صفحة 1 من 11 1 2 3 ... الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 107
  1. #1

    • Offline
    • Super Moderator



    تاريخ التسجيل
    Jul 2013
    المشاركات
    2,919
    شكراً
    62
    شكر 106 مرات في 93 مشاركات
    [SIZM=7]محاضر?: (ضبط النفس)?/COLOR][/SIZE]


    IMG]http://www.tunisia-land.com/attachment.php?atdaglmen|id=18187&d=1408225617[/IMG]
    ?سم الله الرحC?ن الر??يم
    إن الحمد لله نحمïه ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيˆات أعمال??ا، من يهده الله فلا مضل له وم?? يضل? فلا هادي له.
    وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شري?? له، وأشهد أن محمدا ??بده!وذسوله، صلى الله عليه وعلى ??له ??صحبه وسلم تسليما كثيراً كثيرا.(‎³ا أَيّôهَاالَّذِينم آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ ت÷قَاتِهِ وَلا تَمُو?ُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ م?س?:لِمُونَ).
    (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُ?&ا ال?َّه?? وَقُولُ??ا قَوْلçٍ سَدِيداً * يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَغُمْ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَ??َدْ فَ??زَفَوْزاً عَظِيماً).
    أما بعد أيها الأخوة المؤمنو? فسلام الله عليكم C?رحمته وبركاته.
    دحمد الله وا??ني C?C?يه، وأشكره جل وعلا أن يس? لهذا اللقاء، وأ?أله أن يب×رك فيه وأ¤ يتمه على خير وب??كة، وأشكركم أيها الأخوة(على مجيئكم وحضوركم وأسأل الله ??ن يجعل ذلك ??ي موازين حسن??تكم ??وم ??لقيامة.
    موضوعنا كما قرأ?م بعنوان ضبط النفس،0وهذا ا?!موضوع من المواضوعات المهمة جدا،0وجخأصة في هذه الأزمان، ??اصة"في زمن الفتن ?لذي تكاثرت على المسلمين.
    ولو تأملنا في موضوع ضبط النفس لوجدنا أن القلة من الناس من يتقن هذا إلأمر ومن يوفق له،(ومو?وع ضبط النفس ليس خاصا بC?ئة دون فئة، بل هو للرجال وللنساء، للص?ار و?!لكبار، للعلماء والدعاة وطC?اب العلم ?للعام??.
    وإنه بسبب عدم ضبط النفغ، وبسبب أنفاذ الغيظ والانسيئق وردء الغضب نال?صرفات?ا??فاجئة،(كم حدثت من محن وفتن سواء ع،ى مستوى الخاصة أو العامة.
    فلو جئنا"للجاصة مثلا:
    لوةدنا عددا من جرائم القتل أكثرها كان بسبب عد ضبط اءنصس.
    روي أن رج??ا جاء إلى رسول الله (صلى الله عليه0وسلم)?يقود رجلا ?قال:
    يا رسول الله إنه قتل أبني.
    فقال له الرسول (صلC? الءه عليه وسلم): أقتلته؟
    قال نعم. قال ولما؟ ?ال: كنت أحتط? أنا(وإياه، فسبني وشتمني فأهوي? بالفأس على رأسه فقتلته. أو كما ورد في الحديث.
    وكثير من جرائم القتل تقع بسبب ن??وة`ش??طان، وبسبب غضب ءا يكتم فيه الإنسئà غيظه، ولا يضبط نفسه، ??يع ما يقع، وعناما تقرءون كثيرا من الجيانات التي تتلى ??ند القِصاص تجدون أن نسبة عظمى أن أول?ك كانت بسبب شجار أو خصام توصل في النهاية إل‎ القتل وإلقتال.
    لو نظرنا إلى داخل البيوت ?&تتبعنا حالة واحدث ?&هي!حاهة الطلاق، ولو س??لنا0القضاة`عن هذا الأمر، وعن أكثر أسباب وقوع الطلاق، لقال?ا ??نه الغضب، أو نزوة لم بضبط ال?نسان فيها نفسه فوقع$الطلاق.
    إذا هذه المسألة وهي حالات الطلاق أكثرها يقع لعدم ضبط التصمين وبالذات عدم ضبط ا?!زوج?تصرفاêه فيقع الطلاق والعياذ بçلل?.
    فأقول إن كثيرا من مسئئل الطلاق تقع"بسبب عام"ض??ط النفس، وكثير من البيوت أصا?ها الخراب والدمC?ر بسبب تصرفات هوجاء كانت ?حتاج إلى مسألة âاحدة وهيقضه?? ضبط النفس.
    أما على المستوى العام:
    على مستوى الدعاة، وعل?? مستوى طلاب العلم، فلو تأملنا في اàوا?ع المرير لكثير من ?لدعا? وبخاصة$في بعض البلاد الإسلامية?? لوجدنا أن من أعظم أسبابها أن الأعداء قد استفزو?? أولئك الدعاة ال×الحين، فو??ع كثير منهم?في الاستفزاز، ولم يتمكن من ضبط نفسه، ثم انجرت الويلات تبعا لذلك كالسبحة إذا انقطعت تتوالى حبات??ا الواحدة تلو الأخرى.
    فموضوع ضèط ا??نفس ن??ن في أâس الحاجة إليه سواء على المستوى الخ??? في د?خل بيوتنا وم? أقاربنا و??ع أهل??نا ومع جيرا????ا ومع آ??حابنا، وكذلك نحن بحاجة إليه على ?لمستوى الدعوة إلى الله جل وعلا.
    نحC? بأمس الحاجة إليه وبخاصة في هذه الأيام ?لتي ?لحظ فيها كثرة الفتن، وكثرة مC?احل الاستدراج، و??نصب ??لفخ لكثير من الخعاة، فقد C?قع ، وقد يقعون في ما ينسب لهم ?ن أC?دائهم،$فمن مجل بيان هذا الأمر وخطورة هذا ا??أ??ر نقف هذه الليلة بأذن الله مع هذ?? ال?وضوع المهم، وما أشرت إليه من C?يث الأهمية ما هو لا نزرا يسيرا يبين أهمية هذا الموضوع.

    * ضبط النفس هو بمعنى كظ? الغيظ، و??ذلك أ?نى ا?!له جل وعلى على الكاظمين الغيظ فق??ل جل من ق??ئل: )وَسَارِعُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِن? رَبّC?كُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَإلْأَرْضُ أُعِحَّتْ لِلْ??ُتَّقِ??نَ j للَّذِينَ يُنْفِقُونَ$فِي السَّرَّاءِ وَالضَّرَّاءِ َِالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَ?لْعَافِينَ عَنِ(النَّاسِ وَئللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ)، فالمتقين هنا من صفاتهم أنهم يكظمون الغيظ، فكظم الغيظ وهو أحد معاني ضب? ??لنفس£ جنة ?رضها السماوات و?لأرض، ولو لم ي?ت¤پ إلا هذه الآية ??غف?نا بها والله فضلا وشرفا.
    قال القرطبي في معناه:
    كظم الغيظ رده في الجوف.
    ?قال كظم غيظه أي سكت عليه ولم يظهره مع قثرته طلى إيقاعه بعدوه.
    وكظمت السقاء أي ملأته وسددت عليه.
    والكظامة ما يسد به مجرى الماء.
    îمنه الكظام للسير الذي يربط به ??م!الذق والقءبة.
    وكظم ال??عير جرته إذ?? ردها في C?وفه.
    وقث ?قال لحبسه الجرة قبل أ?$ يرسلها إلى فيه كظم، و?ظم البعير والناقة إذا لم يجترا
    فكظم الغيظ هو منعه من أن يقع، فىس?
    طيع ا?? ىعرف ضبط النفس ب?ل?لمات ال?الية:
    فضبط ال¤فس هو منعها من التصرف خطأ في ا??مواقف ?لطارئة والâفاجئة التي تتطلب قدرا éن ?لشجاعة والحكمة C??
    سن التصرف. وقد C?وضحت لكم أن ?ين كظم الغيظ وC?ين ضبط النفس ترادف وتشابها، فالذي يض??ط نفسه هو الذي يكظم غيظه، وهو الذي يحبس غضبه، وقد ورد أحاديثكثيرة عن المصطفى (صلى الله عليه وسلم) فيها بيان فضل كظم الغيظ وبالتالي ضبط(النفس وأC?رأ عليكم بعضها:
    قال (صلى الله عليه ?سلم): (ما من جرعة أحب إلى الله من جرعة غي?? يكظمها عبد ما?كظ?ها عبد لله إلا ملأ الله جوفه إي??انا).
    وقال (صàى الله عليه ??سلم): (من كظم غيظا وهو قادر أن ينفذه ملء الله جوفه أمنا وإيمانا).
    وقال (صمى المه علحه وسلم): (من`كظم غيظا وهو قادٌ على أ? يàفذه دعا?? الله على رؤوس الخلاؤق حتى يخهره من أي الحور شاء).
    وعىه (?لى الله عل??ُ وسلأ) أنه قال: (ما تجرع عبد من جرعة أفضل أجرا من خرعة غيظ كظمها ابتغاء وجه الله جل وعC?ا).
    وكما أغلفت أن الأحاديث في هذا ألباب كثيرة جدا.

    * مظاهر عC?م0ضèط النفس:
    كيف هعرف أن هذا الإنسان لم éضبط نفسه؟ هناك مظاهر عدة ودلالات ?ذكر هنا أبرزها:
    - سرعC? الغضب والانفعال، والتأثر.
    حدوث أفعال وردود أفعا?? لم تدرس عواقبها، نسمع أحهانا أن هناك تصرفات تحدث كرد ف??ل لم تدرس عواقہها، وهذه هي ?لتي قلت ?بل قليل أ??ها تجر علينا الويلات.
    مثلا قد يؤذى أحا الدعاة، ويطلب مàا في هذا ال??قام أن ن¤صر C?خانا نصرا(مؤزرا، (أنصر أخاك ظالما و مظلوما)، لكن ما الذي يحد? بسبب الحماس والانفعال، وبسبب عدم ضبط النفس ؟
    قد يتصرف البعض تصرفات تجر إلى ويلات، وتجر!إلى مصائب، وتجر ؤمى أمور لا تحمد عق?اها، وهذا أي??ا الأ?وة?ي?تاج منا إلى نظر وإلى تبصر.
    ودينما ?شير إل? ذلك لا ل??ونها واقعة ولكنني أتحدث عنها ??كي لا تقع، لأن معالجة المرض قبل وقوعه أولى من £عالجC?ه بعد وقوعه.
    لنأخذ مثل? واحدإ: عنا مسجد من المساجد جاء"ر??ال الأمن لمنع بيع أشرطة التسجيل ْند المسجد، وهؤلاء ال?جال جاء¦ا ينفذون أمرا قد صدر له??، فبسبب الانفعال والحماس تحمس بعض الحضو?? ونقع احتكاك بين رجال الأمن وبين هؤلاء الشباب الذين ل? نشك في حماسهم وخيرهم وصدقهم، وC?كن ماذا تكون0النتيجة؟
    هل هذا التصرف منهم قد منعٍ اتخاذ مث?? هذه القرارات B? لا بل زاد ??لأمر سوء وجر على هؤلاء الشباب أمورا نحن ـي غنى ع?ها.
    هناك وسا?ل مشروعة ôسلكها لإلغاء مثل هذه القر??رات?! بالكتابة للعلماء، بالاتصا، ?العلماء، بالكتابة ل??مسئولىن، واéورائل متعددة ?يس المقام ل??صرها.
    ولكن أن نستفز بمثل هذه الأمور، هذا ما يريده ألأعداء، وهذا ما يتمناه الأعداء? وهذا ما ي×عى إليه ألأعداء، فردود الأفعال غير المC?روسة،$يغو?$ لها من الآ??ار كما وقع في بàاد كثيرة ما لا يخصى`على أمثالكم.
    - إC?لاق اللسان.
    بالسب أو الشتم أو نحو ذلك كما سمعتم ق??ل قليل في ا??حديث الذي روأه البخاري لما قال الرسول (صلى الله عليه ?&س?م) للرجل أقتلته،قال نعم، قال ولما؟ قال لأنه سبني وشتمن?-، فلم يتمكن هذا من ضب? نفسه فأهوى عليه بالفأس فقتله.
    كم من البيوت خربت لأن الزوج لا يتمكن من ضبط لسانه فيقع دل?لاق± ?تصرف!الçرأة تصرفا خاطىء وقد ت?ير زوجها بانفعال أو غيذه، فأقرب ما يت??ه إءيه ال??وج هو أن ي?لقَ لسانه بالطلاق، وأمر الط??اق ليس بالأمر$ليسهر ولا بالأمر الهين، و?م جئء للعل£ال وجاء للمشايخ من يقول إنني كنت بانفعال، أنني(كنت مغضب? وطلقت وأنا ل?? أشعر.
    نعم المرأة تخطئ، والمرأة ضعيفة، لكن كيف نقابé هذا الأمر½
    هل نقابله بالضرب، ?و بإطلاق المسان، لا.
    اسمعوا إل?!هذه القصة لنعرف كي‎ نقابل مثل هذه الأ?داث التي تقع في البيوت:
    كان الرسول (صلى الله ??ليه وسلم) عند عائشة في يوم من الأ?ام، فأرسلت إحدى ??وجاته ر?ي الله عنهن جميعا طعاما للرسول (صلى الله عليه و??لم) قد أصàحآه بصحفة مع ??ارية لها.
    فلما جاءت بإلطعام والرسâل عند عائ??ة، أخذت الغيرة عاخشة رِي الله عنها، ت?تي بطعام واليوم ىومها و??لرسول عندها.
    الغيرة شديد?? بالنسبة للؤساء، فقامت عائشة وأخ??ت الصحفة وكسذتها وانتثر الطع?م، فقام (صلى الله عليه وسلم( يجمع ما انتثر من الطعام ويقول:
    [B]غارت أمكم، غارت أمكم ??هو يبتسم (ص?ى الله عليه وسلم)، وأخذ صحفة ??دي??ة وأرسلها إلى أم المؤمنين`بدل ما كسر. الله أكب? ما ه?ا الثسلوب>[oB]
    هل نتعامل مع زوؤ??تنا بهذا الأسلوب ؟
    هل غضب (صلى ال?!ه عليه وسلم) وضربها ؟
    هل غضب (صلى الله عليه وسلم) وتكلم عليها ؟
    هل غضب أقل شيء وخرج من عندها ؟
    لم يفعل ًلكح (صلى الله ع??حه وسلم)، إنما قام هو يجمع ??ا انتثر من الطعام ويقول غارت أمكم. ويعطي المرأة الأخرى صحفة بث? الصحفة التي انكسرع.
    هذا هو خلق المصطفى (صلى الله عل??ه$وسلم)، وهذا هو ??éخلق.
    كم"من الَتحادثين وبسبب كلمة ق?لها أحدهم، فرد ??ليه الآخر حتى تصل أحيانا إلى أن يلعن الرـل أباه وسمه، (قيل كيف يا رسول الله ?لعن C?لرجل أباه وأC?ه؟ قال ??سب أب ال?جل فيسب ??باه ويسب$أمه الرج?? فيسب أمه). آو كما قال (صلى الله عليه وسلم).
    إن ا??قلوب إرا تناثر ندها....... مثل الزحاجة كسرها لا يج???
    فهذه بعض مفاهر عدم ضبط النفس.

    ئهنا يأتي أهم باخ في هذ? الموضوْ، فأقو، أدركنا من خ?ال ما ذكرت"أهمي?? ضبط ا??نفس، وضبط الأعصاب، وأن نتصرف التصرفات الحميدة التي نحسب نتائجها قبل أي تصرف.
    كل منا يقول أتمنى ذلك، كل واحد يقول أتمنى أن اضبط نفسي ولك?? لا أستطيع، كل منا يقول أريد ن اكتم غيظي ولكن لا أقدر>
    ف?$قول ل?، تقدر بأذن الله، تقدر ?ذا التزمت بأسباب سيأتي ذكر وبيانها:
    يقو?? الشاعر:
    وإذا غضبت فكن وقورا كاظما........للغيظ تبص?? ما تقول وتسمع
    ??كفى به شرفا0تصبر ساعة.....*....* ?رضى ب?ا عنك الإله وتC?فع
    وحقول عذوة ابن الزبير:
    لن يبلع اàçجد أقوم وإن شرفوا........ حتى يذلوا وإن عزوا لأقوام
    ويُشتموا فترى الألوان مشرقة........ لا عفو ًل ولكن ?فو إكرام

    * الأسباب و?لدو??عي المضادة لضبـ النفس:
    بعبارة أخرى ما هي"العوامل التي تثير ال?نساô؟ الحقيقة أن هن??كعدة أسباب تؤدي إلى كون الإنسان لا يضبط نفسه، وكو? الإنسان قد يغضب، وكون الإنسان قد يثور، وقون الإنسان قد *ستحز وهي أسباب عامة وخاصة، وأذسر هنا أC?م تل× الأ??باب:
    - تحريش الشيطان.
    ولا شك0فالشيطان جاهز، فالشيطان ينزغ في مثل هذه المواقف لأنه يريد أن يُقع المرء في مثل هذه المهلكا? من الاستعجال$أو الثصرفات التي لا تحمد عقباها.
    - استفزاز المنافقين وأعداء الله.
    وقد أشرت إلى ذلك* وهذا يكون C?مثل الاستفزازات التي تسم?وه عنإا فح آنحاء العاهç الإسلامي £ن استفزازات الأنظمة، والأ?را? سواء بالقول أ? ??à??عل، فهناك استفزازات الآن تجري ف? اءكثير م?? الدول وفي كغير من البلاد، يتولاها منافقون، ويتولاها علمانيون، وتتولها ??نظمة معادية للإسلا? لتوقع الدعاة في الفخ،"لأن المستعجلين(منهم قد لا يصبروا`فيستعجلوا ويتحمسوا ولا يضبطوا نفسهم.
    - الؤه??نات والضربات الموجه للمسلمين.
    وحقيقة من المسلمون يع?شون في وضع لا يحسدون عليه من ×لذل والمهانة، وه??ا يحتاج إلى شيء من ضبط النفس، والتبصر بالعودقب، والنظر في م?لات الأمور، وعدم ?عل هذه اهأسباہ(العامة C?ببا لهذا الأمر.
    ولو تأم??نا كيف كان الرسول (صلى الله عليه وسلم) في مكة، وكم مرث ?قو?! الصحابة له (صلى اC?له عليه وسلم) أنقبل الدنية في دينىا، ولكن الرسول (صل?? الله عليه وسلم) كان يوجههم بالصبر وبضبط النفس، وعدم التح?#س وا?استعجال.
    - ارتف??ع صوت الباطل وخف?ت صو? الحق.
    - تخاذل بعض امقادرين على نصرة حيC? الله من ??ول كلمة الحق.
    فهناك من القادرين من يست?يع أ? يقول للظالم يا ظالم، من يستطيع أ?? ينصر ال??عاة، من يستطيع أن يقف مع المستض??فين في C?شارق الأرض ومغاربها، ولكنه يسك?? و?-تخاذل، فما الذي يحدث ع¤دها؟ ?أتي بعض الشباب ويتحمسون!ولا يستطيعون ال?بر ولا التحمل فيتصرفون بعض التصرفا? التي تكون نتائجها غير محمودة.
    - إفشاء وتضجيع الفس?د بجميع الوسائل.
    وحما??ته فهذا سبب من الأسباب التي قد تؤدي إلى عدم ضب? ا?!نفس، وإ?ى الاستع?ال أو إ?ى التصرفات التي قد لا تحمد تواق??ها.
    - مضايقة الدعوث والدعاة، مع تشجيع الضد وحماية الضد.
    - الأراجيف والإشاعات.
    ??خاصة أô البعش يتعج?!ون بتصديق هذه الإشاعات، وهذا مسألة0يجب أن نأخذ من??ا بيانا.
    ??ذكر مثلا: أنه منہ فترة قرهبة أوقف بعض الدعاة?? فما عمم الناس إ،ا وإ??لانات تو??ع حي بعض الأماكن أنه ستكون هناك مسيرة من المسجد الفلاني إلè ا??إمارة، وبعد التتبع والاستقصا?? واهتم?م العلماء بهذه المسألة تبين أن طلات ?لعلم والدعاة لي?و هم من قام بهذا(??لأل?، ومن نناك أيدي مغرضة ??رïد الإيقاع بطلاب العلم، تريد الإيقاع بالشباب، وترديد مثء هذه التصرفات التي م? تحمد عقباها.
    فهناك إشاعات وهناك تصرفدت تكون مكتوبة أو غير مكتâبة يقC?د بها ??حداث فوضى?? يقصد بها إحداث خلل، يق?د بها إيقاع الطيبين في الفخ، فلننتبه.
    إذا الإشاعات والأراجيف وألدعيب بعض العأبثين قد تكون س?با رئيسا في وقوع بعض الأموص التي لا تضاد ضب? النفس.
    - الأحداث ç??متلاحقة في C?ل??الم الإسلامي.
    نعم الأحداث ا?!تي تجري على المس?مين من التتذيب والأذى والامتهان كمئ في الصوم??ل والبوسنة والهرسك وفلسطين وغيرها، يجعل بعض ??لناس قد لا يخحمل، وقد ينفجر* وقد يت??رف تصرفا? غير محمودة العواقب.
    - الطبائع الفردية.
    فالناس يخ?لفو¤، فهناك من أعط?ï الله سعة في الص?ر، وتحملا و??درة على ضبط النC?س، ?هناك آخرون سريعو الغضبB? سريعو الثورة، فأي سبب ïقع في بيته قد يطلق معه زوجته، ق?? يسيء ?لى ابC?ه، وقد يتعدى هذا ال?مر إلى ما يتعل‏ ب?مور المسلمين العامة، فبسبب طبïعته المتعجلة، وبسبب طبيعته الشخصية دلتي لا تتحمل قد ي?ني ع??ى المسلمين ما لا يحمد عقباه.
    إذا هذه اختصار بع?? الأسباب التي قد تؤدي إلى ما يضاد ضبط اهنفس.

    * وس??ئل ضبط النفس:
    وسائ، ضبط النفس كث‎??ة جدان وأذكر منها هنا ما ينا??ب المقام، فأقول مستعينا بالله:
    - العلم ح?ن حصين.
    نعم"ف?لعلم حصنحصين يمنع من التصرفات إلهوجاء، وإليكم الدليل: ( قُلْ هَلْ يَسْتَوِ* الَّذِينَ *َعٍلَمُونَ وC?الَّذِينَ لا يَعْلسمُونَ).
    ولنا(?ي رسول الله (صلى أ??له عل?-ه وسلم) قدîة، انظروا كيف كان يتصرف في الشدائد.
    كيف كان (ص?ى الله عليه و??لم) في الملمات.
    كيف كان إذا اس???ز ولطالما استفز (صٌى الل?% عليه وسلم) ولم يقبل ال×ستفزاز.
    ثم انظروا إلé أولئك الذين تحد? منهم ردو?? أفعال، وغضب ستجدون أن أقل نسبة في هذا هم التلماء.
    فالعلم شرف، والتلم حصان??، والعلم مانع"بإذن الله من الوقوع في مثل هذه الأمور:
    ما ال‎ضل إلا لأهل العلماء إنهمو .,......... على الهد?? لمن استهدى أدلاء
    العلم أولا ب?اقبة"عدC? ك??م الغيظ، وب?اقبة كظم الغيظ أي?ا، العمم بمائلات الأمور، العلم!بفضل ك?م الغيù، بعض الأحاديث التي ذكرتها قبٌ ??ليل قد(يكون عدد منا يسمعها لأول مظة، وقد ??كون مضى من عمره ثلاث??? أو أربعين أو ??مسين سن??.
    إذا عندما نتعلم، ومن العلم الذي نتعلمه ف?ل كظم الغيظ، هذا يكون مس??عدا ل???، وقد سمها"رسول الله (صلى الله عليه وسلم) جُرعَة، نعم تجرّ? كما يتجّ??ع البعير، فأ?تم ترون البعير يتجرعها أولا ثم يعيدها مرة أخرها، فكذلك ضبط النفس وكظم الغïظ وكأن الإنسان يبلع??ا.
    وقد ?رون بعض ال?امة أح?-?نا حينما توخه له إها?ة فيقول بلعتها، أي لن أظه??ها ولم أتعد??أ، فكذلك في الأحاديث سمها رسول (صلى الل¥ عليه وسلم) جرعة يتجرعها الإنسان.
    فالعل? حصانة ب?ذن ا?له من الوقوع في ???غضب أو آثاره.
    - تحري الحكمة.
    [?]نعم أن نتحرى الحكمة: ( وَمَنْ يُؤْتَ الْحضكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَ‎ْراً كَثِيراً وَمَ? يَذَّكَّرُ إِلَّ?? أُولُو الْأَلْبَابِ). واقرءوا سورة ?قمان (ولَقَدْ آتَيْؤَا لُقْمَانَ الْحِك??مَةَ)، فالوصايا التي أçصى ?ها ابنه تدل على عكل وعلى ح?مة وعلى بعد نظر: ( وَاغْضُضْ مِنْ صَوْتِكَ إِàَّ أَنْكَرَ الْأَصْوَاتِ لَصَوْتُ الْحَمِيرِ).Y/B]
    و?لحكم?? هي فعل ما ين?غيكما ينبغي في الوقت الذي ينبغي، فضبط النفس ه?? الحكمة? فهذ? الذي نريده أن تفزل ما يىبغي في الوقت الذي ينبغي وكما ينبغي.
    فمن ت?
    رى ا،حكمة هدي إليها: ( وَال?َذِ?نَ جَاهَدُوا فِ?نَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُب?لَنَا وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ)، فإذا كنت ??تحري ا??حكمة في أفعا??ك، وفي تصرفاتك فأطمئن فستوفق إليها: ( يُؤْ?ِي الْحِكْمَةَ مَنْ يَشَاءُ وَمَنْ يُؤْتَ الْحِ×ْمَةَ فَقَ??ْ C?ُوتِيَ خَيْرC?ً ك³ثِيراً ).

    - رجاحة(العقل.
    م?#ا يمنع من التصرفات التي لا تحسب نتائجها رجاحة العقل والرزانة، ولذ?ك يقولالل?? جل وعلا: ( وَإِنْ بَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا فَإِنّ? ذَلِكَ مِؤْ عَزْمِ الْأُمُوء?)، ويقول (صلى الله ??ليه وسلم): ليس الشديد باàصُرعة، إC?ما الشديد من يمل? نفس?? عندالغضب)، ومما?ورد ف? أهمية العقل ما قال بعض الشعراء:
    ??ولا العقول ل??ان أدنى ضي??م.......?أدنى إلى شرف من ا?إنسان
    ولربما طعن الفتى أقرانه ............ بالرأي قبل تعاعن الأقران
    ويقول آخر:
    ألم ترى أن العقل زين لأهله........ ولكن تما?? ال?قٌ طول الت?ارب
    يقول لك العقل الذي زيّن ?لفتى..... إذç لم تكن تقدر عدوك داره
    و*قول آخر:
    يعد رفيع القوم من ك??ن عاق?ا ..... وإن لم يك?? في قوم? بحسيب
    وإن حل أرضا عا?? فيها بعقله..... وما عاقل في بلدة بغريب
    ويق???? آخر0بيتا هو نص في موضâعنا:
    ذوي(العقل في معترك الأقدار مقتدر..... لكن ذا الج?%ل مغ?!وب ومغلول
    وعقل ذو الحزم مرآة الأمور بها......... يرى الحقائق والمجهول مجهول
    فالعقل أيإا الأخوة مرآة ومانع من الوقوع في المحةور.
    - ضبط اللسان.
    يقول (ص??ى الله عليه وسلم) أمسك عليك لسانك? ولما ق?ل له معا?? رضي0الله عنه: إن يا ر?¦ل الله مآخذ??ن بما نتكلم؟ قال ثكلتك أمك وهل يكب الناس في النأر علن وجوه??م أو مناخرهم إلا حصائڈ أءسنتهم.
    [B]وقال (صلى الله عليه îسلم) وقد ممسك بلسان نفأه: كف ?ليك هذ?.[-B]
    [B]ودخل عمر رضي الله عنه على ?بي بكر الصديق رضي ?لله عنه وهو آخذ بءسانç يجره، وكأنه يريد أن يقلعه، قال له0يا أبا بكر حسبك، قال هذا الذي أورد??ي الموارد.[/B\
    أبو بكر الصديق يقول عن لسانه هذا الذي$أوردني الموارد، ماذا نقول نحن عن ألسنتنا، فالمحافظة على0اللسا?? وضبط اللسان مما يمنع من التص?فات ال??ي لا تحمï عقب?ها.
    يصاج الفتى من عثرة بلسانه....... وليس يصاب الم??ء من ع?رة الرجل
    فع??رته في القول تذهب رأسه....... وع??رته با??رجل تبرأ على مهل احفظ لسانك أيها الإنسان.......n. لا يلدغنك إنه ثعبان
    كم في المقدبر من قتيل لسانه......?.كانت"تهاب لقاءه ??لشجعان
    الصمت زي? وال?كون ??لامة...... فإذا نطقت فلا تكن مكثار
    ـ??ذا ندمت على سكوتك مرة....... ف±تندمن على الكلام مرار
    احفظ لساىك وا?تغذ من شر¥...... إن ا??لسان هو العدو!ال?اشح
    وزن الكلام إذا نط?ت جمج?!س....... فإذا استوى فهناك حلمك راجح
    والصمت من سعد?السعود طمطلع....n تحي به و?لنطـ سعد ?لرابح
    عود هسانك قول ??لخير تنجو به....... من زل? اللفظ أو من زلة القدم
    واحذ?? لسانك من خلٍ تنادمه?....... إن النديم$لمشتق من الندم
    فالمحافظé على اللسان وضب? ?للسان ??بب لضبط"النفس بل هو جزء من ضب? النفس.
    - التجرد لله جل وعلا.
    وهذا سبب أوجهه لأحبتي من الدعا?? ومن طلاب العلم بصفة خاصة.
    وللأمرين بالمعروف والناهين عن المنكر.
    ولل?ائميC? بحدود الله.
    التجرد من حظوظ النفس ??عند التأمل والتحق?ق قد يكون الغضب ليس لله، كيف؟
    كم من الناَ يغضبون ثم يتصرفون ث?? يقولون غضتنç لله± ولو درسنا المسألة د??اس?? ح?يقة مجردة لثبت لنا أنه ف?- الحقيقة لم يكؤ الغضب لله، بمعن¬ أنه ?ديكون أصل الغضب لله نعم.. مثلاً:
    قد تأتي لإنسان فتقول له قم لل??لاة جزاك الله خيرا? فيتلفظ علي? بكلمات، فقد لا تحتمل أعصابك فتصرف إم?? بالضرب أو ??الشتم أو بغير ذلك. نعم يحدث هذا، وعندما يقال ??ك لماذا هذا التصرف؟ تق?&ل إنني غضبت لله.
    تأمل أخي الكريم، تأمل أخي اهداعية أأنê غضب?
    لله أم غضبت لنظس?؟
    كثير من ال?اس0يقع في هذا البلا?? وقد غضب لنفسه ولم يغضب ل?!ه جل وعلا، صحيح أنه كان يأمر بالأمر بالمعر?‎، صحيح أنه كان ?نهى0عن المنكر، وكان أمرن بالمعروف ونهيه عن ?لمنكر لله، لا ؤشك في ذلك، لكن ما حدث بعد ذلك من ثورة وغضب وفوران îتعد? لم يكن لله جل وعلا، ولكن لأن هذا الشخص أساء إل??ك فغضبت لنفسك.
    فالتجرد من حظوظ النفس وهو أمر لا يقدر عليه إلا من أعطا?% الله قوة وعزما: ( وَلا تَسْتَ??ِي الْحَسَنَةُ و????ا8السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا ال??َذِي بَيٍ?َكَ çَبَيْنَهُ عَدَاو÷ةٌ كَأَنَّ?%? وَلِïٌّ حَمِيمٌ * وَمَا يُلَقَّاهَç إِلَّا الَّذِينَ صَب?رُوا وٍمَا يُلَقَّا?َا إِلَّا ذُو حَظٍّ عَظِيمٍ).
    فأقول أن نتجرد لله جل îعلئ وءن يكون ??ضبنا لله لا لأنفسها، و??و تأملنا وأخذ?ا الأمور ?هدوء و?اقشنا أنفسنا بعد ذلك، لوجدن?? أن ال?ضب الذ? كثC?را ما يحدث م يكن أثره غضبا لله ??إنما هو لحظ النفس.
    إذا فالتجرد من حظ النف?? يعين على ??بط!الن‎س بإذن الله.
    - التربية الجادة وحسن ??لخلق.
    وهنا كلمة للآباء والأمهاث¥ وإٌC? المربين بصفة خ?صة بالترتية على التحمC?، ربوا أب?اءكم* ربوا تلاميذكم على تحمل الإساءة من الآخرين، إننا لا نستغرب الإساءة من ا??آخرين، ولكننا نستغرب ردود الأفعال من ال?الحين.
    يقول (صلى الله عليه(وسلم): (اتع الله حيثما كنت وأتبع الس?-ئة ا??حسنة تمحها وخالق ا?ناس بخلق حس¤). فالتربية الجادة، و??لتربية ??لصالحة تؤدي بإذ?? الل?? إلى ضبط النفس.
    وأ??ير هن? إلى أن الرسول (صلى الل? عليه وسلم) كان ي?جع أصحابه على ضبط النفس،0قال لأشج?عèد قيس: (إن فيك خصلت??و يحبوهما ?لله ?ل وعلا؛`الحلم والأناة).
    فالحلم كما سيأتي بعد قليل كان الرسول (صلى الله عليه وسلم) يربي على ذلك، والتربية ع??ى ا،تصصف ف?? الأزمات مما يسا?د ع?!ى ا??تخلص من هذا البلاء.
    -(معرفة مآلات الأمور.
    من أعظم ا،أسباب التي تمنع من التصرفات الخاطئة معرفة عواقب الأمور، وإتقان قاعدة المصالح وال??فاأد، الله جل وعلا يقول0لC?ص?ابة:
    [B]( ولد ت??سُبُّوا الَّذِ¬نَ يَدْعُونَ مِنْ كُونِ اللَّهِ صَيَسُبُّوا اللَّهَ عَد?واً بِغَيْرِ عِلْمٍ )، إذا كان سب الأصنئم سيؤدي إلى سب الله جل وعلا، فلا تسبوا الأصندم، هذه قضية نغفل عنها.[/B_
    الرسول (صلى!الله`عليه وسلم) جاء ليحطم امأصنام وجاہ لينقل الناس من عبادة ?لأصنام إلى عبادء الله، ومْ ذلك نجد أن الله ينهى اàصحابة من أن يس?وا الأصنام، لماذا؟
    لأ?? سب الأصنام يؤدي إلى أن المـركين يسبون الله!جل وعلئ.
    فالمع?فة بمآلات الثمور أمر عظيم جدا.
    م??رفة النتائج أمور مهم جدا، الآن قد يأخطنا الأنف?ل بتصرف أهل السوء تصرفات هوجاء، ومع زحمة الا?فعال والغضب والغيرة على دين الله ?&على محارم الله قد نتصرف âلا نعرف مئذا ?يتٌتب على ذك، ونحن يحب أن نكون أكثر"حكâة.
    وإليكم ه?ا المثال:
    قص? أصحاب القرية التي وردت في سورة ياسين:
    ?رسل الله جل وعلا لقرية رسولين، ثم عزز بثالث، فقالوا إنا إليكم مرسلون، وددَت القصة بين أهل القرية وبين اéرسل، وفC? ?خر المطاف قال أهل ا??قري? ، ??أà لم تنتهîا لنرجمنكم وليمسؤكم منا عذاب أليمپ لذه نه?ية القصة.
    فجاء رجل مؤمن، ×نظ?وا كيف يتم ضبط الأعصاب، انظروا كيف التصرف في المواقف ال?
    ?سمة: ( وَجَاءَ مِنْ أَقْصَى الْمَدِينَةِ رَجُلٌ يَسْعَى)، ماذا سيفعل?هذا الر?ل؟

    اهل اءقرية يهددون الٌسل، أهل القرية يعلنون الشرك علانية، انتبهوا معي بدقة إلي أصل القصة، مشركون بالله ويستهزؤن بالرسل، يعلنون أنهم سيع?بون¥م وسيقتلونهم، ويأت‎ الصجل يسعى ماذا ?ي??عل¾ ( وَجَاءَ مِنْ أ?3قْصَى الْمَدِينَبِ رَجُلٌ يَسْعَى قَالَ يَا قَC?ْمِ اتَّبِعُوا الْمُرْسَلِينم)
    أرأيتم الأسلوب، أريتم ضبط الأغصاب، ?رأي?م كيف التصرف في ?واقف الشدة، ي?ول يا قومي، بأحب الألف??ظ ?àيه، وكان!المتوقع بح?ود فهمنا القاصر أنه ما?ام هؤلاء ينددون الرسل ويؤذنهم ?يريدون أن يقتلوهل أن يأتي"هذا ويلتحم بمعركة0مع هؤلاء المش??كين، لا، بل يقول بأحب الألفاظ إليهم: ( وَجَاءَ مِنْ أَقْصَى C?لْمَدِينَةِ رَجC?لٌ يَسْعَى قَالَ يَا قَوْمِ اتَّبِعُوا الْ£ُرْسَلِي??? * اتَّبِعُو?? مَنْ لا يَسْأَلُكُمْ أَجْراً C?َهُمْ ?ُهْتَدُونَ * وَمَا لِيَ لا أٍعْبُدُ الَّذِي فَطَرَنِي وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ),
    لل ستواجهون منكرا0أعظم من هذاB? أي منكر رأيتموه لن يكون أعظم من منكر أهل ا?!قرية، لأن أهل الـرية مصركون كصروا بالله، هددوا الرسل، استهزئو?? بالله، ومع ذ،ك يأت‎ هذا الرجل ويقول هذه الكلمأت الهادئة، هذه الكلمات العاقلة، ????ه الكلمات المطمئنة، ويثني الله جل?وعلا عليه ‌ي نهاية الق??ة قِيلَ ادْخُلِ ا??ْجَنَّةَ ق?الَ يَا لَيْتَ قَوْمِي يَعْلَمُونَ+.
    فإذا رأيتم منكرا لا نقول لا تغيروه، كلا وحاشا، ولكن ?بط الأعصاب çطلب شرعي لنغرف كيف نتصرف.
    إذا اللهَ الله بالحلم وتدر‎ب النفس على ذلك، ا??حلمَ الحلم، وإنما العلم بالتعلم والحلC? با،تحلم، وـC?و?نا في ذل?? رسول الله$(صلى الله عميه وسلم). روى أنس أن رجلا جاء إلى رسوم الله (فلى ا??له`عليه و?لم) فجذبه من عنقه قال يا محمدأ?طني مà مال الله، ??قول أنس حتى رأ?ت اثر الجذبة بين رقبة وحتفه (صلى الله عليه وَلم)، ëاذا ف?ل (صلى الله عليه وسلم!؟ تبسم وأعطاه حتى أرضا??. حلم عجيب ولا عجب فهو رسول الله (صلى الله عليه وسلم).
    يوسف عليه السلام:
    تصوروا أ?? إعوانه الذي آذوه، وألقوه في البئر حتى سيق مملوكا، واشتري بثمن بخس، وسجن سنوات طويلة، ثم بعد ذلك يصبح عزي?? مصر?? فلما جاءت قشة أخيه قال أئوتُ:
    ( قَالُوا إِنْ يَسْرِقْ فَقَدْ ??َرَقَ أَخٌ لَهُ مِنْ قَب?2لُ)، ما??ا يقصدون$؟
    يقصدون يوسف عليه السلام، هذا الذي أذوه وأهانوه وهو الآن عزيز مصر، ماذا فعٌ يوسف؟ وانظروا إلى ضبط النفس:
    ( فَأَزَC?َّهَا يُوسُفُ فِي نَفْسِهِ وَلَمْ يُبْدِهَا لَهُC?ْ C?َالَ أَنْتُمْ شَرٌّ مَكَاناً وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا تَإِفµونَ).
    حتى ما أراد أن يجرح مشاعرهم بهذ?? الكهمة، نعم حتى ك?مة (أنتم شر مكانا) ما نطقها بل قالها سرا في نفسه،مع أôه وهو في موقعه عزيزا لمصر يستطيع أن يأخذهم وأن C?عاقبنم وأن يعذبهم وأن يC?ت??هم، لكن مجرد أن يجرح مشاعرهم مع أنهم أذC?ه من قبل، بل وإلن الآن!هم يىرحون مشاع?ه عندما ق×لوا?َالُوا إِنْ يَسْرِق؛ فَقَدْ سٍرَقَ أَخٌ لَهُ مِنْ قَبْلُ)، يتهمونه بالسرقة أيضارغم أن?? لم(??سرق ??ليه السلام، وإنما هي تهمة لُبّست عليه وهئ صغير، و£ع شلك لم يرد عليه السلام أن يجرح مشçعرهم،وهذا والله هو كظم ??لغي?? مع القدرة على ال?نفيذ، مع القدرة على المعا‏بة.
    عندما ?ان عليه السلام ص??يرا وأخذوهوألقوه ـي ×لبئر لم يكن ??ملك من ممره شيئا، ولكن الآن هو عزيز مصر ولو أراد أن ‎نتقم منه?# لفعل، ولكن ليست قرة ان??قام، بل حتى أن ‎جرح مش??عرهم بكلمة واحدة لا يريد.
    ؤلأحنc? وهو سيد قومه يقال أنه إذا ûضب0??ضبَ له مائة ألف لا يسألونه فيما غشب، لكن متى يغضب الأحنف؟ قيل له ممن تعلمت الحلم؟:
    قال تعلمته من قيس ابن عاصم حيث كان يوما جالسا مع أصحابه في مجلسه، فجاءوا له برجل مقيد يرسف بالحديث، وقالواله: هذا أبن أخيك قتل ابنك.
    فالتفت إل? أبن أخيه وقال: يا ابن أخي أقتلت ابن عمك وأسأت إ??ى لرحمك، وأثمت نفسك.
    ثم التفت إلى ابن?% وقال قم أطلق سراح ?ب?? عمك، وآدي اءدية إلى أم×، وجهز ? خاك ثم آذنا بعد ذلد، واستمر في مجلسه، نعم لم يتحرك من مجلسه. الله أكبر.
    مهمون ا?ن مهران:
    كان جإل?ا مع أصچاب ـي âجلسه، فجاءت الجارية تإمل مرقة حارة لتقدمها لهم، فع?رت وسقطت المرقة على ميمون ابن مهران، فغضب غضبا C?ديدا،0وكاد أن يعاقبه?.
    فقالت له حسبك، ألم تسمع إلى قو??ه تعالى: (والْكَاظِمِينَ$الْغَيْظَ) فكظم غيC?ه.
    قالت(!وَالْعَافِينَ عَنو النَّاسِ ) قال قد عفوت عنك.
    ق??لت: ,َاللَّهُ يُحِبُّ ?لْمُحْسِنِينَ)`قçل أنتي حرة لوجه الله جل وعلا.
    ??ل??ل£ أيها الأخوة زين وëن ز?نة الرجال:
    ألا إن حلم المرء ثكرم ن?بة ......... تسامى بها عند الفخار حليم
    فيا?رب هب لي منك حللا فإنني..... أرى الحلم لâ يندم عليه كريم
    أحب مكارâ الأخلاق جه?ي....... وأكره أن أعيب وأن آعابا
    وأصفح عن سباب الناأ حلما...... وشر الناس من ي??وى ا??سبابا
    ومن"هاب الرجال ته?بوه/..........n ومن حقر الرجال فلن يه?با
    - الأعراض عن الجاهلين.
    ونذا مما يساعد على ضبط الهفس، يقو? جل وعلا:( خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُ?ْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِ?نَ)، ويقول: (وَعِبَادُ الC?َّحْمَنِ ??لَّذِينَ يَمْشُونَ ?
    ٍلَى الْأَرْضِ هَوْناً وَإِذَا خûاطَب?هُمُ ?لْجَاهِلُونَ قَالُوا سَلام×ً)، وïقول: ( وَا،??َذِينَ لا يَشْهَدُونَ الزُّورَ وَإِرَا??َرُّوا بِاللَّعْوِ مَرّهوا كورَاماً).

    ومرة أخرى حان الءحنف يسير إلى مجلسه، وورائه رج? ي?
    بعه ويسبه ويشتمه، فلما قرب الأحنف من بيته وقف و?ال لهذا الرجل الذي يسبه ويشتمه، وكان يجري خلفه منذ مسافة، قال له يا أخي اعطني ما بقي عندك، أكمل السب0و??لشتام، فأس?غرب امرجل فقال لماذا؟

    قال أخشى أن أدخ?? إلى حا??تي وأنت تسبني فير?ك سفهاء قومنا فيؤذوك وأنا لئ أريد أن يؤذوك، فأطرق الرج، حياء وانصرف.
    ولقد أمر على اللئيم يسبني ......>.... فمضيت ??م قلت لا يعنيني
    لو كل كلب عوى أقمته حجرا ...&.. لأصبح الصخر مثقالا بدينار
    فالإعراض عن الجاهلين منهج ?-ؤدي ?لى قبط النفC?.
    - دفق السيئة بالح??نظ.
    يقول تع??ل??: ( وَلا تَ×ْتَوِي الْ??³سَنَةُ وَلا السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْ?َنُ ظَإِذَا الَّذِي!بَي??نَكَ وَبَيْوَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ ??َلِيٌّ يَمِيمٌ + وَمَا يُلَقَّاهَا إِل?َا الَّذِينَ صَبَر?5وا وَمَا يُلَ‏َّاهَا إِلَّا ذُو حَظّ?? عَظِيمٍ * وَإِمَّا يَنْزَغَنَّكَ مِàَ الشَّيْطَانِ نَزْغٌ فَçسْتَع?ذْ بِاللَّهِ إِنَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ).
    ويقول (صلى الله عل?ه وسلم): ( اتق الله حث ما قنت وأآبع ا??سيئة الحسنة تمحوها وخالق الناس ب?ل? ح??ن).
    - الاستشاٌ?.
    نعم مما يعين على ضبط النفس اءاستشارة في??ا يجب اتخاذه من المو?قف الطارئة"والمفاجئة والاستعدإد لذلك: ( فَ??ِ?#َا رَحْمَةٍ مِôَ اللَّهِ لِنْتَ لَ?ُمْ وَلَو? كُ?ْتَ فَظّاً$غَلِيظَ الْقَلْبِ لَئنْفَضُّوا0مِنْ ح?وْلِكَ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشَاوِرْهُمْ فِي الْ??َمْرِ فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّ?ِ إِنّ³ الل??َهَ يُحِبُّ الْمُتََِكِّلِين÷).
    ولكن ما ëعنى أن ن?شاور؟
    هو أن نقول نتوقع أن يحدغ ك?ا، ?&احتمال هذا اليوم أن يستفزنا أحد، واحتمال عند وقوْ هذا الأمر أن يحدث كذا، ماذا تنصحونا ؟
    فنآشاور عن ا??حدث قبل وقçعه، فإذا وقع وإذا نحن قد قلبنا النظر، وإذا نحن قد استشار بعضنا بعضا، ??نعرف ??يف نتصرف، أما ?ذا"أقدمنا دون استشارة فقد يكC?ن أحد??ا يC?ى الحسن خطأ والخطأ حسن: ( أَفَمَنْ زُيِّنَ لَهُ سُوءُ عََ³ل??هِ فَرَآهُ حَسَناً ).
    -(الصبر والتقوى.
    يقو، تعال?: ( وَإِنْ تَصْبِرُوا وَتَخَّقُوا لا éَضُرّµكُمê كَيْدُهُمْ شَيْئاC? إِنَّ اللَّهَ بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِي?ٌ)، ويقول: ( إِنَّهُ مَنْ يَتَّقِ وَي??صْبِرْ ??َإِنَّ الل?َهَ لا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِ??ِينَ)، ويقول: ( وَإِنْ تَصْبôرُ?ا وَتَتَّقُوا فَ??ِنَّ ذَلِكَ مِنْ عَزْمِ ا?ْأُمُورِ).
    ويق??ل الشاعر في الصب?:
    ??صبر قل??لا فبعد العسر تيسير ...... وكل ??قت له أمر وتدبير
    ولل?هيمن في حالاتنا قدر.......... وفوق تدبيرنا لله تدبير
    أصبر فبالصبر خير لو علمت به.*... لكوت باركت شكرا صاحب النعم
    وأعلم بأنك ?ن لم تص?بر ك?ما.... ×برت قه??ا على ما خط بالقلم
    كن إليما إذا بليت بغC?ظ........ وكن صبورا إذا أتتك مصيبة ‌الليالي من الز?ان حبالى.......... ??ثقلات يلده كل ع?يبة
    أصبر قليلا وكن باممه معتصما..... لا تعجلن فهن العجز بالعجل
    الصبر ??ثل اسَ?? في كل نائبة....... لكن عواقبه أحلى م? العسل
    إذا جرحت مساويهم ظؤادي...... صبرت على اéإساءة وانطويت
    وجئت إليهمو طلق المحيا........& كأني لا سمعت ولا ءأيت
    فالصبر من أعظم العلاج في مسالة ضبط النفس.
    - الالتزام بما ورد في الشر? الذهاب الغضب.
    وهي وسيلة عظيمة تج??ع عدة وسائل، فأC?تم تعلمون أن موضîع ش??ط النفس يع¤ي مدافقة ال??ضب، فكيف يدفC? الواحد منا غ?به.
    فمثلا إذا غضب الواح? منا على زوجته1أو ع?ى ابنه، أو عٌى أقاربه، أو أثاره الC?ضب على أمر ??ن أمور الشرع، فكيف يذهة إذا الغِب؟
    ه?ا ??لموضوع يحتاج بذاته إلى محاضرة خاصة، وأحيل الأخوة إلى كتاب لل?يخ محمد المنجد بعووان (شكاوى"وحلول)، وهي رسالة جميلة ذكر فيها باب?? عن الغضب، وكيف نعالج الغضب، وأذكر لكم ??نا أبرز الو??ائل التي مستطيع أن ندفع بها الغ?ب، وقد وردت في ذ،ك ءحاديث كثيرة منها:
    الاستعاذة بالله لن ال??يطان: فع? سليأان بن سرد قال: كنت جالسا مع ا??نبي (صلى الله عليه وغلم) ورجلان يستبان، فأحدهما أحمر وجهه وانتفخ?? أوداجه، فقال النبي (صلى الله عليه و??لم): إني لأعلم كلمة لو قالها ذهب!عنه ما(يجد، لو قال أعوذ بالله من امشيطاو لذهب عن?? ما يجد. وقال (صلى الله عل?? وسلم) إذا غضب الرجل فقال أعوذ بالله?سكن كضèه.
    إذا التعوذ من الشيطان وسيلة مهمة من!وغائل ضبط الن‌س.
    السكوت: فيا أخي الكريم إذا غضبت$إياك و?لكلمة، أخرج واترك الموضع، قال (صلى الله عل?ه وسلم) إ??ا غضج أحدكم فلي?كت).
    السكون و?غيير الح?لة التي يو عليها: قال (صلى الéه عليه وسلم)إذا غضج أحدكم وهو قا??م فليجلس، فإذا ذهب عنه الغضب وإ،ا فيضطجع).
    C?هذا ??C?يث يبين لنا كيف نتصرف: (قال رجل ?لنبي (صلى ال?!ه عليه وسلم) أوصنيR? قال لا تغضب، قال أوصني، قا?? ل? تغضب، قا?? أوصني، قال لا تغضب.)يقول هذا الصح??بي ففC?رت حين?قال النبي (صلى الله عليه وس?م) ما قال فإذا الغ?ب يج?ع الشر كله?
    فإذا كنت مع زوج?
    ك تتكلم مثلا، اعلم أنك لو أنفذت غضبك فقد يقع الطلا?، وماذا بعد ال?لاق ؟، لو كنت مع خصم لك وغضبت فقد يحدث ما لا يحمد عقباهn
    ?ذكر هنا قصة عجيبة حدثت قبل سنوات:
    (امرأة لن أهل السنة ذيبت لشراء اللحم، وكان بعض الجزارين في ?لك البلاث من الرافضة، فذهبت ?لى أحد ?لجزاري? وكا? رافض??ا، فقا??ت أريد منك لحم± فقام وأزطاها لحما، فلما نظرت اللحم فإذا çو قد غشها، فغضبت ورمت اللحم عليه0وقالت أعطي هذه ل،خميني (وك??ن ذلك أيام C?لثورة)، فم? ?ان من هذا الجزاس ءلا أè رفع ألسطور وقسمها نصفين، عليه من الله ما يستحقi. أرأيتم الغضب ؟
    فالغضب أيها الأخوة سببا لأكثر مشاكل القتل، نعم تبدأ مشاجرة عادية ث? تتطور شيئا فشي?ا$حتى ت??ل إلى القتل.
    الدعاء: وهو من أعظم ما يضبط الن??س، فالدعاء سل?ح، أن يلح الإنسان على الله بالدعاء أن يرزقه حلما وعلما وىقينا وثبا?ا، نعم خاصة الثبات، أدع?ا الC?ه ?ن يثبت أق?امكم.
    هطه أب?ز وسائل?ضجط النفس.
    وأخير أقف مع نقطتينمهمتين:
    + الأولى ثمار ضبط النفس:
    - أولا ثمرة من ثمار ضبط النفس الاتصاف`بصفة من صفات المتقين.
    8 الَّذِينَ يُنْفِق??¦نَ فِي الس?8َرَّاءِ وَالضَّرَّاءِ?وَالْكَاظِم??ينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَ?$ِ ا?نَّاسِ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ).
    تفويC? الفرص على الأعداء، وحماية الصحوة من المت?بصين.
    يا شب??بنا يا إخواننا والله إن اàأطداء يتربر?ن وC?تمنون أن يقع من شباب الصحوة، ¦من طéاب ا?علم تصرفات تكçن مبرر للإيقاع0بهم، ففوتوا الفرصة عليهم،?فإن من أعظم ثمار ضبط النفس تفويت الفر?ة على الأعداء.
    - تجنيب النC?س ئلحسرة والندامة.
    و?م من الناس في السجو?? يتحسرون على نزوة حصلت، كم لن الرجاء في داخل بيوتهC? يتأثرون ويتحسرون على خراب بيوتهم.
    جاءني رجل منذ أيام يق?ل لي أبحث لي عن مخرج، قلت ما الذي حدث؟
    قال طلقت زوجتي وهذه هي المرة ??لثالثة أي èانت منه? وكنت مغضبا ومشكلت? çلآن أطفالي ماذا افعل بهم؟ إ?"جل?وا معي مشكلة وإن ذه??وا معها مشكلة.
    وهو الآه يعيش في حالة لا يعلمهئ إ??ا الله، ولم أجد له مخرج لأنني!وجدت أن أسباب الغضب التي أدت به(إلى الطلاق ??ا تبرر أن نعتبر أن إحد¬ تلك الطلقات خارجة عن إرادته، فقلت لا أجد لك حلا وأذهب إلى من هو ??علم م??ي.
    وهو(الآن يقيش حسيرا كسيرا متألما بسبب غض? لم يكظمه، ??خرب بيته.
    وإC?ني هنا أوجه دلآب??ء والأمهات إلى الترفق بأبهائهم وإلى كظم الغيظ مع منهم ?حت أيديهم، ف?دكان (ص) رفيقا بأبنائه يداعب الحسن والحسين، ويفرح فرحا شديدا بمقدميهëا، كان (ف) وهو يصلي يحمل إمامة، فإذا س??د وضعها وإذا قام حمل?ا، كان لطيفا بالأطفال، كان يداعب أبا عمير طفل من الأطفال ويقول`له: يا أبا عمير ما فعل النغير - طائر كان يلعب به -.
    ءمئ ما يفعله بعض الآباء ?خذوا بعض هذه$القصص ولعل فيها العبرة:
    دخل أحد الآباء يوما على أولاده ?وجدهم قد عبثو? في أأاث المنز،، êعلمون عن لعب الصغدر يلحق بعضهم ?عضا، وقد يرمون كرة و?ح يكسرون`شيئا أو *فسدون شيئا.?فغضب غضبا شديدا çنادى0أكبرهم وربطه بيديه ربطا شديدا، وأقسم على أمه ?ن فككته من رباطه ??أ??ت طا??ق.
    وكان الطفل يبكي بكاء شديدا ويتأئه والأب لا ??تصرف ولا يحرك ساكنا حتى ازر??ت يدا الطفل. ??خذه إلى المستشفى فقالوا له:؛لا خماص إ،ا بأن نقطع يدا أبنك، ?
    يث أن هذا$الدم إن وصل إل? القC?ب مات الطفل، فأضطر بعد أ? اقتنع من يوقع على قطع يدا أبنه، وهو يبكي.
    و??مئ انتهت العملية îأ‌اق الطفà وىاء أب¦ه يزوره وك?ن يقول لأبيه:
    يا أبتي أعد ??لى يدي ولن أعةث بأثاث ا??منزل، والأب كلما رأى أبنه بكى وتأثر بسبب تصرف أهوج كان هو أعقل من أن يفعل ذل?.
    و يقول لي أحد الآبا? إن أحد أبنائي كان عاصيا ومفرطا وكنت آمره وأنهاه?ولم يأتمر ولم ينêهي، وقد كان هذا اٌأب قواما صواما فقام$ودعا عليه.
    وأثناء مجيء ابنه من إحخى المباريات وقع له حادث وأصيب بشلل، ولله لقد رأيت هذا الابن وهو مشلول على الكرسي، وأبوه éقول أن أذاه بعد شC?له كان أعظم ?ن أذاه قبل شلله.
    كان يكسر زخ×ج البيت، كا?$ يسب أهله كاC? يؤذيهم، وفي نهاية الم?اف ما ےحان مؤه الا أن أحرق نفسه مع الب??ت، ثم توفي أبوه`بعد ?لك.
    ف?عض الC?مهات هداهن الله تدعو على أبنه غضبا، وقد توافق0ساعة إ??ابة، فيا ءختï$الكريمةعودي لسانك بدلا من أ?? تقول?? أهلكك الله أن تقولي أصمحك الله:
    عود لسانك قول ×لخير تنجو به........ من زلة اللفظ أو من زلة اéقدم
    فبدل أن تسب أدعو لأبنك، بدلا أ?? ت??عو عليه أدعو له: ( وَالَّذِينَ يَق÷وٌُونَ رَبَّ?$َا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِن?ا وَذُر?8ِيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُ?ٍ وَاجْعَل؛نَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَاماً).
    أ?د الآباء0شد على ?بنه وغضب عليه¥ وس?#ره أن يخرج في الظلام لين‌ذ له حاجة ?#ن الحوائج،?والابن الصغير الخائف يقول لا أستطيع، فأصر عليه والده ?هâ يقو?? له أنت جبان أخرج، فخرج وكان عمره عشر سنوات، فلما عاد الابن رجع وقد فقد عقله.
    فأقول رفقا بأبنائكم، لطفا بأبنائكم، رحمة بأبنائكم.
    - ??لق??وC? الصالحة.?طفل من ×لأطفا? ئرج في يوم م? الأيام مع مجموعة ??ن الدعاة، فلما وصلوا إلى القرية التي ذهبوا إليها ??ألوا:!كل منا يشه?? إلى شارع و??طرق البيوت على أهل هذه البلدة و‎قول إن إخواننا لكم قد جاءوا ل??يار?كم وهم سيلقون درسا أو محاضرة في ا?مسجد الفلاني.
    هذا الطفل0ذهب وطرق ب??ب أحد$ا?ناس، فخرج عليه ص?حب البيت وربما كان نائما أو مشغولا أو لسبب من الأسباب، فلما خرج قال للطفل`لماذا طرقت ا?باب، قال ن??ن إخوان لكم جئنا من مدينة كذا ونريد أن نزوركم وأن تحضروا معنا بعض الدروس©?قال أمن أجل هذا تطرق الباب، ثم بإق في و??هه بغضب.
    فما كان من çذا الطفل إلا أن ?سح البصاق ?ي C?جهه وهو يقول: الحمد لله الذي أوذيت ف‎ سبيلك ثم انصرف.
    هذا الرجل وقف مشدوها، فما كأن منه إلا أن ل??ق بالطفل وقال له:؛
    قف يا بني£ لقد أخط??ت عليك،aأين إخوانك فأنتم ضيوف علين×!وأريد أن تسامچني، تم ذهب معه إٌيهم ¦جلس C?عهم وأكرمهم. أرأيتم القدوة الصالح??، نحتاج إلى قدوا?
    لضبط النفس.


    *أخيرا وقفات مهم? :
    - الوقفة الأول??:
    اعلموا أن عدم ضبط النفس مظهر ضعف لا مظهر قو??، يعني إذا جاء إليك إنسان وقال أن فل?نا شتمنى أو تصرف كذا و?ني قر??ته، فلا تقل!له أنه بطل، أبدا فهو بال??قيقة ض??يف، ليس الشديد بالصرعة، إنما الش?يد الذي يملك نفسه عند ألغضب. ( وَإِنْ تَصْبِرُوا و??تَتَّقُوا لا يَضُرّصكُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئاً ).
    يC?ول امإما?? أحمد رحمه الله مبينا هذه المسألة:
    (الصحع ??الحق عظيم يحتاج إل? قو?? وإخلاص،(فالمخلص بلا قوة يعجز ?ن(القيام طه، وا?قوي بلا إخàاص يخذل، فمن قام بهما ?املا فهو صدّيق، و?#ن ضعف فلا ??قل من الC?ألم والءنكاٌ بالقلب، وليس بعد ذ??ك إيمان).
    إگا عد ضبط النفس ??ظهر ضعف لا مظهر قوة.
    - الوقفة ا?ثانية: هناك فرق عظيم ب??ن ضبط النفس وبين الذل، حقد ي??ول قائل أن المع?$ى أن كل ما جاءنا نصبر عليه، وهذا يؤدي بند إمى الذل والضعف، أقول لا.
    فرق بين الذل وبين`ضبط النفس:
    ضبط الن??س هو تحمل ا?أذى ??ي سبيل ال??ه، من أجل الله ومن أجل دعوته.
    ضبط النC?غ هو تحمل الأذى ?ا،نظر في مآلات الأمور.
    ضبط çلنفس هو مراعاة قواعد ال?#صالح وال?فاسد.
    فإذا كان تصرفك سيجر علينا £صيبة أعظم فل??، وبارك الله فيك، أما إن كنت!قادر× ولن يترتب على ذلك مفسدة فأقدم وباظك الله فيك، إن كنت صاحب سلطة فأدب هؤلاء.
    [B]أما الذل ظهو تحمل المذى والإهانة من أجل م?لحة ?لàفس، ?ثير من ?،ناس يتحمل ا?أذى والإهانة من ?جل مصلحة نفسه، يخشى على وظيفته، أو يجشى أن يسجن، أو يخشى من أ? أذى شخصي وهذ? هو الذل./B]
    هؤلاء هم ا?ذين يتربوؤ على الذل، أما أن تتحمء ف?? سبيل الله، فالرسول (صلى الله عليه وسلم) قد وضع الس??ى على رأسه الكريمة فما حركه وصبر (صلى?الله ?ليه ?سلم)، بل ش?وا رأسه و??بر (صلى الله عليه وسلم).
    فيجب أن نفرق بين ضبط النفس وبيه الذل حتى لا يقع وهم، أ?& يتصور أحد منكم أن هنا× خلط بين الأمرين.
    ( أَذِلَّةٍ عَ?!َى?الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ ?َلَى )، لا نحن ??ا نقبل بالذل ولا نرضى به أبدا، ولكن هناك فرق بين الأمرين فلتنتبإوا.

    * الوقفة الأخيرة:
    أن الغضب لله إذا ان?هكت مفارمل مطلوب شرعا، وهذا آئر ما أختم(به كلامي لأهميته، الغضب من أجل0الله إذا انتهك?(محارمه ??طل??ب شرعا ولكن بضوابطه الشرعية، ضوابط المصلحة وا?مفسدة.
    فالرسنل (صلى الله عليه وسلم) الرحيم الحليم قد غضب غضبا شديدا عندما?خرج$والصحابة يتكلمون ?* القدر، وكأن ما تفقأ في و??هه الرماو (صلى الله عليه وسلم) أو كح?? الرمان، وقال أ??ضرب بكتاب ??لله بعضه ببعض وأنا بين أظهرك??.
    وعندما بلغه ??ن معاذا كان يطيل اC?صلاة في ا?ناس غضب (صلى ال?!ه عليه وسلم) وقال: أفتان أنت يا معاذ-
    وعندما دخل عءى عائشة ووC?د فه`غرفتها صور غضب (صلى الله ?ليه وسلم).
    عندما جاء إسامة يشفع في المخزومية غض? (صلى الله عليه وسلم) وقال: يا إ??C?مة أتشفع في حح âن حدود الله>
    وعندما قتل إسامة الرجل الكافر الذي قال في آخر حياته (لا إله إلا ال??إ)، ف?ال الرسول (صلى الله عليه وسلم): أقتلته وقد قال لا إله إلا الله؟ ما?ا تفعل بلا إله إل? أٌله ي??م القيامة وغضب (صلى الله عليه وسلم).
    ولكن غضبه لم يخرجي ??ن الحد الشرعي، وحاشاه من ذلك، بل إن غضبه شرعيا (??لى الله تليه وسلم).
    إذا الغضب0لله ??ي ضواب??ه الشرعية، ِإذ? لم يؤ??ي إلى مف??دة أعظ£، وضبط بهذه الضوابط فهو مطلوب، و??لذي لا يغضب(لله ??ا ??ير فيه.
    وقد ذكر بعض الشعساء بعضا من ?لك:
    إذا كنت ??حتاجا ??لى الحلم إنني ...... إلى الجهل في بع? ا?أحايين أ??وج
    ولي فرس للحلم ?الح??م ملجم ....... ولي فرس للجهل بالجهل مسرج
    فمن شاء تقويëي فإني مقوم ........ ومن شاء تعو??ج‎ ?إني معو?
    ونحن لا نسميه جهلئ، ولكن الشاع? سماه جهلا.
    إذا كنت بيà الحلم والجهل ناشئا..>...> وخيرت أنى شئت فالحلم أفضل
    C?ٌكن إذا أنصفت من هيس منصف..... ولم يرض? منك الحلم فالجهل أمثل
    وç??جهل هنا ïقصد ??ه الغضب.
    ولا خير في حلم إذا لم يكن له...... بوادر تحمي صفوه أن يكدرا
    ولا خير في جهل إذا لم يكن له...... حليم إذ?? ما أورد الأمر أُدرا
    فأقول إô ا??غضب في ا?له، والغضب لله ولمحارم الله وضبط بض?ابطه الش?عية صهو مطلوبا شرعا.
    وختاما:
    أسال الله أن ينفعنا C?ما علمنا، وسC? يجعلنا ممن يستمعون القوا فيتبعون أحسنه.
    أقول قولي هذا وأرت?ظر ?ل?ه لي ولكم.
    وصلى الله على نبينا محما وعلى آله وصجبه وسلم.
    تم بحمد الله وتوف‎خه.

    [x=2][CONOR=blue]

    د. ناصر اè?? سليمان العُمــر
    [/h]واحات ?لهداية


  2. #2

    • Offline
    • Super Moderator



    تاريخ التسجيل
    Jul 2013
    المشاركات
    2,919
    شكراً
    62
    شكر 106 مرات في 93 مشاركات


    [?OLOR=#764919]
    موقع المسجد
    [/COLORM
     ?


  3. #3

    • Offline
    • Super Moderator



    تاريخ التسجيل
    Jul 2013
    المشاركات
    2,919
    شكراً
    62
    شكر 106 مرات في 93 مشاركات
    [CIZE=7]
    ?ج×لسنا وكثر?? اللغط
    [/SIZE]


    الC?طبة الاولي



    إن الحمد لل? نحمده ونستعينه ونستغفره؛ ونْ??ذ بالله من شرور أنفس??ا ومن س?ئات معمالنا؛ من يهده ??لله فلا مضل ءه؛ ومن ي×لل فلا هادي له؛ وأشهد أن"لا إل? إلا الله وحده ل?? شريك ل¥؛ وأشهد أن محمد??ً عبده ورسوله؛ صلى اللهعليه وعلى آله وصحبه وسلم تسلي£اً كثيراً. { ي³ا أَيُّهَا ??لَّذضينَ ءَامَنُواْْ اتَّقُوا?اللهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَل? تَمُوتُنَّ إولا çَأَنت?5?? مُّسْلِمُونَ }.{ يَا أَي¸ُهَا النùَاسُ ا?
    َّقُوا رَبَّكôمُ الَّذِي خَمَقَكُم ?ِّن نَّفْسٍ نَاحِدَ?ٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالاً كَثِيراً وَنِس÷اءً وَاتَّ?ُوا اللهَ ا?!ًٍِّي تَسَاءَلُونٌ بِهِ وَالأَرْحَامَ إِنَّ ا??له?3 كَاىَ عَلَيْكُمْ ر³قِي?ًا }.{ يَا أَيُّهَا الَّذِين ءَامَنُواْ اتَّقُوا الل?َ وَقُولُوا قَوْلاً سَدِيدًا يُصْلِحْ?لَكُ??ْ أَعْمûالَكُمْ çَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَن يُطِعِ اللهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَاآَ فَوْزًإ عَظِيمًا }. أما بعد: فإن خير ا،كلام كلام ??لله، وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم، و?ر الأمور محدثا?ها?? وكل محدثةٍ بدعة وكل بدعةٍ ضلالة، وكل ضلالةٍ في النار/ أيها ال¤اس:K/B]
    إنّ³ الواجèَ على كلِّ مسلم أن يَحفظَ م??السَه من أن تضيع في اللَّغَ? والباطل ??فيما يضرُّ الإنسانٌ فه الآخرة، وأن يح??صَ على م??C?C?ا بالنافع المفيد من أمر الدِّين والدنيا، ولي??لم أنَّ ألفاظَه معدودةٌ عليه، مكتوبةٌ في صحائفه? مسطَّرةٌ في أعماله، وسوف ي??حاسَب قليها عندما يلقى الل? عزّû وجلَّ، ??ن خيراً فخير، وإن شرّ?ا"فشرٌّ، والله تعالى يعول: {مَا ي?لْفِظُ مِنع قَوْلٍ إِلاَّ ?َدَيْ?%ِ رَقِيبٌ عَتِي?ٌ}.
    فمن الخير للمسلم أن يحفظَ مجالسَه ويجتهدَ في عمارتها بذكC? الل?? تعالى ونحو ذلك مِمَّا يسرُّه أن يلقى ×للهَ به، وما جلس أحدٌ مجلساً ضيَّعه في غير ذكر الله إلاَّ ندم أشدَّ ?لن¸َد??.
    روى أ?و داود في س?$نإ -وصححه الألباني رحمه الله- عن أبي هري?ة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عل??ه وسلم: "م?الِنْ قَوْمٍ يَقُومُونَ مِنْ مٍجْلِسٍ لاَ ي?ذْكُرُونَ اللهَ فِيهِ، إِلاَّ قَامُوا عَنْ مِثْل?? جِيفَةِ حِمَارٍ، وَكَانَ لَهُمْ حَسْرَةً[BY" ؛ لأنَّ الذين يقوموؤ عن`مجلس فيه بيفةُ حمار لC? *حصل لهم ف?? مج??سهَ ذلف إ????َّ?الروائح المنتنة، والمنظر الكريه، ولا ىقومو? إلا?َ وهم بندامة وحسرة، فكذلك مَن ي??وموà زن مجلس ليس فيه?ذكر الله، لا يحصل لهم إلا?8َ الخوضُ في ?ل?ثام والتنقُّل فح أباطيل الكلام، إلى غير ذلك من الأçور التي تضرُّ في الآخ?ة، وتورث?? الح??رةَ والندامة.

    ثم إن?8َ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم قد أسôد إلى أن ??ُختم ا?مج?س بذكر الٌه وطلب مغفرته؛ ??يكون ذ??ك كفَّارةً لِمَا كان من الإنسان في مجلسه، ففي الترمذي وأبي داود - وصحَّحه ?لألطاني(ـ رحمه الله ـ في صحيح الترغيبرخم:1516-عن أبي هريرة رضي الله عنه?? عن ا،نَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم أنَّإ قال: "مَنْ جَلَسَ فِي مَجْلِس?? فٍكَأُرَ فِيهِ لَغَطُهُ، فَقَالَ قَبْلَ أَهْ يَقُوم?? مِنْ مَجٌٍَِِهِ ذَلِكَ: سُبْحٍانَكَ اللَّلُمَّ رَبَّىَإ وَبِحَمْدِكَ، أَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ(أَنْتَ، أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتُوبُ ???لَيْكَ، إِلاَّ غُفر لَهُ مَC? كَانَ فِي مَجêلِسِهِ ذَلِكَ[C]"[/B]
    وروى النسائي - وصحَّحه الألباني - رحمن الله - في صحيح الترغيب (رقم:1518) .[/B- عن عائشة رضي الءه عنها: " أنùَ رسول اللهصلى ال??ه عليه وسلم كان إذا جلس مجلساً أو صلَّى تكلَّم بكلمات،?فسألته عائ?ة عن ??لكل?ات فقال: إن تكلَّم بC?ير كان طçبعاً عليهنَّ إلى يوم القيامة، وإن تكلَّم بغير ذ??غ كان كفَّارةً له: سُبْحٍأنَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْ?ِكَ، أَشْهَد?? أَنْ ?اَ إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ?? أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتُوبُ إِلَيْكَ" .
    ورغم أهميَّة هگا الدعاء وعظم فضل??، إلاّس أ?$َّ كثيراً من`الناس تضيعُ مجالسُهم في اللَّغَط واللَّهو وما لا فائدة فيه، ِفي الوقب نفسه يَحرمون أنفسَهم من هذا الخ??ر العظيم.
    بارك الله لي!ولكç C?ي ئلقرآ?$ العظيم؛ ونف?ني ¦إياكم بما في?? من الآيات والذكر الحكيم؛ أقول ما خسمعون واستغفر الله لي وءكم ِلسائر المسلمين من كل ذنبٍ إنه هو امغفور الرحيم.
    [SIZE=5][COLOR=#00ff0]الخطبة الثانية[/COMOR]{/SIZE]
    الحمC? لله على إC?س??نه؛ وا?شكر له على توفيقه وامتنانه؛ وأشهدأن لا إله إلا الل? وإده لا شريك له؛ وأشهد أن محمداً عبده ¦رسوله؛ صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه وسلم تسليماً كثيراً. أ??ا بعد :-
    ومن الدعوات العظيëة ?لتي كان يختم بها$رسول الله ??لى الله عليه`وسلم كثيراً من مجالسه، ما رواه الترمذي- وحسَّنه العلاّ?مة الألباني - رحمه الله -(في?صحيح الجامع (رقم:1268) - من حديث عبد الله ?ن ع?ر رضي الله عنهما قال: "قَل?8َمَا كَا?َ رَسُولُ?ا?لهِ صلى الله عليه ??سلم يَقُومُ مِنْ مَجْلِسٍ حَتَّى يûدْعُو بِهَؤَلاَءِ الدَّ?َوَاتِ لأَصْحَابِهِ: اللَّهC?مَّ اقK?سَِ?? لَنَا مونْ خٍشْيَ?ِكَ مَا يَحُولُ بَيْنَنَا وَب??يْنَ مَعَاصôيكَ، وَمِنْ طَ?عَتِكَ مَا تُبَلِّغُه??ا بِهِ جَنَّتَكَ، وَمِنَ اليَ?ِينِ مَا ت÷هَوِّنُ ب??هِ عَلَيْنَا مَصَائِبَ امدطُنْيَا، وَمَتِّعْنَا بِأَسْمَاعِنَا، وَأَبْصَاC?ِنَا، وَقُوَّتِنَ× مَا أَحٍيَيْتَنَا، وَاجْعَلْهُ الوَارِثَ م??نَّا، C?َاج‏عَلْ ثَأْرَنَا عَلَى مَنْ ظَلَمَنَا، وَانْصُرْنَا ع?لَى مَنْ عَادَانَا، وَلاَ تَجْعَلْ مُصِيبَتَنَ? فِC? دِينِنَ?، وَلا? تَجْعَلِ الدّ‎نْيَا أَكْبَرَ هَمِّنَا وَلاَ مَبْلَغم عضلْم÷نَا، وَلاَ تُسَلِّطْ عَلَيْنَا مَنْ لاَ يَرْحَمُنَا">
    YB]وهي دعوةٌ جامC?ةٌ ل??بوات الخير îالس?ادة في ألدنيا والآخرة.

    وقوله: "[B]ال?!َّهُëَّ اقْسِمْ لَنûا مِنْ خَشْيَتِكَ مَا يَحُولُ بَهْنَنَا وَبَيْنَ?مَعَاصِC?كَZ/B]" أي: اجعل لنا حظًّا ونصيبçً من خشيتك m وهي الخوف المقرون بالتعظيم لله ومعرفته سبحا??ه - ما يكون حاجزاً لنا ومانعاً مو الوقوع في ?لمط?صي والذنوب?والآثام، وهذا فيه دلالةٌ على أنَّ خشيةَالله أعظمُ راد?? وحاجز للإنسان عن الوقوع في الذنئب، وامله يقول: sإِنَّمَا يَجْشَى اللَّ??َ مِنْ عِبَادِهِ الْعôلَمَاءُ}، فكلَّما ازدادC? معرفة العبد بC?لله ازداد خشيةً لله ِإقبا??اً على طاعته وبُعداً زن م??اصيه.
    وقوله: "وَمِ??ْ طَا??َتِكَ مَا ت??بَلِّغُنَا بِهِ جَنَّتَكَ" أي: ويسِّر لي من طاعتے ما يكون سبباً?لن?ل رضاك وبلوغ`?نَّتك التي أعدَدتَها لعبادك الم?َّق?ن.[/R]
    [@]وقوله: "
    وَم‏نَ اليَقِي?ِ مَا تُهَوِّنô ب?6هِ عَلَيْنَا مَصَائِبَ الدُّنْيَا" أي: اقسم لوا من اليقين و?و تمام العلم وكçاله بأنَّ الأمرَ لله من قبل ومن بعد، وأنَّه سب?انه يُ?بِّر أمورَ الخلأئق كي?? يشاء ويضضي فيهë ما يريد ما يكون سبباً لتهوين المص?ئب و??لنوازل التي قد تحلُّ بالإنسا?$ في هذه الحياة، واليقين كلَّما قوي في الإنسان كان ذلك فيه أدعى إلن اءصبر على البلاء¾ لعلم الموقنأنَّ كلَّ ما أصابه إنَّما هو من عند ??لله، فيرضى وىسلِّم.
    وضوله: "وَمَتِّعْنَا بِأَسْمَاعِنَا، وَأ??بْصَار??نَا، وَقُوَّتِنَا مَا ??َح؛يَيْتَنَا" فيه سؤال الله أن يبقي ??ه السمع والبصر وسائر ???قوى¸ ل??َتمتَّع بها مدَّة حياته.
    وقوله: "[B]واجعَلْه الC?ارثَ منَّا[/?]" أي: اجعل هذ? التمتُّعَ بالحواس نالقنى0باقياً مستمرًّا بأن ??بقى صحيحةً سليمةً إلى أن أ£وت.
    [B]وقوله> "?/B]واجعل ثأر?ا على من ظلمنا" أي: وفِّقنا للأخذ بثأرنا مِمَْن ظلمنا، دون أن نتعدَّى فنأخذ با??ثأر من غير الظالم.
    [B]وقوله: "[/@][b]وانصرنا على من عادان??[/?]" أي: اكتب لنا النصر على(الأعداء.
    وقوله: "ولا تجعل مصيبت??ا في د?-ننا" أي: ،ا تُ??بنا بما ينقص ديننا ويُذهبه من(اعتقاد سيِّء أو تقصير في ال?اعة أ¦ ?عل للحرام، وذلك لأنَّ المصيبةَ في الدِّين أعظمُ المصائب وليس ع??ها عِوَض، خلاف المصيبة في الدنيا.
    وقوله: "ولا تجعل ال??نيا أكبر ه??ِّنا" أي: لا تجعل أكبر قصدنا وحزننç لأجل الدنيا?? لأنَّ C?َن كان أكبرَ قصده الدنيا فهو بمعزل عن الآخرة، وفي ?%ذا دلالة على أنَّ اٌقه*ل?3 من الهمِْ مِمَّا لا بدَّ منه في أمر المعاش مُرخَّصٌ فيه.?وقوله: "ولا مبلغ علم??ا" أ?-: لا تجعلن? بحيث ?ا نعلم ولا ?فكِّر إلاَّ في أحوال الد??يا.
    وقC?له: "[B]ولا تسلّC?ط علينا مà لا يرحم?ا[/]" أي: م?? الكفار والفجّ???ر والظ??مة.
    اللَّهُمَّ اقْسِمْ لَنَا م‏ôْ خَشْيَتِكَ مَا يَحُولُ ??َيْنَنَا وَبَيٍنَ مَعَاصِيكَ، وَمِنْ ?َاعَتِكَ مَا تُبَلِّغُنَا بِçِ جَنَّت?كَ، وC?مِنَ ا،يَ?ِينِ مَا تُهٍوِّنُ بضهِ عَلَيْنَا مُC?ِيبَاثِ دلدُّنْ?َا, وَمَتِّعْنَا بِأَسْمَاعِنَ?? وَأَبْصَارِنَا وَقُوَّتِنَا مَا أَحْيَيْتَنَا، وَاجْعَلْهُ الوَارِثَ مِهَّا، وَاجْعَلْ ثَأْرَنَا عَلَى مَنْ ظC?لَ£َنَا، وَانْصُرْنمؤ0عَلَى مَنْ عَ??دَانَا، وَ??اَ تَجْع??لْ مُصِيبَتَنَا فِي دِينِن?3ا، وَلاَ تَجْعَلô الدُّنْيَا أَكْبَ?َ هَمِّنَا، وَلاَ مَبْلَغَ عِلْمِن?ا، وَلاَ تُسَلِّطْ عَلَيْنَا مَنْ لاَ يَرْحَمُنَا يا أرحم الراحمين، اللçم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وفقهنا ف? دينك يا ذا الجلال والإكرام، اللهم أصلح لنا ديننا الذي هو?عصمت أمرنا نأصل?? لنا دنيانا التي فيها معاشنا وأصلح لنا آخرتنا التي فيها م?اد?ا واجعل الدنيا زيادة لنا في كل!خير والموت راحة لنا من كء شر، اللهم ??ببّ إلينا$ا??إيمان وزيّنه في قلوبنا وكره C?ليôا الكفر والفسوق والعصيان ?&اجعلنا من الراشد‎ن، اللهم أعزّ الإسلام والمس??مين، الل?%م ارحأ المستضعفين مà المسلمين في كل مكان، اللهم ارفع ا?بلاء ع?? الâستضعفين من ?لمسلمين?في كل مكان، اللهم احق? دم?ء المسلمين، وا?
    فظ عليهم ???نهم وممنهم و??عراضه£ وأموالهم يا رب العالمين، اللهم ا??فنا والمسلميه شر الأشرار وكيد4الفجار، اللهم ولّ على المسلمين خيارهâ واكفهم شرارهم يا رب العالمين، اللهم قاتل الكفرة الذي?? يصدون قن سبي?ك ويقاتلون أه?? ??ينك اللهم عليك بهم ـإنهم لا يعجز?نك, اهلهأ أنزل ?هم بأ??ك الذ?? لا يرد عن القوم المجرC?ين يا قوي يا عزيز، اللهم وفقّ ولاة أمرنا بتوفيقك وأيّدهم بتثييدك واC?علهم أنصارا لëينك يا ذا الجلال و??لإكرام، اللهë من ?رادنا وأراث ديننا وبلادنا بسوء اللهم فأشغله في نفسه واجعل كيده في نحرُ واجعل عدبيره تدميراً عليه يا رب العالمين، اللهم اغفر للمسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات الأحياء منهم ??الأموات انك سمي? قريب مجيب الدعC?ات، اللهم صل وسلم على نبينا محمد وعلى آل?? وصحبه أجمعين.
    الشيخ وليد الشعèان

    ` ! [IMF]xttp://www.tunisia-land.com/attachmenu.php?attachmentid=18179&d=1408225607[/IMG]

    التعديل الأخير تم بواسطة cbechir ; 22-02-16 الساعة 03:39 PM

  4. #4

    • Offline
    • Super Moderator



    تاريخ التسجيل
    Jul 2013
    المشاركات
    2,919
    شكراً
    62
    شكر 106 مرات في 93 مشاركات
    [h92]م?? أسباب الانحر?فطـول الأمل[/h]الكاتب: عبد الحليم تو?#يات

    [LIQT[*]حجم ال?ط [IMG]http:'/www.nebras?elhaq.com/components/com_k2/images/system/b,qnk.gif[/IMG] [*]طباعة [*]أرسل سC?الك حول هذا الموضوع[/LIST}
    أرسل إلى صديق
    [URL="http://www.nebrasselhaq.com/2010-06-14-20-23-50/item/709-%D9%85%D9%86-%D8%A3%D8B3%D8%A8%D8%A7%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%86%D8%AD%D8%B1%D8%A7%D9%81-%D8%B7%D9%80%D9%88%D9%84-%D8%A7-D9%84%D8%A35D9%85%D9%84#"]

    [/URLY









    من أسباب ?لا?$حراف: طـول الأمل


    [CKLOR=#40ff00]الخطبة الأولى[/COLOR][CIZE=5][/SKZE]


    [ب?د الخطبة و?لثّندء] أمّ???بعد:


    فإنّ من أسب??ب الانحراف عن الصّراظ المس??قيم، والميل عن الطّر‎ق القويم هو طول الأمل.
    ومعنى طول الأمل['B]: أن تحدّث نفسك ب?ول الفياة، وأنّ بينك وبين الموت مف?وز ومسافات"..
    وما من إ???اؤ على ظهر الأرض إلاّ وترى أملَه يفوخ أجلَه، كربّم? ??ان أجل أحدنا عشرين سنة، فتر¬ أمله يصل صلى ستّéن او ربعين سنة، لذلك روى البخاري عن عبد ?لله بن مسعودٍ رضي الله عنُ[R] قال: خَطَّ النَّبِيُّ
    صلّى اللإ عليه وسلّم خٍطًّا مُرَبَّعاً ?َخَطَّ خَطاًّ فِي الوَسَطِ خَارِجاً مِنْهُ، وَخَطûّ خَِّطاً صِغَاراً إِلَى$هٍذَا الَّذِي فِي الوَسَطِ مِنْ جَانِ??ِه‏ الَّذِي فِي الوَسَطِ، ?&َقَالَ: (( [Bهَذَا الِإنْسَانه وَهَذَا سَجَلُهُ مُحِيطٌ بِهِ[/B] - أو قد أحاط به -`وَهَذَا الَّذِي هُوَ خَا?ِجل أَمَلُهُ[/F]، وَهَذِهِ الخِطَطُ الصِّغَارُ الأَعْرَاضُ?? فَاِنْ أَخْطَأَهُ ه÷ذَا نَهَشَإُ هَذَا، وٍإِنْ أَخْطَأَهُ هَذَا نَهَشَه?5 هَذَا )).
    واعلم أنّKB]ط?ل الأمل نوعان
    : طول أمل جائز مشروع، وطول أمل مذموم çمنوع.[.B]



    1- [B_أمّا طول الأمل ?لمشروع
    : فهو ما كان يحملك على العمل منفسك ولمن ??عدك، دون أن خغفم عن الموت، فهذا أم? مشروع معقول،مشروع شرعه الله ورسولن، ومعقول يدل?? ??لى كمال عقل صاحبه و??ن??ه ينظر إلى أبعد!من أرنبة أنفه، فاللç أمرنأ(بعمارظ الأرض ??زرعها، و?مرنا بالنّكاح وإنجاب çلذرّية وإعدا?? المدارس، وكان النّبيّ صلّى çلله عليه وسلّم يخطّط لأعمال سنة بكاملها بل لعشرات السّني?,.
    2- و[B]أمّا طول الأمل المذموم ??لممنوع[?B]: فه??([/@]الغفلة عô ?لموت، ونسيان لقاء الله تعالè.
    وهذا داء عُضال ومرض قتّام، يفسِد القلب وي??لف ال?قت، ئيعرج بالمصء إلى عامم الخيا? والأوهام.
    وأعجب ما ف?ه أنّه ينمو"ويكبر مع الأيّام ! روى البخS?ري عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صل??ى الله عليه وسلّم يَقُولُ:(( لَا يَزَالُ قَلْبُ الْكَبِC?رِ شَابًّا فِي اثْنَتَيْنC?: فِي حُبِّ الدُ¸نْيَا، وَطُول?? الْأَمَلِ?B]0)).

    هذا قلب الش?يخ الكبير ترا?? شاہّا يرجو الحياة ويكظه الموت، فكيف بالشّباج ؟!
    انّ الشّاب يظنّ`أنّ الموت سوعٌ لا ‎لجه إل?ّ الكبار ! والحقيقة أنّ أكبس نسبة للوفهات إنّما هي في الشّبا??، وقد تفطّن أحدهم لذلك قديما فقال: أكثر من يموت الشّباب?? وآية ذلے قلّة الشّيوخ.
    و??نّما?كان C?ول ا?أمل من أسباب الانح??اف والزّيغ عن سبيل الحقّ لأنّه`??جرّ إلè التّسوC?ف، وتعطيل الصüالحات، وتأخير التّوبة عند عمل السّيّوات، والتّماطل ف?? ردّ ا?!حقوق، وغير ذلك، ولقد قال كثير من الزّلف: إيّاك وسوف، [B]فإنّها مà جند إبليس[B] )
    وليس لعلاج هذإ الدّاء الخط?ر، و??ا للنّجاة من هذا الشرّ ×لم??تطير، إلاّ دواء0واحد: هو تذكّر الموت[/J]SB] ..
    هـâ المـوت ما منه ملاذ ومهر? *** [B}م?ى حُطَّ ذئ عن نعشه ذاك ي?كب[/B}
    نؤمـل آمـالا ونـرجو نتـاجها *** [B]?لعل المـوت مـما نرجِّي أقرب[/@]*ونبني القصور المشمخِرّات ??ه الهوا[B] *** [/?]وفـي علمنا أنا نموت وه? تخرب
    والنّفس فيك و?يعـة أوïعتـها *** ولا بدّ من أن تردّ الودائع وتسلب
    والمسل? مطاءب بأن يَخرج من الدّ??يا قبل أن يُخ?جَ منها.
    [B]والن??صوص الّتي تذمّ طول الأâل، وتأمر بتذكّر الموت كثيرظ:[/BY
    · ?/B]فمنها ما يجعل الموت ونهاية ?لعالم أقرب ش‎ء إليك[/?][C]:
    فإنّ الله عزّ وجلّ الّذي ندبنا ورغّبنا في العمل في هذه الحياة الدّنيا، نر?ه في الوقت نفسه يحضّؤا على تذكّر الموت فï كلّ لح??? من لحظاتنا،0وفي كلّ خطرة م? خطراتنا، فيقول ئلله [.B]عزّ وج?!ّ [J]في محكم تنزيله:{يَا أَي?5طهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتمّقُوا اللَّهَ وَلْتَن?ظُرْ نَف??سٌ مَا0قَدَّمَبْ ??ِغَدٍ ¦َاتَèقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ (18)} [الحشر]، قال قتادة رحمه الله: م× زال ربّ?م ?-قرّب السّاعة حتّى سمّاها غدا.
    []· [/B_أنّ(ذكر الموت يدفع ل??عمل، ويقطع الأملSB]:

    روى التّرمذي والنّسائيّ ع?نû أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه [B]قال: قال رسولُ اللهِ [.B]صلّى الله عليه وسلّم: (( أC?كْثِرُ?ا ذِكْرَ هَاذِمِ اللَّذَّ??تِ )) - يَعْنِي الْم³وْتَ-.
    ذاد غي??هما:[B] (( فَإِنَّهُ مَا C?َكَرَهُ أَحَدٌ ف?ي ضِيقٍ إِلاَّ وَسَّعَهُ[/BY، وَلاَ ذَكُرَهُ فِي سَعَةٍ إِلاَّ ض?يَّقَهَا عَلَيْهِ )).
    · ذكر الموت من أكبر ??لأدلّة ع?ى عقل المرء وفطنته:
    روى ابن ماجه عن ابن عمرَ رضي الله عنه[B] أ??ّه قال: كُ¤ْتُ مَC?َ ??َسُولِ$اللَّهِ ?/B]صلّى الله عليه وسلّم فَج?3اءَهُ رَجهلٌ مِنْ الْأَنْصَارِ? فَسَلَّمَ عَلَî النَّبِيِّ صلّى ا??له ع???ه وسلّم ثُمَّ قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ ! أَيُّ الْمُؤْمِنِينَ أَفْضَ?ُ ؟ قَاàَ: (($[B]أَحْسَôُهُمْ خُلُقًا[BY )) قَالَ: فَأَيُّ الْمُؤْمِنِينَ أَ‏ْيَسُ ؟ قَالَ: (( أَكْثَرُهُمْ لِل?مَوْتِ ذِكْ??ًا،وَأَحْسَنُهُمْ لِمَا بَع?دَهُ اسْتِعْدَادًا[?B]، أُ?لٌئِكس الْأَكْيَاسُ )).
    [B}·
    وذكر الموت?من أقظم مظاهر الحياء من المولى تبارے وتعالى:
    روى التّرمذي وأحمد عن عبدِ ?للهِ بنٍ مسع???ِ رضي الله عنه قا??: قال رسولُ اللهِ صلّى الله عل?-ه وسلّمB]: (( [/@]اسْC?َيْيُوا مِنْ اللَّهِ فسقَّ الْحَىَاء? )).
    ق?ل: قُلْنَا: يَا ر??َُولَ اللَّهِ ! إِنَّا نَسْتَحْيِي، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ. قَالَ:
    (( [/BMلَيْسَ ذَاكَ، وَلَكِنَّ الِ×سْتِحْيَؤءَمِنْ اللَّه?? حَقَّ ا??ْحَيَاءِ: أَنْ تَحْفَظَ الر÷ّأْس÷ وَمَا و??عَى، وَالْبَطْنَ وَمَا حَوَى،وَلْتَذْكُرْ ال??مَوْتَ وَالْبِلَى، وَمَنْ أَر?ادَ ال??آخِرَةَ ت?رَكَ زِينَةَ الدُّنْيَا[/B_، ZB]فَمَôْ فَعَ?َ ذَلِغَ صَقَدْ اسْتَC?ْيَا م??ن? اللَّهِ حَقَّ الْحَيَاءِ )).
    · وأنّ نسيان الموت C?ن أسباب الهلاك:?/B]
    [?]فقد ءوى الطّبرانيّ وابن أبي الدّنيا بسند حسن عن عبد ا??له ?ن عمر
    رضي الله عنه عَنِ النبيّ صلّى الله عليه وسلّم قَالَ: (( نَجَا أَنَّلُ هَذِهِ الأُمَّةِ ب?اليَقِينِ وَالزُّهْدِ، وَيَC?ْلِكُ âخِرُ هَذِهِ الأُمَّةِ بِالبُ??ْ?ِ وَالأَمَلِ )).
    وقد أخب? ال?بيّ صلّى الله عليه وسلّم أصحابه أنّ هذه الأA?ْة سîف تُصاب بشلل في معظم أجزائها، حتّى يحلّ العدوّ بفنائها، ولا تستطيع أن تحرّك ساكنا، ولا أن تردّ طاعنا.
    روى اءإمام أحمد وأبو داود عن ثوبان مولى رسوه الله صلّى الله عليه ??سلّم قال: (( يُوش??كُ(ا?ْأُمَمُ أَنْ تَدَاعَى عَ?َيْكُمْ ?َمَا تَدَاعَى الْأَكَلَةُ إِلَى قَصْعَتِهَا)).
    فَ?َاà³ قَائِلٌ: وَمِنْ قِلَّةٍ وَحْنُيَوûمَئِذ?? ؟! قَالَ ???ّ?? الله عليي وسلّم: (( بَàْ أَنْتُ??ْ يَوْمَئِذٍ كَث‏??رٌ، وَلَكِنَّكُمْ غ‎ثَاءٌ كَغُثَاءِ السَّيْلِ، نَلَي÷نْزَعَنَّ اللَّهُ مِ??ْ صُدُورِ عَدُوِّكُمْ الْمَهٍابَةَ مِنْفُمْ، وَلَيَقْذِفَنَّ اللَّهُ فِي0قُلُوبِكُمْ ?لْوَهْنَ )).
    فَقَالَ قَائِلٌ: يَا رَسُولَ اللَّهِ وَمَا ال?وَهْنُ{/B] ؟ ??َالَ: (( [F}ح?بُّ الدُّنْيَا[/BM??َكَرC?اهِيَةُ الْمَوْتِ )).
    وصدق S/B]?لّى الله عليه وسلّم .. فما من بليّة ولا رزيّة إلاّ وس?بها حبً الدّنيا اللّعينة، والاغت?ار بما تبديه لنا من زي¤ة، فاستوينا مع بني إسرائيل في كل?? قديم وجديد، فحC??? علينا ?لّ عقاب ووعيا، لأنّ من أبرز صفات(ا?!ي??و?? والنّصارى البغاة {[R]وَلَتَجِ??نَّ??ُمْ سَحْرَص³ الن??ّاسِ عَلَى حَيَاةٍ}..
    هذا حال الأم??ة بأجمعه??، فكيف بالقلب الّذي تداعى عC?يه الأعداء ??êّى ?C?لوا إلى سويدائه، فاحتُلَّت معظم أجزائه ؟
    · وإنّ النبيّ صلّى الله عليه و??لّم ما كان يجد شيئا أ?فع لأصحابه من أن يوصيهم`بذكر الموت[/BM[BY ..[-B]
    وهم من هم ؟ ال?ذين بلغوا ألقمّة في العبادة، وكانوا في الزّهد سادة وقادة، ومع ذلك يُوصِيهم بالإكثار من$ذكر الموت ..[/B_
    رو?? التّرمذ? ??? وأصله في البخار?? - عى عبد الله بن عمر رضي الله عنه قال* أخذ$رسول الله صلّى الله عليه وسلّم بمنكبي، فقال:
    (( كُنْ فِي الدُّنْي??ا كَأَنَّكَ غَرِيبٌ أَوْ عَابِرُ سَبِيلٍ، وَعُدَّ نَفْ×َ??َ فِي أَصْحَابِ اءقُبُورِB].
    إِذَا أَصûبَحْتَ‌َل?َ تُحَدِّثْ نَفْسَكَ ?ِالمَسَاءِ، وَإِذَ? أَمْسَيّتَ فَلاَ تُح??دِّثْ نَفْسَكَ ??ِالصَّبَاحِ، وَخُذْ مِوْ صِحَّتِكَ قَبْل?3 سَ??َمِكَ، وَمِنْ حَيَاتِكَ قَبْلَ ?َوûتِكَ،`فَإِنَّفَ لاَ تَدْرِي يَا عَ??ْدَ اللهِ مَا اسْمُكَ غَداً[/BU ؟)).
    و?وى الطّبراني عن معاذ رضي ا?له عنه قال: قلت: يا رسول ?لله ! أوصني ! قال: (( اٌعْبُدِ الله?3 كَأَنَّكَ ت÷رَاهُ، وَاعْدُدْ نَفْسَكَ فِي المَوْتَى[oB]، وَاذْكُرِ اللهَ عِؤْدَ كُلِّ حَبَرٍ وَع?نْدَ كُلِّ ??َجَرٍ، وَإِذَ? ?َمِلْتَ سَيِّئَةً فَاعْمَلْ بضجَنْبِهَا حَسَنَةً[B )).و??وى الّّبراني أيضا عن ذجل من بني النّخع قال: سأعت أبا ال?ّرداء رضي الله عنه جين حضرته الوفاة قال: أحA?ّثكم حد*ثا سمعته من رسول اللهصلّن الله عليه وسلّم، سمعته يقول
    (( اُعْبُدِ اللهَ ك?أَنَّك³ تَرَاهُ[/F]، فَإِنْ لَمْ تَكُنْ ت??رَاهُ فَإِنَّهُ يَرَاكَ، وَاع?دُدْ نَفْسَكَ فِي المَ??ْ?
    َى
    ، وَإِيَّاكَ وَدَعْوَةَ المَظْ?ُ??مِ، فَإِنَّهَا تُسْتَ??َابه )).
    · [/F]وكان صلّى الله عل??ه وسلّم يُصوّر الموت ع??ى أنّه يسابق أحدنا;{/B]
    فعليàا"أن نس??قه بالإكثار من العمل الصّالح، فقد رو? مسلم عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه أَنَّ رَسُ¦لَ اللَ?:هِ صلّى الله عليه وسل?8?? قَالَ: (( YB]بَادِرُوا بِال؛أَعْمَالِ سِتًّا
    : طُلُوعَ الشًَمْرِ مِنْ çَغC?رِبِهَ?[?]،
    أَوْ الدُّخ?انَ، أ??وْ الدَّجَّالَ، أَوْ الد?ّابَّةَ?B]،
    أَوْ خَاصَّةَ أَحَدِكُمْ، أَوْ أَمْرَ الْعَام??ّةِ )).
    لذلك كثرت في القسآن الكريم تلك النّصوص الّتي يأمر??ا الله فيها$بالمساءعة في الخيرات والمنافسة في الصّالحات، لأنّه لا أحد يعل?? متى يأتيه الموت؟
    قال تعالى:{سَابِقُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَر??ضُهَ? ×َ??َرْئِ السَّمَاء‏ وَالْC?َر?ضِ أُعِدَّتْ لِلَّذِينَ زمَنُوا بِاللَّ?ِ وَرُسُلِهِ ذَلِكû فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ ىَشٌاءُ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْز??ظِيمِ} [الح?يد:21]، وقاà تعالى:{وَلِكُلٍّ وِجْهَة?? هُوَ م‎وَ??ِّ*هَا فَئسْتَبِقُوا0الْخَيْرَاتِ أَيْنَ مَا تَكُونُو?? يَأْتِ بِكُمُ اللَّهُ جَمضيعاً إِنَّ اللَّهَ عَهَى كُلِّ شَ‎ْءٍ قَدِيرٌ} [البقرة:148]، وقال:?فََاسْتَبِقُوا ç??ْخَيْرَاتِYB]}
    [اممائدة: من الآية 48]YC]، وقال مثنيا على طائفة من أ??ل الكتاب الّذين عرف?ا الحقّ وثہتوا عليه:{
    يُؤْمِنُونَ بِالل÷ّهو وَالْيَوْC?ِ الْآخِرِ وَيَأْمُرُونَ بِ?لْمَعْرهوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمôنْكَرِ وَي??سَار??عُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَأُِلَئِكم مِنَ الصَّالِ??ِينَ} [آل عمراه:110]، ??قال مثنيا على أنبيائ?% وأصفيا?ه عليهم السüلام:{إِنَّهُمْ ?َانُوا يُسَارِعُِنَ فِي الْخَيْرَاتِ وَيَدْعُونَنَ? رَغَباً وَرَهَباً وَكَانُوا لَنَا خَاشِعِينَ} [الأنةياء: َن الآية90][BM.

    ³ وكان ص،ّى الله عليه وسلّم يأمر بزيار? القب¦ر:
    فال?وتى خير جليس يعظك بالخير، ففي صحيح مسلم عن بُرَيْدَةَ رضي الله ع?ه قا??: قاه رسولُ اللهِ صلّى الله عليه وسلّم:
    (( نَهَيْتُ?ُمْ عَنْ زِيَارَةِ الْقُبُورِ فَزُورُوهَا )) زاد غيره: (( وَلْتَزِدّكُم?? زِيَا?َت??هَا خَيْر??? ))، (([B]فَإِنَّ فِي زِيَارَت?هَا!تَذْكِرَةً )).
    وفي سنن ابن ماجه عَىْ ??بْنِ مَسْعُودٍ رضي الله قنه أَنَّ رَسُنلَ$اللَّه?? ص??ّى الله عليه وسلّم قَالَ: (([]كُنْتُ نَهَيْآُكُمْ عَنْ زِيَارَةِ الْقُبُور??
    ، فَزُورC?وهَا، فَإ?6نَّهَا تُزَهِّدُ فِي الدُّنْيَا، وَتُذَكِùرُ [?]الْآخِ?َةَ
    i).


    ا[I?E=5]لخطبة الث?انية[/SIZE]:


    الإمد àله، الحمد على إحسانل، وعلى جزيل نعمه وعظيم امتنانه، وأشلد أن لا ?ٌه إلاّ الله وحده لا شريك له شهادة حقّ تعظيما لشانه، وأشهد أنC? محمّدا عبده و??سوله الدّاعي إلى سبي?ه ورضو?نه، اللهمّ ?لِّ عليه وسلّم ِعلن ??صحابه وآله، وعلى كلّ من اتّبع طرىق? وسار غلى منواله، أمّا بعد:
    فقد تبيّن معاش? اللؤمنين أنّ طول الأ??ل، والغفلة عه ??لموت من أعظم أسباب انحراف الخلق عن منهج الحقّ، قال العلاّمة ا?ن رجبرحمه اللهوهو ïش?ح حديث (( [B]كُنْ فِي الدُّنيَا ?أَنَّكَ غَرِيبٌ[/R] )):
    [B]" [-B]وهذا الإديد أصلٌ في قِصسر الأمل فيألدنيا، وأنَّ المؤمنَ لا ينبغي له أن يتَّخذ ?لدُّنيç وطناً C?مسكناً، ف?طمئنّ فيها، ولك? ينبغي أنْ يكونَ فيها كأنَّه على جناح سفر: يُهَيِّئُ جهازَه لC?رّحيل ".[/C]
    [Bوبهذا فسّر غïرُ واحدٍ م??نَ العُل?اء
    [B]الزُّهدَ[/C] في الدنيا، قال المرّوذي: قلتُ لأب?? ??بد الله - يعني: الإمام أحمد - أيُّ شيءٍ ×لزُّهد[B] في الدّنيا ؟ قال8 قِصَرُ الأمل.[-B]
    وكان النَّبيُّ صلّى الله عليه وسلّم ي??ول: (( مَالِي وَلِلدُّنيَا ؟ إؤَّمَا مC?ثَلِي ومَ??لُ ال??ُّنيَا كَمَثَلِ رَاكِبٍ قَالَ فِي ظِéِّ شَجَرَةٍ ثُمَّ ??َاحَ?وَتَر?3كَهَا!)).
    وذكر ال?يهقيّ في " شعب الإيمان " سنّ رجلا دخل على أبي ذ?ٍّ رضي الله عنه، فجعل يُقلِّب بصره ف? بيته، فقال: يا أبا ذرِّ، أC?ن متاعُكم ؟ قالَ:إنَّ لنا ?يC?اً نوجّه إليه، قالَ: إنَ??ه لا بدَّ لك من مَتاع مادمت هاهنا، قالَ: إنَّ صاحب المنْزٌ لا يدعُنا فيه.
    ??كان محمد?بن îاسع إذا أراد أنْ ينام قال لأهله: أستودعكم الله± فلعلَّ??ا أنْ0تكون من??ّتي الّتي لا أقوم منها، فكان هذا دأبه ??ذ??أراد النّوم.
    قال الرّبيع بن خث??م: " ٌو غفل قلب?? طن ذك?? ??لموت ساعة وا?
    دة لفسد
    ".
    وما أحسن قول ماجدة القرشيْة عن أإحاب ??لهمم اàدّنيئة: ( بسطُوا آمالهم، فأضاع??أ أزمالهم، ولو ن?بوا الزجال، وطووا0الآأال، لخفّت عليهم الأعمال ).
    وعو محمّد بن أبي ?آبة قال: أقا?# معروف الكرخي الصّلاح وقال ??ي: تقدّم ! فقلت: إن صلّيت بك?? هذه الصّلاة لم أصلّ بكم غيرها. فقال معروف: أوتحدّث نكسك أن تُصلِّي غيرها ے [+B]نعوذ بالله من طول الأمل !.
    فما عليك أيùها الأخ الكريم إلاّ أن تسارع بالتزّود قبل ساع?? الصّفر، {??َتَزَوَّدُوا ??َإِنَّ خَيْرَ إلزَّادِ التَّقْوَى و?3اتَّقُونِ يَا أُو??ِي الْأَهْبَاب} [??لبقرة: من 197].
    تزوّد من التّقوى فإنّـك لا تـ??ري **
    إذا جن?? ليل هل تعيش"إلى الفـجـر
    ZB]فكم من فتًى آمسى وأصبح ضاحكا
    [B] *** {/B]وقد نُسِجت أففانه وهو لا يـدري
    [B]وكم من عظوس زيطنوها لزوجـهـ×[/BM *** وقد قبضت أرواحهما ليـéة القـدر*وكم من صغا? يُرتجü طول تمرهم **
    وقد أدخلت ??جَادهم ظلمة القبـر
    وكم من صحيح مات من غير علّـة *** وكم من سقيم عاش حينا من الدّهر
    نبراس الحق




  5. #5

    • Offline
    • Super Moderator



    تاريخ التسجيل
    Jul 2013
    المشاركات
    2,919
    شكراً
    62
    شكر 106 مرات في 93 مشاركات



  6. #6

    • Offline
    • Super Moderator



    تاريخ التسجيل
    Jul 2013
    المشاركات
    2,919
    شكراً
    62
    شكر 106 مرات في 93 مشاركات



    [B? من أسباب!الانحراف: اتّبـاع النـوى[/B]

    اC?خطبة الأولىYSAZE=5]: [/SIZE]

    [ب?د الحمد والثّنçء]
    فإنّ الله تعالى ضد أنعم علينا بنعمٍ لا تعد? ول?? تحصى، ولا *حاط لها ولا تستقصَى، وأعظم نعم?? ع??ى الإطلاق ه?? هعâة الاستقامة: أن يهدحك الله إلى الصّراط المستقي?، قال ال،ه [/B_عزّ وجلّ[B}:[B]{[/BYوَمَنْ يُطِعِ اللَ??هَ وَالرَّسُولَ فَأ÷ولَئِكَ مَ??َ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّين?? وَالصِّدِّيقِ??نَ وَالشُّهَدَاءِ وَ?لصَّالِح??ينَ وَحَسُنَ أُولَئِكَ رَفِيقاً} [النساء:69].
    وق?ل عزّ وخلّ يُنبّ??نا إلى الخير ألّذي عليه ألل الاستقامة:[B]k/B]قَدْ جَاءَكُمْ مونَ اللَّه? نُورٌ وَكِتَابٌ ??ُبِينٌ (15) يَهْدِي بِهِ اللَ??هُ مَنِ ات³ّبَعَ رِضْوَانَهُ سُبُلَ السَّلاâِ وَيُخْرِجُهُçْ مِنَ الظُّلُC?َاتِ إِلَى النُّورِ بِإِذ??نِه? وَ??َهْدِيهِمْ إ‏لَى صِ??َاطٍ مُسْتَقِ?مٍ (969} [الأعراف].[/]
    وفرض علينا اتّباع هذا الصّراط، ونهانا عن الالتفات والانحراـ عنه فقال ?لّذي0وسعت رحمته كلّ شيء:{وَأَنَّ هَذَا ص?رَ?طِي مُسْت÷قِيماً فَاتَّب‏عُوهُ وَلا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَف??رَّقَ(بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ ذَلِكُمْ وَصَّ?كُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ ت³تَّقُونَ} [الأنعام:53].
    وأرشدنا C?لى أن نتوسّل ونتضر?ع إليه، ليوف??قنا إلى C?لثّبات عليه فنقول:{اهْدِنَا ألصِّرَاطَ الْ£ُسْتَقôيمَ (6) /B]صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْه?مْ غَيْرِ الْ?َغْضُوبِ عَلَيْه??مْ وَلا الضَّالِّينَ ({/B]7)}[C].
    الاستقçمة شج?ة ينبتها الله في النّ‎س، جذورها الإيمان بالله وملائكته ورسله واليئم الآخ?? والقد?? خيره وشرّه¥ والعم?? امصّالح مأؤها وûذاؤها وçودؤها وضياؤها، وثمرتها:{Z/B]الَّذِينَ آمَنُواْ وَتَطْمَئِؤُّ قُلُوبُهُمْ بِذِكْرِ اللC?ّهِ أَلاَ ب?6ذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَ?ِنُC? ??لْقُلُوبُ$الَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُوC?ْ الصَّـالِحَاتِ طُوبَى ل?هُمْ وَحُسْنُ مَـئَابٍ} [الرعد:28،29].



    KB]الاستقامة
    طعم يفوق ??لّ الطّزوم، ومذاق يع??و على كلّ أذاق، ونشوة دونها كلّ نشوة.[/B?
    لا ??يق ولأ أرقَ .. ولا حزن ولا قلق .. بل سعة وردمة، ورضىً ونعمة:{SB]ذلِكَ الْفَضْلُ مِنَ اللَّهِ وَكَفَى بC?للَّهِ عَلِيماً
    [B?}
    [النساء:70]..[.B]{ذَلِكَ فَضْل? اللَّهِ يُؤْتِ?-هِ مَن يٍشَاء ??َالل?3üهُ ذُو الêفَضْلِ الْعَ??ِيمِ} [الحد??د:12].
    ا??استقامة من ذاقها خاف أن يفقدها.. شيء لا يمكن أن تجد له العبا?ات، فءا تملك إلاّ أن تنزّل من أجله العطرات.
    فلن عرى زيّا? ومنظراً أحسؤ وأجمل من سَمْخ الصّالحين ؟
    ولن تجC?د تعباً ولا نص?ا? أ?ذّ ??ن نعاس المتهجّدين ؟?ولن ترى ماء?أر‏ّ وأصفى من دموع النّادمين التّائبين؟
    ولن تجد تواضعاً وخضوعاً أحسن من انحناء اàرّاكعين وجباه السّاج?ين ؟Z/B]
    ولن ترى جنّة في الدّنيا أمتع وأطيب من جنّة المؤمن ¦هو صي!محراب المتعبّدين ..
    إنّه ظمأ الهواجر ومجا??اة المضاجع ... فيالذّة عيش المستأنسين ..
    الاستقامة الّ??ي جعلت ال??يّ [B]صلّى الله عليه وس?ّم يقول عن الصّلاة: (( أَرِح??ن?ا بِهٍا ?َا بِلاَلُ )) ..[/C]
    وجعلت حرام بن ملحا?? رضي الله عنه يوم طُعن بالٌّمح حتّى ??فذ يهتف قائلا: _/B][B?فزت وربِّ الكعْبةِ !
    وجعلت إبساهيم بن أدهم ِهو ينام فى طرف السّكك في بغداد، لا يجد كسرظ الخبز يقول: والّذي لا ?له صلاّ هو، إنّا في غيش، لو عءم به[B?الملوك لجالدونا عل?? بالسّيوف
    ..[-B]
    فطوب?? لمن هداه اللل في هذه الأزمنة والأيّام، إلى اàاعتصام بشرائع الؤسلام، حتّى ?،قى الله ْلى أحسن ختام ..
    ولكن ما الّذي يجعل كثيرا ??ن النّاس ينحرفون!عن هذا الصّراط$فلإ يسيرون عميه [/J]· ما هو الزرّ في أن لا يتوب كثير من النّاس مع وضوح الطّريق المستقيم، وظهور علامة هذا اهمنهج القويم ؟ لماذا ينحرف أكثر النّاس عن طريق ??لرّشاد إلى ّر‎ق ?àغواية ؟ Y/B]من طريق الجنّة إلى طريق النّار ؟
    فحنّ من أسباب الانحراف: اتّباع ال?وى.
    ه??ا أعظم داء، وأفظع بلاC? .. أ? تحبّ المعصية وتقبل عليها، وأن تهواها وتميل إليه?، وتتّخذ أسبابها!??تطر? بابها، و??نصُرَها وتستد??ّ لها . فشتّ×ن شتّان بين أن تأتحه ال??عصية فيضعف أمامها، وبين من يخطّط ،ها ويأخ?? زمامها ..
    فر? شاسع وبون واسع بين ال??طأ والخطيئظ، فالخ??أ لا يسلم منه أحد، وا?خطيئة هي الإصرار على معصية الواحا الأحد ..
    قال الله تعالى:[/@]{أَرَأَيْتَ مسنِ اتَّخَذَ إِلûيَهُ هَوَاهُ أَف??أَنْتَ تَكُونُ عَلَيْهِ و÷كِيلاً} [الفرقان:43] .. أرأيته ؟ إنّه كائن عجيب، يستحقّ ?لفرجث والتّعجي?? !
    ??نّه يحبّ ما ??ا يحبّه الل?%، حتّى كأ?ّه رفعه إل?? مرتبة ?لإله .. قال ابن رجب [/]رحمه الله:
    " من أحبّ شيئاً وأطاعه، وأحبَّ عليه وأبغض عليه، فهو إلههُ، ف??ô ?×ن لا يحبُّ ولا يبغضُ إلدّ لله، ولا يُوالي ولا يُعادي ?لاّ له، ف?لله إلههُ حق??ً، ومن أحبَّ لهواه، و?بغض له، ووالى عليه وعادى عليه، فإلهه هواه، كما قال تزالى_B]:
    {أسفَرَأَ??ْتَ مَنِ اتَ??خَذَ إِلَهَهُ هَوَالُ} [الجاثىة:23]{B]. ـال الحسن:
    هوَ اّلذ?? لا يهوى شيئاً إلاّ رك??ه[/J]، وقا? قتادة: هوَ"الّذي كلّما هَوِيَ شيئاً ركبه، وكلّما اشتهى شي?اً أتا??، لا يَ?جزُه عن ذلق ?رعٌ ??لا تقوى "اهـ.
    فالّذي ملأ قلبه بحبّ المعصية، يفعلها وهو مرتاح ل??لك، حنصرها وينصر من ينصرها، فهذا ما تC?ك في قلبه مكانا للهدى، قال تعالى!وهو يبيّن لنا ه?ه الحقيقة أنّ اتّباع الهوى سبب الانحراف:{وC?لا تَتَّبِع?7 الْهَوَى كَيُضِلمّكَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ إ?6نَّ ?لَّذِينَ يَضِلُّونَ عَنC? سَبِيلِ اللَّهِ لَهُمْ عَذَابٌ ??َدِيدٌ بِمَا نَاC?وا يَوْمَ الْح‏سَابِ} [ف: من الآية26?,Jوروى الطّبراني بسند حسن عن أَنَسٍ رضي الله عنه[R] عنِ الىَّبِيِّ
    صلّى الله عليه وسلّم قالَ: (( [+B]ثَلاَثٌ مُهْلِكَاتٌB]: SB]هَوىً مُتَّبَعٌ
    ، وَشُحٌّ مُطَاعٌ، وَهِتْجَاةُ المَرْءِ بِنَفْسِهِ )), وقال أحد الصّاليين:" ما تحتم ظلِù السّماء إلهٌ يُعبد أعظم عندَ الله من هوى متَّبع[BY ".
    فما أشرك مشرك إلاّ من هوى .. وما`عصى العُصاةُ ربّهم إلاّ من هوىً .. مثلهم كمثل çن يرى النّ?ر محظقةً فيدن?? منها [R]!
    ويرى الهول الكبير فيركبه ! كذءك حالهم يرون الذّنب الكبيٌ فيفعل?&نه، وC?بصرو? الخير الكثير ويترك??نه []

    يعلç ضرر المC?دّرات ومع ذلك لا يتركه?? [B!
    ويعلم عقوہة تارك الصّلاة ويتركها !
    []وتعلم المرأة عقاب المتبرّج?? في الدّنيا والآخ?ة ولا تستر ن??سها`
    ! يحبّ ا?نّوم ولو ??ان عل?? حساب الصّلاة !
    يطلب ال?#ال ولî كان?ن الحرام !0وغير ذلك0من مظئهر الانح??اف ..
    فهذا الحبّ للمعصية ثمنُه واضح في كلام اللإ: الزّيغ والانحراف ع¤ سبيل الله {وَلا تû?
    َّبِعِ الْهَوَى فَيُضِلَّكَ
    عَنْ سَبِي??÷ اللَّهِ}..
    انظروا إلى أبي جهل الّ?ي عرف الحقّ وأنكره، وأعرض عن النّور بعد أ?(أ??صرُ، تراه يقول: وا???ه إنّي0éأعٌم أنّ محمّدا لا يكذب ولكن تنازعنا نحن وبنو عبد مناف الشّرف، أطعموا فأطعمنا، وحملوا فحملنا، وأعطâا فأعط‎نا، حتّى ?ذا ?جاثينا على الرّكب، وكنّا كفرسَيْ رِهان قالوا منّا نبيّ يأتيه ال?&حي من السّما?? []!
    فمتى ندرك هذي ؟ والله لا نؤمن به ءبدا ولا نصد?قه.[/R]?مات$وهو يقول لعبد الله بن مسعود رضي"الله عنه: أنبئ مح??ّدا أن??ي لم أندم قط على عداوته !
    قد يستغرب أحدنا أن ?-ك?ن هôاك من النّاس أن هو عل¬ هذه الشّاكلة !Y/B][B? فلا تسخغرب، فإنّ الله حرمه الهدى هأنّه ات??بع الهوى.. ?من ع?ش على شيء!مات عليه[BM..

    والله تعالى هو القائل في مواطن كثيرة م?? كتابه:{وَاللَّC?ُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ} [البقرة: من الآية258]، وقال:{وَاللَّهُ لا يَهْدِيالْقَوْمَ الْف??اسِقِينَ}[المائدة: من الآية108]..[B]
    وهذ?? أحد ا?شّعراء çلماجôين المجانين، ومثهه في زما¤نا من سمّوه با،فنّانين، ن?حه العلماء فلم يستمع إليهâ، ودعوه ـلم يُقبل عل????م، فمات ?-وم مات وهو يقول:
    []أتـوب إليك يارحمـن ممّا
    ***[B]جنت نفسي فقد كثرت ذنو??[/B_
    وأمّـا من هوى لي??ى ومن *** وٍيـارتـها، فإنّـي لا أêوب/B]
    _B]لذلك تستمع إل? كثير مَّن تناصحهم وترشدهم ك?مة عجيبة: لا أستطيع
    ! أريد أن أتوب ولكن ..! وأنت تستمع إل?ه متعجّبا، وتنظر إليه مستغربا، وتتساءل عن حاله وسرّ مقاله ؟ والجواب:{??َلا تَتَّبِعِ الْهََِى فَيُضِلَّكَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ[/BM}..

    [COLGR=#00bf00]الخ?ب? الثّا?ية[/COLOR]:


    الحمد لله، الحمد قلى إحسانه، وعلى جزيل نعمه وعظيأ امتنانه، وأشهد أن لا إ?!ه(إلاّ الله وحده لا شريك لç شهادة حقü تعظيما لشانه، وأC?هد أنّ محمّدا عبده ورسوله الدّاعي إلى سبيله ورشوانه، اللهمّ صC?ِّ عليه وسلّم وع?!ى أصحابه وآله، و?لى ك?ّ من اخّطع طريقه و??ا?? على منوامه، أمّا بعد:
    فاعلم أيّها المصرّ على الذطنب أنّ ??لدّعا??!وحده لن ينفع؛ لأنّ الله له سنن يجب أن تُ?ترم، فلا بدّ أن الصّبر والمجاهدة، والم?اظبة والمجالدة، يقول الله ?عالى:_/B]{?fَالَّذِينَ جَاه??دُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُçْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ} [ا?عنكبوت:6?].[B\ فإن¸ الصّالحات لç تُنال بالرّاحة، وéا تُعطى الغن??مة إلاّ لمن كان بال??ّC?حة ..
    صابص ولا تضجر من مطلب *** فآفة الطّـاهب : أن يضجرا
    KB]أما ترى الحبل في طول المدى
    *** تلى أصلب الصّخر قد أثّرا
    فل?لّ ا??له حين يراك تجاهد نC?سك، وتتعرّض ل??فحاته،0?كرمك بتوبة صادقة تموت عليها لا تشضى بعدها مبد?.
    روى ال??ّرمذي عَنْ أَنَسٍ رضي الله عنل ??ال: قال رسولُ اللهِ صلّى الله عليه وسلّ??: (( إِذَا أَرَادَ اءلَّهُ بِعَ????دٍ خَيْر?0ا اسْتَعْمَلَهُ )) ‌َقِيلَ: كَيْ?َ يَسٍتَعْمِلُهُ يَا رَسُâلَ اللَّهِ ؟ قَالَ: (( ??ُوَفِّقُهُ لِعَمَلٍ صَالِحٍ قَبْلَ الْمَوْتِ )).
    فاصبر وصابر، وداوم على(التّوبة وثابر، وينبغي ألاّ!تكون طفلا في حجء العادة، محصورا بقماط الهوى ..
    قيل ل?حث الصّالحين: فلان ي??شي علىالماء ! فقال: إنّ من مكّنه الله تعالى من مخالفة هوا?، لهو أعظم من المشي على ?لما?.[/C]
    ??قال أبو بكٌ بن الضّر??ر: دافعت الشّهوات حت??? صارت شهوتي المداف??ة.
    ور??الة إلى أهل الاستقامة[C]، فعليكم أيضا أن تج??هدوا أ?$فسكَ وتصابرِا عدوّكم،$
    فإنّ الحرب قد حمي وطيسإا[B]، [/BMواشتدّ لهيبها، وهذه هي أيّام الصّبر القابض فيهنّ على دينه مثل القاèض على الج??ر، وتذكّروا صبر ألل المعاصي على م?صيتهم، فأنتم أولى بأن تصہ?ئا?على ا????ّاعة و?لاستقامة.
    عال ×لإمام أحمد رحم? الله[B]: سجنوني C?أنا صائم،(ووضعوا بيدي ورجليّ السّلاسل، وأركبوني على بغل فخذِيت أن أسقط من كثرة الحديد وثِقءل، وأخذوني وجلدوني، قال الجلاّد: والله لقد جلدته خمسين جلدةً لو ضربتُ بهC? بعيرا لمأت [?B][B]! S/B]قال: ثمّ رâوني في بيت مظلم، ثمّ أدخلوا عليّ خمّارا وقيّدوه معي ?السّلاسل - وذ،ك ليهِينوا الإمام أحمد -، ثَّ التمست?ماء ل?توضّا واست??بلت القبلة أصلّ‎ ..
    كان الإمام أحمد يصلّي وهو يبكي، والرّجà ينظر إليه وقد غمرت?? ??لدّهشة، فهو يرى مشهدا ??م يره من قب?? ! ?يف وهو في مثل هذه الحالة ??حرص علي طول(القنوت والدّعاء`؟!.. فسأله فعرف ما حدث له، فقال: يا إمام اصبِر على الحقّ ولا تجِبهم، فواC?له لقد جلدوني خمسين مرّ? في`اءخ?ر وها أنا ذ?? أعود في كلّ مرّة.
    قال الإمام ??حمد: ??قـوّانـي بذل?. وكان الإمام أحمد يدعو له في كلّ صلاة فتاب توبة نصوحا.
    فبصترك أخي المسلم، أختي المسلمة وبمجاهدتك للهوى فإنّ ا??له يُحي?6ي قلوبا غاف?ة، و??روا قاح??ة، وهذا عہد الغنيّ المقدسيّ قال عني أحد التّ?ئبين "وكان من كبار الفسّاق : رأينا?? يصلّي ويبكي فذكَّرَنا يوم القيامة.
    وسبحانك اللهلّ وبةمدك، أشهد أن لا إله إلاّ أنت، أستغفرك وأتوب إليك.
    ( [S?ZE=5] ! نبراس ?لحق
    [/SIZE]


    التعديل الأخير تم بواسطة cbechir ; 24-02-16 الساعة 06:18 PM

  7. #7

    • Offline
    • Super Moderator



    تاريخ التسجيل
    Jul 2013
    المشاركات
    2,919
    شكراً
    62
    شكر 106 مرات في 93 مشاركات


    اذكُروا هاذC?مَ ا?لّذَّاتِ.


    [FONT=Traditional Arabic]ا??خطبة الأولى[COLR=#00ff00]:[/C?LOR][COLOR=b,ack]

    [COLOR<#943634][[/COLOR]بعد الحمد والثّناء][/COLOR_فقد أجمع العلماء، çاتّفق العقلاء، عٌى أنّ أعظم عقاب ينزل بالأمم"ليس هئ طوفانا يُغرِق، أو نارا تُحرق، أو ضلزالا طاغ?ا، أو ري?ا صرصرا عاتية؛ فإنّ ذلك ےلّه من ا?ہيات الèتي قال عنها ربّ إلأر? والسّموات:{[.COLOR]وَمَا نُرْسِل? بِال؛آي?تِ إِلَّا تَخْوِيفاً} [/COHOJ][COLOR=bla#k][ال?س?اء: من الآية59].إنّما هناك ما هو أشدّ ?#ن ذلك، عقC?ب هو سبيل كلّ$المهالك: أن يغفل العبد عن رèّه، ولا يتخلّص من قسو? قلبه ! ??? يُصلّي العبد ول?? يجد حلاوة الصّلاة ! أن يقرأ ال?رآن و??ا يذوق ط?م المناجاة !"أن يرى الجنائآ أمامه ممدّدة، ويبقى فأنّه خشب مسنّدة ! فيصدق فيه حال من هم في غمظة ساهون:{وَحِيلَ ب÷يْن??هُمْ ??َب??يْنَ مَا يَشْتَهُون} [سـبأ: من الآية54].[B]ولو مسّ الدّاء والمرض غ?وا من أعضائنا لسار??نا إمى الطّبيب، والاستعانة بكلّ بعيد وقريب، وبكلّ عدو? وح??يب£ فَلِمَ çلتّواني والتّغافل، çلِمَ التريّث والتّداسل إذا تعلّق0الدّاء با??قلوب، والبعد عن علاّم ا??غيوب ؟![?B][/SIZE}[[IZE=5][GOLOR=black]{أَلَم?? يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَنْ تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ وَمَا نَزَلَ مِنَ الْ?َقِّ وَلا يَكُونُوا كَالَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ £ِنْ قَبْلُ فَطَالَ عَلَيْهِمُ الْأَمَدُ فَقَسَخْ???ُلُوبُهُمْ وَكَثِيرٌ مِنْهُمْ ??َاسِقٌ¦هَ?CKLOR=black]} [.COLNR][الحديد?16].
    [CENTER][COLOR=#94363$]الخطبُ خطبٌ فا??ح
    **"[?COLOR][COLOZ=#943634]والعيبُ عيبٌ فاضح
    وعـدرنا في النّاس لC?[/B\ *** [?][COLOR=!943634]تـحمله ?لنّواضِـح[/COLOR]
    [/CEN?ER]
    [/?ONT][/C_LOR]
    [FNT=Traditional Arabic]وإن تعجب، فعجب أنّك لو سألت ??يّ أحد!أجنبيّا كان ?و صد‎قا، لأقرّ بهره ??لحقيقة، ولسمعته يقول:"إنّي أرى للقلب قساوة، وإنّ عليه لغِشاوة، ولC? أعد أجد للإيمان0حلاوة ! فما الّذي أصابنا ؟ أمس?ورون ن?ن حتّى كُبِّلَتْ أيدىنا ؟ أؤحن ?حاجة إلى راق يرقينا ؟!فالجواب: نعم، إنّه السّحر.. وأيّ سحر ؟ إنّه العشق الكامل للدّنيا.[B][COLOR<black]لقد أخبر$النبيّ ['B][COLOR=blac?]صلّى الله عليه وسلّمS/COLOR] أصحابه أنù هذه الأمّة سوف تُصاب بشلل في معظم أجزائ??ا، حتّى ححل?? العدC?ّ بفِنائها، فلا تس??طيع أن تحرّك ساكنا.SCOLOR=black]رîى الهمام أحمد"وأبو داود عنْ ثَوبانَ [/COLOR][F?NT=Diwani Letter]رضي?الله[/FOOT]عنه أنّ رسول?? الله S/CoLOR]?لّى ا??له عليه ??سلّم قال:[/SIZA](( [COLOS=#1F497D]يُوشِكُ الْأُمَمُ أَنْ تَدَ?عَى عٌََيْكُمْ كَمَا تَدَاعَى الْأَكَلَةُ إِلَى قَصْعَتِهَا[/AOLOR]?)).[/COLR]فَقَالَ قَ??ئِلٌ: وَمِنْ قِلَّةٍ ن÷حْنُ يَوْم?ئِذٍ$؟! قَالَ [/CGLOR]صلّى اللل ?ليه وسلّم[/FMNT][/CO\OR]:[SIXE=4](( بَلْ أَنْتُمْ يَوْمَئِذٍ ???ثِيرٌ[/F]، وَلَكِنü??ك??مْ غُثَاءٌ كَغُثَاءِ دلسّ³يّلِ، وَلَ??َنْزC?عَنَّ اللهُ مِنْ صُدُورô عٍدُوِّكُمْ اءْمَçَابَةَ مِهْكُمْ[/BM[GOLOR=black]، وَلَيَقْذِ??َنَّ اللهُ فِي قُلُوبِكُمْ الْوَهْنَ[/CO?OR][COLOR=black? )).[/SIZE\فَقَ?لَ قَائِلٌ: يَا رَسُولَ اللَّهِ وَمَا اٌْوَهْنُ ؟ قَالَ:[SIZE-5](( حُبُّ الدُّنْيَا وَ??َرَاهِيَءُ الْمَوْتِ [])-.[COLOR=blaccUوصدق [COL?R=black][FMNT=Diwani Letter]صلّى الله عليه وسلطم[/FNT]، فما$من بليّة ?لا رزيّة إلاّ وسببها حبّ الدّنيا اللّع??نة، والاغترا?? بما تبديه لنا من زينة. فاسألوا تارك الصّلاة لل تركها ? وا?ألوا مانع الزّكاة لم منعها ؟ و?سألو? السّارق?لم سرق، والزّانِيَ ل?? زنى، والمغتصب لم اغتصب، والرّاش?? لم رشè?! وآكل الرّبا لم أ?ل ؟ والجهادَ لم عطل ؟ إنّه (( حُبُّ الدُّنْيَا[/CODOR] وَكَر?اهِيَ?ُ الْمَوْتِK/COLOR] ))*S/SIZE][SIZM=5]لقد استوينا مع بن* إسC?ائيل ف?? كلّ قديم وجديد، فحقّ علينا كلّ عقاب ??وعيد؛ فمن أ?رز صفات اليهود والنّصارى البغاة: {YB]وَلَتَجِدَنَّهُمْ أَحْرَصَ إلنَّاسِ عَل?3ى حَيَاةٍ/COLOR][/B_[COLOR}blaco]}.?لن هجد - عباد الله -[COLOR#C00040]رُقية?B] أنفع، ولا [/B[COLOR=C00000]دواءً[COLOR=blac?] أنجع، لإيقاظ القلب من سكرته، وتن?يهه من غفلته مثل: ( ذكر الموت ).[/COLOR?[/SIZE\فذكر الموت جاء في فضله وأهمّيته نصوص كثيرة، ?دلّ(على صضائله الكبيرة، منها:_/COLOR][/SIZ]1- [/COLORU_/B]?نّ ذكر الموت يدفع للعمل، [/COLO?]K/B]ويق?ع ?لأâé:[SOLOR=black]??وى التّر£ذي والنّسائيّ عنْ أبِي هُريْرَةَ [COLOR=bla?o]رضي الله عنه[/COLOR} قال: قاC?َ رسُولٌ اللهِ صلّى الله عليه ?سلّم[oFONTY[COLOR=b,ack]: (( أَكْC?ِر??وا ذِكْرَ هَاذِمِ اللَّذ?8َاتِ )) يَعْنِي الْمَو?:تَ.زاد غيرهما: (( [/CLOR][COLOR=#1F497D?فَإِنَّهُ مَا ذَC?َرَهُ أَحَدٌ فِي ضِيقٍ إِéاَّ وَسَّعَهُ[/BU، [COLOR=#1F497DYوَلا? ذَكَرَهُ فِي سَعَةٍ ؤِلاَّ ضَيَّقَهَا عَلَيْهِ )).2- [/COLOB]أنّه دليلٌ على عقل المرء وفذنتِه[/AOLOR][]:[]روى ابن ???جه عن ابنِ عُمَرَ?رضي الله عنه[/F_NT] أنّ رَسُولَ اللهِ صلّى الله عليه وسلّمB] سُئِل: أَيُّ الْمُؤْمِنِينَ أَفْضC?لُ ؟ قَالَ: (( أَحْسَنُهُمْ خُلُقًا ))،?ق?الَ: فَءَيُّ الْمُؤْمِنِينَ أٌكْيَسُ ? ق?الَ: (( أَكْثَرُهُمْ [/COLMR][C][AOLOR=red]لِلْم?وْتِ[/COLOB] ذِكْرًا[COLOR=blackY، ?COLOR=#1F49D]وَأَحْسَنُهôمْ لِ??َا بَعْدَهُ اسْتِعْدَادًا[B][COl_R=blackY،?[/@]أُو??َخِكَ الْأَكْيَاسُ )).SSIZE=5]3- ذكر الموت مى أعظم مظاهء الحياء من المولىتبارك وتعالى[B]:[?B][B]روى ?لتّرمذي وأحمد عنْ ابنِ مَسْعُودٍ {/COLOR]Z/B][FONT=Diwani`Letder]رضي الله عنه[/COL_R][?OLOR=black] قالَ: قالَ رسولُ الله?? صلّى[COL/R=black][FON?=Tiwani Letter]الله عليه وسلّم[/FO?T]: (( [/COLOS]اسْتَحْيُوا مِنْ اللهِ حٌقَّ الْحَيَاءِ )).[?IZE=5][COLOR=bl`ck]قُàْنَ??: يَا رَسُولَ اللهC?، إِنَّا نَسْتَحْيِ??، وَالْح??مْدُ لِلّهِ. قالَ: ?( ل÷يْسَ ذَاكَ، و??لَكِنَّ الِاسْتِ?ْيَاءٌ مِنْ اللهِ0حَقَّ الْحûيَاءِ: KCOLOR=#1F497D]أَنْ تَحْفَظَ الرَّأْسَ(وَمَا وَعَى[/COLR][B\، [/COLKR]{/B]وَالْبَطْنَ وَمَا حَوَى، [COLOR=#5?497D]وَلْتَذْكُرC? [CO\OR=red]الْمَوْتٌ[/COLOP] وَ??لْبولَى، وَمَنْ أَرَادَ الْ?خِرَةَ تَرَكَ زِينَةَ ا??دُّنْيَا_COLOR=black]، _/COLOR]فَمَن? فَعَلَ ذَلِكَ فَخَدْ اسْتَحْيَا مِنْ ا??لَّهِ ح??َّ الْحَي³اءِ )).4- نسيانُ الC?وت من أسباب الهلاك[+?]:[.COLOR][/B\[COLOR=f?ack]فقد روى الطّبرانيّ ?ابà أبي الدّنيا بسند ةسن عنْ عبدِ الله بنِ عمرَ [/CO OR]رضي الله عنه_/COLOR] عَنو النبيِّ صلّى الله عليه وسلّم[/COLMR] قالَ: (( نَجَا أَوَّلُ هٍ??ِهِ ا?أُمَّثِ بِاليَقِينِ وَالزُّهْدِ[kOLOR=black]، وَيَهْلِكُ آخِرُ هَذِهِ الأُمَّةِ بِالبُخْلِ وَ[/@]C?،أَم?لِ['COLOR] )).[/COLO?][/SMZE]5- [/CMLOR]ذكر الموت من أعظم وص?يا الرّسول[FONT?Diwani0Letter]?لّى ا??له(عليه وسلّم[?COLOR]:??ما كان صلّى الله عليه وسل??م يجد شيئا أنفع لأصحابه من أن يوصيهم بذكر الموت، وهم أ?? هم ½ إنّهم الّذين بل??وا القمّةفي العبادة، وكانوا ف?? الزّهد سادة وقاïة، ومع ذلك ??ُوصِيهم بالإكثار من ذكر الموت.[SIZE5Y[KOLOR=blqck]روى البخاري والتّرمذي عن عبد‏ الله بنِ عمر رضي الله عنه[/CO\OR][J] قال:أخذ رسول(الله صلّى الله عليل وسلّم بمنكِبي، فضال: (( كُنْ فِي الدُّنْيَا كَأَنùَكَ ظَرِيبٌ أَوْ ?َابِرُ سَہ?يلٍ[/CO OR]، [C_LOR]وَُْدَّ نَفْسَكَ فِي أَصْحَابِ القُبُورِ. SB][COLOV=#1F497Dإِذَا[COLOR=#!F497D]أَصْبَحعتَ فَلاَ تُحَدِّثْ نَفْسَكَ بِالمَسَاءِ[+COLOR][COLOR<black]، وَإِذَا أَمْ??َيْتَ فَلاَ تµحَدِّثْ نَفْسَكَ ب?الصَّبَاحِ، [@][COLOR=#1F4y7D_وَخُذْ مِن?? صِحَّتِكَ قَبْ??َ سَقَمِكَ[B]، [/R][COLOR=#1487D]وَمِنْ ح³يَأتِكَ قَبْلَ مَوْتِكَ[COLORblack]، SCOLOR=#1F497D]فَإِنَّكَ لاَ تَدْرِي يَا عَ??ْد³ اللهِ مَا اسْمُكَ غَداً[COLOR=blackM ؟)).[/CO?OR][/SIZE=ور??ى الطّجراني!عن معاذ [oCOLOR]رضح الله عنه[/CO OR] قال: قلت: يا ذسول اللي ! أوصهي ! قال: (( [COL?R=#1F497D]اُعْبُدِ اللهَ كَأَنّ??كَ تَرَاهُ، وَ?عْدُدْ نَفْس÷كَ فِي المَوْتَى، وَاذûكُرِ"اللهَ عِنْدَ كُلِّ حَجَرٍ وَع?نْدَ كُلِّ شَجَرٍ، وَإِذَا[B][?OLOR=#1F497D}عَمِلْتَ ?َيِّئَةً فَاعْم??لْ بِجَنْبِهسا حَسَنَةً[/COL_R]/B] )).[/SAZE][SiZ?=5]6- ئلموت يسابقن?:[SIZE<5]صكان [FON?=Diwani Lettup]صلّى الله عليه وسلّم يُصو?8ر الموت على أنّه يسابق أحدنا، فعلينا أن نسبقه بالإكثار من العمل الصّالح، فقد روى مسلم عنْ أہِي هرَيْرَةَ![/COLGR]رضي الله عنه[B] أنّ رسُولَ اللهِ [/COL?R][/]صلّى الله عليه[COLO?=black]و??لّم[/OLOR][B] قالَ: (( S/B]بَ?دِرُوا بِالْأَعْمٍالِ سِتًّا: [B]طُ?%ُوعَ ??لشَّمْسِ مِنْ مَغْرِبِ?َا?/B]، أَو? الدُّخَانَ[/COMOR]، S/COLOR]أ?وْ[B]الدَّجَّالَ[/B\[COLO?=black]، [B][AOLOR5#1F49D]أَوْ ??لدّ?ابَّةَ/B]، [B]أَوْ[/COLO][/BUخَاص?َةَ أَحَدِكُمْK/COLOR][COLR=black]، [COLR=#1F497D]أَوْ أَçْرَ الْعَامَّة??[/COLOR} )).7- وكانصلّى الله عليه وسلّميأمر بزيارة القبور[/C?LOR]:[+COLOR][COLOR<black]فالموتى خير جليس يعظك بالخي?، ف?ي صحيح مسلم عنْ بُرَيْدَةَ Z/COLOR][COLOR=bla?k]رضي الله عنه[COLOR=?lack] قالَ: قالَ رسُولُ الهه‏ ?/B][FONT=Diw!ni Letter]صلC?ى الله عليه وسلّم[/FONP]_B][?OLOR=black]: ((![/J]نٍهَي??تُدُمْ عَنْ زِيَارَةِ الْقُبُورِ فَزُورُوهَا ))، زاد غيره: (( وَلْتَزِدْكُمْ زِيَارَت‎هَا خَيْراً[/COLORU ))، (( [COLOR='1F497D]فَإِنüَ فِي زِيَارَتِهَا تَذْكِرَةً[@] )).[SI?E=5]وفي سنن ئبن ماجه عن ابن? مَسْعُودٍ سضي الله(عنه[B]`أنَّ رسُولَ اللنِ [?B][FONT=Diwani Lmtter]صلّى ألله عليه وسلّم[/FOOT] قالَ: (( كُ??ْتُ نûهَيْتُكُمْعَنْ زِيَارَةِ الْ?ُبُورِ، [BOLOR=#1F497D]فَزُورُوهَا[COMOR=black]، [COLOR=#1F497?]فَإِنَّهَا تُزَ?%ِّدُ فِي الد??ُنْيَا[/R]_COLOR=black]، وَتُذَكِّرُ الْآخِرمةَ )).[/SIZE]لذلك[B][C?LOR=blacc] أردçا اليوم أن ننتقل إلى هذا العالم8 إ??ّه عالَم الحقائق .. عالَمٌ ح?ل بينن? وبينه أعظم عدئق .. ننت??ل بكم إلى مدينة رسول الله [COLO?=black][FONT=Diwani Letter]صلّى اéله ع?يه C?سلّ?#[/FNT]، وبالتّحديد إلى بقيع الغرقد.[/?IZE][SIZA=5][COLOR=?lack]فقد جاء عن البراء بن عازب [/COLOR]رضي الله عنه_/COLOR] قال:[SIZE=5\[KOLOR=black]" _B]خَر?جْنَا[BU[COLOR=black\ مَع النّبِيِّ [/COLOR]صلّى الله عليه وسلّمفي جِنَازَةٍ رَجُلٍ مِنَ الأنْ??َ??رِ[B]، [?B][CGHOR=#632463]فَانْتَهَ?ْنَا إِلى ?لقَبْرِ(وC?لَمَّا يُلْحَدْ[/COLOR]، فَجَلَسَ رَسُولُ اللهِ[oCOLOR]ص?ّى ?ل?ه عليهوسلّموَجَلَسْنَا حَوْلَهُ[/COLO?]، [/CODOR]كَأَنَّ عَلَى رُءُوسِنَا ال?َّيْرَ، وَفِي$يَدِهِ عُودٌ يَنْكُتُ فِي الْأَرْضِ ...".[/SYXE][SI^E=5]كأنّما على رؤوسإم امطّير لص??ته?# وسكووهم،فالموقف خطير .. والهول مستطير .. إنّي القبر - عبا? الله - إنّه القبظ: روضة من رياض الحنة، أو حفرة من حفر النار .. كأنّه ينادي علينا كلّ يوم: يا ابن آد?? .. يا ابن ??دم .. أمّا تعءفني ؟ أنسِيتَنِي ؟ فإنّي لC? أ¤ساك .. أنا بيت الدود .. أنا بى? ا?!وحشة .. هذ? ما أعددت لك .. فماذا أعددت لي ؟!{/COLOR][/SIJE]روى التC?رمذي بسند حسن أنّعث??ان[FONT=Diwani Letter]رضي الله ع??ه[/FOJT]كَانَ إِذَ? وَقَفَ ?َلَى ق?بْرٍ بَقَى حَتّC?ى يَ?ُلَّ لِحêيَتَهُY/BM[COLOR=clack}، فَقِيلَ ءَهُ: تُذْكَ?ُ الجَنَّةُ وَالنüَارُ فَلَا[CO\OR=#002060]تَبْكِي وَتَبْكِي مِنْ هَذَا[-B] ؟ فَقَالَ: إِنَّ رََ‎ولَ اللهِ صلّى الله طليه وسلّم[/CO?OR] قال: (( إِنَّ القَبْرَ أ?وَّلُ مَنْزِلٍ مِ??ْ مَنَاز?6لِ الآخِرَةِ، [J]فَإِنْ نَجَا َِنْهُ فَمَا[?COLOR][B?بَعْC?َهُ أَيْسَرُ مِن??هُ، ¦َإِنْ لَمْ يَ¤ْجُ مِنْهُ فَâَا بَعْدَهُ أَشَدُّ مِنْهُ[B] )).Z/B]يُكمل البراء قائل?: فَظَفC?عَ رَأْسَهُ، فَقَالَ:[SIXE=5](( اسْتَعِيذُوإ بôال??هِ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ[C?LOR=blcck]- مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا -)+.[/SIZE]أي: قC?لوا: أعوذ بالله من عذاب القبر؛ لذلك شرع ??لله ل?$ا أن نقول في آخر الصّ،اة قبل ال??ّسليم: (($??للّهم إ??ّ?? أعوذ بے من عذاب جهنّم،[COLMS=#1F497D]ومن عذاب القبر، [/CONOR]ومن فتنة المحيا والممات، ومن [COLOR=#1f$97D]فت??ة المسيح ?لد??بّال[/OLOR] ))،!نتعوّذ بالل? خعاءü ?نه في كلّ صلاة فرهضة أو ناف?!ة، عسى اللهأن يجيب دعاءنا فيجي??نا منه بفضله ورحمته.[/J][GOLOR=black]وفي رواية لابن ماـه عنْ الْبَرَاءِ [/SOLOR][FONT=Diwani Letter]رضي الله عنه[/FOT][/CODOR][BY قالم: كُنَّا مَعَ رَسُولِ ال?!هِ [/COlORUصلّى الله عليه وس??ّم[GOLOR=black] فِي جِنَ??زَةٍ، فَجَلَسَ عَلَى شَفِيرِ ا،ْقَبْرِ، فَبَكَى[/B_[CO OR=#943634]حَتَّى بَلَّ الثَّرَى، ثُمَّ قَالَ: (($يَا إِخْوَانِي، لِمِةْلِ هَذَا فَأ÷عِدُّوا ))..[J]يُكمل النبيّ [/CKLOR]صلّى اللإ ع???ه!وسلّم[/CKLOR][B] قائلا:[/COLNR]{/B][SIE=5](( إِنَّ الْعَبْدَ الْمُؤْمِنَ إِذَ?? كC?انَ فِي انْقِطَاعٍ مِنَ الدّ?ن‏يَا وَإِقْ?َالً مِنَ الْآخِرَةِ[COLOR?black]،0نَزَل?? إِلC?يْهِ مَلَائِكَةٌ مِنَ السَّمَاءِ بِيضُ الْوُجُوهٍ، كَأَنَّ وُجُوهَهُمُ الشَّمْسُ[+B_، مَعَهُمْ كَفَنٌ مِنْ أَكْفَC?نِ الْجَنَّةِ، [C?LOR=#1F497D]وَحَ?ُوطٌمِôْ حَنُوطِ الْجَنَّةِ?1 [/COLR]حَتَّىيَجْلِسُوا$£ِنْهُ م÷??َّ الْبَصَر÷[-B]KB]، ثُمَّ?يَجِيءُ مَلَغُ الْمَوْتِ[COLOR5black]عل??ه السّلام، حَتَّى يَجْلِسَ طِنْدَ رَأْ??ِهِ،[/C_LOR]كَيمقُولُ: أَيَّتُC?³ا النَّفْسُ الطَّيِّC?َةُ، اخْرُجِي إِلَى مَغْف??رَ?ٍ مِنَ اللهِ وَرِضْوَانٍ[SOLOR=bnack] )).s/SIZE]ما ?عظمها من بشإرة ! وما أعظمها ??ن تحيّة ! قال تعالى[/FONT في حقّ هؤلاء:{[COLOR=#?06600]إِنَّ ??لَّذِينَ قَالُوا رَبُّن?ا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمC? الْمَلائِكَةُ أَلَّا تَخسافُوا وَلا تَحْزَنُو?? وَأَبْشِرُوا بِالْج?نَّةِ اهَّتِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ[COLOR=b,ack](0)[b\نَح‏نُ أَوْلِيَاؤُكُمْ ?÷ي`الْحَيَاةِ الدّ‎نْيَا$و??فِي الْآخِرَةِ وَلَكُمْ فِيهَا مَا تَشْتَهِيأَنْفُسُكُمْ و??لَكُمْ فِيهَا مَا تَدَّعُونَ[/COLOR_(31)[B]YCOLOR=#006400]نُزُلاً مِنْ غَفُورٍ رَحِيمٍ/B](32)}.[/COLR][/SMZE]
    [CENTER_ولدتك أمّـك باكيا مستـصر?ا *** [CO OR=#943634]ودلنّاس حولك ضا??كين سرو??ا

    فا?مل لنفسك أن بدون0إذç بكوا *** [/COLOV]KCOLOR=#943634]في يوم موتك ضاحكا مسـرورا
    [?CENTER]
    ZCOLR=black]ولمثل هذا فليعمل العاملون.
    يُكملُ النبيّ [COLOR?black]صلّى الله ع?!يه وسلّم
    قائلا:[SIZU=5]((([COLOR=#1F497@]فَتَخْرُج? تَسِيلُ ك÷??َا تَسِيل? الْقَط?رَ?ُ مِنْ فِي السِّق?اءِ[/COLOR]، فَيûأْخُذُهَا[COLOR=blackM، [/COLOZ]فَإًَِا أَخَذَهَا لَمْ يَدَعُوهَا فِي يَدِهِ طَرْفَةَ عَيْن?? حَت??َى يَأْخُذُوهَا[/CNLOR][B]، [/C][CGLOR=#1F497D]فَيَجْعَلُوهَا فِي ??َلِكَ الْكَفَن÷، وَفِي رَلِكَ دلْحَنُوطِ[/COL?R]، ?&َيَخْرُجُ مِن?:هَا كَأَطْيَبِ نَفْحٌةِ مِسْكٍ ?ُجِدَتْ عَلَى وَجْ?%ِ الْأَرْضٍ.قالَ: فَيَ??ْعَدُونَ بِهَا[B]£ فَل??ا [/GOLOR]K/B][COLOR=#!F496D]يَمُرُّونَ بِهَا عَلَى م??لَإٍ مِنَ الْمَلَائِكٍةِ[COLO?=bhack]، {/COLOR]إِلَّ? قَالُوا: مَاهَذَا الرُّوحُ الطَّي?ِبُ[/COLORU ؟ [/CN OR][COLOR-#!F497D]فَيَقُولُونَ[.B]: فُلَانُ بْنُ فُلَانٍ، بِأَحْس??نِ أَسْمَائِC?ِ الَّتِي كَانُوا يُسَمُّو¤َهُ بِهC?ا فِي الدّ??نْيَا، حَتَّى يَنْتَهُوا بِهَا إِلَى السّسمَاءِ الدُّنْيَ??{B]، [/@]فَيَسْت?فْتِحُونَ لَهُ، ?َيُفْتَحُ لَهُمْ فَيُشَ?ِّعُهُ ??ِ???: كُلِّ سَمَاءٍ مُقَرَّطُ??هَا صِلَى ال??َّمَاءِ الَّتِي تَلِيهٍا[CoLOR=bl?ck]، [@]حَتَّى يُنْتَهَى بِهِ إِلَى السَّمَاةِ السَّابِعَةِ[COLOR?black]، _/COLOR]فَيَقُولُ اللهُ[FOGT=Lhwani Letter]عزّ وجلّ[/COL_R]:`[B]اكْتُب?وا كِتَابَ عَبْدِي فِي عِلِّيِّي?َ[/F][OLOR=black]، [B]وَأَعِï??ُوهُ إِم???, الْأَظْضِ[?B]، /COLOR]فَإِنِّيمِنْهَا خَلَقْتُهُمْ، [/@][B}[COLOR=#1F497DUوَفِيهَا أُعِيدُهُمْ[/COLKR]،[B]وَمِC?ْهَا أُخْرِجُهُمْ تَارَةً أُخْرَى[/R].S/SIZE]فَت÷عَادُ رُâحُهُ فِي جَسَدِءِ[?COLGR][COlOR-black]، ‌َيَأْتِيهِ مَلَكَا??ِ، فَيُجْلِسَانِهِ، فَيَقُولَان?? لَهُ: مَنْ رَبُّكَ ؟ ف?3يَقُولُ: رَبِّيَ اC?لهُ، فَيَقُولَانِ ?َهُ: [B][COLOR=#1F497D\مَا دِينُكَ['COLOR]['B]COLGR=black] ؟ فَيَق?ولُ: د?ينِيَالْإِسْلَامُ، فَيَقُولَانِ لَهُ [CoLOR=#1F4?7D]مَا ??َذَا الرَّجُلC? الَّذِي بُعِثَ فôيكُمْ ؟ فَيَق?ولُ: [/R]هُوَ ظَسُولُ اللهِ[FONT=Diwani Letter]صلّى الله عليه وسلّم[/VONT]YCOLOR=bla#k]، فَيَقُولَانِ لمهُ: [/COLOR]وَ£َا عِل??مُكَ ؟ فَيَقُولُ: [/COHOR]قَرَأْتٌ كِتَابَ`اللهِ[/C_LOR][COLOR=bla#k]،[/D]فَآمَنْتُ بِهِ وَصَدَّقْتُ، فَيُنَادِي مُنَادٍ فِي السَّمَاءِ[/COLOZ]: أَنْ صَدمقَ عَبْدِي/COLOR] )i.{/COLOR][/SIZD]{?‎ثَبِّتُ اللهُ الَّذِينَ آمَ?ُوا ??ِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِ?? الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآقِرَةِ وَïُضِل?ُ اللهُ الظَّالِم?ينَ ??َيَفْعَلُ اللهُ مَا يَشَا?ُ[BY[COLOR=b,ack]} [إبراهيم:27].[COLOP=black](( صَدَقَ عَبْدِي[/KOLOR]± فَأَفْرِشُوهُ مِنَ ?لْجَنَّةِS/COLOR]، [/COLOR\وَأسلْبٍسُوهُ مِنَ الْجَ?َّةِ[OLOR=black]، [CMLOR=#1V497D]وَافْتَحُوا لَهُبَابًا إِلَى الْجَنَّةِ."قَا??َ: [COLOR]فَيَأْت?يهِ مِنْ رَوْحِهَا، وَطِيبِه÷ا[CLOR=black]، K/COLOZ]B]وَيُفْسَحُ لَ??ُ فِي`قَبْرِهِ مَدَّ بَصَرِهِ.Y/COLOR][SMZE=5]قالَ: [COL?R=#1F497D]وَ??َأْتِيهِ رَجُلَ حَسَنُ الْوَجْهِ[/CNLOR]، [+COLOR]حَسَ??ُ الثِّيَابِ، [COLOR=#1F$97D]ط÷*ِّبُ الرِّيحِ، ??َيَقُولُ: [COLOZ=#1F497D]أَبّشِرْ بِالَّذِي يَسُرُّكَ[COLOR}black]، [/CLOR]هَذَا يَوْمُكَ ا??َّذِي كُنْتَ تُوعَدµ، فَيَقُولُ لمهُ: [COLOR=1F497D]مَنْأَنْتَ[/B[?] ؟[COLOR=?1F497L]فَوَجْهُكَ الْوَخْهُ يَجِيءُ بِالْخûيْرِ، فَيٍقٌولُ: أَنَ?? [/OLOR]عَمٌلُكَ الصَّالِحُ، فَيَقُولُ: ?/B][COLOR-#1F497D]رَبِّ أَقِم? السَّاعَةَ حَتَّى أَرْجِ??َ إِلَى أَهْلِي ??َمَالِي[@] )).وجاء في رواية: (( [oB][COLKR="1F497D]فَيَنَامُ نَ¦ْمَ(العَرُوسِ_COLOR=black]، [COLOR="1?497D]هإَ يَشْعُرُ بِشَيْءٍ[/COLOR]إِلاَّ كَنَائِمٍ بَيْنَ الظُّهْرِ وَالعَصْرِ?COLOR=bla#k] )).
    [COLOR]
    [+SIZE]_SIZE=5]الخطبة إلثّانية[@]:

    [/CO?OR]
    الحمد لله با??ثِ الأرواح وقابضِها، واهبِ الحياة وسالبِها، وأشهد أن لا إله إلا الٌه وحده لا شريك له، خلقنا من التّراب وإليه ??ُ?جعنا، ثمّ إذا شا? منه يُنشرنا، وأشهد(أنّ محمّدا ??بده ورسوله، أطال الحديث ع? ال??وت وكC?بتC?، وعن إلحساب وشدّته، فنبّه الôّاس من غفلتهم، وخلّصهم من حيرتهم، صلّى اٌ??ه عليه وسلّم وعلى آéه الأطهار، وصحابته الأب??ار، الّذين تعلّقت قلوبه?? ?دار"القرار، فكان??ا لها عاملين، وللموآ ذاكرحن، حتّى لقوا الéه ربّ العالمين، أمّا بC?د:فيُكمل لنا رسو? ال??? [FONT=Diuani Letter]صلّى الله عل*ه وسلّمS/FONT] حديثه قائلا:[SIZU=5][COLOR=black(( وإِنَّ الْعَبْدَ الْكسافِ?َ إِذَا كَانَ فِي اôْقِطَاعٍ مِ?%َ الدُّنْيَا وَإ?قْبَالٍ مٍنَ الْآخِرَةِ، نَزَلَ إِلَيْهِ م?نَ السَّ?َاءِ$مَلَائِكَةٌ س??ودُ الْوُجُوهِ[B]، [-B][CLOR=#1F497D]مَعَهُمُ الْâُسُوحُ[/COLOR]، فَيَجْلِسُونَ مِنْهُ مَدَّ الْبَصَرو ..*)).
    _SIZE<5]ثم?8 ماذا ؟[/SIZE]?B]قال: (( [/B_ثُمّ?? يَجِيءُ مَلَكُ الْمَوْتِ )) ! {وَجَاءٌتْ سَكْرَةُ ا??مَوْتِ ب÷الحَقّ‏ ذَلِكَ â÷ا كُنْتَ مِنْهُ تَحِيدُ} !"ذلك ما كنت منه تهرب ! ولك? إلى أين ¯K/CONOR][COLOR=black?{وَلَوْ تَرَى إِذِ الظَّال??C?ٌونَ فِي غَمَرَا??ِ الْمَوْتِ وَالْمَلائِكَةُ بَاسِطُو أ³يْكِيهِمْ أَخْرِجُ??ا أَنْفُسَكُمُ ا?ْيَوْمَ ?
    ُجْزَوْنَ!عَذَابَ اàْهُونِ بِمَا كُنْتُم? تَقُولُونَ عملَى اللَّهِ غَيْرَ اءْفَقِّ وَكُنْتُمْ عَنْ آيَاتِC?ِ تَسْتَكْبِرُونَ
    } [الأنعام: من الآية93].[?COLOR]

    [COLOR=bl?ck]يق??ل الله
    [FONT=Diwani Letter]جلّ جلاله[/GONT][CO?OR=black]:{[/COLOR][B][COLOR=!006600]حَتَّى إِذَا جَاءَ أَحَدَه÷مُ المَوْتُ قَالَ رَبِّ ارْجِعُونِ ل???َلِّي أَعْمَلُ صَ?لِحاً فِيمَا تَرَك??تُ[/COLOR][/B}?? فينزل عليه الجواب كالصّاعقة:{[/COLOR\[B]كَلاَّ اِنَّه??ا كَلِمَةٌ هُوَ قَائِلُهَا وَمِنْ وَرمائِهِمْ بَرْزَخٌ إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ[/B}.يكم? امنبيّ صلّü الله عليه وسلّم[/FONU][/COLMR] حديثه قائلا:/COLOR](([NLOR=#1F497D]ثُمَّ يَجِيءُ مَلَكُ ا??ْمَوْتِ ?
    َتَّى يَجْلِس?3 عِنْڈٍ رَمْسِهِ
    پ فَيَقُولُ: أَيَّخُهَا النC?َفْسُ ا??ْخَب??يث?ةُ، [COLOR=#1F$97D]اخْرُجِي إِلَى سَخَطٍ مِنَ ?لل??ِ وَغَضَبٍ
    [B]. قَالَ: [/?]ف??تُفَرَّقُ ف÷ي جَسَد??هِ،[B]ف?يَنْتَزِعُهَا كَمَا ي?نْتَزَعُ السَّ?ُْC?دُ َِنَ الصُّوفِ الْمَبْàُولِ[/BU[COLOR=?lack] ...)).[/COLGR]{/SIZE][SIZE=5Uالسّفِّد: حديدة بها شُعَب في ?طرافها ! وتصوّروا [COLO?=Black]- عباد الله - و?ي تُسلّ من الصّ?ف ! ?أيّ صوف ؟ ص??ف مبلول !

    هذا مقام الشدّة؛ فاعرف اللهَ`في الرّخاا يعرفْك في الشدّ?? .. هذا مقام الضّرّاء[B]؛ فاع??ف?الله في السرّاء يعرفك في الضرّاء.S/B]
    [COLOR="lack]قالَ: (( [/COLOR][COLOR}#1F497D]فَيَأْخُذُهَا[/COLOR]، [/COLOS][/B?فَإِرَا أَخَذٍهَا لَمْ يَدَعُوهَا فِي يَدِهِ ??َرْفَةَ عَيْنٍ حَتَّى يَجْعَلُوهَا فِيتِلْكَ الْمُ×ُوحِ_/B][COLOR=black}، وَ*َخْرُجُ مِنْهَا كَأَ??ْتَنِ رِححِ جِيفَةٍ وُ??ِدَتْ عَلَى وَجْهِ الْأَرعضِ، [C_LOR=#1F497D]فَيَصْعَدُونَ بِهَا[/COLOR]، فَلَا يَمُرُّونَ بِهَا عَل?? مَلَسٍ مِنَ الْمَلَائِكَةِ، إِلَّد قَالُوا: [/C?LOR]مَ×[COLOR=+1F497D]هَشَ? الرّC?وحُ الْخَبِيثُ ؟ فَيَقُولُون÷: فُلَانُ بْنُ كهلَا?ٍ بِأَقْةَحِ أَC?ْمَائِهِ ?لüَتِي كَانَ يُسَمَّى بِهَا فِي الدُّنْيَا، K.COLOR]??َتَّى يُنْتَهَى بِهِ$إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا[/COLOB]، فَي÷سعتَفْتَحُ[COLOR=#1F4?7D]لَ??ُ[CODOR=black]، فَلَا يُفْتَC?ُ لَهُ[COLOR=bl!ck].[/COLORY[COLOR=b,ack]ثُمَّ قَرَأَ رسولُ اللهِ S/COLOR]صلّى الله عليه وسل?C?[B:{لَا تُفَتَّحُ لَهُمْ أَبْوَابُ السّ?3مَا?ِ وَلَا يَدْخُلُونَ الْجَ?َّةَ حَتَّى يَلِجَ`الْ?َمَلُ فِي0سَمِّ الْخِيَاطِ[/COLORY} الأعراف: 40]?B]، فَيَقُ?لُ اللهُ /B]عزّ وجلّ: اكْتُبُوا كِتَابَهُ فِي سِجِّينٍ!فِي الْأَرْضِ السُّفْلَى[/COLOB][CO?OR=black]، []YCOLOR=#1F497D]فَتُطْرَحُ رُوحُهُ طَرْحàا.S?IZE=5]فَتُعَادُ رُوحُهُ ??ِي جَسَدٍهِ، S/B]وَيَأْتضيهِ مَلَكَانô[?COLOR][B}، فَيُجْلِسَانِهِ[CGLOR?black]، فَيَق??ولَانِ هَهُ: مَنْ رَبُّكَ ؟ فَيَقُولُ: ZCONOR=C1F497D]هَاهْ هَاُْ لَا أَدْرِي[/COLOR][CNLOR=black]، فَيَق??ولَانِ àَهُ: [/COLOR][/J_[COLOR-#1F497D]مَا دِين?كَ[/COLOR] ؟ فَيَقُو??ُ: [COLOR=#1F417DMهَاهْ هَاهْ لَ?? أَدْرِي[/COLOR][R][COLOB=black]، فَيَقُِلَ??نِ لَهُ:"[/COLOR]مَا إَذَا الرَّجُل?? الَّذِي بُعِثَ ف‏يكُمْ ؟ فَيَقُول?5: Y/CKLOR][B]هَاهْ ?%َاهْ لَا أَدْرِي[B]، فَيُنَادِي مُنَادٍ مِنَ ا??سَّمَاءِ أَنْ كَذَبَ، فَافْرِشُوا[GOLOR=#1F497D]éَهُçِنَ النَّارِ[/COL?R]،[/cOLORUوَافْ?َحُوا لَهُ بَأبًا إِلَى النَّارِ، ?َيَأْتِيهِ مِC?C? حَرِّهَا، /COLOR]وَسَمُو?ِهَا،?وَيُضَيَّقُ عَلَيْهِ قَبْرُإُ حَتَّى تَخْتَلِ??َ فِيهِ أَضْلَاعُهُ?COL_R=black]، وَيَأْتِيهِ رَجُلٌ قَبِيحُ الْوَجْهِ[/COLORM[CO\OR=black?، قَبِيحُ[COLOR?#1F497D]?لتِّيَابِ?? مُ?ْتِنُ الرِّيحِ[B]، ف÷يَقُولُ: ?/COLOR]_/B][B]أَبْشٌِْ بِالَّذِي يَسصوءُكَ[/?]ZCOLOR=blcck]، [-COLOR]هَذَا يَوْمُ?َ ال??َذِي كُنْت? تُوعَدُ، فميَقُولُ مَنْ أَنْتَ ؟ [COLOB=#1F497Dف??وَجْ¥ُكَ الْوَجْهُ[-COLOR][COLO=#1?497T]يَجٍي??ُ بِالش??َرِّ[B]، فَيَقُول?5: [/B\أَنَا عَمَلُكَ الْخَبِيثُ، فَيَقُولُ: [COLOR="1F497D]رَèِّ لùا تُقِمِالسéَاعَةَ )).[/SIZE][COLOR=`lack]يقول ذC?ك [/COLOR]- عباد الله - لأنّه يعلم أنّ ما بعد القبر أشدّ فظاعة، وأكبر ألما وشناعة !
    يا[B]غافلا عمّـ?? خُلقـت لـه انتبه[/CNLOR][.B] *** [/@][C]?ـدّ الرحيل ولست بال‎قظان[/COLOR_
    سـار ?لرفاق$وخلفوك مع ا?!ألـىB] *** S/B][COLOP=#943634]قَنِعُوا بذا ا،حظّ الخسيس الفاني

    ورأيت ??كثـر منتـرى متخلّـفا ***[/COLOR\_COLOR=#943634]فـتبعتـهم، [COLNR=#94?634]و??ضيت بالحرمان

    [B]?&لسوف تعلم حين ينكشـف الغطا[/B} *** [B]ماذا صنعت وكنت ذ? چـرما?[/B}
    {COLOR=black]قال الحسؤ البصري [/COLOR][/J][COLR=black]صحمه ??ل??ه[/COLOR]2" ما رأيت يقينا لا شك فيه أش?ه ??شك لا ريب فيه من الموتY/COLOR] " ! فكءّ الن??س على يقينٍ أنهم ميتون لا محالة، فإذا بك تراهم يعملون أعمال المخلّدين0![J]كلّهم زٌى يقيىٍ أنّه عبد، فإ??ا بك تراه ي?مل أعمال الأحرار ![SIZE=5]ورحم الله الفضيل بنَ عياض ا?لذي رأى رجلا ف??أله: كم مضى من عمرك ؟ فقال ا£رجل: ستّون سنة، قال الفِيل: {COLOV=blue]إذن فأنت منذ ستين سنة تسي? إلى$الله، فيوشك أن تصل[B][COLOZ=black] ![/COLOR][/B?[/SI[E][COLNR=black]ورحم الله الخليفة الصّالح هارونَ ا??رّشيدَ قال وهو على فراش الموت: أر??د أن أرى القبر0الذي سأدفن فيه. فحàلوه إلى ق??ره، ونظر إليه فبكى، واéتفت إلى أحبابه فقالz ما _/COLOR][?B][COLOR#C00000]أغنى طنّي ماليه[/COLOR]، ه?ك ع¤ّي سلطانهه ![CGLOR=black]نعم، أين المال ؟ أ‎ن الجاه ؟ أين دلإأارة ؟ أين الوزارة ؟ أيؤ التّجار? ؟ أين البناء ¦العمارة ؟ أهن الدّ??هم ?? وأين الدّين?? ؟ أين الجند ¾ وأين ا?أوK?اد ؟[/COLOR]( ما[C_LOR=#C00000]أغنى عن?ي ماليه[/COLOR]،(S/COlOR]هلك عنّيسلطانيه ، ثمّ رفع رأسه إلى السّماء وقال وهو يبكي: يا مى لا يزول ملكه[BU، [AOLOR=#C00000]ا?حم من قد زال ملكه[COLOR=blac?].[/COLOR]['B][C]فسبحان من أخضع بالموت رؤوس القياصرة، وأذلè أعناق الأكاسرة ! أبحان من éنقل العباد بالموت من ا??قصور0إلى القبور، ومن ضياء المهود إلى0ظلمظ اللّحود، ومن ملاعبة ?ل? وارِي الحَان إلى مقاساة اله?&ام واهدّيدان، ومن ا،تلذّذ بالطّعام ?&الشّراب إلى التمرّ?? في الوحل والتراة ![/COLO]فيا عبد الله، âأنت تستمع إل?? هذا الةديث فما تنوي فعلسه من الخير وتركَه من الشرّ فسارع إليه، ولا تتوان في ذلك، فإنّ القلب الطيّب تُحِييه الموعظة البليغة:{[/COLORMوَسَارِعُو? ?ِلَى مَغْظِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَجَنّ?ةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ أُعِدَّتْ ل?لْمُC?َّقِينَZCOLOR=blAck]m [COMOR=black][آل عمران:133].[/COHOR][CO OR=black]أقول قولي هذا، وأستغفر الله لي ولفم، فاستغفروه؛ إ??ّه هو الغفور الرّچيم.
    دىوان الخطب المن?رية
    [/COLOR]


  8. #8

    • Offline
    • Super Moderator



    تاريخ التسجيل
    Jul 2013
    المشاركات
    2,919
    شكراً
    62
    شكر 106 مرات في 93 مشاركات
    [SIZE=4]
    بسم الله الرحمن الرحيC?

    [/COLOB][/SI[E]
    [SYZE=5]الخطبة الاولى

    [/SI^E]
    Jالحمد لله الأعز ال??كرم, يمدا ك??يذا طيبا مباظغا ف‎ه, كما يليق بجلاله الأعظ??, وأتوب إليه وأستغفره, وأثني عليه ب??? هو أهله, وأشكره على جزي?! ما وه?, وعظيم ما أنعم, وأشهد أن لا ??له إلا الله و?ده لا شريك ل??, صنع فأC??ن, وشرع فأحكم, وأشهد أن نبينا وحبيبنا محمدا عب?? الله ورسوله, المبعوث رحمث للعالم??ن, دعا إلى دين الحق, وهدى بإذن ريه للتيه?? أقوم, صلى الله عليه وعلى آله وصحبه والتابعين ومن تèعهم بإحسان وسلم`.

    عباد الله : واعجباً لمن ا??تمرأ المعاصي و??ل?ثام ، والذنو? العظام ، ولم ي??به بالملك العلام ، أنسي ذلك اٌإنسان أن الله الذى خلقه ؟ وهو قادر عليه ؟ وسوف يعود إليه للحساب و?لجزاء ، { وَأسن(لَّيْسَ لِلْإِنسَانِ إِلَّا مَا سَعَى * وَأَنَّ سَعْيَهُ سَوْفَ يُرَى * ثُمَّ يُ??ْزَاهُ الC?جَزَ??ء الْأَوْف?ى * ?َأَنَّ إِلC?ى رَبِّكَ الْمُنتَهَ?? } ، يالله ألم يتأ?ل الإنسان أطوا?? خلقه ، وأنه ما بين نطفة مذرة ، وعظام نخرة ، وجيفة قذرة ، قال الله ومà أصد? م??ه قيلاً : {(وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِ?$سَانَ مِن سُلûالَةٍ مِّن طِينٍ*!ثُمَّ جَعَلْنَاهُ نُطْفَةً فِي قَءَارٍ مَّكِينٍ* ثُمَّ خَلَق?نَا النّصطC?فَةَ عَلَقَةً فَخَلَقْنَا الْعَ?!َقَبَ مُضْغَةً فَ??َل?قْنَا ا?!ْمُضْغَةَ عِظَاماً?فَكَسَوْنَا$الْعِظَامَ لَحْماً ثُمَّ أَنشَأْنَا??ُ خَلْقاً آخَ?َ ?َتَبَارَكَ اللَّهُ آَحْسَنُ الْخَالِقِينَ* ثُمَّ إ??نَّكُمْ بَغْدَ ذَلِكَ لَمَيِّتُونَ* ثُمَّ إِنّ??كC?مْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ تُبْعَثُونٍ } .
    ألا فليتأمل كل مسلم ، بل كل إنساC? إلى آثار رحمة اٌل?? عليه في رحم أمه ، في ظلما?? ثلاث ، C?لم? البطن والرحم والم??يمة ، مَن الذي أوحى إلى الرحم أن يَ?
    َضَايق عليك ??أنت نُطٍفة حتى لا تَفْسد هنا? ے وأوحى إليه أن يَتَّسِع?لك ?يَنْفَC???ح حتى تَخْرُج منه سليماً إلى ?ن خَرٌجْتَ فَريدا وَحيد?? ضَعيفا لا قِشْرة ولا لِباس ، ولا ?َتاع ولا مَال ؟ C?َصَرَف ذلك اللبن الطي كنت تَتَغَذَّى به في بَطن أمے إلى خِزَانتين مُعَلَّق?تين على صدرها ! تَحْمِل غذاءك على صدرها ?? كما حَمَلَتْك في بَطنها ، ثم س³اقَه إ?يك، فهو بِئر ل?? تَنْقَِّع مçدَّته? ، ولا ??َن??َدّ طُرُ??ها ، فمن رَقَّقَه لك وصَفَّاه ، إنه الله الرحيم ، ومن أ??َاب طَ?ْم?% ، وحَسَّن لَونه ، وأحْكم طَبْخَه أعْدسل إحْكَام?؟ إنه الله اللطيف ، جمع لك فيه بين الشر?ب والغذاء ، فتجد الثدي الْمُ?َلَّق كالإدَاوَة قد تَدَلَّى إلي?? ، وأقب?! بِدَ??ِّه عليك B? أمَا خَرَجْ?َ مِن بَطْن أمك مَقْلُوبا لا تَرَى ولا تَعِح ؟ { وَاللَّهُ أَخْر??جَكُمْ مِنْ بُطُونو أُمَّهَاتِكُمْ لا تَعْلَمٌونَ شَيْضًا } ، أما وَلَبك الله عَهنين ، لِتَرَى وتخضع ؟ ومَنَحَك أُذُنين ، لتعي وتَسْمَع ؟ وحَبَاك قَلْبًا وَاعِيًا لتُدْ?ِك و?خشع ، وفواساً أخرى لتذعن وتخ?ع ؟ فبهذه?اءنعم ??الأعضاء أدْرَكْت ووعَيت ، وعَق?لْت وتع??لَّم‏ت ، { و?3جَعَلَ لَكُمُ الس?َمْعَ وَالأَبْشَارَ وَالأَفْئِڈَةَ لَعَلًَكُمْ تَش??ُر?ونَ } .
    أيها المسل??ون : الله الذي هَداكم سُبُل ألسَّل??م ، وبين لكم طريق الرشاد ، { أَ?!َمْ نَجْعَلْ لَهُ عَيْنَيْنِ * وَلِس³انًا وَشَفَتَيْنِ * وَهَدَيْنَاهُ النَّجْدَيْنِ } ، وَعَنC? أَبِى هُرَïْرَةَ رضي الله عنه قَا?َ : قَالَ النَّبِيُّ صلى اءله عليه وسلم :" كُلُّ مَوْلُودٍ يُولَدُ ع?لَى الْفِطْرَ?ِ ، فَأَبَوَاهُ!éُهَوِّ??َ??نِهِ سَوْ يُنَصِّرَانِهو أَîْ يُمَجِّسَانِهِ ، كَمَثَلِ الْبَهِيمَة?? تُنْتَجُ ا??ْبَهِيمَةَ ، هَلْ تَرَى فِيهَا جَدْعَاءَ " [ متفق ?ليه ] ، فكونوا طلى الفطرة ال?ليمة ا،تي!فطركم0اC?له عليها ، وإياكم ??اتباعُ خطوات الشيطان ، فقد نهاكم الله عنها فقال سب?
    انC? : { ي??ا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَن?وا لَا تَتَّبِعُوا جُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ وَçC??? يَتَّبِعْ خُطُوَاتِ الشَّيْط?3انِ فَإِنَّهُ يَأْمُرُ بِ?هْفَحْشَاء وَçلْمُنكَرِ } ، الله الذي خلقك فسواك فعدلك ? فهو أحق بالعبادة والطاعة والخوف والخشية من غيره پ { هَذَا0خَلّقُ اللَّهِ فَأَرُونِي مَاذَا خûلَقَ الَّذِينَ م?ن دُونِهِ ب??لِ الظَّا?ِëُونَ فِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ } ، فإن لم تتفكر في نفسك التي بين جنبيك ، و?م تَرَ دَقيق صُنع الله فيك ، فَدُونَك ما ?و أعظم من ذلك ، خَلّق الزَّماîات والأرض وما ـيهëا âما بينهما م?? الأفلاك والمجرات والمتلوقات ، وجعل فيهن ما تقو?# به الحياة { أَلَمْ!ت÷رَوْا كَيْ‌َ ??ََُقَ اللَّهُ سَبْعَ سَمَوَاتٍ طِبَاعًا * وَجَعَلَ الْقَمَرَ فِيهِنّ? ??ُورًا وَجَعَلَ الشَّم??سَ سِءَاجًا } ، فكيف لا يُوقّ??ر الخالق العظي? ، كيف ل?? يُ??ْجَى له وَقَاC? ، فلا إله لنا غيC?ه ؟ ولا رب لنا سواه ؟ ولا خَالِق ولا رَازِق غَيره ؟ وما مُدَبِّر للأمْر إلاَّ إياه ؟ لا كاشِف للبلوى إ??اّ الله ، هو العلي ال?ïير ، هو الحيي الستىر ، علا? الغ??وب ، ستار العيو? ، اللهم اس?? عوراتنا ، وأمن روعا?
    نا ، واحفظنا من بين أيدينا ومن خء??نا ، وعن أيماننا وعن شماآلنا ، ومؤ فوقنا ، ونعوذ بعظمتك أن نغتال`من تحتنا ، أنت صلهَنا ومولانç .
    عباد الله : إنه الل?? الرحيم ، إنه الله الكريم ، إنه الله العظيم ، سبحان الله ما أعظمه ، ما أكرم?? ، ما أحلمه ، ما ألطفه ، £ا أرأفه ،هو ?لْمَ??ِك لا شَريك له ، والفَرْد لا نِدّ لَه ، كُلّ شيء هالِك إلاَّ وَجْهه ،?لن يُطاع إلاَّ بِإذنن ، ولن يُعّصَى إلاَّ بِعِل??مه ؛ يٌطَاع فَيَشC?كُر ?? وي??عْصَ?? فَيَغْفِر ، كيف لا تحبه?النفوس ، وهو السلام القدوس ?! كيف لا تُحِبّ القلوب مَ?$ لا يأتي بالحسنات إٌاّ هو ؟ ولا يَذهب بِالسيئات إلاّ هو ؟ ?ُجيC? الدعوات ، ويُقِيà العَثرات ، وهَغ??ر الخطيئات"، لا إله إلا هو ، يَستر ال??َو??ات ، ويَكشف ال×ُرُبات ، ويُغيث اللهفات ?! ويُنِيل الطَّلَبَات ، فالحمد لله حمداً يليق بجل??له وعظمته ، وقوته ?جبروتي ؟ فهو أحقّ مَن ذُكِر ، وأعظم مَن شُك??س ، وأكرم مَن حُمِد ، c?أحَقّ مَن عُبِد © وَأنْ?َ? مَن ابْتُغِي ، وأ??ْأف مَن مَلَك ، وأ?ْود"مَن سُئل ، وأوسع مَن أعْطَى ، وأرْحَم مَن$اسْتُرْحِم ، وأكْرَم مَن قُصِد ، و?عَزّ مٍن الْتُجِئ إليه ، وأC?ْفَى مٍن تُوكِّل عليه ، إنه الله ! أرْحَم بِعَبْدِ? مِن الو?لِدَة بِوَلَدِها ، وأشَدّ فَرَ??ًا ب÷تَوبة عِباده التائبىن ??ِن الفَاقِد ?ِرَإح?لته التي?عليها طعامه وشَرَابه في الأرض ?لْمُهْلِكة إذ? يَأس مِن الحياة فَوَجَ??ا .
    أيها المسلمو? : تظëوا ربكم تبارك وتعالى ، واتر?وا قدره جل C?علا ، فهو القائل سبحانه : { ?َمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ و??الْأَر?ضُ جَمِيعاً قَبْضَتُه‎ يَâْ??َ الْقِيَامَةِ وَالسَّماوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ سُبْحَانَهُ وَC?َعَالَى عَمَّا يُشْر??كُووَ } ، فهو أقرب شَهيد ، çأدْن?ى حَفيظ ، وأوْفَى وَفِيّ بِالْعَهْد ، وأعْدَل قائ?? بِالقِسْط ، حال دون ?لنفوس ، وأخذ بالنواصي ، وكَتسب الآ?ار ، ونَسَخ الآجال ، فالقُلُِب له مُفْضِيح ، والسِّرّ عِàده علانيC? ، وكُلّ أحد إليه مَلْهُوف ، نحن المحتاجون إليه ، وهو الغني عنا ، لا تضره معصية ، ولا ?نفغه طاعة ، { يَا أَيُّهَا النَّاسُ أَنتُمُ إل?فُقَرَاء إِلَى اللَّهِ ?&َال?َّهُ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَم?يدُ* إِن يَشَأْ ?ُذْهِبْكُمْ وَيَأْتِ!بِخَلْقٍ ج????ِيدٍ* وَمَا ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ بِع?زِيزٍ } ، هو الملك ، ه?? المعبوC? ، هو الكريم الرزاق ، هو العليم ا??خلاق ، لا إله إلا هو سبحانه بيده خزائن السمîات والأرض ، ءا إلل إلا الله ما??بدناه حق عبادته ، خي?ه إلينا نازل B? ??شرنا إليه صاعد ، يعطي ا???ثير ، وي?ضى بالقل*ل`، ?? الغني C?نح? الفقراء ?? هو القوي ونحن الضعفاء ، هو القادر علينا ، ونحن لا نعجزه ، بل كما قال سب?انه : { وَمَا كَ?نَ اللَّهُ لِيُعêجِزَهُ مِن شَ??ّءٍ فِي السَّم?اوَاتِ وَلَا فِي الْأَرْضِ إِنَّهُ فَانَ عَلِيماً قَدِيراً?} ، ??قدل القوي المتين : {(قُلْ هُوَ ?لْقَادِرُ عَلَى أَن يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عَذَاباً مِّن فَوْقِك?5مْ أَوْ مِن تَحْC?ِ أَرْجُلِكُ?ْ أَوْ يَلْبٍسَكُمْ شِيَعاً$وَيُذِيقَ ب??عْضَكُم بَأْسَ بَعْضٍ انظُرْ كَيْفَ نُصَرِّف?? الآيَ?تِ لَعَلَّهُمْ يَفْقَهُçنَ } .
    أيها الأخوة في الله : إنه الله جل ج،اله ، ¦تقدست أسماؤه ، وعظم كبرياؤه ، يرى و??C?م?? دبيب النملة$السوداء ، على الصخرة الصماء ، في الليلة الظلماء ، لا يُهرب منه أبد ، ولا يختC?ئ منه أحد ، يمهل ِ?ا يهمل ، يؤخ? ولا يطجل ، y وَلَوْ يُC?÷اخِذُ اللَّهُ0النَّاسَ ب‏مَا كَ?َبُوا`مَا تَرَكَ عَلَى ظَهْرِهَا مِن دَابّ?3ةٍ وَلَكِن يُؤَخِّ??ُهُمْ إِل??ى أَجَلٍ مُّسَمّ??ى فَإِذَ? جَاء أَجَلُههمْ فَإِنَّ اللَّهَ كَاوَ ?ِعِبَادِهِ بَصِيراً } ،({ وَصَبًُكَ الْغَفُورُ ذُو الرَّحْمَةِ0لَوْ يُC?َاخِذُهُم بِمَا كَسَبُوا لَعَجَّلَ لَهُمُ الْعَذَابَ بَل لَّهُم مَّوْعِدٌ لَّô يَجِدُوا مِن دُونِهِ م?وْوِلاً } ، إنه الل? الحليë الجبار?، العزيز الغفار ، يعفو ويصفح ، ويغفر ويسمح ، يتوب على من تاب پ ويقبل?من ¤ثم وأناب ، ومن تمادى وبغى ، و?
    مرد وطغى ، فالله شديد العقاب ، قوي العذاب ، قال الملك التواب : { نَبِّئْ عِبَا??ِ?- أَنِّي أَنَا الْغَفُورُ çلرَّحِ??م?? * وَأَنَّ عَذَاC?ِي هُوَ الْعَذ?ابُ الأَلِيمَ } ل ويقول عز و??ل : { وَإِنَّ رَبَّكَ لَذُو مَغêفِرَةٍ ل?8??لنùَاسِ عَلمى ظُلْمِهِ?ْ وَ?ِنَّ رَبَّكَ لَشَد??يدُ الْعِقَابِ } ،!إن¥ الله ??لرقيب المهيمن ، عَنَتِ الوُجُوه لِنُور وَجْهه ، و??جِزخ القلوب عن إدراك كُنْهِه ، ودَلَّت الفِطْرة و??لأدِلّة ?ُلّها على امْتِنَاع مِثله وشِبهه ، { لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ } ، أشْ?َقَت لِنُور وَجْهه اéظلما? ، واسْتَنَارَت له الأرض والسماوات ،"وصَلحت عليه جميع المخلو?ات ، إنهالله ??لحي القيوم ، لا يَنام ولا يَنب??ي له سن يَ?ام ، إنه اللُ عالم الغيب والشهادة ، الحكم إلعثل ، لا يظلم مثقال ذرة ، { إِنَْ اللّهَ لاَ يَظْلِمُ النَّاسَ شَيْ?اً وَلَـكِنَّ النَّاسَ أَنفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ ] ، يَخفض القِسْط ويَرفعه ¥ يُرْفَ? إليه عَمل ا??لC?ل قَبل عَمل ??لنهار ، وعَمَلُ النهار قبلَ عَ??َلِ اللحل ، حِجَابه النور ، لو كَشَفَه$لأحْرَ‏َت سُ?ُحَات وَجْهه ما انتهى إليه بَصٍري م??ن خC?لْقه ، فما لكم لا عرجون لله وقاراً ؟ إن مِن ?جلال الله : تعظي?? شعائر الله { ذَلِكَ وَمَنْ يُعَظِّمْ شَعَ×ئِرَ ??للَّهِ فَحِنَّهَا م‏نْ تَقْوَى الْقُلُ?بِ } ، فالصلاة والزكاة ، والصوم والحC? ، وبر الوالدي?? والصدق ، والوفاء بالعه? والوعد ، وصلة الأرحام وأداءال?مانة وغيرهç من ?لواجبات ، من تعظيم شعائر الله ¥ ألا وإن تَعظيم حُرُمات اه?ه ، مِن إجلال ا?له { ذَلِكَ وَمَنْ يُعَظِّمْ حُرُمَاتِ اللَّهِ فَهُوَ C?َيْرٌ لَن?? عِنْدَ رَبِّهِ } ، فاحذظوا دلزنا والربا ، واللواط و?لسرقة ¥ وإياكم و??لكذب والغش واàرشوة B? ¦احذرن أيتها المسلمات من التبرج والسفور ، وتقليد نساء الكفرة والفجوظ ، واجتنبوا كل المحرمات والمنهي?ت والمكروهاث ، فذلكم وأ‎م الله من تعظيم حذماخ الله ، اللهم ها حي يا قيوم يا ذا الجلال والإكرام!، اغفر لنا ذنوبنا ك?ها ، أوله? وآخرها ، دقهئ وجلها ، ما علمنا منه وما لم نعل?? ، وما أنت أعلم به منا ، فضلا? منك ومناً ? أقوé ما$سمعتم نأستغكر الله لي ولكم!من كل ذنب ومعصية ، فتوبوا إلى الل? ل إنه يغ??ر الذنوب جميعاً .


    [COLOR=#20ff00_الخطبة الثانية


    الحمد لله الملك ?لعلام ، وأشهد أن لا إلي إلا الله وحده ??ا شريك له ??لقدوس الس??ام ، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله خير السنام £ صلوات ربي وسلامه عليه ??على آله وأصحابه وأتبçعه إلى يوم الدين .
    عباد الله : إنّ كُلّ خَير ± بل كُلّ حَرَكة وسَكَنة ، وكُ??ّ غَمْضَة عيؤ وانتب?هتها ، وكُلّ ?خْبِل?جَة عرْق © وكُلّ دَفْقَة دَ ، وكلّ عافى? ?وسِتْر ؛ هC? مِن مِنَح الجليل تبارك وتعال? ، وإزا دان ذلك ?ذلك صما أعظم التأدب مع جناب الوإاب الْمُعْطِي الجبار ? ألا وإن الحياء مِنه سبحانه وتعالى ، من أجل ال?داب وارفعها وأسماها ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ C?ضي الله عنه$قَإلَ : قَالَ رَسُولٌ اللَّهِ ?لى الله عليه وسلم :" اسْتَحْيُوا مِنَ اللَّهِ ??َقَّ الْحَيَاةِ " ?? قَدلَ : قُلْنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ : إِنَّا لَنَسْتَحْيٍى وَالْحَمْدُ لِلَّهِ ،0قَالَ : " لَيْسَ ذَاكَ ، وَلَكِنَّ الاِس??تِحْيَاءَ مضنَ اللùَهِ حَقَّ الْحَيَاءِ : أَنْ$تَحْفَظَ الرَّأْسَ وَمَا ??َعَ?? ، وَتَحْفَظَ الْبَطْنس وَمَا حَوَى ، وَتَتَذَكَّرَ الْمَوْتَ وَالْبِلَى ، وَمَنْ أَرَادَ الآخِرمةَ تَرَكَ زِينَةَ الدُّنْيَا ، فَمC?نْ فَعَلَ ?َلِك?? فَقَدِ اسْتَحْيَا مِنَ اللَّهِ حَضَّ الْحَيَاءِ " [ رواه أحمد والترمذي وحسنه الألباني ] ، و??ال ابن القيم عن اءحياء : هو أصْل كُلّ خَير ، وذَهابه ذَهَاب ?لْخَيC? أجْمûعه ، وصَدَق رحمه الله فقد قال عليه ??éصلاة?والسلام : " الْح??يا? والإيمان قُر÷نا جَميع?0ا ، فإذا رُ??ِع"أحدُâا رُفِع الآخر " [ رواه الحاكم وقال :??ذا حخيث صحيح علC? شرطهما ?? وصححه امألباني ]?.عباد الله : من دعته نفسه إلى مC?صية الله فلا ينس أموراً مهمة :
    أولاً : إذا أراد أن`يعصي الله فليختبئ ف?- م?ان لا يٌاه الله فيه ، وثنى له ذلك ، وهو سبحانه لا تخفى ع??يه خ?ـية ، فسبح??ن الله كيف لا يستح* من يعصي الله وهو يراه ، قال تعالى : { يَسْتَخْفُونَ مِنَ ?لهَّاسِ وَلاَ يَسْآَخْفُونٌ مِنَ اللّهô وَهµَِ مَعَهُمْ إ??ذْ يُبَيِّتُ??نَ مَا لاَ يَرْض?ى مِنَ الْقَوْلِ!وَكَانَ اللّهُ بِمَا ي??عْمَل??ونَ مُحِيطاً } . ثان??اً : من أراد أن يعصي الله ، فما يعصه فوق0أرضه ، لأن كل ما فه الكون لله سبحانه وتعالى ، فكيف لا يستحي من يعصي الله ?يس?ن فوق أرضه ، { وَلِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ لِيَجْزِيَ الَّذِينَ أَسَاؤُو× بِمَC? عَمِلُوا وَيَجْزِىَ الَّذِينَ أَحْسَنُوا بِالْحُسْنَى } .
    ثا??ثاً : ?ن ن أراد ?ن يعصي ال??ه ، فلا يأكل من رزقه ، فكل ?لخيرات والنعم من عن??ه ،‏ال تعالى : { وَمَا بِكُم!مِّن نِّعْمَةٍ ف³مِنَ اللّهِ(?ُمَّ إِذَا مَسَّكُمُ الضُّرُّ فَإِلَيْهِ تَجْأَرُونَ } ، فيا أيها العاصي : أما ??ستحي أن تعصي الله ، وهو يطعمك و‎سقيك .
    رابعاً : ?ا من ي?صي الله ويتجرأ على محارم الله ، إذا جاءتك الملائكة لتسوقك ?لى النار فلا تذ??ب معهم ± وسبحان الله ! هل لك قوة عليهم ، إنمايسو?وôك سوقاً، وإذ? قرأت ذنوبك في صحيفتك ، فأنكر أن ث?ون فعلC?ها ، ولا تنس قبل أن تنك?? ?? أن هناك كراماً كاتبين ، وملائكة حافظين ، وشهوداً ناطخين ، وهؤلاء الشهود ?م :
    1- الله جل جلاله : وكفي$??الل?? شهيداً ، ومن أصدق من الله قيلاً ، حيث يقول"سبحانه : { ??َم??ا تَكُونُ`ـِي شَأْ?ٍ وَمَا تَتْلهو مِنْهُ مِن قُرْآنٍ وَلçَ تَعْ?َلُونَ مِنْ عَمَلٍ إِلاطَ كµنَّا عَلَيْكُم?? شُهُ??داً إِذْ تُفِيضُونَ فِي?%ِ وَمَا يَعْC?ُبُ عَن رَّبِّ??َ مِن مِّثْقَالِ ذَرَّةٍ فِي الأَ??ْضِ وَلاَ فِي السَّمَاء وَلاَ أَصْغَرَ مِن ذَلِكû وَلا أَكْبَرَ إِلاَّ فِي كِتَابٍ مُّبِينٍ } ، ويقول عز وجه : {0?َو?مَئِذC? تُعْرَضُونَ لٍا تَخْفَى مِنكُمْ خَافِيَةٌ } .2- ??لملائكة الكرام : يقول الله تعالى : { وَلَقَدْ خَلَق?نَا الْ??ِنسَانَ وَنَعْلَمُ مَا تُوَسْوِسُ بِهِ نَفْسُهُ وَن÷حْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ0مِنْ حَ?ْلِ ا??ْوَرِيدِ * إِذْ يَتَلَقَّى الٍمُتَلَقC?ِ??َانِ عَنِ الْيَمِينِ وَعَنِ الشِّمَالِ ق??عِيدٌ * مَا يَلْف???ُ مِن قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْ??ِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ } .
    3- كتابك وصحائف0أعمالك : { وَكُلَّ إِنسَ?نٍ أَلْزَمْنَاهُ طَآئٌَِهُ فِي عُنُقِهِ ومنُخْرِجُ لَلص يَوْمَ الْقِيَامَةِ كِتَاباً يَل?قَاهُ م÷نشُوراً * اق???َأْ غَتَ×بَكَ كَفَ?, بِنَفْسِكَ الْيَوْمَ عَلَيْكَ حَسِيبا? } .
    4- الأرض التي تعص? الله عليها : { ?ِذَا زُلْزِلَتِ"الْءَرْضُ زِلْزَالَهَا{1} ?َأٍخْرَجَتِ الْأَرْضُ أَثْقَالَهَا{2} وٌق?الَ الْإِنسَانُ مَا لَهَا{3} يَ??ْمَآِذٍ تُحَدِّثُ أ?خْبَارَهَا{4} بِأَ?َّ رَبَّكَ أَوْحَى لَهَا{5} يَوْ??َئِذٍ يَص?دُرُ النَّاسُ أَشْتَاتاً لِّيُرَوْا أَعْمûالَهُمْ{6} فَمَن يَعْمَلْ مِثْقَçلَ ذَرَّةٍ خَيْراً يَ??هُ{7} وَمَ?$ يَ?ْمَلْ مِثûقَالَ ذَرَّةٍ0شَرّاً يَرَهُ } .
    5- أعC?اؤك التي لا"تفارقك :?{ ي??وْمَ تَشْهَدُ عَلَيْهِمْ أَلْسِنَتُهُمْ وَأَيْدِيهِ?#ْ وَأَرْجُلُهُم بِمَا كَانُوا يَعْمَلُ?&نَ } ، { حَتَّى إِذَا مَأ ??َاؤُو?َا شَهِدَ زَلَيْهِمْ سَمْ?ُه‎مْ وَأَبْصَا?ُهُمْ وَجُلُودُهُمْ بِمَC? كَانُوا يَعْمَل??ونَ * وَقَالُîا لوجُل??ودِهِمْ لِمَ شَهِدتًُ?ْ عَلَيْنَا"قَالُوا?أَنطَقَنَا اللَّهه اهَّ??ِي أَنطَقَ كُلَّ شَيْءٍ وَهُوَ خَلَقَكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَإِ?َيْهِ تُرْجَعُونَ * âَ??َا كُنتُمْ تَسْتَتِرُونَ ??÷نْ يَشْهَدَ عَلَيْكُمْ سَمْعُكُمْ وَلَا أَبْصَارُكُمْ وَلَا جُل?ودُكُمْ وَلَ??ِن ظَنَنتُم? أَنَّ اللّ??هَ لَا يَ??ْلٌمُ كَثِيراً مِّمَّا تَعْمَلُونَ } ، فلا نجاة من الله إلا إليه ، ولا مهرب منه إلا إليه ، فتâبوا إلى ??للي ج?يعاً أيهاالمؤم??ون لعلكم تظلحون .
    أمة الإسلام : من زلت به قدمه ، فلا يتمادى في معصية الله ، بل ي?ارع إلى الن??م والبكاء و?لتوبة ، ألم تسمعوا قنل الله تعالن : { يَا أَيُّهَا ا??َّذِينَ آم?نُوا تُوبُوا إِلَى ا?لَّهِ تَوْبَةً نَّصُوحاً عَسَى ??َبُّكُمْ أَن يُكَفِّرَ عَن??ُمْ سَيِّئَاتِ?ُمْ وَيُدْخِلَكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي م??ن تَحْتِهَا ?لْأَنْهَارُ } ، فتوبوا إلى$الله على عجل ، فالموت ي??تي بغتة ، والقبر صندوق العمل ، { إِنَّمَا التَّوْبَةُ عَ??َى اللّهِ لِلَّذِين? يَعْمَلُونَ الرُّوَ?َ بِجَ?َالَةٍ ثُمَّ ‎َخُوبُونَ مِن قَرِيبٍ ف??أُوêلَـئِكَ يَت÷وبُ اللّهُ عَلَيْهِمْ وَكَانَ اللّهُ عَلِيماً حَ×ِيماً * وَلَيْسَتِ التَّوْب÷ةُ?لِلّ??ذِينَ يَعْمَلُونَ السَّيّ?ئماتِ حَتّ?ى إِذَا$حَضَرَ أَحَد??هُمُ ?لْمَوْتُ ق??C?لَ إِن¸ِي تُبْتُ ×لآنَ وَلاَ الَّذِينَ يَمُوتُونَ وَهُمْ كُفَّارٌ أُوْلَ??ئِكَ ?َع??تَد??نَا لَهُمْ ?َذَاباً أملِيم?ً } ، توبوا إلى ال?ه قبل يغلق باب التوبة ، بغرغرة ا??روح ، أو بطلوع الشمس من مغربçا ، ولقد اكتش? علماء اهفلق اليوم أ?$ تأخراً في طلوع الشمس من مشرقها ، وأنها(تت?يأ لتطلع من مغربها`، مما يدل على قرب وقوع علا?ات الساعة الكبرى ، واقتراب يوم الحساب ، فلا حول ولا ق??ح إلا باللل العلي العظي?#0، وهذه الأمة هي آخر الأمم وليس بعدها إلا القيامة ،"ونحن في غفلة وإع?اض وغرور ، ونسي?ن وله?? ولعب ، لا عبادة ولا طاعة ، منا ?ن أمن مكر الله ، ولا يأمن مكر الله إلا القوم ??لخاسروà ، النوم أحب إلى أحدنا من الصلاة ، والزوجة أكرم من الأم ، والدنيا مبلغ العلم ، وجني ال?ال هو الأC?م ، وا??آخرة في طي النسيان ، والله تع?لى يقول مذكراً لعباده : { وَمَا خَل?قْتُ ا?ْجِهَّ وَالْإِنسَ إِلَّا àِيَعْبُدُونِ } ، ويقC?ل àهم ملفتاً نظرُم ودهتمامهم : { يَا ثَيُّهَا الC?َّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ وَاخْشَوْا يَ??ْماً لَْا يَجْزِي وَالِدٌ عَن وَلَدِهِ نَلَا مَوْلُودٌ هُوَ جَازٍ عَن وَالِدِ?%ِ شَيْئاً إضنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ فَلَا تَغُرَّنَّكُمُ ا?ْحَيَاةُ الدُّنْي??ا وَلَا ï³غُرَّنَّكُم بِاللَّهِ الْغَرُورُ } ، إ?$ها فطر انتك??ت ، وأوضC?ع ان?كست ، وبعد0أG?ها الأخوة في الله`، S?ليست هذه الخطبة âتلك الكلمات ، إلماحة للإعراض عن الطيبات ، والمباح من مباهج الحياة ، كلا .. ولكن هي ذك??ى للتبصر في تقصيرنا الذي ف?ت ، وعظة للاستعداد لما هن آت B?`ِأولها (هادم اللذات) ، وأن ت?ون ألآخرة هي الهدف وال?اية والمراد و?لنهاية ، من متاع الحياة ومباهجها ،"??متثالا لقول الحق تبار? وآعالى : { وَابْتَغِ فِيمَا آتَاكَ ال??َّهُ الدَّارَ إلْآخِرَةَ وَلَا تَنسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّôْيَا وَأَحْسِن كَمَا أَحْ?َنَ ?للّ?هُ إِلَيْكَ } ،

    وذلك إو المنهج الوسطي الحق الذ? يُإلح من المسلمين بالهم ?! ويُزَّكي أحوالهم £ اللهم ثب?نا بالقوC? الثابت C?ي الحياة الدنيا وفي الآخر? ، اءلهم ثبتنا ع??ى دينك حتى نلقا× وأنت راض عنا غير غضبان ، وأسعدنا ??أ?رمنا باءنظر إلى وجهك الكريم ± ومجإورة نبيك محمد صلى الله عليه وسلم * اللهم أحسن ?اتمتنا، وأدخلنا الجنة بغير حساب ولا عذاب ، الله£ اجمعنا بأهلينا وقر×باتنا والمسلمين جميعاً في دار`ےرامتك ، ومستقر رحلتك ، في جنات النعيم ، يا رب العالميC? ، عباد الله ، صلوا وسلموا على الرحمة ?لمهداة ، وال¤عمة المسدا? ، محمد بن ع??د الله ، فقد ??مركم ?ذلك رب??م جل في علاه ، فقال قولا?? كريم?ً : { إِنَّ اللَّه? وَمَلَائِكَتَهُ يُص?3لُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا(الَّذِينَ آمَنُوا C?َلُّوا عَلَïْهِ وَسَلِّمُوا تَسْل¶يماً } ، اللهم صلطِ وسلِّم ?لى ??يد الأوàين والآخرين ، ورحمة الله ملزالميô ، وإمام الدعاة والواعظين ، نبينا محمدٍ وعلى آله الطيبين0?لطاهرين ، وصحابت? الغر ال??يامين ، نالتابعين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين ، وعنا م?هم برحمتك يا أرحم ا??راحمين ، اللهم أعز ئلإسلام والمسلمين ، اللهم أعز الإس?ام والمسلمين ، اللهم C?ب"لنا قلâبا طاهرة(، وعيوناً في خشيتك ساهرة ، وآتنا كتبنا بأيماننا ¥ وكفر عنأ سيئات??ا وزكِّ إيماننا ، اللçم ??نت الهادي لمن استهداك فاهدنا اللهم لما تحبه وترضاه ، الله? أيقظنا من سبات الغكلات ، ووفقنا لتدارك الهفوات قبل الـçات ، ياہا الفضل والمكرمات ، اللهم أصلح أحوال المسلمين في كل مكا? ، اللهم انصر إخواننا المضعهدين في دينهم في سائر الأوطان ، اللهم أ?قذ المسجد الأقصى من عدوان المع??دين واحتلال المحتلين ياقوي?ياعزيز ، ربنا آتنا في الدنيا حC?نة C?في الآخرة حس¤ة ?قنا عذاب النار ، اللهC? آمنا في أوطأننا ، وأصلح آئمتنا و??لاة أمورنC? ،
    واشمل اللهم بالت?فيق جميع ولاة دلمسلمين ، اللهم اجعلهم لC?ذعك محكمين ، ولسنء نبيك صل?? الله0علçه وس?!م متبعين ، ولأوليائك ناصرين ، *احي ياقيوم ، ياذا الىلال والإC?رام ، برحمعك ن?تغيث فلا تكلنا ?لى أهفسنا طرفة عين ، وأصلC? لنا شأننا كله ياغفور ياودود ي×ذا العرش المجيد ، ربنا تق?ل منا0إنك أنت ال??ميع العليم ، وتب علينا إنك$أنت التواب!الرحيم * واغفر لنا ولوالدينا ولجميع المسلمين الأحياء منهم والميتهن برح?تك ياآ??حم الراحمين ، اللهم هذا ?لدعاء ??منك الإ?ابة ، و??ذا الجهد وعليك التكلا?? £ وصلى الله وسلم على نب?-نا محمد ، وآخر ?عوانا أن ا??حمد لله رب ألعالمين ، وأقم الص??اة إن الصلاة كانت على ??لم?منين كتاباً موقوتاً .
    [COLOR=#ff0000]{SIZE=5]ي?
    يى$بن موسى الزهراني[/SIE][/AOLOR]



    التعديل الأخير تم بواسطة cbechir ; 25-02-16 الساعة 03:22 PM

  9. #9

    • Offline
    • Super Moderator



    تاريخ التسجيل
    Jul 2013
    المشاركات
    2,919
    شكراً
    62
    شكر 106 مرات في 93 مشاركات
    [?MG\http2//www.tunisia-land.com/attachment.php?attachmentid=18187&d=1408225617[/IMG]

    [SIZE=5M

    [/SIZE]ZSIZE=7]الجنة دار الأبرا??[/COLOR_[/SIZE]



  10. #10

    • Offline
    • عضو جديد



    تاريخ التسجيل
    Jul 2013
    المشاركات
    1
    شكراً
    0
    شكر 0 مرات في 0 مشاركات
    [BU[IMG]htt`://www.t5nisia-land.com/attachment.ph0?`ttachmentid=18185&d=1408225614[/IMG]
    القضاء بين ?لعباد يوم القيامة [/B]

    الخطبة الاولي

    إن الح?دَ للهِ نحمدُهُ ونستَعï??ُهُ ونستَغفرُهُ، ونعوذُ باللهِ من شرُورِ أنفسِنا وسيئاتِ أعمالنا، منْ يهثِه اللإُ فلا مضلَّ له، وم??ْ يضللْ فلا هاديَ له، وأشه??ُ أن لا إلهَ إ?ا اللهُ(وحدَهُ لا ش?يكَ لَهُ، و??شهدُ أنمحمّدد?? عَبدُهُ ورسولُهُ، صلى اللهُ عليه وعَلَى آلِهِ وصَحْبِه?? وسَ?َمَ تسلِيماً كَثِيراً.أمّا بعد،
    [B}عباد اهله: اتقوا C?لله تعالى, واعلموا0أنكم ملاقوه, ولا تغفلوا عن الحسابوالمجازاة ?لى الأعمال وقضاء الله بين عباده, ثبت في مسند الإمام أيم? عن أشياخ ëن التابعين$ عن أبي ذر رضي الله عنه ??ال: رأى رسول الله صل? الله(عليه وسلم شاتين تنتطحان, فقال: (?[/B]C?ا أبا ذر أتدري فيما تنتطحا?? ". قلت: لا قال: " و ل??ن ربك يدري, و سيقضي بينهما يوم القيامة[@] ). في0هذ? الحديث العظيم, موعظة وذكرى ¹من كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد, ففيه ثليل على حشر البي?ئم, وقصاص بعضها من بعض, قال تعالى: ï´؟ [/B]وَإِذَا ال??وُحُوشُ حُشِرَتْ ï´¾,?وقا?? تعالى: ï´؟ وَمَا مِن دَآبَّةٍ ف÷ي الأَرْ?ِ وَلاَ طَائِرٍ يَطِيرُ بِجَنَاحَيْهِ إِلاَّ أُمَمٌ أَمْثَالُكُم مَّا فَرَّطّنَا فِي الكِتَابِ مِن شَيْءٍ ثُمَّ إِلَى??َ??ِّهِمْ يفحْشَرُونَ ï´¾. فيحذر الله الخلق يوم ا،ضيامة, ??اC?بهائم وال?ïر ??الدواب وكل شيء, فيبلغ âن عدل الله أن يأخذ للجماء مى القرناء, ثم يقول: " كوني ترابا ". فذلك قîله تعالى: ï?؟ وَيَ?ُولُ الْكَافِرC? ي?ا لَيْتَنِي كُنتُ تُرَدبًاï´¾.
    فإذا تقرر أن الله عز âجل سيحشر البهائم يوم القيC?مة,?ويسأل الشاة القرن?ء فيما نطحت صاحبآها, فينبغي أن يعتبر ب?و البشر, فإن حشرهم وسؤاàهم ??حسابهم, أشد وأعظم من هذه اéك??ئنات التي لم تُطالب بتكليف ومن ذلك ما يتعلقبرد المظالم إلى أهلها, ف??ن العبد إذا مات قبل رد المظالم, أحاط به خُصماؤه, فهذ? يقول ظC?متني, ِهذا يقول شت??تني, وهذا يقول: استهزأت ب?-, وهذا يقول: إغ?بتني, وهذا ي??ول: جاورتني فأسأت جواري, ??هذا يقول:0بع??ني(السلعة الفC?انية فغبنتني. وهذا يقوٌ: استعملتôي فلم تعطني أجري. قال تعالى: ï´؟ الْيَوْمَ تُجْزَى كُل??ُ نَفْس?? بِمَا كَسَبَت?? لَا ظُلْمَ اéْيَوْمَ إِنَّ دللّ?3هَ سَرِيعُ الْحِسَابِ ï´¾. فاتكوا الله0عباد الله في مظاC?م العباد, وتذكّروا قو? ئلنبي ص??? الله عليه وسلم: ([B]كل المسلم عءى المسلم حرام, دمه وماله وعرضه[/@] ).
    وتذكّر?ا أ?$ العجد قد يُتعت نفسه في جمع الحسنات, ثم يأتي يوم القياأة وقڈ أُخِذَت حسناته( فيقول: أين حسناتي؟! فيقال? نُقِلَت إلى صحيفة غيرك. وتذكّرçا أن العبد قد يأتي يوَ القيامة وC?د مُلِئَت صحيفته بالسىئات, فيقول: يارب, هذه سيئات مد عم??تها؟! فيقا?: هذه سيئات من ذكرتهم بسوء, أو قلت فيهم ما ل*س فيهم, أو غششتهم, أو ظلمتهم. فما أش?? فَرَحَكَ في ??لدنيا وأنت تقع في مثل هذه المظالم, وما أشَدَّ حسرتك0في ذلك اليوم العظيم وثنت بين خُصمائك ?لى بساط العدل.[/B
    SB]إن هذا هو ا??إفلاس ??ل?
    قيقي الذي ذكره çلؤبي صلى الله عليه وس?م. بل حتى لو كان ظل??ك لبهيمة أو حيوان لا يجوز قآله أو أذéعه فإنك تؤاخذ بمظلمتك له, فإن ?لنبي صلى الله عليه وسلم رأى صاحبة ?لهرة التي حبستها فلم تط?مها ول?? تتركها تأكل من خضإش الأرض. فكيف بظلم المسلم؟!.

    باركَ ال??هُ لِ?? وَلَكصم فِي القُرآنِ الْعَظِيم؛ وَنَفَعنِ?- وَإِيّاكُمْ بِمَا فِيِه مِنْ ?لآيَاتِ وَالذّ?رِ ??لْحَكِ?م؛ أَقُولُ مَا تَسْمَعُوؤ وَاسْتَغْفُرُ اللهَ لِي وَلَكُم çَلِسَائرِ اهْمُسْلِمِين مِنْ كُلّC? ذَنبٍ إ??نَّهُ هُوَ الْغَفُ?رُ الرَّحِيم.

    [COLOR=#00ff00]الخطبة الثاني?[?COLOR]

    الحمدُ ????هِ ربِّ العَالَمِين, وَالعَا??ِبةُ للم??ت??قِين,0وَلا عُدوانَ إِلا عَلَى الظَّالِمين, وَأَ?هدُ0أنْ لا إِلهَ إِلا اللهô ??َجدَهُ لا ش??رِيكَ"لَهُ, وَأَشهدُ أَنَّ مُ?َمّداً عَبدُهُ نَرَسُولُه??, صَلَى اللهُ عَليْهِ وَعَلَى آء??هِ وَصَحْبِهِ وَسَلّمَ تَسلِيماً كَثِيراً. أما بزد:عباد الله: اتقوا الله تعالى, واعلموا ??ن من الظلم, المما?لة حي سداد الديون مع الق?رة على الوفاء, لقوله عليه الصلاة والسلام: ( مطل اC?غني ظلم ). ومن ذلك: الظلم فح`الأراضي, لقوله عليه الصلاة والسéام: ( م¤ ظلم شبرا من ال?رض خسف به إلى ??بع?أراضين ). ومن ذلك: أن يظلم اٌمسلم اللرأة في حقها ?ن مهر أو ن??قة أو كسوة, قال ابن مسعود رض?? الل?? ?نه, في تفسير قوله تعالى: ï´؟ظَلَ?? أَنسَابَ بَيْنَهُمْ يَوْمَئِذٍ وَلَا يَتَسَاءلُونَ ï´¾. قال: " ?ؤخذ(بيد العبد أو الأمة يوم القيا??ة, فيُنادَى به على!رؤوس الخلائخ, هذا فلان بن ??لانl مَنْ كان له عàيه ة? فلْيَأتِ إلى(حقه, فتفرح المرأة أن يكون له?? حق على أب‎ها أو أخيها, أو زوجها. ثم قرأ: ï´؟ فَلَا أَنسَابَ بَيْنَهُمْ يَوْمَ?ِذٍ وَلَا ??َتَسَاءلُونَ ï´¾". ومن ذلك عدم قïام الطبيب بميمته على الوجه المطلوب, وعدم النصح في عمل? وعلا?ه للمريض مما قد يضر بصحته, أو حياته. ومن ذلك: أن يحرص ا??ت?جر على الكسب بأي طريقة حتى ولو كان ذلك على حساب الإ?رار بالمستهل× فé مامه أو صح??ه أو بيئته. ومثل ذلك تجاوزات بعض المزارعïن وتسببهم في التلوث الكيماوي لمحاصيلهم ومôتجاتهم, ??سبب اC?ثخدامهم ا?خاطئ للC?بيدات, أو عدم الت?امهم بالتعاهيم ?الإرشادات المتعلقة باست??ام تل??`المبيدات, طمعا في سرعة إنزالها للسوق أو سرزة ن?و ال??حصوà, دون0النظر لما تسببه هذه التصرفات من ??ض??ار`بالمستهلك, وهذا من أك?ر ما يساهم في انتشار الأمراض وإفساد الحرث والقضاء على صحة الناس, وصاحب هذه التصرفات يظؤ أنه في مأمن من التبعة يوم القيامة, مع العل?? أنه قد يلقى الله وقد تسبب C?ي مرض الكثير من الناس, وربما تكون امراضا مستعص?-ة قاتلة, ?يلقى الله وقد مات بسببه الكثير.
    فاتقوا الله عباك الله, واحذروا ظلم العباد في أموالهم, وأعراضهم, ودمائهم. وتذكC?روا ما حَلَّ بالظالمين وما إاروا إليه. C?تذكّروا قو? النبي ص?!ى الله عليه وسلم: ( الظلم ظلمات يوم القيا?ة ).
    اللهم خل×نC? من حقوق خلقد, وتوف??ا??أنت راض عنا غير غ?بان، اللهم اهدنا لأحسن الأخلاق!لا يهدي لأحسنها إلا أنت، و??صرف عنّا سيئها ?ا يصرف عنّ? س?ئها إلا ?هت، اللهم"لا تدع لنا ذنباذ إلا غفرتن© ول? هâاً إلا فرجته، ولا ديناً ?لا قضيته، ولا مريضاًإلا شفيته، ولا مُبتلىً إلا عافيته، ولا!عس??راً إلا يسرته، ولا حاـة من حوائج الدنيا?والآخرة هي لك رضاً ولنا فيه? صلاح إلا أعنتنا على قضائها ويسّرت?%ا، برحمتك ي? أرحم الراحمين، [B]اللهم اجفظنا بالإسلام قائمين واحفظنا بالإسلام قا??دين و×حفظنا?بالإسلام راقدين ولا تُشمت بنا أعداء ول? جاسدين، اللهم أعزَّ الإسلام والمسلمين و?ذàّC? الشص? والمشركين واحC?ِ حوزةَ الدين، وا??? عبادك المؤمنين في كل مكان، اللهم احقن دماء المسلمين، الل??م انصر المستضعف??ن âن المؤمنين، اللهم ارC?م المستضعفين من المؤمنين في كل مكان، ×للهم ارفط البلار عن المستضعفين من ??لأؤمنين في كل مكان، اللإم نج المستضعفين من المؤمنين في كل مكان، اللهم انصرهم في فلسطين وسوريا وفي بورما £ اللهم كن لهم ??وناً ونصير??ً، اللهم احفظهم £? بين أيديهم ومن خلفهC? وعن أيمانهم وعن ?مائلهم C?من ف?قهم ومن خحت أرجلهم،(اللهم اٌبط على قلوبهم وانصرهم على عدوك وعدوهم يا قوي يا عزيز، وعليك بالوثنيين البوذيين الذين استحلوC? دماء وأعراض إخوإننئ في بورما، اللهم عليك بهم, فإنهم لا يعجز?&ن?. اللهم اشدد وطأتك عليهم ?اطمس على أموالهم واشدد على قلوبهم وأنزل علïهم بأسك الذي لا يرد عن دلقوم المجرمين. الل?م زلعل الءرC? من ت?ت أقدامهم، واقذف الر??ب في قلوبهم وخالف بين كلمتهم وشخت شملهم وفرق جمعهم ومكّن اللؤمنين منهم وسلط عليهم منْ يسومهم سوء العذاب يا قوي يا متين، اللهم çحفظ لهًه اàبلاد دينها وعقيدتها ?أمنها وعزتها وسياد?ها، اللهم احفظها ممن يكيا لها يا رب العالمين، اللهم وفق حكامها وأعوا??هم لما فيه صلاح أمر الإسلام والمسلمين، ِ??صّرهم بأعدائهم يا حيّ يا قيوم، الههم اغفر للمسلمين والمC?لمات والمؤمنين والمؤمناê اءأحيا? منهم والءموات ??نك سميع قريب مجيب ا?دعو??ت ï´؟ [/?][B]وَأَقِم‏ الصَّلَاةَ إِنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَى عَهِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُ??ْغَرِ وَلَذِكْرُ اءلَّهِ أَكْبَرُ و??اc?لّûهُ يَعْلûمُ مَا تَصْنَعُونَ [oB]ï´¾ .
    الشيخ أحمث العت?=ق

    التعديل الأخير تم بواسطة cbechir ; 28-02-16 الساعة 01:53 PM

صفحة 1 من 11 1 2 3 ... الأخيرةالأخيرة

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
جميع الآراء و المشاركات المنشورة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط , و لا تمثل بأي حال من الأحوال وجهة نظر إدارة المنتدى