عاجل/اعترافات داعشي ليبي بمقتل الشورابي والقطاري : وزارة الخارجية تصدر بيانا




أكدت وزارة الشؤون الخارجية اليوم الأحد 8 جانفي 2017، في بلاغ أصدرته على إثر بث قناة تلفزيونية ليبية خاصة مساء أمس السبت لـ"اعترافات" موقوفين تم تقديمهما على أنهما ينتميان لتنظيم "داعش" الإرهابي، بقتل الصحفيين التونسيين نذير القطاري وسفيان الشورابي، أنها تتابع باهتمام شديد هذه التصريحات وأها بصدد القيام بالإجراءات القانونية والدبلوماسية الضرورية والتنسيق الفوري مع السلطات الليبية للتحقق من مدى صحة هذه المعلومات.
وأضاف البلاغ أنه تم في هذا الصدد الاتصال بوزارة العدل التونسية التي سبق لها أن أرسلت في شهر ماي 2015 قاضي التحقيق المتعهد بقضية اختفاء الصحفيين إلى ليبيا، حضر جلسات تحقيق مع عدد من الموقوفين أعلنت وزارة العدل في حكومة طبرق الليبية في شهر أفريل 2015 اعترافهم بقتل الصحفيين، دون أن يتمكن من الحصول على قرائن مادية حاسمة بخصوص مصيرهما.
وشدّدت الخارجية أنها تولي قضية اختفاء الصحفيين اهتماما بالغا وتذكر بأنها قامت منذ اختفائهما بالاتصالات اللازمة مع الجهات الليبية المختلفة ومع جهات إقليمية ودولية، وأنها لن تتوانى عن إتّباع كل المسالك الممكنة واستعمال كل الوسائل المتاحة من أجل الكشف عن مصيرهما.
وكان القائد الميداني بتنظيم داعش عبدالرازق ناصف و المعتقل فى سجن قرنادة افاد مساء السبت فى اعترافات بثتها قناة ليبيا الحدث باختطاف الصحفيين التونسيين المشار إليهما فى بوابة النوار القريبة من بوابة الـ 200 و اقتيادهما الى مدينة درنة و تصفيتهما و دفنهما فى غابة ابومسافر بعد عرضهما على ما يسمى ” قاضي المحكمة الشرعية ” التابعة للتنظيم .
الجريدة