يحتدم النقاش في المغرب حول التدريس باللغة الفرنسية خاصة بالنسبة للمواد العلمية، عقب إعلان الحكومة مشروع قانون لتدريس هذه المواد في الأقسام الثانوية بلغة موليير. وتعلل الحكومة هذه الخطوة بـ"الانقسام اللغوي بين التعليم الثانوي والجامعي"، حيث يجد الطلبة أنفسهم في مواجهة "لغة غريبة" عنهم، تؤدي بالكثير منهم إلى الفشل في إكمال مشوارهم الدراسي. لكن المدافعين عن اللغة العربية، يصفون ذلك بـ"الفرنسة" ويرون فيه "انسلاخا عن الهوية".