على سبيل المثال يعزز الكحول في البداية تأثير الناقل العصبي GABAالذي ينتج مشاعر الاسترخاء والهدوء ولكن استهلاك الكحول المفرط قد يؤثر على الناقل ونشاطه، مما يجعله يشرب المزيد لإنتاج الآثار المرجوة من الهدوء والاسترخاء، قد تقمع الناقلات العصبية من قبل الكحول عندما يتوقف مدمنوه فجأة أو ينقصون من كمية الجرعات المعتادة، هنا يحدث ما يسمى بفرط استثارية الدماغ، وينتج عن هذا الامتناع أو التغيير في عادة الشرب، قلق وتهيج وارتجاف ونوبات هلع، تظهر عزيزى العضو \ الزائر لايمكنك مشاهده الروابط الا بعد الرد خلال 24ساعة الأولى، هذه الأعراض تشمل؛ رعشة الأيدي والتعرق والقلق تبول لا إرادي ذلك أن الكحول مذر للبول والغثيان وأحيانا التقيؤ، صداع حاد بالرأس وأرق، في ما قد يواجه بعض المقلعين هلاوس سمعية بصرية، أو نوبات هذيان ارتعاشي تسمى DTS هذه الأخيرة لها أعراض خطيرة كارتفاع ضغط الدم العالي، تسارع نبضات القلب ارتفاع أو انخفاض في درجة حرارة الجسم.



كما يتدخل الإيثانول (مركب كيميائي عضوي ينتمي إلى فصيلة الكحوليات له الصيغة الكيميائية: C2H5OH وصيغته الجزئية C2H6O ويسمى الكحول تعميماً) في عمليات الجهاز العصبي التي تثير بعض الخلايا ويؤدي إلى إحباط عملها، حيث يعمل على كبح نشاط الجهاز العصبي، وقد لوحظ وجود زيادة في إفرازات الهرمونات كالكورتيزول والنورابينفرين وكلاهما قد يكون ساما للخلايا العصبية وخاصة في الحصين الدماغي الخاص بالذاكرة والانفعالات.





علاج متلازمة الإقلاع عن الكحول:

عزيزى العضو \ الزائر لايمكنك مشاهده الروابط الا بعد الرد هذه المرة لا منفذ آخر لعلاج الإقلاع عن الكحول غير الأدوية، لأن التفاعلات كيميائية وليست نفسية وغالبا ما تعطى أدوية تحتوي على "الفاليوم" كالديازيبام والتي تشمل النيبزوديابينات، الكلوردياريبوكسيد واللورازيبام، تساعد هذه الأدوية على التحكم في الارتعاش والقلق والارتباك المرتبطة في الإقلاع عن الكحول وتقليل خطر نوبات الإقلاع وDTS، كما يعطى دواء الكلونيدين (كاتابريس) لعلاج ضغط الدم، في يعتمد على العلاج المعرفي السلوكي بالموازاة للعلاج بالأدوية في تحسين حالة المقلع نفسيا.