اتسعت رقعة الاحتجاجات الطلابية في عدد من المناطق الفرنسية رفضا لقرارات الحكومة الأخيرة المتعلقة بفرض رسوم على الطلبة غير الأوروبيين. إذ تم إغلاق ما يزيد عن 200 مؤسسة تعليمية من قبل الطلاب.