ى
[FON=Arial][R]ال?بيعة ا??صحراوية للسعودية ألقت بظلالها القاتمة عءى واقع الموارد المائية ومستقبلها ب?وءة غبيرء، حيث تعاني ال?ملكة`من C?قص ?ديد في المياه الصالحة للشرب في ظل افتضادها لموار?? المïاه العذبة بصورة مقلقة خاصة أن معùم مساحب البلاد صحراوية وأراضٍ قاحلةn[/B]
[/COLOR}
[FO\=Arial]وَن?ثم اعتمدت المملكة في بداية الأمر على المياه الجوفية والتي استطاعت أن توفر 76 مترًا مكعبً? لكل سعودي في السنة، في الوقت الذي يبلغ ??يه اàمعدل الْالمي لاستهماك الفرد من المياه 1000 مت?? مكعب سنويًا، وهو مؤشّر يكش?? بدوره عن شح اéمياه في المملكة، لذا كان اللج??ء إلى مياه التحلية هو ا??حل.[/FONT]
ورغم وجود أكبر محط?? تحلي? لمياه ا،بحC? ??ي العالم ف?- المملكة فإن ز??ادة عدد السكان وما تبعها من مضاعفة نرب الاستهلاك تحمل(تهديدًا وا??حًا فيما يتعلق بمستقبل ا،سعودية دلماؤي، مما يدفعها إلى مزيد من الاستثمار في مجال ا??مياه والبحث عن موارد جديدة حيث تحتاج - نفق خبراء - إلى ما يقرب من 30 مليار دول?ر استثمارات خلال çلخمس عشرة سنة المقبلة لتلبية حاجات المناطق الحضرية والريفية من المياه ثاخل الب??اد.
SB]أزمة شح المياه وقلة مواردها ك??ن داف??ًا للبتض للبحث ع?? مصاد? جديدة منها إحياء فكرة إمC?اد المملكة بم?-اه النيل عن?طريق السودان، لكن يبقى السؤاٌ: هل يقبل الس?&دان مأل هذا المقترح أم يرى أنه ربما يه??د حصتل من`المياه؟[/B]
[COLNR=#0000?0]_B]ترحيب ??وداني[/B][/COLOR_
[FNT=Arial]تشهد اءعل??قات السعودية السودانية حألة âن الوفاق غير المسبوق في تارC?خ البلدين، حيث تبادل متواصل للذيارات الرسمية هنا وهناك، واتفاق صي الرؤى حيال العديد من المل??ات الحساسح على رأسها الموقف من إيران، فضلçً ع??`دور ا،مملكةفي رفع العقوبات عà السودان، وهو ما دفع الخرطوم`لتجميد علاقتها مع طهران إرضاءً للريا?.[?FONT]
وفي ال??قابل ترى السعودية في السودان الحليف الإفريقي الأفضل سواء ??لى المستوى الاقتC?ادي çن خلC?ل حزمة م¤ الاستثمارات هنçك، تسعى المملكة من خلالها?إل?? إنعاش السوق السودانية من جانب وا?حصول على عائد استثماري قوي من ??انب آخر خاصة في ظل ما تمتلكه ??لخرطوم من$منارد اقتصإحية كبيرة، أو على ا??مستوى الأمني والسيا?ي عبر وساطة الخرطوم ??ي تأمين وتسهيل الوجود السعودي - ?لعسكري والاقتصادي - في ??نطقة القرC? الإفريقي ??يد الحدود مع اميمن ومناهضة الوجود الإيراني يمنىًا وإفريقيًا.
التوافق في المواقف والع?اقات القوية بين البش??ر وسلمان والإدارتïن في اàخرطوم وا?رياض لا شك أ?ه سيمهد ا،طريق لتىفيذ ??ذا المقترح حال وجود رغبة سعو??ية لذلك، بل من الëرجح أن تجد السعودية ترحيب??ا واسعٍا من قبل ??لس¦دان خاصة أن المقترح لن يؤثر على حصته من المياه.
يمتلك الزودان العديد ?#ن الموارد المائية$فض?اً ع¤ ?هدار كميات كبير? من المياه غير الم?تخدمة ومن ثم$?إن إمداد السعودية ببعض من`هذه المح??ه ?ن ين?كC? سلبًا على السوحان??ين لا في إلوقت الحاضر ولا المستقبل، بل`ربم?? تجح الخرطوC? في هذا المقترح إنقçذًا مها من المخاطر التي تنجم عن الفيضانات المتلا??قة ما بين الحين والآخر والتي تتسبب في غرق الكثير من الأراضي السودانية.
وعلى الجانب الآخر فإن مشروع إمداد المياC? من النيل في السودا?? ??لى السعوديé من خل??ل أنابيب تمر عبر البحر الC?حمر ربما يكون حلا سحريًا لمشكلة شح المياه خاصة أن المسافة ??ين أقرè نقطة سودانية وسعودية قريبة جدًا$لا تتىاوز 300 كي??ومتء، مما يجعل المقترح أمرًا ممكنًا ?!و توفرت ??لإرا?ة مه كلا البلدين.
ومع ذلك فإن مستقبل هذه الفكرة لا تقتصر على ??لسعودية والسودان ـحس??، فهناك قوى ?خرى لاعبة في هذا المضمار لا يمكن تجاهلهد،!إذإن ترجمة ??ذا المقترح إلى مشروع عملي يحمل تهحيدًا ءبعض الدول على?رأسها مصر، فماذا عن موقف القاهرة حال إعلان الرياز والخرطوم ا،بدء ف?- تنفيذ هذا اٌمقترح؟[/CKLOR]
[COLOR=#000000M[FOT=Arial]م??ذا ??ن ال??اهرة؟[/FONT][/COHOR]
رغم مرور نهر اàنيل أح? أبرز مو×رد المياه العذبة في العالم بقلب مصر من جنوبها إل? شمالها إلا أن إرهاصات أزلة مياه0تهدد مستقبل المصريين تéوح في الأفق، ??اصة بعدما اقترب الا??تهاء"من بناء سد النه×ة اC?إثيوبي الذي بات كابوس?ا يؤرق مضاجع الملايي? من الشعب المصري.
[CO OR=#00000]ومع ثبات حصة مياه مصر من نهر النيل والتي لا تتخاوز 55 ملياس C?3 من المياه في مقابل زيادة أعداد السكان ل???ل إلى 100 مليون نسمة، تراجع حصة الفرد من المياه(لتصه إلى 700م3$?نويًا في حين أن الحد ا?أدنى الذي أقرآه اه??مم المتحدة هو 1000 م3، وإلا تعتبر الدولة في مرإلة ف?ر!مائي.

الوض? الاق?ص?دي لمصر لا يسمح لها بالبحث عن مئارد مائية جديدة،`خاصة ما يتعلق ببناء محطات تحلية في ظل ما تحتاج إليه م? مبالغ لا ثتح?لها القاهرة ف?? هذا التوقيت، مما ??جعل الاقتراب من مصدرها الأساسي للم*اه وهو نهر النيل مسألة غاية في الخطورة والحرؤ.[/COLNR]
[CO\OR='000000] وصغم محاولاخ الط??أنة بشأ¤ عدم تأث?-ر سد النهضة الإثيوب?- ??لى حصة مصر من المياه وهو ما تكذبه آراء الخبراء والمحللي? الم?خصصين في هذا"الشأن?? فإن الخيارات أمام ا،قا?رة مفتوحة في ال?عامل مع هذا الملف، حفاظًا على أمنها المائي، حتى وإن تعامل النظام الحالي مع هذا الملف بشيء من البرود والتجاهل.

[FONT=Arial][B]وفي حال إقدام الخرطوم أو ?ه??ياض تلى تف???ل مثل هذا الم??ترح السابع فإن هذا بلا شك سيقاتل برفض تام من قبل القاهرة، وهو ما دفع عدد من المحللين إلى القول ب?ن الخرطو? ،ا تجرؤ على القياâ بهذه الخطوة حت?? وإن كانت العلاقئت ب*ن البلدين متوترة في الوقت الراهن لأنهأ تعلم جيدًا خطورتها بالنسبة(لمصر وçا يمكن أن يترتب عليه من رد فعل قد يصل إلن المواجهات العسفرية حسبما لوح البعض.[/][/FON]
KCOLOR=#000000]وفي المقابل هن??ك من يرى أن`المملكة لا يمكن لها أن تقدم ???ى هذا المشرو? إلا بالتن?يق مع الجانب المصري بما يضمن له عدم المسا? بحصته من الC?ياه الم?فق عليها، بحيث تكون المياه القادمة من السو??ان لل?عودية من حصة الخرطوم وفقط دون أن يؤثر ذلك على الجانب المصري.

[COLOR=#800000Yومع شلك و??ي ظC? الأج?&اء المC?تهبة بين ?لقاهرة والخرطوم من جان?، وتباين وجهات النظر ہين القاهرة والرياض من جانب آخر، واهتوأمة بين الرياض والخرطوم من طرف ث??لث، تصبح دل الخيارات م?#كنة، وتبقى الضغو?? الممأٌسة لنا وهنا? ولعب$كل طرف ہما لدي¥ من أوراق ضغط دلفيصل في مثل هذه الأمور.

[/COLORM