انتشر مقطع فيديو جديد, لعنصراً بريطانياً في تنظيم داعش الإرهابي وهو يلعب بقنبلة يدوية ويضحك بصخب، ليسحب بعد ذلك صمام القنبلة ويرميها إلى الطابق الأسفل.
وأفادت صحيفة “دايلي ميل” البريطانية، أن الاسم الحقيقي للإرهابي الذي يظهر في الفيديو هو جيزيم كولاكوشي، وهو من أصول ألبانية، ويبلغ من العمر (19 عاماً)، وأضافت أنه لم يكمل دراسته الجامعية.
وصرح أحد أصدقاء المقاتل المنتمي لداعش، أن كولاكوشي انخرط في التشدد وغيّر نمط لباسه وانضم لمجموعة من الشبان المتطرفين خلال دراسته في كلية “أيسلنغتون” شمال لندن.
وأكد صديق آخر لكولاكوشي، أنه كان يمضي وقتاً طويلاً في النقاش مع الآخرين عن أمور دينية خلال تواجده في الكلية. وأوضح الصديق، أنه كان دائماً يجادل في أمور دينية لكنه لم يتحدث عن قتال غير المسلمين.
ولم يتضح بعد السبب وراء انضمام كولاكوشي وغيره إلى صفوف داعش الإرهابي. وتبنيهم أفكاراً متطرفة.
ويصف الداعشي كولاكوشي نفسه بأنه “أمير ألبانيا”، وقد دعى سابقاً من خلال مواقع التواصل الاجتماعي لشن هجمات على الغرب. واحتفل أيضاً بعد هجمات بروكسل الإرهابية.
ويظهر كولاكوشي، في الفيديو مرتدياً جلباباً طويلاً ويبستم أمام الكاميرا خلال تفقده للقنبلة اليدوية التي انفجرت لاحقاً بسبب استهتاره أو لقلة درايته بالمعدات العسكرية.
وأصدر الانفجار صوتاً مدوياً ما أدى إلى انهيار أجزاء من سقف البناية، في حين علت ضحكات الآخرين من المقاتلين الإرهابيين.
وعلق داعشي آخر أن “الكفار سيخافون ويمتنعون من الاقتراب منا” بسبب هذا الفيديو.
ويحرج الداعشي الشهير كولاكشي نفسه دائماً بنشره فيديوهات وصور مضحكة على وسائل التواصل الاجتماعي.
وقد تلقى انتقادات عديدة من مقاتلين متشددين آخرين طلبوا منه التوقف عن مثل هذه الأفعال.