تجمع عدد من المدافعين عن البيئة في حي الأعمال "لاديفانس" بضاحية باريس، ووضعوا حواجز بشرية حاصرت المصارف وشركة كهرباء فرنسا وشركة توتال النفطية وصولا إلى مكتب تابع لوزارة البيئة. وتهدف الحركة إلى إدانة ما يسمونه "جمهورية الملوثين". المنظمون دعوا إلى التظاهر دون عنف، لكن على الرغم من ذلك سجلت بعض التجاوزات بعد كسر أحد المتظاهرين زجاج مصرف "سوسييتيه جنرال"، ما أدى إلى تدخل الشرطة.