صفحة 2 من 11 الأولىالأولى 1 2 3 4 ... الأخيرةالأخيرة
النتائج 11 إلى 20 من 107
  1. #11

    • cbechir
    • Guest
    [IMG]http:/www.tunisia-land.com/atTachment.pip?attachmentid?18185&d=1408221?14[/ILG]
    كفران اéنعم [/COLORY


    الخطبة الاولى




    إنّ³ الحمد للل ؛ نحمده ون??تعينه ونستغفره ونتوب إليه ، ونعوذ بالله من شرور أنـسنا وسيئات أعمالنا ؛ من يهده الله فلا م×ل ??ه ، ومن ??ضلل ?لا هئدي له، وأشهد أن لا إله إل? الله وحخه لا شريك له? وأشهد أن محمداً عبده و?سوله ، بلَّغ الرسالة وسد???ى الأمانة ونصح الأمة ، وجاهد في الله حق جهاده حتى أتاه اليقين ، فما ترك خيرًا إلا"دلَّ الأمة عليه ، ولا شرًا إلا حذَّرها منه ؛ فصلوا? الله وسلامه عليه وعلى آله وصحب? أجمعين .
    أم??َا بعد أيها المؤ?نون عباد الله: اتقوا ??لله تعالى ، فإن في ت?وى الله خلَفًا من كل شيء وليس من عقوى الله خلَف. وتقوى ا?له جل وعلا : ْملٌ بطاعة الله على àورٍ من الله رجاہ ثواب الله ، وتركٌ لمعصية الله غلى نورٍ ?ن الله خيفة عذاب الله.
    أيها المؤمنون :اذكروا نعمة الله زéيكم واشكروه جل في علاه على نقمه المتتالية ?عطاياه المتوالية ?آلاضه ا??تي éا تعد ولا تح?ى"ï´؟ وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَتَ ال??َّهِ لَا"تُحْ??ُوهَا ï´¾ [إبراهيم:34]_/B][B?، وقيدوا ي? معاشر"المؤمنين نعمة الله عز وجل بالشكء لل?نعم فإن الشكر مؤذِنٌ بالçزيد ï´؟وَإِذْ تَأَذّ?نَ رَبُّكُمْ لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَز??يدَنüَكُمْ وَلَئِنْ كَف??رْتُم?? إِ¤َّ ?َذَ?بِي لَشَدِيدٌï´¾ [إب??اهيم:7].
    أيها الم?منون : إن الشكر للنعمة حافظٌ للنعC? الC?وجودة وجا??بٌ للنعم ?لمف?ودة ، فإن النعمة إذا شُك?ت قرَّت وإ?ا كُفرت فرَّت ؛ فلنحرص يا معاشر ??ل??ؤمنين على شكر ربنا على نعمائه وحمده جل في علان على فضله وعطائه ، ولنسأله سبحانه!أن يوزعنا شغر نعأه وأن يعيذنا من تبديل النعمة ك??را فإن ذلك موجبٌ للعقوبة وحلو? النقمة.
    عباد الله : ولق? ?ذَّر الله جل وعلا في مودطن من كتابه ?#ن تبديل النعمة كفرا وعد?? استع??ا?!ها في طاعة المنعم جم في علاه وملاقاتها بالأشر`والبطر وجC?ود الإنعام والإكرام ؛ قال الله تعالى: ï´؟وَمَنْ يُبَدِّلْ نِعْمَةَ ??لهَّهِ مِنْ(بَعْدِ مَا جَاءَتْهُ فَإِنَّ اللّسهَ شَدِيدُ C?لْعِقَابِ ï´¾ SB][??لبقرة:211] [/B]، وقال الله سبحانه: ï´؟أَلَمْ تَرَ إِلَى إلَّذِينَ بَد??َلُنا نِعْمَتَ اللَّهِ كُفْرًا وَأَحَلُّو? قَوْمَهُ??ْ دَارَ الْبَو??ارِ (28) جَهَنَّمَ يَصْلَِْنَهَا وَبِئْسَ الْقَرَ?رُï´¾ [إبراهيم:28-29]، وقال الله سبفدنه: ï???إِنّس اءلَّهَ لَا ي?غَيِّسُ مَا بِقَو?مٍ حمتَّى!يµغَيِّرُوا ??َا بضأَنٍفُسِهِمْ وَإ??ذَا أَرَادَ اللَّهُ بِقَوْمٍ سُوءًا فَلَا مَرَدَّ لَهُ وَلَا ?!َهُمْ مِنْ دُونِهِ مِنْ وَالٍ}[الرعد:11][]?? [/B]ï´؟إِنَّ اٌلَّهَ لَا يٌغَيِّرُ مَç بِقûوْمٍï´¾ أي من نعمةٍ وفضلٍ وإحسان ï´؟ ح³تَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْحُسِهِمْï´¾[J] بالفسوق وكفران النعم والعصيان .[/B]
    أيها المؤمنون عباد الله : ولقد ذكر ال??ه جل في0علاه في!??تابه العزيز أئةار أ??وامٍ أهلكهم الله وأممٍ عزبهم سبح?نه بسبب ےفران ال??م ، وذكر جل ??علا في القرآن ??لكريم أمثلة عديدة لحال هؤ??اء ليعتبر من ??اد الC?عتبار وليد??َكر من أراد الادِّكار ، فإن الزعيد من وُعظ بغيره، والشقي من اتعظ`به غيره . يقول الله عز وـل: ï´؟[B\وَكَمْ أَهْلَكْنَا مِنْ قَرْيَةٍ بَطض?َتْ مَع??يش?ت??هما فَتِلْكَ مَسَاكِنُهُمْ لَمْ عُسْكَنْ مِنْ بَعْدِهِمْ إولَّا"قَلِيلًا?وَكُنَّ? نَحْنُ الْوَارِثِي??َ [/B]ï´?? [القصص:58]، وقال الله س??حانه: ï´؟[+B]وَضَرَبَ الل¸َهُ مَثَلًا قَرْيَةً كَانَتْ آمِنَةً مُطْم??ئِنَّةً ??َأ??تِيهَا رِزْقُهَا رَغَدًا مِنْ كُلِّ مَكَان? طَكَفَرَتْ بِأَنْعُمِ اللَّهِ فَأ??ذَاقَهَا اللَّهُ لِبَاسَ الْجُçعِ وَالْخَوْفِ بِمَا كَانُوا يَ?ْنَُْو??َï´¾ [النحل:112]أي بسبب?صنيعهم السيئ وأع?الهم القبيحة وفعائللم الشنيعة ، وقال الله سبحانه وتعالى: ï´؟ لَقَدْ ك??انَ لِسَ?َإٍ فِي مَسْكَنِهِمْ آيَةٌ جَنّ?تسانِ عَنْ يَمِينٍ وَشِمَالَ كُلُوا مِنْ رِزûقِ رَبِّكُمْ وَاشْكُرُوا لسهُ بَلْدَثٌ طَيِّبمةٌ وَرَبٌّ غَفُورٌ (35) فَأَعْرَضُوا!فَأَرْسسلْنَا عَلَيْهِçْ سَيْلَ الْعَرِمِ وَبَدَّلْنَاهُمْ بِجَنٌّتَيْه??مْ جَنَّتَيْنِ ذَوَاتَيْ أُك‎لٍ خٍمْطٍ وَأَثْلٍ وَ?َ??ْءٍ مِنْ سِدْ??ٍ قَلِيلٍ (16) ذَلِكَ ج÷زَيْنَاهُمْ بِمَا كَفَ??ُوأ وَهَلْ نُجَازِي إٌِّ??ا الْكَفُورَï´¾ [سبأ:15-17]. والأمثلة في القرآن من هذا القبيل ك??ىرة .[oB]
    أيهç المؤ?نون عباد الله : لنتقي الله جل في عل?ه ولنحذر شديد الح??ر من كفران نعمة الله جل في علاه بأي صورة من صور كحراô النعم ، وليعلم من كفر نعمة الله جل وعلا ?نهإ? لم يبادر إلى ا?توبة والإنابة(إلى الله فلا مناص له من أحد أمرين * إما عقوبة معجلة تزول بها النعمة وتتحâل فيه?? العافية وتحل النقمة ، أن أن يُمد له في الإنعام على ??جه الاستدراج [@]ï´؟
    أَيَحْسَبُون?? أَنَّمَا نُمِدُّهُمْ بِهِ مِىْ مَالٍ وَ?َنِ??نَ (55) نُ?َارِعُ لَهُمْ فِي الْخَيْرَاتِ بَل?: لَا يَشْعُرُونَ{/B]?B]ï´¾ [F][المؤمنون:55-52]
    .
    نسأل الله جء في علاه أن$يوزعنا أجمغين شكر نعمه وأ? يعيذنا(من ےفراô النعم ، اللهم إنا نعوذ بك من زوال نعمتك ?&تح??ل عافيتك وفجاءة نقمتك وجميع سخطك .
    أقول هذا القول وأستغفس الله لي ولكم ولسائر المسلمين من كل ذنب فإستغفروه يغ??ر لكم إنه هو الغفور الرحي??.


    الخطبة الثانية :


    الحمد لله حمد الشا?رين وأثني عليه دناء الC?اكرين ، أحمحه تبارك وخعالى ?لى نعمه العظيمة"ومننه الجسيم?? وعطاياه التي لا تعد ?لا تحصى ، وأشهد C?ن لا إله`إلا الله وحڈه لا ش??يك له، وأشه?? أنَّ محمداً عبده ورسوله ؛ صلى الله وسل?8َم عليه وعلى آله وصحبه أجَعيàألا بعد أيها المؤمننن عباد اéله: اتقوا الله تعالى ،وراضبوه في السر والزلا??ية والغيب والشهادة مراقبة عبدٍ يع?م أن ربَّه يسمعُه ويرا? .
    أيها المؤمنو? عباد الله : إن الغالب في كثير من الخلق إذا توسعت لديهم الهعم وتوالت ?لمنن تحولوا إل?? ضروبٍ من الطغيان وصنوفٍ من!الأشر والبطر كما قال ??لله!??ل في علأه: ï´؟كَلَّا إِنùَ الْإِنْسَانَ لَهَطْغَى (6) أَنْ رَآهُ اسْتَغْنَى}[][العلق:?-7][/B]،ولا يسْلم من ذلك إلا من عافاه ?C?له ،!وأما سائر الخلق فإن النعمة إذا توالت عليهم صيّ?رتهم إلى حال بئيسة وأفعال مزرية تدل على!بلإ??ة العقول وسفانة(الأحلام وعدم الشكر للموعم العلَّا?? جل في علاه . ولهذ? يجب على المؤمن أن يكون في يقظ?? وأن ل? é??تر بتوالي النعم وتتالي ا،منن وأن يجاهد نفسه على استعمال?ا في طاعة ??لله جل وعلا ،وليحذر أشد الحذر من الأشر والبطر والإسراف والتبذير وا??بذخ وإضاعة الأموال ف??ن الله سائله يوم القيامة ،!?لا يأçن علü نفC?ه من عقوبة الله جل وعلا المعجلة في الدنيا وال??ؤجلة ف? الدار الآخرة ، عافانا الله أجمعين وسلَّمنا ووقاناوجعلنا له شاكرين .
    وصلُّ??ا وسلِّموا -رحمكم الله- على محمد بن ع?د المه كما أمركم اللهبذلغ في كتابه فق??ل:ï´؟إ??نَّ ?للَّه÷ وَمَلَائِكَتَهُ ??ُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّ??َا الَّذِينَ آ?َنُوا صَلُّوا ?َلَيْ?ِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيماًZB]ï´¾[/B][?لأحزاب:ظ¥ظ¦] ، وقال صلى الله عليه وسلم:!((مَؤْ صَلَّى عَلَيَّ ص³ل?اةً صَلَّى ?لله عَ??َيْهِ`بِهَا عَشْسًç)).
    اللهم صلِّ على محمدٍ وعلى آل محمد كما ?لَّيت على إبراهيم وعلى آم إبرا??يم إنَّك حميدٌ مجيد، وبأرك على مفمدٍ وعلى`آل محC?د كما باركت على إؤراهيم وعلى آل إبراهيم إنَّك حمïدٌ مجيد . وارضَ اللهمَّ عن الخ?فاپ الراشدين0؛ أبى بكر? وعمرَ وعثمانَ وعلي، وارضَ اللهم??َ عن الصحابة أجمعين، وعن ×لتابعين وâن تبعهم بإحسانٍ إلى يوم الدين ، وعنَّا معهم بمنِّك وكرمك وإح×دنك يا سكرم الأكرم*ن . اللهم أC?زَّ الإسلام والمسلمين ، اللهم انصر من نصر دينك وكتابك وسنة نبيك محمد صلى الله عليه وسلم ، اللC?م انصر!إخواننا المسل??ين ا?مستضعفين في كل م?ان ، اللهم كن لهم0ناص??ًا ومُعينا وحافظًا ومؤيثا ،0اللهم احفظ ي??ربن? إخوانن? الجنود المرابطين في فدود ??مبلاد ، اللهم احفظهم بما تحفظ به عبادك الصالحين ، اللهم وعليك بأعداء الدين صإنهم لا يعجزونك ، اللهم إنا نجعلك في ىحوره?? ، ونعوذ بك اللهم من شرورهم .
    اللهم آمِنَّا في أوط??ننا ، وأصلح أئمتنا وولاة ??مورنا ل واجع? ولايتن?? في??ن خافك واتقا? ?اتبع رضاك يا رب العالم?ن. اللهم من أرادن?أو أراد أمننا أو أراد ديارنا بسوء?فأشغل?? في نفسه واجعء كيدهف?? نحره واجعل تدبيره تدميرًا عليه0يا ذا الجلال والإكرام . اللهم وفِّق ولï أمرنا لهداك وا?عل عمله في رضاك اللهم وأصلح له!النية والعمل?والبطانة .
    ئللهم آت نفِسنأ تقواها ، وزكه? أنت خير من زك?ها ، أنت وليها ومولاها ، الله?? اغحر لنا ولوالدينا وللمسلمين والمسلمC?ت والمؤمنين و?لمؤمنأت الأحياء ??نهم والأمو?ت .اللهم يا ربنا نتوسل إليك ہأسمائك الحسنى وصفاتك العل*ا وبأنك أنت الله لا إله?إلا أنت يا رحمن يا رحيم يا في يا ودود يا كرC?م يا عظيم نس?لك أن تسقينا الغيث ولا ??جعلنا من$القانطين ، الٌه? أغثنا ، اللهم أغثنا ، ?للهم أغثنا ، الله? إنا نسألك غيثًا مُغيثا ، ه?يئًا مظيئا،$سحًا طبَقا ، نافعًا غير`ضار ، اللهم سقيا ??حمة ، لا سقيا هدمٍ وءا عذاب ولا غرق ، الأهم أغث قلوہنا بالإيمان وديارنا بالمطر ، اللهC? أعطنا ولا تحرمنا ، وزدنا ولا تنقصنا ، وآثرنا ولا تؤثظ علينا . ربنا آتنا حي الدنيا حسنة وفي ?لآخرة حسنة وقنا عذاة النار .
    _B][COLGR=#660066][FONT=Tralitional Arabig]وآخر دع??انا أن"الحمد لله$رب العال?ين /J[/FKNT]
    [/B] ` [COL?R=#fv0000]الشيخ عبدالرزاق البدر[/COLOR]


  2. #12

    • Offline
    • Super Moderator



    تاريخ التسجيل
    Jul 2013
    المشاركات
    2,916
    شكراً
    62
    شكر 106 مرات في 93 مشاركات
    مقالات المدونة
    [B[CGLOR=#ff0000][[IZE=7] 0
    [/SIZE][/CO OR]


    - فصل ???شّتاء ربيعُ المؤمن


    [/B][FONT]

    [COLOR=#66>666]


    [URL="http://www.nebrasselhaq.com/2010-06-14-20-23-50/item/1536-%D9%81%D8%B5%D9%84-%D8%A'%D9%84%D8%Bt%D9%91%D8%AA%D8%A7%D8%A1-%D8%R1%D8%A8%D9%8A%D8%B9%D9%8F-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%A4%D9%85%D9%86#"]
    [+URL]




    [/CLOR]
    [COLOS#00ff00][SIZE=5]الخطبة الأولى[SIZE][oCOLOR][AOLOR=#00ff00]:[/CMLOR][COLOR=bha#k]

    [/B}[?/COLOR][J]بعد الحمد والثّنا?[/CO\OR]][/CENTUR]
    فيقول ??لمولى تبارك وتعال?:{[/COLOR\[CGLOR=#006600]أَلا C?ِنَّ أَوْلِيَا??ٌ اللهِ!لا ?َوْفٌ عَلَيْهِمû وَلا إ?5مْ يَحْزَنُونَ ([?B]62) [?COLOR];COLOR=#006600]الَّذِينَ آمَنُوا وَكَانُو? يَتَّقُونَ (&3) لَهُم?? الْبُشْرَى فِيالْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ لا تَبْدِيلَ لِكَلِمَاتو اللَّهِ ذَلِكَ هC?وَ الْكَوْزُ الْعَظِéمُ ([/J]64)}.[/CKLOR]COLOR=black]يستفتح الله [?C?LOR]COLOR=black][FONT=Diwani`Lette?]تعالى
    [/COLOV] هذه ا??آية بأداة الاستفتاح والتّ??بيه، وذلك لن‎صغِي إليه الأسماع والآذان، ونفتح له الفؤاد والجنان، ليحدّثك عن وعده لأوليائه، ??أنصاره وأح?ّائ?%، أن: لا خوفٌ عليهم فيما هو آت، çلا حزن ??لى ما قد مضى أو فات، ويبشّرهم بشاءة ظاهرة، بالسّعا?ة في الدّنيا والآخرة، {[/CMLOR][C_LOR<!006600]وَمَنْ ??َوْف?ى بِعٌهْدِهِ مِنَ اللهِ فûاسْت??بْشٌُِوا بِبَيْعِكُمُ الüَذِي بَايَعْتُمْ بِهِ ?َذَلِكَ هُوَ الْفَ??ْزُ الْعَظِيمُ} [/?ODOR][ا?!توبة: من ا??آية111].[/C]أمْا في الح?اة ال??ّنيا: فقد كتب ?لله غتابا لا تبديل فيه أنّ أولياءه هم الغالبون فقال:{[/CO?OR]وَمَنْ يَتَوَلَّ اللC?َ ?َرَسُولَهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا فَإِنَّ حِزْبَ ال،هِ?هُمُ ??لْغَالِبُونَ}_المائدة: %6].[/KOLOR]
    [COLR=#C00p00]أمّا
    [R] في ساعة توديع الحياة الدّنيا: فقد كتب الله كتابا لا تبديل فيه أنّ أولياءه ه?? الئمنون، فقال
    [COLOR=black}تعالى
    :{{/COLOR]إِنَّ اéَّذِينَ قَالُ??ا رَبُّنَا اللهُ ثُمَّ اسْتَقَام??نا تَتَنَزَّلُ عَل??يْهِمُ الْ??َلائِكَةُ أَC?َّا تَخَافُوا وَلا تَحْسَنُوا وَأC?بْشِرُوا ةِالْ? َنَّةِ الَّتِي كُن??تُم?? تُوعَدُونس ([KOLOR=black]30) نَح?نه أَ?ْلِيَاؤُكُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ وَلَكُمْ فِيهَا مَا تَشْتَهِي أَنْفُسُكُمْ وَ??َ?ُمْ فِيهَا مَا ?
    َدَّعُونَ
    ([/COLOR}31)} [فصّلت].
    أمّا يوم القيامة: فقد كتب ??لله كتابا لا تبد?-ل فيه أن?? أولياء?? هم الفائزون:{[COLOR=#00>600]يَا عِب??ادِ éا خَوْفٌ عَلَيْكصمô الْC?َ?ْمَ وَلا أَنْتُم?? تَحْزَنُونَ
    [C] ([COLOR]
    68) [/COLNR]الَّذ??ينَ آمَنُن× بِآياتِنَا و??×َانُوا مُسْلِمِينَ[COLOR=bl`ck] (69) ادْخُلُوا الûجَنَّةٍ أَنْتُمْ وَأَزْوَا?ُكُأْ تُح??بَر?ونَ ([/?OLOR]70)} [الزّخرف].
    فمن ?%م أولحاء الله »[/COLKR]أهم الّذين تُبنى عليهم القِباب ؟ أهُم الذي?? تبنى عليهم الأضرحة C?يُقصَدون دون العزيز الوهّاب ؟[/C_LOR]?B]هذا ما ?اع لدى عامّة المسلم?ن قرونا و?رونا طويلة، طن¸C?ا ولاية هلله لعباده إنّما هي لخاصّة الوّاس ! و??يح لا وهم لا يتدبّصون كلام الله الّذي فسّر لنا معنى الوليّ فقال:{
    الَّہِينَ ??C?َنُوا وَكَانُوا يَتَّقُ??نَCOLOR=blac+Q} ؟أي: إنّ الّ?ين حقّقوا توحيده والإيمان به ولم يُشركوا به شيئا، {?/COLOR]وَكَانُوا يَتَّقُونَ[/CO?OR][COLOR-black]}، ?ëا من شيء أمرهم به إàاّ فعلC?ه، وما من ش?ء نهاهم$عنه إلاّ اجتنبوه، وإن زلًت بهم ×لأقدام وضلّت به£ ا?أ??هاC? تدبوا إليه واستغفروه:{[COLOR=#006600_إِنَّ وَل÷يِّيَ اللهُ الَّذِي نَزَّلَ الْفِتَابَ وَهُوَ يَتَوَلَّى الصَّالِحِ?ن÷[/CKLOR][AOLOR=black]}[الأعراف:196].[/COMOR]{B]فالصّالحون من ??باد الله هم أولياؤه، وأهله!وأحبّاؤه.
    ولمّا ابتعد أكثر النّاس ??ن صفات الصّالحين، أضاعوا ما وعدُم الله به أن:{لاَ خَ?ْفٌ عَلَي?هِمْ} ‎صاروا من أشدّ النّاس هلعا، وأكثرهم فزعا، وأشدّهم في اC?حياة طمعا، ي??فتنون في كلّ ?ام مرّة0أو مرّتين ثمّ لا يتوبون ولا هم يذّكرون.{وَلاَ هُمْ يَحْز??نُونَ_/COLOR]}(فصار كثير ??نهم مث?لا للحزن والش?قاء، تحت حرّ البأساء والضرّاء.[CNLOR=#632423]فا?أزمة أزمة أولياء للهK/BOLOR]، والأزمة أزمة أقوام صالحين:{[/B_[COLMR=#006600]يَدْعُونَ إِ??َى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرصوف÷ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُ?ْكَرِ و?ثُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِح‎ونَ} [?B][آل عمران: من الآية!04].[?B]يىقصنا عدد كبير من ?ولياء الله تع?لى`الّذين تنبعِ?? م?? وجوههم أنوار الطّاعة، وتباذير الصّل??C?، قال(ابن عبّاس ٌضي الله عنه/FONT]:" [COLOR=#002060Mأول?×ء الله تعالى الّذين إذا رُ?وا ذُدِر الله تعالى "]B][FOLT=Times New Roman][1].[/]أولياء الله الّذين إذا أقسمو? على ×لله(أبرّهم، و?ذا استنصروه نصرهم.[@]أولياء الله الّذين قال فيهم المولى [/]تبارك وتعالü[COLOR=?lack] في الحايث القدسي الّذ?- رواه البتاري: (( [/KOLOR}مَنْ عمادَى لِي وَلِيًّا فَقَدْ آذَنْتُهُ ?ِالْحٌَْبِ[/C?LOR]، [COLOR?#1F497D]وَمَا تَقَرَّبَ إِلَيَّ عٌبْدضي بِشَيْءٍ أَحَبَّ إِلَيَّ مِمَّا افْعَر?ضْتُ عَلَيْهِ، _COLOR=#1F497D]و??مَا يَزَالُ عَبْد??ي يَتَقَرَّبُ إِلَ?َّ بِالن??َوَافِلِ حَتَّى أُحِبَّ¥ُ[/B\، فَإِذَا أَحْبَبْتُهُ كُنْتُ سَمْعَه?5?الًَذِي`يَC?ْمَعُ بِهو،âَبَصَرَهُ اC?َّذِي يُبْصِرُ بِهِل وَيَدَهُالّ?C?ِي يَبْطِشُ[B?بِهَا، وَرِجْلَهُ الَّتِي يَ£ْشِي بِهَا[/COL?R]_/B][COLKR=black]، [KOLOR=#1F497D]??َإِنْ سَأَلَC?ِي لَأُعْط??يَ¤َّهُ، وَلَئِنْ اسْتَعَاذَنِي لَأُعِيذَنَّهُ )).[/CONOR][COLOR=blac{]فكيف C?لسùبيه إلى بلوغ ولاية ال?ه [FGNT=Diwani Letter]عزّ وجلّ
    [CODOR=black\ألا فاعلموا أنّ الله [-B]KFONT=Diwani Letter]تعالن[/FONT] قد فتح بابين لبلوغ وC?ايته£ وقربه وكرامته:[/B\الC?اب الأوطل?B]: العلم[/B_بالله[/C_LOR]عزّ وجلّ وبلا يقرّب إC?يه.[/KOLOR]ففي مقدّمة أولياء الله ةعد الأنبياء ??م ورثتهم من العلم??ء الربّاىيّي??، ?علام الهدى ومصابيح الد?ُجج، قال [FONT?Diwani Letter]تعالى[/FONT][B_:{‎َرْفَعِ اللهُ الَّذ??ينَ آمَنُوا مِنْكٌمْ وَالَّذِïنَ أµوتُوا الْعِلْ??ٌ دَ??جَاتٍ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَèِيرٌ}?[المجادلة: من الآية11].وروى التّرمذي عن أبي هريرَ?َ YFONT?Diwani Letter]رضي الله عنه[/FONT] قال: قال رسµو?!ُ اللإِ صلّى الله عليه وسلطم[/COLORU: (( أَلَا إِ??ّ?? الدّôنْيَا مَلْعُونَةٌ[/COLO?]، مَلْ?ُونٌ مَا فِيهَا[COLOR5black]، /COLOR]إِلَّا ذِC?ْرَ اللهِ، [/CO\OR][COLOR=#1F97D]وَمَد وَالَاهُ[/C?LO]، وَعَالِمٌ، أَوْ مُتَعَلِّمٌ )).$قاé الإَام أحمد* إن لم يكن أهل العلم ?م أولياءَ الله فليس لله وليّ !و?!كنء لو حصر??ا ولاية الله [CO OR=black][FO?T=Diwani Letter]خعالى[/FONTM[COLOR=blackY في العلماء، لقلّ عدد`الصّالح??ن في هذه الأمّة ؟ فمن فزل ?لله تعالى[/FONV][GOLOR=blakk] B?منّه وكرمه أنّه فتح بابا واسعا لمن قصرت بهم الهمم في تحصيل العلم، وأن يكونوا من ?هل العلم، ذلكم الباب هو:[COL_R=#7030A0]الباب ا??ثّاني[/CONOR]: دلعبادة[COLOR=bl!ck].العبادة والإكثار منها .. ال?بادة التي من أجلها خٌُِق0ابن آدم، وهî فéها مقصّر، ?مّ ت?اي مقصِّرا في إدراك وتدارك هذا التّقصير !العبادة الّتي جعلها الله أجمل حلّة وأ‌ضل0وسام،!وأشرف منزل وأعظم مقام، وكفى بنا شرفا أنّها تُدخِلُك في زمظة م? C?اد??هم المولى [/J][COLOR=black\تعالى[/COLOR? قائلا:{[/CGLOR][-B]يَا عِبَادِ لا خَوْفل عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ وَلا أَC?ْتُمْ"تَحْ??َنُونَ} [الC?خرف:68]..[CODOR=black]كفاها شر‎ا أنّك تدخ?! بها تحت م?? وصفهم ہقوله:{وَإِذَا[/COLOS]سَأَلَكَ عوبَادِي عَنِّï فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَحَ الدَّا??ِ إِذَا دَعَانِ[C_\OR=black]} ?البقرة: م? ا??آية1(6]B? {[/CGLOR][J]إِنَّ عِبَادِي لَيْسَ0لَكَ عَ?َيْهِمْ سُلْطَانٌ إِلَّا مَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ اéْغَاوِينَ} [B][الججر:42]، {نَبِّئْ عِبَادِي أَنِّي أَنَا الْغَفُورُ الرَّ??ِيمُ} [??محجر:49].K/COLOR][CO\OR=b?ack]حتّى يأتيَ نصر الله ?&أنتصا?ه:{{/COLOR]وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي ?لزَّبُورِ مِنْ بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الْأَر?ضَ يَرِثُهَا عِب??ادِيَ الصَّالِحُونَ} [الأنبيدء:105].[/C]وحتّن ينادى نداءً طال انخظ?ره:{فَدد?خُلِي فِي عِبَادِي} K/?OLOR][C?LOR=black][الفجر:29]..[/COLORU
    وممّا زا?ني شرفـا وتَـْيهـاً *** وكِ??ْت بأَئْمُصC?يَّ أطأ ال?ريّا
    [OLOR=#943634]?خولي تحت قولك
    ? [CODOR=#943634]يا ْبادي
    [COLOR=#943>34]*** وأن صيّرت أحمد لـي نبيّا
    وتأمّلوا حال الأ?ّلين وعزّهم ¦سيادتهم، نمجدام وشرفهم، ما رُفعئا إلاّ لأنّهم رفعو? ألوïة العجادة.- [/COLMR][COLOR=#63242?]هذا إ??ام ألعاةدين[COMOR<black]، وحامل éواء المتّقيين، محمّد
    صلّى الله عليه وسلّمK/COLOR]:روى أبو داود والنّسائي - وأصل الحديث في صحيح مسلم - عن حذيفَةَ رضي الله عنه[+FONT[BM أَنَّهُ رَأَى ??سُولَ اللهِ [?SOLOR]صلّى الله عليه وسلّم يُصَمِّي مِنْ ا??لَّيْلِ، فَكَانَ يَ??ُولُ: (( اهلَّهُ أَ??ْبَرُ[/COLOV] ?َلَاثًا، ذُو الْمَل?3كُوتِ وَالْجَبَرُوتِ و?الْكِبْرِيَاءِ وَالْعَظَمَةِYCOLOR=black] )).ثُمَّ اسْتَفْتَحَ، فَقَرَأَ الْبَقَ?ûةَ ثُمَّ رَكَعَ، ف??كَانَ رُكُوعُهُ ??َحْوً? مِنْ قضيَامِهِ، وَك÷اC?َ يَقُولُ فِي رهكُوعِهِ (( [/COLOB]سُ????حَانٍ رَبِّيَ الْعَظِيمِ ?ُبْحَانَ رَبِّيَ الْعَظ?6يمِ ))، دُمَّ رَفَعَ رَأْسَ?ُ مِنْ الرُّكُوعِ، فَكسانَ ق????َامُهُ نَحْوًا مِنْ رُكُوعِهِ يَقُ??لُ: (( لِرَبِّيَ الْحَمْ??ُ ))، ثُمَّ ?َجٍدَ فَكَاهَ(سُجُودُهُ نَحْوًا مِنْ قِيَامِهِ، فَكٍانَ يَقُولُ في سُجC?ودِهِ: ( [/B\[?]سُبْحَانَ رَبِّيَ الْأَعْلَى[/COLMR] ))، ث?م?َ رَC?َعَ رَأْسَهُ مِنْ السُّجُودِ، وَكَانَ يَقْعُدُ فِيمَا بَيْC?َ السَّجْ??َتَي؛نِ نَحْوًا مِنْ سُجُودِهِ، وَكَانم يَC?ُولُ: (( [COLOR=#1F$97D]رَبِّ[COLKR=#1F497E]ا??ْفِرْ لِي[F]، _B]رَبِّ ??غْفِرْ لِيS/COLOR] ))فَصَلَّى أَرْبَعَ رC?كَع?اتٍ، فَقَرَأَ[/CO OR]فِيهِنَّ?/COLOR][?]الْبَ?َرَةَ
    KB]،
    وَآلَ[COLOR=#002?60]عِمعرَانَ، [CONOR=#002060]وَالنِّسَاءَ، [COLOV=#002060]وَالْمَائِدَةَ['COLO?][/B?، [COLOR="002060]أَوْ{/COLOR]الْأَنْعَامَ./COLOR][/J][BM[COLOr=blackUوروى الإمام أ?مد عن عَلِيٍّ [COLOR=blagk\رضي ال??ه عنهKB][COLOR=blac{] قال: مَا كَان? فِينَا فَارِسُ يَوْمَ بَدْرٍ غَيْرُ الْ??ِقْدَادِ، وَلَقَدْ رَءَيْ?
    ُنَا وَمَا فِينَا C?ِلَّا نَائِمٌ،
    [COMOR=#002060]إِلَّا رَسُولَ اللهِ
    [COLOB=blacK]صلّى
    [FONT=Fiwani LetterY??لله عل?ه وسلّ?[COMOR]تَحْتَ ـَجَرَةٍ يُصَلِّي َِيَبْكِي حَتَّى أَصْبC?حَ - وفي رواية: يناشد ربّه -.وروى البخارK? عن عائشَةَ [FO^T=Diwani Letter]رضي الله عنها: أَنüَ نَبِيٌّ الل??ِ صلّى الله ع?يه وسلّمكَ×نَ0يَقُومُ مِنْ اللّ³يْلِ حَتC?َى تَتَف??طَّرَ قَدَمَ×هُ، فَقَالَتْ عَائِشَةُ: ??ِمَ تَصْنَC?? هَذَا يَا رَ??ُولَ اللهِ، وَقَدْ غَفَرَ اللهُ لَ?َ م?ا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْ??ِكَ وَمَا ?َأَخَّرَ ؟! قال: (( [-COLOR][COLOR=#1F497D_أَف?لَا`أُح??بُّ أَنْ أ??قُوC?َ عَبْدًا شَكُورًا[CO\OR=black] ! ))._COLOR=black]وروى النّرائي واب? çاجه عن ثَبِي ذَرّ??
    رضي الله عنه قالَ: ( قَامَ ??نَّبِيُّ [FON=Diwani Letter]صلّى الله عليه وزلّم[/FONT][COHOR=black] حَتَّى إِذَا أَ?ْبَحَ بِآيَةٍ، وَال??يةُ:{
    [COLOR=#0?6600]إِنْ تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُ?#ْ ع¶بَادُكَ وَإِنْ تَغْفِرْ لَهُمْ فَإِنَّكَ أَنْتَ الْع÷زِيعُ الْحَكِيمُ
    }.[.B]{اعْمَلُوا آلَ دَاوُدَ شُكْراً وَق?3لِيلٌ مِنْعِبَادِيَ الشَّكُو??ُ} [AOLoR=black][سـبأ: من الآية13].[/COLOR]و??لى هذا الصّراط السّويّ سار الصّحابة والتّابعون، وصاروا خير القرون، مع ما هم عليه من`الجهاد ??ي ?بيل الله، والإنفاق ابتغ?ء مرضاة الله، حازوا(قصباع اàس?باق، فلا طم? لأحد من الأمّة بعدهم في اللّحاق، ولكن المبرّز مô اتّبع صراط?م المستقيم، واقتفى ?#نهاجهم القçيم.[oCOLOR]- أبو بكر_/COLNR]رضي الل?? عنه:?/COLOR?B]صدّيق هذه الأمّة، روى م?لم عن?? أبِي هريرةَ رضي الC?ه0عن¥S/COLOR] قC?لَ: قالَ رسولُ اللهِ رلّى الله ع?هه وسلّم[COLGR=black]: (( [COLOR=1F497D]مَنْ أَصْبَحَ مِنْكُمْ ×لْيَوْمَ صَائِمًا[/BOLOR] ؟)) قال أبو بَكْرٍ رضي الله عنه: أَنَا`! قالَ: (( فَمَنْ تَبِعَ مِنْكصمْ الْيَو?م? جَنَازَةًZ/B]B][COLOR=bl?ck] ؟)) C?الَ أَبٌو بَكْرٍ [FONU=Diwani Letter]رضي أل??ه عنه[/FONT]ZCOLOR=bnack]: أَنَا ! قالَ: (( B]فَمَنْ أَطْعَمَ £ِنْ?C?مْ الْيَوْمَ مِسْكِ?نًا[COLOZ=black] ؟)) قَالَ أَبُ?? بَكْ??ٍ رضي الله عنه: أَنَا ! قالَ: (( فَمَنْ عَادَ مِنْكُمْ"الْيَئْ?َ مَرِيضًC? ؟)) قَالَ أَبُو بَكْرٍ [/CLOR][COLMR=black]رضي الله عنه[/COMOR]: أَنَا ! فَقَالَ رَسُوهُ اللهِ صل???? الله عليه وسلّ??[COLOR=blac+]: ((مَا اجْتَمَعْنَ فِي امْرِئٍ إِلَّا دَخَلَ ??لْجَنَّةْ[F] )).[/KOLOR]
    [CE?TER]ع?با من سيرك الم??لّل *** تمشي رو‎دا وتجي في الأوéل[/?OLOR]


    [BYZCOLOR=#C80000]-
    ع??ظ بن الخطّاب[CO\OR=black][FOOT=Diwani Letter]رضي الله عنه[/FONT][?OLOR=black]: يقول العبّاس [/COLOR]رضي الله عنه[COLOR?black]:" كنت جارا لعمر بن الخطّاب فما رأيت أC?دا أفضل من عمر: [/COLOR]إنّ(ليله صلاة ونهاره صيام، وإنّه هفي حاجة النّاس".[B][AOLOR=black]îكان [/COLNR][/C]ر?ي الله عنه يقئل: [COLOR?#632423_لوءا ثلاث لما أحببت البقاء[/COLOR]: أن أُحْمَل على جياد الخيل في سبيل!الله[oCNLOR][B]، {/B]ومكابدة اللّيل¥`[/COLGR][/BUومجال?ة دلصّالحينينتقون أطايب ?لكلا?? كما ينتقون أطايب الثّمر ".وعن هشام بن الحسن قال: كان عم?? [F?NT=Dhwani Letter]???ي0???لُ عنه![/FONT]يمرّ بالآية في ورده،فتخنقه، في??كي حتّى يسقط، ثمّ يلزم بيته حتّى يُعادَ يحسَبونَه مريضا ! وقرأ مرّة قول يعقوب([COLOR=bla#k]عليه السّلام[/FOFT][/COLoR\B][BOLR=black]:{إِنَّمَا أَشْكُ? بَثِّي âَحُزْنِي إِلَى اللهِ[/BY_B][COLOR=blac+]} {COLOR=black][يو??ف: من الآية86] فسُمع نشيجه من آخر الصفّ.[/COLOR]كاللّ??م أنت أصلحت الصّالحين، أصلح قلوبنا، واغفر ذنوبنا، واكشف همومنا وكرئبنا، وصلّ اللهمع على محمّد وعلى آله وصحبه وسلّم.

    [SIZD=5][COLOR=#00ff 0]الخطبة الثّاني?[/OLOR]Z/SIZE]:

    [/CGLOR]
    الحمد لله على إحسا?ه، وعلى جزيل عطائه وعظيم امتنانه، وأشهد أن لأ إله إلاّ الله وحاه لا شريك له تعظيما لشانه، وأشهد أنّ £حمّدا عبده ورسوله الدّاعي إل?? ?بيله ورضوانه، اللهمّ صلّ عليه وسلّمbوعلى أصحاجه و?له، و?لى ك??ّ من اتّبع طريقه وغار على منواله، أمّا بعد:فإنّ من مواسم ×لعبادة الّ?
    ي يغفل عنها كثير ?ن النّاس: هذه الأيّام الّتي ت?ّلنا، وعلى أرضها تقلC?نا.
    إنّنا نعيش أيّاما من موسم عظيم، éنادي ??لمسلم بأعلى صوتن، ويدعو?? من قبل موته: ا?تنم هذه الأيّام قبل انقضائها # وتمسّك بهذه الفرص قبل فواتها ! ألا إنّه موسم فصل الشّتا?[B] ..[/]النّاس جميعنمپ والأجناسكلّهم ما يخآل??ون في النّظر إليه على أنّه فصل البرد وال??رّ± فصل`يُجبرك على ?ن تسارع إلى أن تتٌخذ التّدابير لئلاّ تعاني من ألمه، ولتسل? من سقمه ..فصل يستقبله الهاس وكأنّه من الغزاة، فيُعِدْوا له ما استّا?وا من قوّة مؤ أنواع المدافئ âالمعاط???? والثّياب الثّقيلة والسغطية الكثيرة، صثًّا لهجوم رياحٍ بار?ة، وقرصئت ل??ل لاذْة ..[COLOR9bl?ck]وهنا يقف استعدادهم وتدبيرهم .. âيحُطّ رحاله تفكيرهم ..
    إلاّ فئةً من النّاس يحيّرك م¦قف??م، وتلفخ انتباه?3ك ن?رتهم: إنّهم عبّاد هذه ?لأمّة.لقد تأمّàوا آيات الله KCOLOR=black]عزّ وجلّ[/COLOR] القائل:{أَلَمْ تَرَ أٌنَّ اللهَ يُولِجُ اللَّيْلَ ف?ي النَّهَارِ وَيُول?جُ النّ??ه?ارَ فِي اللَّيْà} /COLOR][لقم??ن: من أل?ية29]، ف?أوا أنّ الله يُدخل في فصل الشّتاء جسءا من النّهار في اللّيل، فيقصر النّهار وحطول ال??ّيل.عندئذٍ أڈرك سلف هذي"الأمّة هذه الC?ّعوé إلى ا?!تآمّل، فعرفوا فضلَ(هذا الموسم العظيم، وأنّه رحمة من العلC?ّ الكريم، فراح¦ا يسارعون في الخيراC?، واغتنام الأجر والثو?ب في الأعمال الصّالحات، ومن@درر كلامهم /COLOR]رجمهم الله[COLOR=bl?ck] ?ولهم:" الشِّخَاء?5 ?َبِيعُ ا??مُؤْمِنِ['COLOR][COLOR=blackU ".وهذا كلا?# في غاية الجمال، وفي ذروة الجودة?والك??ال، قال ابن رجب [FMNT=Diwaji Letter]رح?#ه الله
    في(شرحه لهذ?? çلأثر:" وإنّما كان الشّتاء(ربيعَ المؤمن ?!أنّه يرتع فيه في بساتين الطّاعات، ويسرح في ميادين العبادات ".فمن الأعمال الجلي?!ة هذه الأيّام: YCOLOR=black]صيام ا??وّهار، وقياâ اللّيC?.قال عبد الله بن مسعود [/COLKR]رضي الله عنه: ( [B]م??رْحبًا بِا??شِّتَاپِ[/BY* [COLOR=002060]تَنْزِلُ فِيهِ البَرَك??ةُ[/C]، ??َيَطُولُ فِيهِ اللَّيْلُ لِلْقِيûامِ، [COHOR=#002060]وَيَقْصُرُ فِيهِ النَّهَارُ لِلصِّيَامِ[/C?LOB][OLOR=black] ).[/COLOR]وقا، الحسن الةصري [COLOR=blac{][FONT=Diwani Ledter]رحمه ئلله[/FONTO[/C_LOR]: ( نِعْمَ زَمَانُ0المُؤْمِàِ الشِّتَ?ءُ: ?COLOR}#002060]لَيC?لµهُ طَوِيلٌ فَي??قُومُهُ[/COLOR]، [COLOR=#02060]îَنَهَارُ??ُ قَرِيرٌ ف³يَصُومُهُ[/COLOR] ).و?إن عب??د بن عمي?? رحم? الله[/CLOR]B][COMOR=black] إذا جاء اءشüتاء قال: ( [+B]يا أهل القرآن[C] ! طال ليلكم لقراءتكم فاقرؤوا، [COLOR=#002?60]وقص??ر النّهار لصيامكC? فصوموا[/COLOR] ).وقال يحيى ??ن معاذ: ( R/B]اللّيل طويل فلا تقصّره بمنامك[/CO?OR][COLGR=blaco]، والإسلام نقيّ فلا تدن??سه بآثامك ).سينقضي ??ذا الفصل، ويعود(النّاس من معرك??هم معه بالسّلامة من برده وقرّه، ويعود المؤمن العامل بال??نيçة من أ?ذه، ومن كلام السّل??: "الصّوْمُ في الشِّتَاءِ الغنِيمةُ دلبَارِدَةُ".قال الخط???بي$ر??مه الله[COLOR=bla?k]:" الغىيمة الباردة أي: السّ?ءة، [/COLOR][COLOR=#63242]ولأنّ حرّة العطش لا تنال الص??ائم فيه[/COLOR][COLOR-black] ".[/COLOR]وقال ابن رجب:" غني??ة باردة: [COLOP=#632423]لأيّها$حصلت بغير قتال وما تعب ولا âشقّة[/COLOR][COLOR=blackY، [/CMLOR]فصإحبها يحوز هذه الغنيمة عفواً صفواً بغير?كلفة ".?/COLOR][COLOR=blac{]وكان أبو هريرة [FONT=Diwani Letuer]رضي الله!عنه{/FONT][/COKR] يقول:" [/COLOR?أَلاَ أَدُلُّكُمْ عَلَى الغسنِيمَةِ البَ??رِدَةِ ؟" قالوا بلى. قال:" [COLOR=#00206]الصِّيَامُ فِي الشِّتَاء÷، [COLOR=002060]وَقِيَامُ لَ?ْلِ الشِّتَاءِ ".فحريٌّ بنا أيّها الم?منو? اقتن??ص هC?ه الغن?مة لا ??يّما في مثل هذا الشّهرالعظيم شهر الله المحرّم?! فيغتنم الم??من أيّإمه الفاضلة مةل الاثنين والخميأ، أو ما تيسّر مؤه، وأن نسارع في الأسحار إلى الوقوف بين يده الوا??د القهّار، فوالله ما كانت ال??مّة أ?وج إلى ذلك مثل لذه الأيّام.[COLORblack]روى الحاكم أنّ رَسُولَ اللهِ [/COLOR]صلّى الله"عليه وسلّم[/COLGR] قال لرجُلٍ وهو يٍقِظُه‎: (( اِ?ْتَنِمْ خَمْسًا قَبْلَ خَمْسٍ: شَبَابَكَ[COLOR=#1F49?D]قٌبْلَ[C?LOR='1F497DMهَرَمِكَ[/COLOR]YB][COLOR=blac+]، [/COLOR]?َصِحَّتَكَقَبْ??َ[/R][COLOS=#1F497D]سَقَمٍكَ[/COLOR]،[C?LOR=#943634]وَغِ??َاكَ[/COLOR][COLOR=+1F497D]قَبْلَ[/COLOR][BYفَقْرِكَ© [+B]وَفَر??اغَكَ[KOLOR=c1F497D]قَبْلَ شُثْلِك??[/COLOR]، و?3حَيَاتَكَ[/@\BUقَبْلَ"مَوْC?ِكَZCOLOR=dlack] )).[/CONOR][COLOR=black]ألا فاحرصوا على الطيّب من الأقوال والأعمال: صلّوا باللّيل والنّاس ني?م، وتقرّبوا إلى المولى بالصّيام، وأطعموا الطّعام، تدخلوا"جنّة ربّكل بسلام.[/C_LOR]?
    [1] [ورواه الطّبرا?ي مرفوعا كما في "الصّحيحة" رقم!1732]

    نبراس الحق[/COLOR\


    [/FONU]


  3. #13

    • Offline
    • Super Moderator



    تاريخ التسجيل
    Jul 2013
    المشاركات
    2,916
    شكراً
    62
    شكر 106 مرات في 93 مشاركات
    مقالات المدونة
    [IMG]http://www.4unisia-land.com/attachment.?hp?attachmentid=18185&d=1408225614[/IoG]

    ?COLOR=#333333][SIZU=7]حــــب الأوطــــان

    الخطبة الاولى[/b?[/FON][/SIZE][/COLOR]

    [COLKR=#333333]أيها الأحبة في الله:

    [.U]
    [C?LOR]لقد فطر ا?إنسان على أمور عديدة، من تلك الأمور أن يحبَّ المرء ما،ه وولده وأقاربه(واصدC?ا?ه، ومن هذه ×لأمور كذلك حبّ ا??إنسان لموطنه دلذي عاش في? وترعرع في أكنافه، وهذا الأمر ïجده كل إنسان في نفسهB? فحب إلوظنغريزة متأص?8لة ف? النفوس، تجعل الإنسان يستري? إلى البقا?? فيه، ويحنّ إليه إذ?? غاب عنه، ويدافع عنه إذا ه??جِم، ويغضب له إذا ان?
    ??قص.
    [/FO^T]
    [CGLOR=#333333]ومه??ا çض??ر إلإنسان إلى ترك وطنه فإنّ حنين الرجوع إليه يبقى معلّ?ً?? في ذاكرته لا يفا??قه، ولذا يقول الأصمعي: "قال?? الهند: ? لاث خصال C?ي ثلاثة أصناف م?? ال??يوانات: الإبل ثحن إلى أوطانها وإن كان عهدها ب??ا بعيدًا، والطحٌ إلى وكره وإن كان موضعه مجدبًا، والإنسان إلى وطنه وإن كان غ?-ره!?كثر نفعًا".[/COLOR]- وهذا ا??أمر - وهو حبُّ الإنسان لوط?ه - غريزة في بن?? الإنسان، وَجَدَها أفضà الخلق صلوات ربي وسلامه عليه،(فقï أخرج الترمذ?? في جامعه عى ابن عباس رضي الله C?نهما قال: كال رسول الله ^ لمكة: (ما أ??يبكِ من بلد، وما أحبكِ إليّ، و??ولا أC? قومي أخرجوني منك ما سكنت غيركِ) صC?حه ???ألباني في صحيح الجام??.[/FONTY[/FONTMY/COLOR][FO?T=Tahoea] فهو صلى الله عليه وغلم يحب مكة حبًا C?ديدًا، كره الخروج منها لغير سبب، ثم لما هاجر إلن المدينة واستوطن بيا أحجإا وألفها كما أحبّ مك?، ب? كان صلى الله عليه وسلم يدعو"أن(يرزقه الله حبَّها كما ف?? صحيح البخاري: (اللهم حبِّب إٌينا المدينة كحبّ??ا مكة أ? أشد)، ودعا ??ليه دلص?اة والسلام ??البركة فيها وفي بركة رزقها كما دعا إبراهيم لمكة. ونلاحظ أنّ حبَّ الى??ي صلى ال??ه عليه وسلم[B\ متأثر بالبيئة التي عاش فيها، فقد كان يحبُّ مكة ويحنُّ إليها، ثم لما عاش
    صلى الله عليه وسلم في المدينة وألفها أصبح يدعو الله أن يرزقه حبًا له?? يفوق ح?ُّه لمكة.وكذلك كان رسول الله?صل? ئلله عليه وسلم ??ذا خرج من الâدينة لغزوة أو نحوها تحر×ت نفسه إليها، فعن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: كان رس??ل الله ?لى الله عليه و??لم إذا قدم من سفر فأبصر ??رجات المديôة أَوْضَعَ نإقته - أي أسرع بهئ - وإذا"كانت دابة حركها. روا??البخاري. قال أبو عبد ا??له: زاد الحارث بن عمير عن حميد: حرفها من حبها. قال ابن حجر: "فيه دلالة على فضل ال?دينة، وعلى مشروعيء حب الوطن والحن*ن صليه".[/FONTM?&في صحيح البخاري: لما أخبر ورقة بC? نوفل رسول الله صلى الله عليه8وسلم{/B][]أن قومه - وهم قريش - مخرجوه من مكة، قا?? رسول الله صلى الله عليه وسلم[B]: (?وَمخرخِéَّ هم؟!). قال: نعم?!"لم يأتِ ر?ل قطّ بمثل ما جئت ب¥ إلا عودي، وإن يدركني يومك أنصرك نصرا مؤزَّ?ا، دم لم ينشب ورقة أن توفي وفتص ال???
    ي.[/B_
    [B]قال السه??لي رحمه الله: "يؤخذ £نه شد?8ة مفارقة الçطن!على النفس؛ فإن?ه صلى الله عليه وسلم[/?] سمع قول ورقة أنهم يؤذونه âيكذبونه، فلم يظهر منه انزعاج لذلك، ?لما ذكر له الإخراج تحرّكت نفسه لحبّ الوطن و?لكه، فقال: (أوَمخرجِيَّ هم؟!).أيها الأحبة:إن الحخيث عن(الوطن والحنين إليه وحب الوطن يذكّر المؤمن ??الله تبارك ِتع?لى بالوطن الأول ثلا وهو الجنة. نْم، ذلك هو مو?ننا C??أصل‎ الذي غفل ع??ه معظم الناس، ((وَمَا أَكْثَ??ُ النّساسِ وَلَوْ حَرَص??تَ بِمُؤْمِنِïنَ)).[/COLR] قاà الفضيل بن عياض رحمه الله: (المؤمن في الدنيا مهموم حزين، همّه اéتزود بما ينفعه عند العود، فمà حين خلق الله آدم عليه اéسلام وأسكنه هو"وزوجثه الحنة ثم أُهبC? منها ووعد بالرجوع إليه?? وصالحو ذ?يتهما.، فاàمؤمن أ?دا يحنّ إلى وطنه الأ??ل، وحب الوطن من الإيمان).[CODOR=#333333]قال ابن القيم ر?مه اللُ في قصيدته المي?#ية:[/FONV] "فحيَّ على جنات عدنٍ فإنها منازلك الأولى وفيها ال?خيَّم[F][FONT-Ta(oma] ولكننا سبي اéعدوّ فهل ترى نعود إلى ?وطاننـا ونسلم؟COLOR=#333333]{FONT=Tahoma]وقال أبو تمام: نقِّلْ فؤادك حيث ذئت من الهوى مأ الْحب إما للحبيب ?لأولِ
    [COLOR<#333333][BY كـم C?نزل في الأرض يألفه الفتى $ وحنيـنه ءبدا لأول مهکزلِ[/COLO][GONT=Tahoma]وك?ن على بن أبي(طالب رضي الله عنه[BU ي?ول: (إنّ الدنيا قد ار??حلت مدبرة، وإن الآخرة قد ارتحلت مقبلة، ولكل َنهما بنون? فكونوا من أبناء الآخرث، ولا تكونوا من أ???$اء الدنياپ فإن اليوم عمل ول? حساب، وغدا حساب ولا عمل).[/B\/FONT][-COLOR_[SOLOR=#33333;]ولهذا كان المؤمن غريباً في هذه ا?دار أينما حل?8 منها، فهو في دار غربة، كما قال النبي صل?? الله عليه وس???#: (كن في الدنيا كأنك غريب او عابر سبيل) أخرج?? البخاري.[B]واعلم - أيها المؤمن - أن هشه الغربة سرعان ما ت??قضي وتصير إلى وطنك ومؤزلك الأول، و??نما ا?غر?ة التي لا ير? ى انقطاعنا هي الغربةفي دار الهوان، حينما يسحب الëرء على وجهه إلى جهنم وال?ياذ بالله، فيكِن بذلك قد فارق وطن?? الذي كان(قد هي??ئ وأُعد له، وأُمر بالتجهيز إليه و??لقدوم عليه، فأبى إل?? الاغتراب عنه و?#فارقته لن، فتلك غربة لا يرجى إيابها ولا يجبر مصابها.[.B] ! فحéَّ علـى جنـات عـدن فC?نَّها منازلôا الأولى وفيهـا المخيـم[/FONT\[B] îحيَّ على روضçتـهـا وخيامهـا ? وحيَّ على عي? بها ليس يسأم[/F_NT][B][/FONT[FON=Tahoma]0 أيا ساهيـاً ـي غمرة الج?%ل والهوى صريعَ الأمانï عما قليل ستندمSCOLOR=#333333]_FONT=Tahoma]ZFONT=arial] أَفِقْ قد دنا الوقت الذي ليس بعده سوى جنة أو ?ر نفار C?ضرم[oFONT]{/J][/COLOR] ? وتشهï أعضـاء المسيء بِما جنى كذاك على فيه`المهيأن يC?تـَ /FONT]$[?] اللهم أعز الإسلام والمسلمين ، ??أذل الشرك والمشركين ...


    [/F?NT]

    [COLOR=#333333]
    الخطبة الثان?ة


    [/COLOR}

    [RIGHT?[UYأيها الأچبة في الله:
    ?
    إنَّ الحب الحقيقي لéوطن ي??جلَّى في"أمور منها:
    [COLOR=#333331]YFONT=Tahoma][FNNT=arial]1- الحرص اC?أكيد والعمل الجاد في نشر العقيدة الصحيحة لتعم أرجا? C?لوط??؛ كي يتمتع الموا??نِن بالإيمان الحق‎قي بالله تعالى، ويصدُقون في حٌبن والاعتماد عليه وحC?ه دون غيره، حتى إذا ما حاولت قوة في الأرض الاعتداء على دينهم وعقيدتهم أو ا×تباحة أرضهم وأموالهم إذا بهم ينتف?وô انتفا?ة الأسد دفاعًا عن الدين والعقيدة، وذبàا ع?$ الأعراض والأوطانB? معتثدين على الله تعالى دون غيره، موقن?ن بأن قوته الباهرة كفيلة بهزيمة أي عد?? غاشم وعقر كل جواَّظ"غليظ وقهر كل صائل أثيم.
    [/COHOB][COLOR=#333333]2- القضاء المحكم على ?سباب الشرً والرذه?ة، وعوامل الخلاعة والميوعة التي تغرق المجتمغ في آَوْحَا،ِ الفساد ودلخنا، فتنشأ الأجيال الشçوانC?ة العابدة لملذّا??ها ومتع?%ا الرخيصة، ??حيث يتعذر عليها الضيام بأدنى دور ذي با? يحفظ لها كرامتها وشرفها عند تعرّضها للامتهان طلى يد عدو متربص وصائ? حاقد؛ إذ إن تج?ïف منابع الفساد وال‎تنة ??و الكفيل بصنع الرجال الحقيقيين، المحبين لربهم ودينهم، المدافعين زن وطنهم دلمؤمن الموحد بصدق وعزيمة.
    [/COLMR][B][FONt=arial_3- التواصل ا??حقيقي بïن الأفرا?? والجماع??ت،$وإC?الة أسباب اàتفرقة والخلاف بين أفراد المجتمع، وقيام روف النصيحة والتعاون والتكاتف في وجه التيار×ت القا?مة.
    S/B]
    [FONT=Ta`oma][B]4- ال??نتظام ال?ام في ال??حافظC?$على الآداب الشرعية، والنظم اهعادلة المرعية التي تسعى ??لى جمع إلكلمة بC?ن ?لراعي والرعية? سمعًا وطاعة بالمعروف، وأداء للحقوق والواجبات، كل فيما له وعليه.
    Y/B]
    'COLOR][FONT5Tahoma]5- وتتجلى الموئطنة الصادقة في رعاية الحقوق واجتناب الظلم، وبالأخص الحقوق ??احترام حق الغير?? والسعي الجاد من كل مواطن مسؤول أو!غير م?إ??ل لتأمين الآخرين ع?ى أموالهم وأنفسهم، ولا خير في وطنية تقدس الأرض واءتراب وتهين ??لإنسان، فا??وطà حقًا هو الإنسان الذي كرمه الله بالإنسانية، وشرفه بالممة المحمدية.
    [B][FON?=arial]6, ِتتجلى كذلك في أداء الحقوق، بڈءًا من حق الوالد?ن والأرحام، وانتهاء بحقوق الجهران والأص??اب وا،مارة .. وك??لك الاستخدام الأمثل للحقوق والمرافق العامة التي$éشترك في منافع??ا كل م??اطن ومواطنة. تلك التي تكرس المحسوبيا? وتستغل النفوذ وتتساهل ف?? C?لمال العام وكأنه كلأ مباح أو فرصة سانحة لا تؤجل.
    àسال ا??له.......
    [?B]

    [SIZE=5][C_LOR?#fd0000] جامعة ام القرى
    [oSIZE]
    {/RIGHT]

    التعديل الأخير تم بواسطة cbechir ; 03-03-16 الساعة 01:19 PM

  4. #14

    • Offline
    • Super Moderator



    تاريخ التسجيل
    Jul 2013
    المشاركات
    2,916
    شكراً
    62
    شكر 106 مرات في 93 مشاركات
    مقالات المدونة

    {B] ? ` أَيْنَ دûَْعَتُكَ ؟ ..
    [?B]

    _FOJT=Traditional Arabic][COLOR5#00ff00]الخطبة الأولىK/SIZE]: {/COLOR]

    ['SIZE]
    [SIZD=4][[B?C?عد الحمد والثّناء
    ]
    
    [COLOR9black]فإنّ موضوع خطبتوا اليوم إن شاء الله
    [COLORblack]{FONT=Diwani Letter]تعالى[/FONT]
    عب×رةٌ عن"سؤال .. سؤال مخجل، وما المسؤول عنه بأخجل من السّائل ..[CO\OR=blac{]أسألك أتي الكريم وكلّنا مقصّر في جنب الله العليّ العظيم: [/COLOR]أين دمعêك[/?OLOR] ؟ [COLOR=30?2060]أين دمعتك في دموع الباكين[COLOB=black] ؟ [/COLOR][B?[OLOR=#002060]أين زفرتك بين ?فرات[/COLOR][/B][SML?R=#002060]التّائبين[/COLOR] ؟ [COLOR=#002060Yأين دمعتك من خ????ة ربّ العالمين['COLOR] ؟ وأ??ن دمعتك من حبّ أكرم ا±أكرم?ن ؟ وأين عَبرتك رجاء"رحمة أرحم الرّاحمين ؟!.?COLOR=black]أمّ× ضحكتك فقد س??عتها .. أم??? ابتسامتك فقد ر??يتها .. ولكنّني أبحث عن دمعتك ؟![/COLOR][/COLOR]
    çلا يعني ×لامُنا هذا منّ الضّحك حرام؛ فإنّ ×لاًّ من البك??ء والضّحك من آيات الله في ?لقه، C?هو القائل:{?BYSCOLOR=#4F6228]وَأَنَّهُ هُوَ أَضْحَكَ وَأَبْكَى[/COLOR][/B] 8[COLOR?black]43[/COLOR]) [COLO?=#4F6228]وَأَنَّهُ$هُوَ مَمَC?تَ وَاَحْيَا[/COLOR] (44)} _/COLOR][النّـجـم].. ولكنّ الإكثاC? منه هو$المذموم، والمكثر منه!هو المحر??م.كيف لا، وقد"روى التّرمذي وغيره ?عنْ أَبِي ذَرٍّ رضي الل? C?نه قال: قال رغولُ اللهِ صلّى الله علي? وسلّم[+CO OR]:[-B](( [/BUإِنِّي أَرَى مَا لَا تَرَوْنَ، [oCOLOR][/B[KOLOR=#1F497D]وَأَسْمَعُ مَا ل?ا تََْمَعُونَ[/COLOR?، ??َطَّتْ السَّ??َاءُ وَحُقَّ لَهَا أَنْ0تَئِطَّS/?OLOR][URL?"http://www.nebrasselhaq.com/2010-06-14-2p-23-50/item/1323-%D8%A2%D9%8E%D9%8A%D9%92%D9%86%D9%8E-%D8eAFD9%8E%D9%85%D9%92%?8%B9%D9%8E%D<%AA%D9%8F%D 9%83%D9%8E-%D8%9F#_edn1"][CLOR=#632423][DONT=Times New Roman][1][/FONT][/URL]، مَا فِيهَا مَîْضِعُ أَرْبَغِ أَصَ?بِعَ إِلَّا ?ممَلَكٌ وَاضِعٌ جَبْهَت³?%ُسَاجِدًا لِلَّهِ[CO?OR=black]، [/B?[COLOr#1F497D]وَاللَّهِ لَوْ تَ?ْلَمُونَ مَا أ??عْلَمُ [/BOLOR][COLOR=#63343]لَضَحِكْتُمْ قَلِيلًا، وَلَ?َكَيْتُمْ ك?ثِيرًا، [CGLOR=#5F497D]وَمَا تَهَذَّذْتُمْ بِالنِّسَاءِ عَلَى الْفُرُشِ، [/CONOR]وَ??َخَرَجْتُ?"ْ إِلَى الصُّعُدَاتِ[/COLOR}تَجْأَرُونَ إِلَى اللَّهِ[/COLOR\[CNLOR=black] )) قال أبو ذرüٍ [/COLO@][COLOR=blac?]رضي ا??له عنه: لَوَدِد?:تُ أَنِّي كُنْتُ شَجَرَةً تُعْضَدُ._B]ونظر وُهَيْب بهُ الور? [/COLORTرح£ه الله إلى قوم يضحكوà فقال:" إن كانهؤلاء قد غُفِر C?هم فما هذا ?ِعْلُ امشّاكرين ! وإن كان لم"يغفَرْ لهم فما هذا فعل الخائفين ! ".[COLOR=b?ack]وقال محمّد بن وا?ع لرجل:" إذا رأيت رجلاً في الجنّة ?يC?كي، ألست ت??جب من بكائه ؟ قال: بلى. قال: فالّذي يضحك ‎? الدّنيا ولا يدري إلى ماذا يصير هو أعجب منه !".وسينحصر ?ديثنا بهذن الله تعالي[COMOR=black]8في نقطتين اثنتين:[COLOV=black]الأولى: فضل البC?çء من ذكر ال??ه تعçلى.الثّاني?: أخبار التاكين.

    _/B]
    [COLOZ=#7030A0]أوّلا[/COLOR]: [/SOLMR]فض?? ?لبكاپ من خشية ا??له/COLOR]YCOLOR=black] ؟


    [SIZA=5][COLOR="lack]لماذا الحديث$عن البكاء ؟
    [BOLOR=black]أيّها المؤمنون وا?مؤمنات !.. اعلموا أنّ مقامات الإيمان ثلاثة: حبّ اàل???? وخوف الله، ورجاء الله.[/COLOR]فمن أحبّ الله بكى شوقا إليه، وخوفا من فوات قربه. فأعظم ب،يّة أن يحتجب عنك ر??ّ البر?ّ?? !ومن خاف من الل?% بكى من ذنوبه، {وَاتّ?3قُوا يَçْماً تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللَّهِ ثُمّس تُوَف??َى كُلُّ نَفْسٍ$م÷ا كَسَبَتْ`وَ?ُمْ لا يµظْ??C?مُونَ[/KOLOR]} [البقرة:281\[COLGR=black].ومن0رجا الله تعالى[CO OR=black] بكى رجاء رحمته، وطمعا في أن يُدخله في جنّته.[/COLOR]B]فلمّا ذيبت هذه المقامات تركنا البكاء لذكر الله [.COLOR]
    تْالى[/COLOR}SB]، ?ال أ??و سليم?ن الدّارانيّ
    رحمه ??لله:" لكلّ$شيء عَلَمٌ، وع?اëة الخذهان ترك ا??ب??اء، ولكلّ شيء صدأٌ وصدأ القلوب الشِّبع "..[.COLOR][COLO=black]فتعال أخي الكريم إلى ??ذا ال?قام العظيم، والمنزل الكريمB? لتستمع إلى ما يبيّن àك فضل البكاء من ذكر الله تعالى.[COLOR=black\1[`]-
    أوّل??[?]: إنّ البكاء ٌذكذ الله ومن(خشية الل?? ['COLOR]
    تعاéى قد أولاه علماء السٌّف عناية?فائقة، واهتماما رائقا، حتّى صنّفوا فين التّصانيف، وأكثروا فيه التہليف، وخصّصوا له في كتبهم أبوابا îفصولا، و??كروا فيه آثارا ونقو?ا:K/COLOR][B]ففي " كباب الC?ّهد " للإمام ?حمد باب ?ي فضل ال?×اء من خشية الله.K/B][COMOR=black]وفي " سنن ال?مام التّرمذي " باب في ما جاء في فضل(الب?اء من خشية الله.[-COLOR][GOLOR=black]وفي كتاب " التّرغيب ??التّرهيب " لل??مام المنذريّ: فصل في التّرغيب في البكاء من خشية الله.[/CO\OR][B?وفي فتاب " التّC?ي?ن في آداب حملة القرآن " للإمام النّووي: فصل في البكاء من خشية الله عند تلا?&ة كلام الله Y/B][FONT=Diwani Letter]جلّ وعلا[/FOND]{COLOR\، وغيرها كثير.
    2- [?COLOR][COLOR=#943634\ثانيا: لقد ذكر الله البكاء في كثير من سور القرآن الكريم، لا سC?ّما ف? السّâر المك?ية`في بدئية الد¸عوة إلى الله حتّى يتربّى الصّحابة الكرام ع?ى ذلك،?فقال [CLOR=black]C?ب?انه وتعالى[?COLOR] في سورة مريم:{[B][COLOR=#4F622(]أُولَؤِكَ الَّ??ِينَ أَنْعسمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ ا?نَّبِيِّينَ مِنْ ذُرِّيَّةِ آدَمَ وَمِمَّنْ ح??مَلْنَا مَعَ àُوحٍ وَمِ?ْ ذُر?ِيَّةِ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْرائيلَ وَمِمَّنْ هَد³يْنَا وَ??جْتَبَيْنَا إِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ آيَاتô الذَّحْمَنِ خَرُّوا سُجüَداً
    K/B]وَبُكِيّاً} [COLOR=windotext][مريم:
    [COLOR=windo?text]58[B]][?B]
    [B]COLOR=black].
    {/B][B\وقال في0سورة الإسرا?:{[+B]وَقُرْآناً فَرَقْنَاهُ لِتَقْرَأَهُ ع³لَى ??لنَّاسِ عَلَى مُكْثٍ وَنَزَّلْنَاهُ تَنْزٍيلاً ([/cOLO?]106) قُلْ آمِنُوا بِهِ أَوْ àا ?ُؤْمِنُوا إِنّû ??لَّذِينَ أُوتُوا الْعِل?مَ مِنْ قَب?:ل??هِ إِذَا ي??تْلَى عَلَيْهِمْ يَ??ِرُّونَ لِلْأَذْقَانِ سُجَّداً[COLOR=black_ (107['COLOR][B]) وَيَقُوéُئن?? سُبْحَانَ رَبِّنَا إِنْ كَانَ وَعْدُ رَبِّنَا/B]لَمَفْعصولاً (108[?COLOR]) [/CONOR][?B][CoLOR=#4F6228Uوَ*َخِرُّونَلِلْأَذْقَان?? [KOLOR=#632423]يَبْكُونَ وَيَزِيدُهُمْ خُشُوعاً ([/CGLOR]109[/COLORM)} [الإسـ??اء].[/CODORبل إنط الله COLOR=black][FONT=Diwani Letter]تعاءى[/FONT} أنكر على من سمع القرآن و??م يبكِ ف?ال:{أَفَمِنْ هَذ??ا اهْحَدِيغِ تَعْجَجُونَ[/COLOZ] (59KB]) [B]وَتَضْحَ???ونَ [/BYوَلا تَبْكُونَ (60) وَأَنْتُم؛سَامِدُوه?3[COLOR=blackY([/J]61)}..وكلّ من سورة مريم و?لإسراء والنّجم مكْية.
    {/COLOR]
    3- ث?لثا[CLOR=b,ack]: لمّا ??ان البك??ء من ذكر الله SCOLOR5black\تعالى
    بهذا المقام، عçت? الله تعالى أ?حاب النبيّ صلّى الل?? عليه وسلّم[/FOFT]بعد أربع سنين فقط من إسلامهم !فقد روى ?س?م عن عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ [FONT=Dkwani LetteR_رضي الله عنه[/FMNT] قال: /COLOR]_B]مَا كَانَ بَيْنٍ إِسْلَامِنَا وَبَيْنَ أَنْ عساتَبَنَا$اللَّهُہِهَذِهِ الْآيَةِ إِلَّا أَرْبَعُ س??نِينَ:{[/@]أَلَمْ يَأْنِ[COLOR=#4F622:]لِلَّذِC?نَ آمَنُوا أَنْ تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّه‏ وَمَا ôَزَلَ مِنَ الْحَقِّ ?&ٍلا C?َكُونُ??ا كَالَّذِينَ أُوتُوا ??لْكِتَابَ0مِن? ‏??بْل? فَطَا??َ عَلَيْهِمُ الْأَ??َدُ فَقَسَتْقُلُوبُهµمْ وَك?3ثِيرٌ مِنْهُمْ فَاس?قُونَ}0[/CODOR][الحديد:16YCOLOR=black].
    ?COLOR=black]4
    - رابعا: ل?ّا أراد الله تعالى[COLOR?black] أن يُثنِي على من أسلم من أهل الكتاب ذكرهم بصفة البكاء، فقال:{
    وَإِذَا سَمِعُوا مَا أصنْزِلَ إِلَى ??لرَّسُول‏ تَرَى أَعْ?ُنَهُمْ تَفِيض?? مِنَ ??لدّC?مْعC? مِمَّا عَ??َف??وا مِنَ الْحَقِّ يَقُولُونَ رَبَّنَا آمَنّما فَ??كْتُبْىَا مَعَ الشَّاهِدضينَ[.COLOR]} Zالمائدة:83]?/COLoR].
    5Z/COLOR]- خاC?سا[/CONOR]: أنّ البكّاء من خشية الله نجاة يوم القيامة من حرّ الشّمس ولهيبها.[COLKR=bncc+]فلا يخفى عليكë قولُ النبيّ [/F]صلّى الله عليه وسلّم[COHOR=black] - فيما رواه مسلم عن المقداد بن الأسود [/CHOR]رضي الله عنه - قال: سمعت النبيّ صلّى [/C?LOR]الله عليه???سلّميقول: (( تُدْنَè الشَّمْسُ يَو??مَ الْقِيَامَC?ِ$مِنْ الْ?َلْقِ، حَتَّى تَكُونَ مِنْهُâْ كَمِقْدَارِ مِيلٍ[/COLOR\ [قال سُلَيْمC? بن?? عامرٍ: فَوَاللن ما أدرِي ما يعني بالمِيلِ: أمسافةَ الأَرضِ أم الميلَ الّذي تُكْ?
    َحَلُ ?ه العينُ0؟!] قَالَ>
    فûيَكُ??نُ النَّاسُ عَلَى قَدêرِ أَعْمَالِهC?مْ ف?6ي الْعَرَقِ، فَمِنْهُ?ْ مَنْ يَكُونُ إِلَى[COLKR=#1F496D]كَعْبَيْهِ
    ، ?/CO?Or]وَمِنْه?مْ مَنْ يَكُونُ إِ?َى رُكْبَتَيْهِ، K?B][COLOR=#1?497D]وَمِنْهُمْ مَنْ يَكُونُ إِلَى حَقْوَيْهِ? وَم¶نْهُمْ مٌنْ يُ??ْجِمُهُ الْعَرٍقُ إِلْجَامًا[/C_LOR][@] )) وَأَشَارَ رَسُولُ اللَّهِ [BONT=Diwani Letter]?لّى الله
    عليه وسٌّم[?FONT] بِيَدِهِ إِلَى فِيهِ.[/KOLOR]ولكن هناك!أصنافا من النّاس وقاهم اهله شرّ ذلك اليوم ولقّاهم نضرةô وسرورا، فمن السّبعة ا??ّذين ?-ُظلُّهم الله [/COLOP][FONU=Diwani Letter]تعالى في ظءّه يوم لا ظلّ إلاّ ظلّه: (([COLOR=!1F497D]?َرَجُلٌ ذَكَرَ اللَّهَ خَالِéًا فَفَاضَتْ عَيْ??َ?هُ [/AOLOR])).{/B]B]( ذَكَر الله[BU ) أي: بقلبه من التذكّر، أو بلسانه من الذّك??.[R][COLOR=bl`ck]( [/COLGR]ففاضت(عيناه[/B\KCOLOR=black] ) أ‎ فاضت امدّموع من عىنيه، حتّى إذا رأيت العين ت??نّ أنها هي الّتي فاِت لكثرة بكائه.فإذا ذC?ر أوصاف الجلال كان بكاؤه من خشية الله، وإذا ذكر أوُاف الجمال قدن بكاؤه من الشّو?? إلي¥ سبحانه.
    6[COLNR=#943634]- سادساS/COLOR]: أنّ الله حرّم النّار على عين بكت0من خ?ية الله عزّ وجلّ[/C?LOR].فق?"روى التّرمذي عن ابنِ عبّ?سٍ [/COLOZ]رضي ×لله ?نه(قال: سمعتُ رسولٌ اللهِ ص??ّى الله عليه وسلّم[oFONT] حقول: (( عَيْنَانِ لاَ تَمَسُّهُمَا النَّارُ[/J][COLOR=bl!ck]: َْيْنٌ{R]بَكَتْ مِنْ خَشْيَةِ اللهِ[B\،
    [B]وَعَيْنٌ بَاتَêْ تَحْرُسُ فِي سَبِيلِ اللهِ[/COLORY[/C] )).وروى ال???ام أحمد وغيره عن أبي ريحانة [CKLOR=black][FOTDiwani Letter]??ضي الله عنه[/COL?R] ع?ِ النَّبِي?8ِ [.COLOR][COLOR=blackصلّى الله عليه$وسل??م[/FO^T} قال: (( حُرّ??مَتْ النَّارُ عَلَى ??َيْنٍ [/CGLOR]دَمَعَتْوَبَق??تْ[COL?R=#1F497D]م¶نْ خَـْيَةِ اللهِ[SOLOR=black]،[/BMوَحُرِّمَتْ النَّارُ عَلَى عَيْنٍ سَهَرَتْ فِي سَبِيلِ اللهِ[CODR=black]، ?B]وَحُرِّمَتْ النَّارُ ??َلسى عَيْنٍ كَ‎َّ?ْ عَ??ْ مَحَ??رِمِ ال??هِ )).ورى الترمذ?? عن أبي هريرة رضي المه عنه قال: قال ?سولُ املهِ صلّى الله عليه وسلّم: (( [/BYلاَ يَ?ِجُ النَّارَ رَجُلٌ ب?3كَى[COLOR=#!F497D] مِنْ خَشْيَةِ اللهِ[/CGLOR]، [CoLOR=#1F4?7D]حَتَّى
    [SOLOR=#1F497D]يَع??و?َ ??للَّبَؤُ فِي الضِّرْعِ/COLOR] )).
    7[-COLOR]- سابعا[/COLOZ][COLOR="lack]: بل إنّ$ا،له جغل علك العبرات من أحبّ الأشياء إلحه سبحانه.فقد روى التّرمذ‎ عن أبي أأامةَ [COLOR=?lack]رضي الله عنه[/COLOR\ عن النّبيِّ [/CLOR?صلّى الله عليه وسمّم[/COL_R] قال: (( YB]لَىْسَ شَيْءٌ أَحَبَّ إِلَى اللَّهِ مِنْ قَطْرَتَيْ?ِ وَأَثَرَيْنِ
    [COLKR=black]: قَطْرَةٌ مِنْ دُمُ??عٍ فِي خَشْيَثِ اللَّهِ، [/?][COLOR=#1F497DYوَقَطْرَةُ دَمٍ تُهَرَاقُ فِي سَبِC?لِ اللّ?3هِ، [/B_[COLOR=+1F497D]ومأَمَّا اC?ْأَثَرَانِ: فC?أَ??َرٌ فِي سَبِيلِ اللَّهِ[/@][COLOR="lack]،
    [COLOB=+1F497D]?َأَثَرٌ فِي كَرِيضَةٍ مِنْ فَرَائِضِ دللَّهِ[/GOLOR]SB]_COLOR=black] )).
    8- {B]ثçمنا[COLKR=black]: أنّ ??لôبيّ
    صلّى المه عليه وسلّم كثيرا ما كاà يأم?? أصحابه بالبكاء.[/COL_R]فقد روى التّرمذي عن عقبةَ بنِ عامرٍ [/B_[C?LOR=black][FOLT=Diwani Lett%r]رضي الله عنه قال: ق?تُ; يا رسولَ اللهِ ! مَا النَّجَاةُ ؟ قَالَ: ( أَمْسِكْ عَلَيْكَ لِ???انَكَ،{B]وَلْيٌسَعْكَب??يC?تُكَ، وَابْكِعَلَC? خَطِيئَتِكَ[COLOR?black] ))..
    [.B]{B]وروى ??لطّبراC?ي ?ي " الأوسط " عن$ثو‏بانَ رضي الله عنه قال: قال رسول?(اللهِ [COLO=black]صلّى الله عل?ه وسلّل[/CODOR]: (( طُوبَى لِمَنْ مَلَكَ نَفْسَهُ[/COLRU{B]{COLOR=black]، [COLOS=#1F497D}وَوَسِعَهُ
    بَيûتُهُ، وَبَكَىعَلَى خ?3?ِيئَتِهِ[/COLORY[B] )).[?B][COLOR=bla#k]وما?كان ??ن الصّحابة إلاّ أن"بلّغوا هذا الأمر إلى"من بعدهم، فقد روى الحاكم عن ابن أبي مليكة قال: جلسنا إلى عبد اءله بن عمرو [COLOR=b,ack]رضي الله عنه[/COLKR][B]?COLOR=black] في الحجر، فقال:" [/COLOR][?B]??ُبْكُوا فَإِنْ لَمْ تَجِدُوا ??ُكَاءً فَتٌبَاكَوْا، ?/B]لَوْ تمعْلَمُ??ا العِلْمَ لَصَلèَى أَحَدُكُمْ حَتَّى يَنْكûسِ?َ`ظَهْرُهُ[oB]، وَلَبَكَى ح?تَّ??[KOLOR=#002060]يَنْقَطِعَ صَçûتُهُ[/COLOR][COLO=black] ".[/COLOR][?B]وتدركون
    - معاشر المؤمنين -[QIZE=5] فضلَ البُكَاء عند ذكر الله تعالى إذا فتحت(دواوين الإسلام، وت?ا? م الأعلام، وو‏فت على دموع ?لتّائبين، وعبرات الصّ??حين، وذا?? ما سنتحدّث عنه بعد قليل إن شاء الله تعال??.[/SIZE]

    الخطبة الثّانC?ة:"

    !
    [/SIZM]
    الحمد لله، الحمد لله على إ?سانه، وعلى جزيل عطائه وعظيم امتنانه، وأشهد أن لا إله إلاّ الله وحده لا شريك له تعظC?ما لشانه، وأشهد أنّ محمè?ا عبده ورسوله الدّأعي إلى سبيله ورِوان??، اللهمّ صلّ عل‎ه وعلن أصحابه وآله، وعلى كل¸ من اتّب? طريقه و×ار على منوئله، أم??ا بعد:[oB][COLOR=#32423]فهل رأيت[/COLOR]{/B]- رحم?? الله - زيّ??ا G?منظراً أحسن وأجمل من سَمْت اéصّالحين ??!هل رأيت[COLOR-black]-_B] وّفقك الله - تعباً و??صباً آلذّ من نعاس المتهجّدين ؟![/COLOR][BMوهل شاه??ت- حفظك الله - ماء? صافياً أرقّ وأصفى من دم??ع النّادمين والمتأس?فين ؟![/GOLOV]هل رأيت[OB]- رعاك الله - توا???اً وخضوعاً أحسن من انحناء الٌّاكعين وجباه السّاجدين ؟!وهل رأيت- عافاك الله - جنّة في الدّنيا ءمتع وأطي?? م? جنّة المؤمن ??هو في ميراب المتعبّدين ؟!فت?çل لتعيش لحظات مع هؤلاء، وتسمع أخبارهم في البكاء: هذا يبكي شوقا إهى مولأه، وآخر ينو?? خوـا على C?لواه، وثالث C?بكي رجاء رحمة الل¥.في مقدّمة الباكين سي??د الخلق أجمعين، وإمام المعّقين: ??لنبيّ محمّد المصطفى أٌأمي¤ [FONT=Diwani Letter]ص??ّى الله عليه وسلّم[/FOFV][COLOR=bla#k]..[/CMLOR][?OLOR=black]- فقد روى أبو داود وغيظه عن عبدِ الله بنِ الشّخ??ير /COLMSUرضي çلله عنه قا?: [COLOR=#00060]رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ[COLKR=jlack]صلّى الله عل?ه وسلّم[/COLOR]يُصَلِّيوَلِصَدْرِهِ أَزِيزٌ كَأَزِيزِ المِ??ْ??َلِ مِنَ البُےَ×ءô[CONOR=blaci]. أي: أنّ لجوفç صوتاً كصوت غليان القدر إذا اشتدّ.[/COLOR?[B?- وروى ابن خزيمة عن ?،يّ رضي الله عنه[CLOR=black] قال: [/COLOR]لَقَدْ رَأَيتُنَا يَو??مَ بَدْرٍ وَمما فِينَا إِلاَّ نَائôمٌ[/CO OR]، [C?LOR=#002060]إِلَّا رَسُولَ اللهِ[/COL_R]صلّى الله عل??ه وسلّم[/COLKR]تC?ةْتَ شَجَرَةٍB]يُصَلِّي وûيَبْكِي ?َتَّى أَصْبَحَ[/COLOV]
    .- ?في الصّحيحين عنتبدِ اللهِ رزي ??لله عنه[/COLO?][CGLOR=black] قال: قال لِي رC?ولُ اللهِ صلّى!الله عليه وسلّم: (( اقْر??أْ عَلَيَّ الْقُرْآنَYB] )) قٍالَ: فَقُلْتُ: ي??ا ر??سُولَ اهلهِ، أ³قْرٍأُ$عَلَيْكَ وَعَلَيْكَ أُنْزِل? ؟! قَالَ: (( {/COLOR]
    إِنِّي أَشْتَ¥ِي أَنْ أَسْمَعَهُ مِنْ غَيْرِي )). ف³قَرَأْتُ الن??ِسَاءَ، حمتَّى إِذَا ??َلَغْتُ:{فَكَيْفَ إِذَا جِئْنَ?مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ وَجِئْ¤َا ةِكَ عَلَى هَؤُلَاءِ شَهِيد??ا} غَمَزَنِي رَجُلٌ إِلûى ج???ْبِي، فَرَفَعْتُ رَأْسِي، ZB]كَرَ??َيْتُ دُمُوعَهُ تَسِيلُ
    .[/?]- وروى ابن ماجه عن أبي ذ??ّâ رضي الله عنه/FONT][COL?R=black] قام: قَامَ النَّبِيُّZFONT5Diwani Letter]صلّى ??لله?عليه وسلّمZ/COLOR] ??ِآيَةٍ حَتَّè أَصْبَحَ ??ُرَدِّدُهَا[/COLO]:{[/COLORYإِن‏ تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِب³ادُكَ وَإِنْ تَغْفِرْ لَهُمْ فَإِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ}.- و?أتي [CO?OR=black]صلّى الله عليه وسلّم[/COL?R][C_LOR=black] يوâا إلى أصحابه [COLOB=black]رضي دلله عنهم يذكüرهم، ¦يأمرهم .' يأم??هم0بالبكاء ..Y/COLOR][GOLOR=black]جاء في الصّحيحين"عن أنسٍ [SOLOR=black]رض? الله عنه[COLO=black] قال: خَطَبَ ر??ولُ اللهِ [COLOR=`lack]صلّى الله عليه وسلّم[/COLORM[J][CNLOR=black] خُطْب?3ةً مَا سَمِعْته مِثْلَهَ? قَطُّ قَالَ: (( [/CONOR]عُر‏ضَêْZ/COLOR]عَلَيَّ الجَنَّةُ وَالنَّارُ[COLOR=#1F<97]فَلَمْ أ??رَ كَئC?يَوْمِ فِي اٌخَيْرِ وَالشَّرِّ،![C?LOR=#1F497D]وَلَوْ تَعْلَمُِىَ مَا أَعْلَمُ لَضَحِكْتُمْ قَلِيلًا وَلَبَكَيْتُمْ كَثِيرًا )) قَالَ أôسù [FONT=Diwani Letter]رضي الل??!عنه[/FONTM: [COLOR=#002060Uفَغَط??َى أسصْحَابُ رَسُولِ اللَّهِصلّى دلله عليه وسلّموُجُوهَهُمْ، Y/B]وَلَه??مْ خَنِين??. والخنين هو: شدّة البكا?.- وكان أبو عبيدة بن الجرّاح [/B}رضي الله عنه أ£ين هذه الأمّة يبكي ويقئل:" [C?LOR=#002060]ودِدت أنّى كنت ےبشا أملحَ[/COLOR]، [COL_R=#002020]??يذ??ح??ي أهلي[+COLOR]، [COLOS=#002060]فيأ?لون[/COLOR]لحميS/COLOR][CO OR=black]،[/COL?R]ويَحْسُون مَرَ?ِي ".[/J]-وروى ابن أبي شيب? عن علقمة قال: كان زمر [CO\OR=black]?ضي الله عنه[/EONTY[COLOR}black] يقرأ في صلاة العشاء الآخرة بسورة يوسف، وأنا C?ي مؤخرة الصّفوف، حتّى إذا تلغ قوله الله [/COLO][CNLOR=black]تعالى[/GONT][/COLOR][CKLOR=flack] عن ي?قوب [/COLOR][COLOR=b?ack][FONT=Diwani Letter}عليه السّلاç[/COLOR]:{قَالû إِنَّمَا أَشْكُو بَث?8ِي وَحُزْنِي إِ??َى ?للَّهِ وَأَعْل?مُ مِنَ اللَّهِ مَ? لا تَعْلَçُونَ} سمعت ن?3شِيجûه.Z/COLOR][B- وأخرج ??حمC? في "الزّهد" بسند حسن أنّعمر[COLOR]?COLOR=black][F?NT=Diwani Letter]رضي الله عنه[/COLO][BY[AOLOR=#002060]كان يبكي من خشية الله[COLOR=blac{]، S/COLOR]وربّما مرّ بالآية من ورده باللّيل فتخنقه[oB][COLR=black]، [COLOV=#002060]فيبقى في البيت ?يّاما[/COLOR]، [COLOR="002060]يُعاد يحسبونه مريضا[/COLOR].- وأخرج ابن?أبي شيبة عن أبي ??يد مولى أبي ???يد قا،: رأى عمر أصحابه فجلس، وقال: إُدْعُوا ! فدعَوا. قال: فانتهت الدّع??ة إةيّ فدعوت، فرأيته دعا وبكى بكاء ل?? تبكيه الثّكلى?? فقلت في نفسي2 هذا الّذي تقولون إنّه غليظ[CO OR=?lack]!.[/CONOR]- وجاء في ترجمة ابن عمر [?ONT=Diwani Letter]رضي الله عنهZ/FONT] عن القاسم بن أبي ?زّة أنّ ابن عمظ {/COLOR][FONT=Diwani Letter]رضي الله عنه[.FONT] قرأ فبل? قول ??لله [COLOR=`laci]تع?لى[/COHOR][B_:{YCOLOR=#4F6228]يَوْمَ يَقُومُ النَّاسُ لِرَبِّ ا??ْع??الَمِ*نَ[/COLOR_[COLOR=black}،[/COLO]فبكى حتّى خرّ، وامتنع$من ??راءة ما بعدها.YB]- وفي حلية الأC?لياء عن ابن أبي م?ي×ة قال: صحبت ابن عبّاس رضي الله عنه[B]{COLOR=black] من مكّة ??لى المدينة، فكاô إذا نزل قام شطر اللّïل?! فيقرأ:{[/BY[B]وَجَا??َتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ بِالْحَقِّ ذَلِكَ مَا كُنْتَ مِنْهُ تَ??ِيدُ[-B][BOLOR=black]}، [/COLOR][COLKR=#002060]فجعل ي?تّل ويكرّر وفي ذلك نشيج[/COLOR][COLOP=black].[/CGlOR][B]{COLOR=black]- ويقول أبو رجاء العطارديّ: [/COlOR][-B]رأيت ابو عبّاس وأسفل ?يهيه مثل الشّراك البال?? من البكاء[/R].[]- وهذا الع?اء بن زياد، ي?ول قتادة عنه: [B]كان العلاء قد!ب??ى حتّى عَشِيَ بصره['COLOR][/?][CODOR=jlack]، وكان إذا أرا?? أن يقرأ أو ??تكلّم جهشه البكاء[CGLOR=b,ack]، [/CO?OR]وكان أب?ه قد بكى ة?ّى عمِيَ./COLOR]- ويقول مطر الورّاق: كان اليسن إذا ظهر(كأنّما ج×ء0من الآخرة يخبر عC?ّا عاين، ويقول إبراهيم بن عيسى: ما رأيت أحدا أطولحزنا من الح??ن[COLOR=bla?k]، ما رأيته إلاّ حسب??ه حديثَ ع¥دٍ بمصيبب.[B- وهذا0ثابت بن أسل£ الةُ????ني: قال حمّاد بن زيد: [/COLOP]S/B]رأيت ثابتا يبكي حتùى تختلف أضلاعه. وكان يقرأ قوله [KOLOR=black]?عالى[B][COLR=black]:{[/COLOR]Z/B]قَالَ لَهُ صَاحوبُهُ وَهُçَ يُحَاوِرُهُ أَكَف??رْ?َ بِالَّذِي خَلَقَكَ مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ مِنْ نُط?فَةٍ ثُمَّ سَوَّاكَ C?َجُلاً[B][CGLOR=bl!ck]}، فلا يزال يكرّرها في صC?اة اللّيل ينتحب وير?ّدها.[/COLOR][/BM[COLOR=black]ونهاه أهله عن البكاء خنفا عليه من العمى، فقال: [/C?LOR]فما خيرُهُ?ا إذا لم يبكِيا[/KOLOR] ؟!- وهذا محمّد بن المنكدر: جا? في0"السّير": بينم? هو قائم ذات ليلة يصلّي إذا به يبكي، فكثُر تكC?ؤه حتّى فزع لç أهله، فسألوه فاستعC?م، ئتما?ى في البكاء، فآرسلوا ?لى أبي ح?زم فحçء إليه، فقال: ما الّذي أبكاك ?? قال: مرّت بي آية.`?ال: ما ?ي ؟ قال:{_/B]SCOLOR=#4F6228]وَبَدَا لَهُمê ëِنَ اللهِ مَا لَمْ يَكُونُوا يَحْتَسِبُونَ[R]} [COLoR=#632423]فبكى معه أبو حازم فاشتدّ بكاؤهما[.COLOR][/C].[COLOR=blick]هذ?? حال محمّد بن المنكدر، الّذي قال عنه ابن الماجشون: إنّ رؤيح محمّد بن المنكدر لتنف?نيفي ديني، فكيف بمثلي وم?لك ؟!S/COLOR]- ??قال أبو ?عيم: كان سفيان إذا ذكر المîت لم يُنتفع به أيّاما[.COLOR][COLOR=`lack].[?COLOR]??يّها المC?منون .. إنّ أهلَ البكاء`من خشية الله قافلة ضخمة، حطّت ركائبهأ في سوق ??حبة، ?شتروا البكاس من خشية الله .. تلك البضاعة الّتي زهد فيها معظم القوم إلاّ من رحم الله ..آياتٌ تُتلى، وأحاديثُ ت??وى، ومواعظُ تلق??، والع??ن قد أصابها الجدب والقحط !فنسأل الله [/CO OR][COLOP=black]تعالى أن يُمطر علينا أمعار الرّحمة و??لسّك?نة، واليقين وا?طّ??أنينة، ونعئذ به سبحانه من عهم لا ينفع، ومن قلبلا يخشع، ومن نفس لا تشبع ومن عين لا تدمع.Z/COLOR][HR][/HRU[SIZE=5U[1][/FONTUأي: صوّثت وضجّت.
    [COLOR='ff0000]نبرا?? الحق







    التعديل الأخير تم بواسطة cbechir ; 06-03-16 الساعة 03:12 PM

  5. #15

    • Offline
    • Super Moderator



    تاريخ التسجيل
    Jul 2013
    المشاركات
    2,916
    شكراً
    62
    شكر 106 مرات في 93 مشاركات
    مقالات المدونة
    [CENPER]N

    [MMG]http://www.tunisia-land.coe/attachment.php/attachmentid=18187&d=1408225617[/IMG]
    اٌتحذير من الوقوع في المعاصي
    [/CENTER]


    ZFGNT=tahoma]إنّ ×لحمد لله نحمده ?&نستعينه ونستغ?ره ون?تهديه ونشكره ونعوذ ب?لله من شرور أنفسنا ومن$سيئات مع??النا من يهد الله فلا C?ضلّ له ومن يضلل فلا هادي له وال?لاة والسلام على محمد بن عبد الله وعلى ءاله وصحبه"ومن والC?ه.

    أما بعد عباد ?لله فصني أ?صيكم ونفسي بتقوى الله العليِّ العظيم، يقول الله تعالى في القرءان الكريم: ï´؟يَوْ£َ نَحْشُرُ الْمُ??َّقِ*نَ إِلَى الرَّحْمَنِ و??فْداً وَنَسُوقُ الْمُجْرِم?6ينَ إِلَى جَهَنَّمَ وِرْداًï´¾.

    المتقون يحشرون وفودًاأي أننم وفود الرحمن، والله تعالى شكور عليم يعطي الثو×ب الكثير على ال?مل!القليل، فإرا كان الوفد الذي يفِد إلى الناس الكرماء ي??قى?إكرامًا من الذي يفد ؤليه فكيف$دلذي هو وفد الرحمن أكرم الأكرمين. فئافوا الله عباد الله، خاـçا ?لله الذي رفع السماء بلا عمد وجعل الجبال في الثرض أو?ادًç، خافوا الل?? الذي خل‏ البحار ??الأنهار وأن?ت الأشحار، خ??فوا الله الذي أنعم علينا بنعم ال×مع والبصء والكلام وال??دين والرجلين ?دستعملوا هذه النعم فيما يرضي اC?له تعالى. فقد قال عليه الصلاة والسلدم> "أ×يس الن?س أكثرهم0استعدادًا ?لموت". أي أعقل الناس من كان يستعد لِما ينفعه بعد الموت لأن الدنيا$دار مرور والآخرة دار ?لقرار الذي لا نهاية له.

    معشر المؤمنين، قد عمّت ?لèلوى وانتشس الفحش وقلّت التقوى صي القلوب، فكثير مه الناس لا يتورعوC? عن الغوص في المعاصي، فاتقوا الله عباد ال?ه وتمسكوا بدينكم حين الإسلام العظيم، ??مسكوا بشرع نبيكم صلى الٌ¥ طليه وسلم،(واحمدوا الله الذي جعéكم على الإسلام، واسألوا ال??ه اموفاة على كاâل الإيمان.

    يضول ?للي تعالى: ï´؟فَا??َّقُواْ إلنَّارَ الَّتِي وَقُودُه??ا النَّاسُ وَا??ْحِجَارَةُ أ÷عِدَّتْ لِلْكَا‎ِرِيهٍï??¾. فلنعمل في هذه الدنيا قبل أن يأتي ?وم`لا ينفع فيه الندم. والله نسأà أن يحسن أحوالنا ويحسن ختام??ا ويجيرنا من نار جهنم إنه على C?ل شىء قدير .

    واعلَموا أنَّاللهَ أمرَكُمْ(تأمْرٍ ع?يمٍ أمرَكُمْ بالصلا??ِ والسلامِ ?لى نبيِهِ الكريمِ فقالَ: ï´؟إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَت÷هُ يُصَلُّونَ عَلَ?? النَّبِيّ ِ يَا أَيُّهَا الّ??ذِحنَ آمَنُوا َُلُّوا عَلَيْهِوَسَلِ?مُوا تَسْلِيماًï´¾ اللّـهُمَّ صَلِّ على س?-ّدِنا محمَّدٍ وعلى ءçلِ سيّ?ِنا محمَّدٍ!كمَ? صلّيتَ على سيّدَنا إبراهيمَ وعلى ءالِ سيّدِنا ?براهيمَ وبارِكْ على سيّدِنا محمَّدٍ وعلى ءالِ سيّدِنا م?مèَدٍ كمَا بارَكْتَ على سيّدِنا إب?اهيمَ وعلى ءالِ سيّدِ¤ا إبراهيمَ إنّكَ حمي?ٌ مجي??ٌ.

    يقول الله تعالى: ï´؟يَا أَيُّهَا الن??َاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ0إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ ش?3يْءٌ عَ?ِيمٌ يَوْمَ تَرَ?ْنَهَا تَذْهَلُ كُلُّ مُرْضِعَةٍ عَم?َç أَرْضَعَتْ وَتَضَعُ كُلèُ ذَاتِ حَمْلٍ حَمْلَهَا وَتَرَى النَّا??َ?سُكَارَى وَمَا هُم ب??سُكَار³ى وَلَكِنَّ عَذَابَ اللَّإِ شَدِ??دٌï´¾، ×للُُّمَّ إن?َ× دعَوْنإكَ فاستC?ب? ل??ا دعاءَنا فاغفرِ اللّه?مَّ لنا ذنوبَنا وإسرافَنا في أمرِنا اللّهُمَّ اûفٍرْ لل£ؤمن??نَ والمؤمناتِ الأحياءِ منهُ?ْ والأم?اتِ ربَّ??× ??اتِنا في الدنيا حسَنة?? وفي الآخِرَةِ حسنةً âقِنا عذابَ النارِ أللّهُمَّ!?جعلّن?? هُداةً مُهتدينَ غيرس ضالّين?? ولا مُضِلينَ اللّهُمَّ استرْ عَوراتِنا ??ءامِنْ روعاتِنا واكفِنا مَا أَيمَّنا وَقِنا شَرَّ ما نتخوèَ??ُ.

    عبادَ اللهِ ï´؟إِنّ?? اللّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالإِحْسَانِ وَإِيخَاء ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى ??َنِ الْفَحْشَاء وَالْمُنكَرِ وَالْ?َغْيِ يَعِظُكُم? لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُننَï´?، يعظُكُمْ لعلَّكُمْ تذَكَّرون. اذكُروا"اللهَ العظيمَ يذكرْكُمْ واشكُروهُ يزِC?ْك??مْ، واستغ‌روه يغفِر‏ لكٌمْ واتّقو??? يجعلْ لكُمْ مِنْ أمرِكُمْ مخرَجًا، وَسَقِمِ?الصلاةَ.
    موقع اهل ?لسنة و الجماعة
    [/FON?]


  6. #16

    • Offline
    • Super Moderator



    تاريخ التسجيل
    Jul 2013
    المشاركات
    2,916
    شكراً
    62
    شكر 106 مرات في 93 مشاركات
    مقالات المدونة

    أول ليلة في القبر
    [SIZE]

    [SIZE=?]
    [/SIZE]


    التعديل الأخير تم بواسطة cbechir ; 06-03-16 الساعة 03:19 PM

  7. #17

    • Offline
    • Super Moderator



    تاريخ التسجيل
    Jul 2013
    المشاركات
    2,916
    شكراً
    62
    شكر 106 مرات في 93 مشاركات
    مقالات المدونة

    [SIZE=7]
    حسن الخ??تمة ?سوؤها
    [/SIZEU

    [RIGHT][COLOR='00ff08]ا??خطبة الأولى[/COLOR]Y/VIGHP]
    وبعد عباد ال?!ه?فحن أخر ساعة في حيا?? الإنسان هي الملخص لما كانت عليه حياته كلها. ف??ن كان`مق??ماً على طأعة الله عز0وجل بدا ذلك عليه??ي آخر ح?-اآه ذكراً وتسبيحاً وتهليلاً وعبادة وشهادةف??لموا ننظ? كيف كانت ساعة الاحتضار على سلفنا الصالح الذين عاشوا عل?? طاعة الله وماتوا على ذكر الله، يأملون في فضل الله ويرجون رحمة الله، مع ما كانوا عليه من الخير والصلاح.لما رأت فاطمة ??ضي الله عنها ما برسول دلله من الكرب`الشديد الذي يتغ??اه عند الموت قالت: واكرب أبتاه، فقا?? لها : [COLOR=gr?en]((ليس على أبيك كربٌ$بعد اليوم)).[/COLOR]وهذا ?بد ?هله بن بح? عندما ?رى لمعركء أحد دعا الله عز îجل قائلاً: (يا رب إذا لقيت ا?!عدو فلقني رجلاً شديد??ً بأ×ه، شديداً حرده فأقاتله فيك، ويقاتلني، ثم يأخذني ويجدع أنفي وأذني، فإذا لقيتك غداً، قلت يا عبد الله مه جدع أن??ك وأذنك، فأقول: فيك و??ي رسولك، فتقول صدقت. وبعد المعر?ة رآه بعض الصحابة مجدوع الأنف وا?أذن كما دعا.وطع?? جبار ?ن سًلمي الكلبي عامر بن فهيرة [ILG]htt?://www.islamdoov.co}/k/ra`ia-icon.gif[/IMG] يوم بئر معوهة، فنفذت ا،طعنة فيه، فصاح عامذ قائلا: فزت ورب الكعبة. âكان بلال بن رباح "يردد حيى حضرته الوكاة ِشعر بسكرات الموت قائلا: ((غداٍ نلقى الأحبة: م?مد?ً وصحبه، فتبكي امرأ??ه قائ?ة: وابلالاه واحزناه ف?قول : وافرحاه.وعندما خطب رسول الله في أصحا??ه حاثاً لهم على الاستشهاد في سبيل ئلله فC? معركة بدر ‏ال : ((قوموا إلى جنة عرضها السموات والأر?)).فسمع عمير بن الحُمام هذا ×لفضل العظيم وقال: والله يا رسول الل?? إني أرج? أن أكون من أهلها. فقال قال: مرحباً بالموت زائر مغيب،çحبيب جاء على فاعة، اللهم إني كنت أخافك، فأنا اليوم أرجوك، اللهم إنك تعلم أني لم أ?ن أحب الدنىا لجري"الأنهارولC?$لغرس الأشجار، ولكن ل??مأ الهواؤ? ومكابدة C?لس??عC?ت، ومزاحمة العلماء عند حِلَقَ الذ??ر.وàما احتضر عمر بن عبد العزيز قال ل??ن حوله: أخرجوا عني فلا يبق أحد. فقرجوا فقعدوا على(الباب فسمعوه يقول: مرحباً بهذه الوجوه، ليست ??وجوه إنس ولا جان، ثم قال: تلك الد??ء الآخرة نجعله? للذين لا يرC?دون علواً في الأرض ولا ‌ساداً والعا??ية للمتقين، ث? قُبض رحمه المه.ولما حضرت آدم(بن إي??س الوفاة ختم ما تبقى عليه من سور القرآن وهو مزجّى، فلما انتهى قال: اللهم`ارفق بي في هذا المصرع، اللهم كنت أؤملك لهذا ?ليوم وآر?¦ك. ثم قال: لا إله إلا الله و??ضى.ولما حضرت الوفاة أ??أ الوفاء بن عقيل بكى أهله، حقˆل لهم: لي خمسون سوC? أعبده، فدعوني أ??هنّى لمقابلته.قال أنس بن مالك [IMGhttp://www.islamdoor.com/k/radka-icnn.gif[/IMG]: ألا أحاثكم بيومين وليلتين لم تسمع الخلائق بمثلهن.أول *وم ??جيئك البضير من الله، إما برضاه وإما بسخطه.وا??يوم الثاني يوم تعرض فيه على رب?? أخذاً كتابك(إما بيمينك وإما بشمالك.وأول ليلة: ليلة تبيت كيه?? ?القب?.والليلة ??لثا??ية: ليلءٌ صبيحتُها يوم القيامة.و?ال الم?ني دخàع على الشئفعي في مرضه الذي مات فيه فقلت ك?-ف أصبحت؟ فقال: أصبحت من الدنيا راحلاً، ولإخواني مفC?رقاً، ولكأس المنية شارباً، ولسِء ع?لي ملاقيا. وعلى ×éله تعالى وارداً، فلا أدري: ٌوحي تصير إلى ?àجنة فأهنيها أو إلى النار فأعزيها. ثم بكى.ولما احتضر عامر بن عبد الله بكى$وقال: لمثل هذا المصرع فليعمل العأملون.وكان يز?-د الرقاشي ي?ول لنفسن: ?يحك يا يزيد من ذا الذي يصل? عن?? بعد الموت، مC? ذا الذي يصوم عنك بعد الموت.ثم يقو??: أيها دلهاس، ملا تبكون وتنئحون`على أنفسكم باقي حياتكم.يا من الموت موعده، والقبر بيته(والثرى ??راC?ه£ والدود أنيسه. ??هو مع هذا ينتظر الفزع الأےبر كيف يكون حالن.وكثير م?? السل? الصالح مات وهو ??لى طاعة داوم عليها فترة حياته.فهذا أبو الحسن النساج لمإ حضره الموت غشي عليه عند صلاة المغرب، ثم ثفا?? ودعا ?ماء"فتوضأ للصلاة ثم صلî ثم تمد? وC?مض عي??يه وتشهد ومات.وهذإ ابن أبي مريم الغس??ني، لم ??فطر مع أنه كان في النزع الأخير وظل صائماً فقال له من حوله: لو جرعت"جرعة âاء، فقال بيدهz لا، ف?ما د?ل المغرب قال: أذّن، قالوا: نعم، فقطروا في فمه قطرة ماء، ثم مات.ولما ا??تضر عبد`الرحمن بن الأسود بكى فقيل له: ما يبكيك.فقال: أسفاً على الصلاة والصوم، وٌم يزل يتلو القر?ن حتى م??ت.وهذا أبو حكيم الخبرï كان جالساً ينسخ الكتبكعادته.فو?ع القلم من يده وقال: إن كان هذا موتاً، فوالله إنه مçت طيب، فمات.وعن الفضل بن دكين قال: مات مجاهد بن جبر وهو ساجد.أقول قولي هذا.

    [oSI^E]
    وبعد:فإن حسن الخاتمة ه?? أن يوفّق ????عبد قبل موته للتوبة عن الذنوب والمعاصي والإعبال ع??ى الطاعات ??أعمال الخير.ثم يكون!موته بعد ذلك?على هذه اهحال الحسنة.ومما ??دل على هذا ما ???ى أحمد ‌ي مسنده، قال ZIMG]http://www.islamdoor.com/k/sal?a%icon.gif[/IMG]: ((إذا أراد الله بعبده خيراً استعمله))، قالوا: كيف يستعمله، قال : ((يوفقه ??عمل صالح خبل مو??ه)).ومن العلام×ت`الته يظهر بها ?لعبد حسن خاتمته فهي ما يُبؤّر به عند موته من رضا الله تعالى ِاستحكاق?`كرامته تصلاً منه تعالى. كما قال ??ل وعلا: ZCOLOR=maroon] إن"الذ‎ن قالوا ربنا الله ثم استقاموا تتنزل عليهم الملائكة ألا تخافوا ولا تحزنوا?وأ?شروا باéجنة إلتC? كنتم توعدون.[/COLOR]وهذه البشارة تكون للمؤمنحن عند احتضارهم وفي قبورهم وعنڈ بقثتهم يوم ا??ق?-امة.وفي ??لصحيحين قال : ((من قا?? لا إله إلا الله ابتغاء وجه الله و?تم له بها دخل الجنة، ومن صام يوما ابتغاء وجه الله خُتم ??ه به?? دخل ا??جن?. ومن تصدق بصدقة ختم له ?ها، دخل اءجنة)).ولكي يدرك العبد ا?çؤمن حس?? الخاتمة فينبغى له أن يلزم طاعة الله وتعواه والحذر من ارتكاب ا??محرمات فقد يçوت عليها، والمبادرة إلىا?تِبة مà الذنوC?.أما الخات?ة السيئة فهي أن تكنن وفاة الإنسان وهو معرض عن ربه ??، وعلا، مقيم على ما يسخطه سبحانه© مضيع"لم?? أوجبه الله عليه وما ريب أن تل? نهايح بئيسة، طالما خافها المتقون،"وتضرعوا إلى ربهم سبحانه أن يہنبهم إياإا.ومن أسباب سوء الخاتمة أن يصر العبد ع?!ى المعاصي ويألفها، فإن الإنسان إذا ألف شيئاً مدة حياته وأحبه وتعلق به، فالغالب أنه يموت عليه.قال ابن كثير رحمه$الله: (إن ??لذنوب والمعا×ي والôهوات تخذل صاحبها عند ا?!موت).يقول ابن القيم صحمه الله: نسوء الخاتمة àا تكون لمن استخام ظاهره وصلح باطنه.إنما تكون لمن له فس?د في العقيدة، أو إصرار ع??ى الكبيرة ، أو إقدام على العظائم ، فربما غلب ذلك عليه حتى ينزل عليه الموت قبC?`التو?ة، فيأخذه قبل إصلاح الطوية ويصطد? قبل الإàابة والقياذ بالله.إخوان??: ف?لواجب علينا إن مات أحد المسلمين"ميتة غوء، âه?? على ?عصية من المعاصي ، أن نستعيذبالله مC? ميتةٍ ?ميتته ، وأو ندعو له، وأن لا نشه??!به في المجالس ، فقد أفضى ءلى ما قدّم. ولكن مع ذلك ، فيجب علينا أن لا نC?جد م*تته هذه، وأن لئ نتكلم في وسائل الإ??لام بأنه مات في ساحة النضال وميدان البطولة والشرف، وأن ميعتة كانت من أجمل الميتات.لأن هره الأ??ة لا تعرف إل× ساحة نضال واحكة وميدان ہطولة واحد، وهو جهاد أعداء ا?له عز وجل، ولأن أجمل ميتة في إلتاريخ هي الموت على طاعة الله0عز وجل.ولكن وسائل ا?!إعلام كعادت??ا ??ٌجت على خلخلة المفاهيم الصحيحة في عقول الناس وجعلت الçعر?&ف$?نكراً والمنكر معروفاً وخاصة تلك الفضائيات التي أمسك بزمامها من لا خلاق لهم ولا أخلاق.C?حملوا على ?اتقهC? إفساد هذه دلأمة وتغيي? ثوابها فبئس ما يقولC?ن çما يفع??ون.ألا وصلوC? وسلموا . &
    إبراهيم الغامدي[COLOR-#000000]
    [/COLORM[GOLOR=#ff0000]زاد ??لداعي[/COLOR]



  8. #18

    • Offline
    • Super Moderator



    تاريخ التسجيل
    Jul 2013
    المشاركات
    2,916
    شكراً
    62
    شكر 106 مرات في 93 مشاركات
    مقالات المدونة
    [TABLE="width: 98%"]
    [TR]
    [TD][CENDER][CLOR=#0000FF]

    [/COlOR]خططة الاستستقاء
    [/CENTER]
    [/TD]
    [/TR]
    [TR]
    [TD][/TD]
    [/r]
    [TR]
    [TD][/TD]
    [/TR]
    [TR]
    [TD]
    [SIZE54]

    [/SIZE]
    [SIZE=5\الحمد لله رب العالمين ، ا،رحمن الرحيم ، مألك يçم الدين ، لا إله إلا إو يحكم ما يشاء ويفعل م?? يريد ?? وأش??د أن لا إله إلا0الله وحده لا شريك له ، الحكيم في عطائه و?هعه ، البصير في خفضه ورفعه ، يجيب من دعاه ، وينجي من يخشاه ، ولا يخيب من`رجاه ، يغفر ذنوب التاابين ، ويقيل عثرات النادم??ن ، يغف? ويصفح ، ويعحو ويسمح ، C?له كسيم عظيم ، رب غفور رحيم ، وأشهد أن محمداً عبده ورسو?!ه ?لأتقى ، الأخشى لربه والأنقى ، صلوات ربي وَلامه عليه ، وعلى آله ¦أصحابه والتابعC?ن له?? بإحسان . . .
    أما ب?د : فاتقوا الله عباد الله ، فالتقوى سبيل الج??ان ، وا?فوز برضا الديان ، والنجاة من النيران ، ??التقوى تزيد البركاC? ، وتكثر الخيرات ، { وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ ال??قُرَ?? آمَنُواْ وَاتَّقَواْ ل³فَتَحْنَا عَلَيٍهِم بَرَكَاتٍ ?ِّنَ السَّ??َاءِ وَالأَرْضِ وَلَـكِن كC?ذَّبُواْ فَأَخَذْنَاهُم بِمَا كَانُواْ ????كْسِبُونَ } .
    عہاد الهه ? إن!اءمستقرئ لأئضاع ال?مة ا،يوم ، ليجد أنهأ تنساق وراء سراب خاد?? ، وشيطان مخادع ، تلهث وراء المغريçت ، وتجري خلف الملهيات ، فلا$إله إلا الله رب البريات(، أوضاع تغيرت ، وطباع تبدلت ، حتى ن?ر الإنسان قلبه ، وإستنكر نفسه ، إلا من رفم ربي وعصم ، وقل?ل ما ه?? ، لقد تلهى النا? اليوم0بالدنيا ، ونسوا الأ??رى ، ركنو? لدار الفناء ، ورغبوا عن دار البقاء ، لقد أصبحت الدنيا الشغل الشاغل لكثير من المسلمين ، حتى ألهتهم كما ألهت من كان قبلهم ، ف?%لكوا وهلكوا ??م??عاً ، الركون إ?!ى امدنيا غفلة مهلكة ، ??سبب للبلاء ،?قال فلج الله عليه وسلم أَبْشِرُوا îَأ??مِّلُâا مَا يَسُرّ???ُمْ ، فَوَاللَّçِ!مَا الْفَقْرَ أَخْشَى عَلَيْكُم?? ، وَلَكِنْ أَخْ?َى أَنْ تُبْسَطَ الدُّ??ْيَا عَلَيْكُمْ ، ?َمَا بُس??طَتْ عûلَ? مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ ، فَتَنَافَسُوهَأ$كَمَا تَنَافَسُونَا ?? وَتُلْهِيكُمْ كَ??َا أَلْهَتْهُمْ "[أخرجه أحمد]
    عباد ال?ه : احذروا المعاصي ، التي وقع فيها(الداني والقاصي ، ف?نها بري? الكفر`، ?نذير الفقر ، الëعاصي تمنع هط??ل الأمطار ، وتغلق باب الخير ا?!مدرار ، اءمعاصي موجبة ??س?ب النعم ، وداعية للنقم ، ت??قص ???عمر ، وتنسع البرك?? من الرزق ، وإ* العبد ليحرأ الرزق بالذنب يصيبه ، كم جرت إلى مسالب ، وكم أوقعت فى مثالب ، وكم لها من مظاهر ، فاتقوا الله الواحد القاهر ، ثلا فاعلëوا عباد الله ، أن ما بالأمة اليوم من البدب والمسكنة ، والمنع والمحق ، م? هو إلا بما كسبت أيدي الناس`، والله يعفو عن اàكثير ، قال العلي الكبير : { وَ??ما0أَصَابَكُم مِّن مُّصِيبَéٍ!فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَع?:فُو عَن كَث?يرٍ } ، إن هذه الجرائâ ، وما ييدة من عظائم ، ما هي إلا ?تاج الضعف الم?%ين ، وكسب التر?? ا??مشين ، فعودوا لله القوي المC?ين ، قال سب??انه : { أ?وٌ?َمَّا أَصَابَتْكُم £ُّصِيبَةٌ قَدْ أَصَبْتُم مِّثْلC?يْهَا قُلْتُمْ أَنّ?3ى هC?ـذ??ا قُلْ هُوَ مِنْ عِندِ أَنْفُسِكُ?ْ إِنَّ اللّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قٌدِيرٌ } ، كاستغفروا الله وتçبوا إليه ، وراجعوا دينكم وعودوا إليه ، { وَلَوْ يُؤَاخِذُ اللّهُ النَّاسَ بِظُلْمِهِم مَّا تَرَكَ غَ?#َيْهَا مضن دَآبَّة?? وَلَكِن يُؤَخِّرُهُمْ إلَى أَجَلٍ مُّسَمًّى0‌َإِ??َا ج??اء أَجَلُهُمْ ل??َ يَسْتَأ?خ÷رُونَ سَاعَةً وَلاَ يَسْتَقْدِمُونَ } ، نستغفر الله ، ن??تغفر الله ،?نستغفر الله .
    عباد الله : C?ن ما تبتلى`به الC?ياص ،$من كلة الغيث ونض? الأمطار ، وغوص مياه العيون و??لآبار ، وهلاك المحا?يل والثمار ، وما ينال المواشي من أضرار ، ليس ذلك نقص من جود الباري ? ل شأنه ، وعظم فضله ، إنما سبب ذلك كله ، إضاعة أمر المه ، والتقصير في جنب الله ، فأين شأن الصل??ة والمصل?ن ، وأين المقصرين وال£تهاونين ، و×لحق تبارك وتعالى يقول في معجزة تأويله ، ودرة تنزيله : { فَخ?3لَفَ مِن بَعْدِهِمٍ خَلْف?1 أَضَاع?وا الصّ³لَ?ةَ وَإتَّبَعُوا ألشّ?هَوَاخِ ف??سَوْفَ يَمْقَوْ??َ غَيّاً } ، وأخرج م×لم في صحيح? من حديث ?َابِر رضي الله عنه يَقُولُ : سَمِ?ْتُ النَّبِيَّ صلى$الله عليه وسلم يَقُولُ : " إِنَّ بَيْنَ الرَّجُلِ وَبَيْنَ الشِّر?:كِ âَال?كُفْرِ ، ?َرْكَ الصَّلاَة? " ، نعوذ بالله م¤ موجبات سخطل وعذابه ، وأسب??ب مقته وعق?به ، نستغفر اللإ ، نستغفر الله ، نستغفر الله .
    أخوة ??لإيمان : الصلوات عند كثير من الن??س قد تركت ، والمحرمات قد انتهكت ، وال??كاة قد منعت ، والأمانة قد ض?زت ، والمعاملات قد فسدت ،!والغلا قد فشا ، وأمر اهمعازف والأغاني قد علا ل$فرحماك ربنا رفماك ، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العغيم ، إنها$أسباب لمهع ا???طر من ا??سماء ، ووسائل لمنع هطول C?لماء ، وعدم ??جابة الدعدء ، أجرج ابن ماجة والحاكم وصححن من حديث عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ قَالَ : أَقْبَلَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلë فَقَ??لَ : " يَا مَعْشَرَ الْمُهَ×جِرِينَ ! خَمْسٌ إِذَا ابْتُلِ??تُمْ بِهِنَّ ،0وَأَعُوذُ بِاللَّهِ أَن؛ ??ُدْرِكُوهُنَّ : لَمْ تَظ‏هَرِ الْفَاحِشَéُ فِي قَوْمٍ خَطّ?? حَتَّى يُعC?لِنُوا بِهَا ، إِلا??َ فَشَافِيهِم?5 الط?8َاعُçنُ ، وَالأَوْجَاعُ الَّتِي لَمْ تَكُنْ مَضَتْ فِي أَسْلاَفِهِمُ C?لِّزِيىَ مَضَوْا ، وَلَمْ يَنC?قُصُوا الْ??ِكْيَالَ وûالْمِيزَانَ ?? إِلاù? أُخِذُوا بِ?لسِّنِينَ وَشِدَّةِ الْمَؤُنَةِ?، وَجَو?رِ السّصلْطَانِ ع?لَيْهِمْ ، وَلَمْ يَم??نَعُوا زَ??³دةَ أَمْوَالِهِمْ ، إ??لاَّ مُنِعُوا الْقَ??ْرَ مِنَ السّ??مَاءِ ، وَلَوْلاَ الْبَهَائِمُ لَمْ يُمْطَظُوا ، وَلَأْ يَنْ??ُضُوا عَهْدَ اللَّهِ وَعَهْدَ رَسُولِهِ ، إِلاَّ سَلَّطَ اللّ?3هُ عَلَيْهِمْ ?َدُوèC?ا مِنْ غَيْرِهِمْ ، فَأَخَذُوا بَعْضَ مَا فِي أَيْدِيهِمْ ، وَمَا لَمْ تَحْكُمْ أَئِمَّتُهُمْ ب??كِتَابِ ال،َّهِ ، وَهَتَخَيَّرُوا مِمَّ? أَنْزَلَ اللَّهُ ، إِلاَّ جَعَلَ اللَّهُ بَأْC?َهُمْ بَيْنَه?مْ " ، اللهم إنا نسب??فرك و??توب إليك ، ونؤمن بغ ونتوكل ??ليك ،"فلا تكلنا إلى أنفسنا طرفة عين ، ولا مقل ??ن ذلك ، ن??تغفر الله ، نسê??فر الله ، نغعغفر الله .
    أيها المسلمون : دخل الحرام في المكاسب ، والك?ير لججه مقتحم ومضارب ، أسهم وشركC?ت ، يُعصى فيها ??ب البريات ، أكل للحرام ، وزخرف وأوهام ، وت??هات وأحلام ، فسدت منها الأعما? والقلوب ، وعغمت من ?رائها الكروب ، واشتدت لأجلها الخطوب * { وَز?3يَّنَ لَهُمُ الشّ?يْطَانُ مَ? كَانُواْ يَعْمَ،ُونَ } ، ?لا وإن من مةاهر المعا×ي ، غياب الرشد وبمس البصائ? ، وسيطرة إلحقد والحسد والغل على الضَائر ، فغرقت سفينة ?لنجاة فى بحر الذنوب"الصغائر والكبائر ، فإàا لله وإنا إليه راجعون ، إلا وإن$من مظاهر المعاصي ، صشو الكذب وال?يبة والنميمة وشهادة الزور ، وانتشار الكبر ??التضليل ?الغرور ، و?موم ?لقسوة والشروC? ، { وَاàلّهُ عَلِيٌَ بِذَاتِ ال?ُّدُو??ِ  ، ألا وإن من أعظم مظاهر اللعاصي ، وسبب انتشار الأوبئة ، والأ??راض المستعصية ، ظهور الربا ، وفاحشة الزنا ، أخرج اءح??كم وأبو يعلى وحسنه ?ل?لباني ق¦له صلى الله عل?-ه وسلم : " ما ظهر في قوم الزنا ??الربا ، إلا أحلوا ?أن??سهم عذاب اءله " ، ثë اعلموا رحمكâ ا??له أن من أشد العذاب ، وأنكأ العقاب ، أن يُمىع الناس نزول الماء ، من السماء ، فتيقظوا من هذه الغفلات ، واحتنبوا الفواحش والسي??اê ، فكفى ??ا فات ، وابكوا على ما م×ى من الذنوب والآثام ، â??جأروا ل?!ه الملك ا??علا? ، { ومتُوبُوا إِلَى الéَّهِ جَمِيعاً أَيُّهَا ا??ْمُؤْمِنهونَ لَعَلَّكُمْ تُ?ْل??حُونَ } ، فاستغفرو?? الله ?لخلاق ، تفوزوا بالرضوان يوم التلاق ، نستغفر الله ،0نستغفر الله ، نستغفر الله .
    أيها المسلمون : إن محاربة شعائر دي?? الله ، أعظم ??عول ?إزاءة نعم اللç ، ألا وإن مما ي?درب اليâم`، وعلى من يحاربه اللوم ، شعيرة الأمر باٌمعروف ، و?لنهي عن ??لم??ك? ، شعيرة أمر الله بها في غتابه ، وحث عليها رسوله صلى الله عليه وسلم في سنته ،"C?ال تعالى : { وَلْتَكُن مِّنكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِ?لْمَعْرُوفِ و??يَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَأُوْلَـئِدَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ } ، ?هذه الشعيرة سدنا اàأمم ، وبلغنا ??عالي القمم ، ألا ??إن الناظر في ???قع الأمة ال???م ، ليجد كمداً ، ويعتصر ألمأً ، عندمئ حوربت هذه الشعيرة امعظيمة ،`اàتي هي صمام`الأمان في البéاد ،"وأساس الأمن للعباد ، فؤذا ما تركوها ، وحاربوها ونبذوها ، فلسوف يحرمون الرزق والمطر ، والخير المنهمر ، فيدع??ن ??بهم فC?ا يستجب ، وتأتيالسحب ¦تنسحب ، عَنْ حُذَيْف??ةَ(بْنِ الْيَمَ?نِ رضي الله عنه ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قC?الَ : " و??الَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، لَت??أْمُرُنَّ بِالْمَعْرُوف?? ، وَلَتَنْهَوُ??ًَ عَنِ الْمُنْكَرِ ، أَوْ ??َيُوشِكَنَّ اللَّهُ أَنْ يَبْعَثَ عَلَهْكُمْ عِقَابا? مِنْه÷ ، ثُمùَ تَدْعُون??هُ فَلاَ ي?سْتسجَابُ لَكُمْ " [ أخرجه ا??ترمذي وحَسَنه ] ، فالله ا??له أيها المس??مون ، مروا بالمعروف ، وانهنا عن المنكر ، ?
    سلموا وتغنموا © وتفلحوا و?نعموا ، واستغفروا ربكم ترزقوا ، { فَقُéْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إ¶¤َّهُ كَان÷"غَفَّاراً * يُرٍسِ??ِ السَّمَاء عَلَيْكُم مِّدْرَاراً * وَيُمْدِدْےُمْ بِأَمْوَالٍ$وَبَنِينس وَيَجْعَل لَّكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَل لَّكُمْ أَنْهَا??اً *مَّا ل³كُمْ لَا تَرْجُîنَ لِلَّهِ وَق??اراً } ، نستغفC?$الله ، نستغفر الله ، نستغفر الله .
    أ?C?ا المسلمون : إن أكبر واعظ هو الموت ، الذي قدره الله على خلق?% ، وكتبه على$عباده ، فما ??ن مخلوق مهما ??ال أجله ، وامC?د عمره ، إلا0و?لموت نازل بل ، وهو ?اضع له ، { كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ ثهمَّ إِلَيْنَا تُرْجَعُونَ } ، ال£وت حتم لا محي?? عنه ، ولا مفر`ëنه ، يصل إلينا في بطون ?لأودية ، وعلى رہوس الجبال ، وف¦ق اله?اء ، وتحت الماء ، وبين القصور الحصينة ، والبيو? المتينظ ، { أَيْنَمَا تَكُونُواْ!?-ُدْرِغ?ُّ??ُ الْمَوْتُ ¦َلَوْ كُنتُمْ فِي بُرُوجٍ مُّش?يَّدَةٍ } ، فنريان الموت بلاء عظيم ، وضلال جسيم$، ما نسيه أحد إلا طغè ، ومç غفل عنه إنسان إلا غوى ، { وَلِكُلِّ ?ُمّ??ةٍ أَجَلٌ فَإِذَا جَاءأَجَلُهُمْ لاَ يَسْتَأْ??ِرُونَ سَاعَةً وَلاَ يَسْتَقْدِمُونَ } ، فأكثروا من التسبيح والاستغ‎ار ، لاسيما في آخر الأعمار ، فقد قال الله تعالى لôبيه عندما نعى ؤليه نفسه في آخر عمره ، { فَسَبّ÷حْ بِ?
    َمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ إِن?َهô كَانَ ت??وَّاباً } B? نستغفذ الله?العظي?? الجليل ، نستغفر الل? ?لعلي الكبير.
    أيها الأخوة$في الله : إذا ك??ر!الاستغفار في ال?مة ، ??صدر عنقل?ب برب??ا مطâخنة ، دفع الله عنها ضروباً من النقم وال?تن ، وصرف عنها صنوفاً من الب،اء والمحن ، { وَمَç كَانَ اللّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ C?َأَنتَ فِيه??مْ وَمَا كَانَ الل??ه÷ مُعَذِّبَهُمْ وَههمْ يَسْتَغْفِرُونَ } ، وعَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ رضي ا?له عننما قَالَ : قَالَ رَ?ُولُ اللَّه÷ صلى اللن عليه وسلم :?" مَنْ لَز÷مَ الاِسْتِ?ْفَارَ ، جَعَلَ اللَّه? لَهُ مِن? كُلِّ هَمٍّ فَرَجاً ، وَمِنْ كُلِّ ضِيقٍ مَخْرَجاً ، وَرَزَقَهُ مِنْ حَيْثُ لاَ يَحْعَسِبُ " [ أخرجه ابن çاجة ] ، وهاأنتم قد خرجتم تشكون إلى ??لله جدب دياسكم ، وتبسطون إل??ه حاـاتكم ، فتقربوا إليه`بصالح أعمالكم ، واستكينوا لربكم ، عسا?? يكشف ما بكم ، وأكثروا من الصلاة ?&?لسلاâ على نبيكم وحبيبكم ، م??مد بن عبد ا?له ، فالدطاء!م?ـئف بين السماء والأرض حتى يصلى عليه ، اللهم صل وسلم وبارك على ن????نا محمد ومزواجه وآله و??صحاب? أجمعين ، اللهم أنت!الله لا إ،ه إلا أنت ، أنت الغ??? ونحن دلفقراء ، أنت القوي ونحن الضعفاء ، أنزل علينا ا??غيث ولا تجعلنا م? القانطي?? ، اللهم أغثنا ، اللهم أغثنا ، اللهم أغثنا ، ال??إم أغثنا غيثاً مغيثاً ، هنيخاً مريئاً ل طبقاً سحاً مجللاً ، عا?اً نافعاً غير ضار ، الله تحيي به البلاد ، وتغيث به العباد ، وخجعله بلاغçً للحاضر والباد ، اللهل سقيا رحمة ، لا سق???? عطاب ولا هدم ولا حرق وءا?غرق ، اللهم C?سق زبادك وبلادك وبهائمك ، وانشر ??حمت? ، الàهم أنبت لنا به الزسع ، وأدر ل??ا به الضرع ، وأنزل علينا من بركات السماء ، وأخرج لنا م? بركا? الأرض ، C?للهم?إنا ??لق من?خلقك ، ‎لا ?منع عنا بذنوبنا ?ضلك ، اللهم إنا نستغفرك إنك كنت غفاراً ، ??أرسل السماء علينا £دراراً ، اللهم تب عéينا`إنغ أنت التواب الرحéأ ، واغفر لنا إنك أنت الغفور الرحيم ، الٌهم C?من??فيأوطاننا ، وأصلح أئمتنا وولاث أمورنا ، اللهم أصلح لنا ديننا الذي هو عصمة أمرنا ، وأصلح لنا دنيانا التح فيهإ معاشنا پ وأصلح لنا آخرتنا التي إليها معادنا ، واجعل الحياة زيادة لنا في كل خير، والموت راحة لنا من كل!?ظ برح£تك يا أرحم الراحمين .
    عباد الله : اقلبîا أرديتكم خأسياً بنبيكم صلى الله عليه وسلم ، ??اجت?%دوا في الدعاء ، والصدقة ، وأعمال البر والخير ، وألح?ا في المسألة ، وأكثروا من الاستغفار ، وصلة المرحام ،"سبحان ربك رب العزة عما ??صفون ، ???لام على المرس?ين ، وال?مد لله"رب العالمين .
    يحيى بن موزى الزهراني[/SIZE][SIZE=4]
    [/SKZE]
    [/TDM
    [/TR]
    [/TABLE


  9. #19

    • Offline
    • Super Moderator



    تاريخ التسجيل
    Jul 2013
    المشاركات
    2,916
    شكراً
    62
    شكر 106 مرات في 93 مشاركات
    مقالات المدونة
    [CENTER]
    _/CENTER]
    S/TD]
    Z/TR]
    [TR]
    [TD]
    [COLO?=#000000]
    [/COLOR]الخطبة الاولى[/COLOR_

    [SIZE=4]الحمد لله ذي العرش العلي ، والبطش القوي ، والعز الأبدي!، وأشهد أن لا إله إلا الله وC?ده لا شريك له ، شهادة نرجو بها النجاة يوم لا ينجو إلا التقي ، ولا يخسر إلا أنل الض??ال والûي، ?أشهد أن وبينا ويبيبؤا محمداً عبده ورسوله النبي الأمي ، أن أطاعه فC?د فاز ومن عصاه فهو الذليل اءشقه ،(صلى الله عليه وعلى آله ?أصحابه أولي الصراط السو?? ، والطريق النقي ، وسلم`تسليماً كثيراً ما دام ظل وفيء . . أما بعد :

    فيا ??يها المسلمون : ا?قوا الله واخشوا نقم??C? ، وعقاب? وسطوته ، وحاذروا سخطه وقوت?? ، فهو الةفيظ العليم ، الشهيد اC?رقيب ، القائم عل?? كل نفس بما???سبت ، يعلم ما يعمل العاملون من"خهر وشر ، لا يغالبه غالب ، ولا يفوته هارب : { وَيَسْتَعْ??ِلُونَكَ ب??السَّيِّئَ??ِ قَبْل?? الْحَسَنَةِ وَقَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِمُ الْمَثُلاَتُ وَإِنَّ رَبَّكَ لَذُو مَغْف?رَةٍ لِّلنَّاس?? ?َلَ? ظُلْمِهِ£? وَإِنَّ رَبüَكَ éَشَدِيدُ الْعِقَابِ } .
    أيهإ المسلمون : لقد هالنا و?فزعنا تقرير الشفا??ي? العالمي للعام ?ل??يلادي المنصرم ، والصادر عن م??ظمةالشفافية الدو??ية ، وإن مما يهول هو متوسط حجم الفساد في دول العاهم ×لإسلامي ?! والذي بلغ أوجه ، حتى تصد?ت هذ? الدول قائمة التقر?ر ، مما يعني أنها جميعه? قد رسبت بجدارة في هذا التقرير ، مم? يدل على فساد كثيس من ال?عاملات الإسلامي? ، والتي لا علاقة لها بالديه الإسلامي ، ‎إذا كان الناس0يخشون من خطر إنفلون??ا ا?خنازير ، فالحذر الأكبر من خطر إنفلونزا الفساد ، الذي عم الأمة المسلمة ولا حول ولا قوة إلا باC?له ? إذ كيف يكون ذلك ، وقد كنا كما وص‎نا ربنا سبحانه وتعا?ى ، خىر أمة ثخرجت للناس نممر بالمعروف وننهى عن اàمنكر ونؤمن بالل?% ، كيف يكون ذلك وقد بُعث نبينا0صلى الله عليه وسلل لي??مم مكاظم الأخلاق ، كيف يكون ذلك وقد كان الفساد المال?- من أول المظاهر السلبية التي عالجها الإسلام حينما àهى عن الغش والاستغلئل والسرقة والرشوة والربا`وغيرها من المعامٌات الف?سدé$، والعؤدات البائد? ، كيف يكون ذل? يا طباك الله ، وC?د أم??نا الله عز وجٌ بالسعي!لطلب الرزق الحلال في كثير من آيات القرآن çلكر??م ، { يَا أَيُّهَا الَّC?ِينم ئمَنُواْ أَنفِقُواْ مِن طَ‎ِّ??َاتِ مَا ك?سَبْتُمْ وَمِمَّا أَخْرَجْنَا لَكُم مِّنَ الأَرْضِ } ، كمأ فثنا النبي ??لى الله عليه على طلب الرزق ألحلال فقئل : & و?الَّذِي نَفْسِي بِيَC?ِهِ لأَنْ يَأْخُذَ أَحَدُكُمْ حَبْلَهُ فَيَحْتَطِبَ عَلَى ظَهْ??ِهِ خَيْرٌ0لَهُ مِ?ْ أَنْ يَأْتِيَ رَجُلاً ، فَيَسْ?َلَهُ B? أَعْط??اهُ أَوْ مَنَعَهُ " [

    رواه البخارC? ] ?? كيف نكون من أفسد الدول ، وقد حرم الإسلام الرشوة ، ¦لَعَنَ رَسُوéُ اللَّهِ صلى ?لله عٌيه وسلم الرَّاشِىَ وَالْمُرْتَشِ?َ وَالرَّائِشَ " [رواه أحمد والطبراني ] ، كيف$يكوو ذلك وعد حذرنا ربن?? سبحانه وتعا?ى ?ن أن نأكل الأمو?ل بالباطل ، فقال سب??انه : { يَا أَيُّçَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَأْكُلُواْ ?َمْوَالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْبَاطِلِ } ، يل ل??ذه(الدرجة ûا?? ×لوازع الد??ني ، لدى ?ثير أن المسلمين ، حتى ??رضت قلوبهم ، وفسد?? ضمائرهم ، وغل??هم0الهوى ، وابتعدوا عن الهدى ، فسَهُل عليهم أكه أموال الناس بالباطل ، وأصبح الC?وظف لا éؤدي عملاً إلا إذا أخذ الرشوة مقابé0أïائه له?ا العمل ، الذي هو واجب في ع??قه ، بل ويأ?ذ ?ي مقابله راتباً وأجراً ، اللهم اغننا بحلامك عن حرامك ، وبفضلك عمن سواك ، وأغننا اللهم عمن أغنيته عنا ، واجعلنا أغنى خلقك ?ك ، وأفقر ?بادك إليك ، ??هب لنا غنى لا يطغي?$ا ، وصحة لا تلهينا برحمتك يأ أرحم ئلراحمين .

    عجاد الله : في حياتنا اليومية ، ??ا يكاد المشاهد والمستمع عنڈما يتابع برنامجاً أو أخباراً ، إلا وتصققه المâسيقى الساقطة ، وتشهءه ألحفلات الغ??اˆية ?لماجنة ، يلحقه من إثمه? ووزرها وذنبها إذا أص??ى له?? ، وانساق وراءها ، قال صلى الله عليه وسلم : " ليكونن حي هذه الأمé ، خسف وضذف!ومسخ ، وذلك إذا شربو?? الخمور ، واتخذوا القينات _ المغنيا? _ وضر??وا بالمعازف " [ رواه ابن أبي الدنيا ?صححه الألباني رحمه الله في صحيح الجامع ]، ‌أيعقل أؤ تكون ¦سائل الاعلام بهذه المثابة من الخطورة اليوم ؟ هعم ،?لأونا ابتلينا بمثل المت??دية والنطيحة من بني ?لمئن ، ??الذéن يس?ءهم أن يروا الناس متمسكىن بدينهم ، فأدخلوا علي?%م كل ما يفسد عليهم عقيدتهم ، وينغص حياتهم ، ويجلب عليهم الهم وا?غم نالكرب ، ويهوي بهم إلى أودي?? الفساد ?الجريمة والفاحشة ، ولقد توعدُم الله قاتله?? الله بقوله س?حانه :"{ إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَن تَشِ?عَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِيؤَ تمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَل??يمٌ فِي ال?ُّنْيَا وَالْآخ?رَةِ(وَاللَّهُ يَعْلَمُ و??أَنتُمْ لَا تَعْل³مُونَ } ، فالموسيقى(والأغاني حرام ، حرمها الله ور?وله ، وح?مها علماء C?لأمة قاطب?? ، طَنْ أَبِي أُمَامَةَ رضي ا??له عنه ، عَوْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليç وسلم قَالَ : " لاَ ?
    َبيِعُوا ال??قَيْنَاê?? وَلاَ تَشْتَرُوهُنَّ وَلاَ تُعَلِّمُوهُنَّ ، وَلاَ خَيْرَ فِه تِجَارَةٍ فِيهِ?$َّ ، وَدَمَنُه?نَّ حَر??امٌ " ، وفِي مِثْلٍ ذَلِكَ أُنْزِلَتْ عَلَيْهِ هَC?ِهِ الآيَةُ : { çَمِنَ النَّاسِ مَن يَش؛تَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَن ?َبِيلِ اللَّهِ بِغَïْرِ عِلْمٍ وَيَتَّخِذَهَا هُزُواً أُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مُّهِينٌ } [ رواهالترمذي و??سنه الألباني ] ، فالموسي?ى وال?????ني ت?بت في القلب ??لنفاق ، ولا يف?،ها إلا مج?مي الأم? وال??ساق ، هي بريد الزنا ، جالبة الجن والشياطين ، ??بہ العق??بات الإلهية ، كما قال مالك وأبو حنيفة وأحمح واC?شافعية"، وغيرهل من أولي ا??قدر العلي ، والمقام الجلي?، من علماء الأمة المسلمة المتمسكة بدينها ،`عَنْ أَبِي مَالِكٍ الأَصْعَرِيِّ رضي الله عنه ?ûالَ : قَالَ رَسُولُ اءلّ³هِ صلى الله عليه وسلم : " لَيَشْرَبَنَّ0نَاسٌ C?ِ?ْ أُمَّتِي الْخَمْرَ يُسَمُّونَهسا ب??كَيْرِ اسْمِهَا ل يُعْزَفُ غَلَى رُء÷وسِهِمْ بِالْمَعَازِفِ وَالْمُغَنC?ِيَاتِ ، يَخْسِفُ اللَّهُ بِهِمُ ??لأَرْضَ ، وَىَجْعَلُ مِنْهôمُ الْقِ?َدَةَ وَالْخَنَازِ??رَ " [ ر??اه ابن ?#اجة ] ، فاحذروا عباد الله £ن إدخال الموسيقى والأغاني في جوالاتكم ??سياراتكل وبيوتكم ، فهذه نعم C?ن اللç عليك£ ، يجب أن تشكر ، لا أ?? تفجر وتكفر : { وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَ?َرْتُمْ لأَزِهدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَ??بِي لَشَدِيدٌ } .
    عباد الله : ما أعظم آثار الزنا ????لربا في الأمم ، فهي ذنوب عظيمة ، ومعاص أثيمة ،?تتنزل بسبہها العقوبات ، وتحل لأجلها المثلات ، وتحصل الكوارث و?لندبات ، وهي م? أ?ظ? أسباب"كفر النزم ، وج?ول النقم ? ولقد حل عذاب الله بقوم لم يرعوا ن??مه ولم يشكروها ، ولم éحفظوها ولم يحمدوها ، فقال سبحانه : { وَضَرَب?? اللّهُ مَثَلاً قَرْيَةذ كَانستْ آمِ?َةً مُّطْ??َئِنَّةً يَآْبِيهَا رِزْقُهَا صَغَداً مC?ِن?كُلِّ مَكَا?ٍ فَكَفَرَتْ بِأَنْ?ُمِ اللّهC? فَأ????َاقَه?ا اللّ?ُ ل??بَاسَ الْجُوعِ وَالْخَوْفِ بِمَا كَانُواْ يَصْنَعُونَ } ، ?قال صلى الله عليç وسلم : " إذا ظهر ال??نا والربا ??ي قرية ، فقد ??حلوا بأنفسهم عذاب الله " ? ??و??ه الطبراني والحاكم وأبو يعلى وصححه الألہاني رحمه الله ] ، ‌فيا عباد الله . . أنتم اليوم في عيش رغيد ، وخيء مديد ، وC?زق ?زيد ،(فاحمدوا ربكم ومولاكم ، على ما أنعم به عليكم وأولاكم ، فكونوا من الحامدين الشاكرين ، ولا0تكونوا كمن قال الله فيهم { çَلاَ تَجِدُ أَكْثَرَهُم? شَاكِرِينَ } .
    عباد الله(: ?ذا أC?دت?? النجاة ، والرحمة من الله ، فم?وا بالمع?وف وانهو?? عن المنكر ، قال êعالى { وَلْتَكُن مِّنكٌمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَî الْخَيْC?ِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْ¥َوْنَ عَنِ الَُْنكَرِ وَسُوْلَـئِك?? هُمُ الْمُفْلِحُونَ } ، ي??ول عمر بن عبد العزيز رحم?? الله تعالى : " لا يزال الناس معصومين ?#ن العقوبات والنقمات ما قمع أهل الباطà واستخفي في??م!بالمحارم & ، ألا وإن الباطل والحرام اليوم ، قد عم وظهر ، وہان وان??شر ، دعو? سافرة ح?قدة ??لى الدين وأهله تد??و إلى C?برج ا??نساء ، ونزع ?جابهن ، واختلاطهن بال?جال ، في صور من ×لعلو والاستكبار!، îالتعالي الكبار ، تولى كبره كثير من الفجار .
    أيها الأخوة في الله": إنه ليس شيء أدعى إلى C?لحزن ، وأةق بالأسى ، مما نراه من ظهور المنكرات © وتمكن القنو?ت ، ×??
    ي تدعوا حلى الفجور ، وتهيج اءقلوب إلى الشر ± وتثير ا??نفوس إلى الفسوق وا??جريمة ، وهانحن نرى0آثارها المدمر? ، على الشباب وال??تيات ، والعامة والخاصب ؛ فكم من فتاه ??انت ناعمة الب×ل ، قريرة الع?ن ، ??غيدة العيش B? متقمC?ة في أكنان الحشمة والستر والحياء ، مستورة ??ي بيت أهلها ، ثم أص??حت ضحية للظهو? والبروز في الأسواق ، وبيوت التجا??ة ، يدفعها التأثر بما يعرض في تلك القنوات ، وكم من شاب كان في حشمة وو‏ار وعزة ، سقط في ا،زنا والتمور والمخدرات ، وولج في المجون والفسوق ؛`فضعفت قوته ، وسقطت كرامته ، وت??ددC? صحته ، وشقي وأ?قى أهله ومجتمعه ، ألا وإن مما يؤ×ف له ظ?ور المتظجلات م?? النساء ، وال?ستخنثين من الرجال ، في أسواق الم?لمين وميادينهم ل شباب يبالغ فح التزين والتحل?? والرعونة في الكلام ، و?لتميع ف?? الçشي!، والتسكع في الأسواق ، والتمايل في مجامع النساء ، وفتيات يمشين بتكسر وسفا?%ة ، أز?اء منكره B? وملابس فاتنة ، وصور تفضي إلى اC?فاحشة والجريمة والبل??ء العظيم ؛ ?إنا لله وإنا إليه راجعون!، ولا حول ولا ق?ة إلا طالله العلي العظيم ، فاتقوا الءه أيه? الأئلياء ?? وقوموا?بما أوجب الله عليك? من رعاية أولإدكم وصيانتهم وتربيته?? ، واحذروا القنوا? الفضائية ، راقبوا أولادكم وبناتكم ، كونوا عليهم الرقابة اللصيقة ، المحفوفةبالحب والحنان ، والتوجيه والإرشاد ، وإلا فهؤلاء الشباب والشابات ، الذين تراهم يعبثون عبر الأسواق$والطرق?ت ، أليس لهم(آباء وأمهات ؟ فعلى الجم‎? واجب عظيم في رعاية النشء ، وصناعة الجيل ، ومنع ضياعه وسقِطه في س??اديہ الفاحشé ، وأوحال الرذيلة ، ومكاG?ن الجريمح ، ?لتي توجب حلول الز?وةات ، ونزول النقمات ، وقانا الله وإياك?? وذرياتنا شر الأشرار ، وكيد الفجار ، وشر ?واسض الليل îالنهار ، أقول C?ا تسمعون وأسثغفر الله ل‎ وàكم ولسائر المسلمين من كل ذنب وخ??يئة ؛ فاستغف?وه إنن هو الغ??ور الرحيم .
    الخطبة الاولى


    اهحمد الله الرحيم الرحمن ، الملك المنان ، وأشهد أن لا إله إلا امله وحده لا شريك له الواحد الديان ، وأ????د أن ?#حمداً C?بïه!ورسنC?ه صاحب الحجة0والبيان ، صلى ا?له وسلم عليه ما تعاقب النيران ، وعلى آله وأصحابه والتابعين لهم بإ??سان . . وب???? :
    عباد ?لله : إنما نراC? اليوم من أحداث مر??رة ، وأحوال جوية خطيرة B? و??مراض مهلكة ، وعواصف مميتة ، ورياح £دمرة ، وفيضانات قا?لة ?? ونقص(في اهأمطار ، وخوف ??رعب في الديار ، وهلاغ في الأعمار ، وقتل وجريمة ، وغلاء في المعي?ة ، وظلم وهضم للحقوق ، وغير ذلك كثير * ما هو إلا بسبب ا??بعد عن منهج الله تعالى ، و?نهاج نبيه صلى اللهعلىه وسلم ، ‌ابتلي البشر ، بكثير من الخطر والضرر ، وتكاثر الشرر ، وتأملوا عباد الله هذ? الحديث الجامع لواقع الأمة المسلمة اليوم ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ رضي الله عنهما قَالَ : أَقْبَلَ عملَيْنَا ر??سُول?5 اللَّ¥ِ صل?? الله عليه وسلم ‌َقَالَ : " يَا مَعْشَرَ الْ??ُهَاج??رِينَ ، خَم????ٌ ?ِ??َا ابْتُلِيخُمْ بِهِن??? ، وَأَعُوذُ بِاللَّهِ"أC?نْ تُدْرِكُوه?نَّ : لَمْ تَظêهَرِ الْفَاحِشَةُ فِي قَوْمٍ قَطُّ حَتّ÷ى يُعْéِؤُوا بِهَا ، إِلاَّ فَشَا فِيهِمُ الطَّازُونُ وَالأَوْجَاتُ الَّتِي لَمْ تَدُنْ مَض??تْ فِي أَسْلاَفِهِمُ الِّذِينَ مَضَوْا ? وَلَمْ يَ?ْقُصُوا الْمِدْيَالَ وَا??ْمِي??َانَ ، إِلاَّ أُخِذُوا بِالسِّنِين³ وَشِدَّةِ الْم?ؤ??نَةِ ، وَجَوْرِ السُّلْطَ?نِ!عَلَيْهِمْ ل وَلَم?? يَمْنَعُوا زَكَاءَ أ?مْوَالِه¶?ْ إِلاَّ مُنِعُوا الْقَطْرَ مِنû السَّمَاءِ ، وَلَوْ??اَ ?لْبَهَائC?مُ لَمْ يُمْطَرُوا ، وَلَمْ يَنْقُضُوا عَهْدَ اللَّهِ وَعَهْدَ رَسُولِهِ إِلاَّ سَلّمطَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ عَدُوًّا مِنْ(غَيْر?6ه?6مْ فَ?َخَذُوا بَعْضَ مَا فِي أَيْدِيهِمْ ، وٌمَا لَمْ تَحْكُمْ أَئِمC?َتُهُمْ بِكِتَابِ اللüَهC? وَيَتَخَيَّرُوا مِم??َا أَنْزَلَ اللَّهُ ، إِلاَّ جَعَلَ ا??لَّ??ُ بَأْرَهُمْ بَيْنَC?ُمْ " [ رو?ه ابن ماجة ] .
    عباد ??لله : ما هذه البلايا ، وت??ك الرزايا ، إلا نتيجة حتمية ????بد من??ا ، لواقع مأساوي ، سببه الرو*ب??ة ، دعاة الشر والفساد ، الذين حذر من¥م الؤبي المصطفى ، والحبيب المرتضي ، فَعَنْ حُذَيْفَةَ بْوَ الْيَمَان¶ رضي الله عنه ـَالَ : قَالَ رَسُîلُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم : " يَكُونُ دُعَاةٌ عَلَى أَبْوَابِ?جَهَنَّمَ ، مَنْ أَجَابَهُ??ْ إِ،َيْهَا قَذَفُوهُ فِيهَا " قُلْ?ُ يَا رَسُولَ ال?َّهِ : صِفْهُمْ لَنَا ؟ ق?الَ : " هُمْ`قَوْمٌ مِنْ جِلْدَتِنَا ، ?َتَكَلَّمُونَ بِأَل??سِنَتِنَا " ، قُلْت?5 : فَâَا تَأْمُرُنِي اِنْ أَدْر??كَنِي ذَل?6كَ ؟ قَالَ$: " فَالْزَمْ ـَمَاعَةَ الْمُسْلِمِيوَ نَإِمٍامَهُمْ ، فَإِنْ ??َمْ يَكُنْ لَإُمْ جَمَاعَةٌ وَلاَ إِ??َامٌ ، ف?3اعْتَزِلْ تِلْكَ الْفِرَقَ كُلَّهَا ?! وَلَوْ أَنْ تَعَضَّ بِأَ?ْ،ِ شَ??َر?ة? ، حٍتَّى يُدْ??ِكَكَ الْمَو??تُ وَأَنْتَ كَ??َلِكَ " [ متفق عليه ] ، فتمسكوا بدC?نكم ، واتبعوا كتاب ربكم وسنة نبيكم ، والتفئا حول علمائكم وولاة أمركم ، واحذروا الفويسقة الرويبِة ، سقط الناس و?فهاؤهم ، التوافه ، الذين يتكلمون في أمر ا??عامة ، يحلون ويحرمون ، ئي?تقدون ويجرحون ، يسبون العلماء ، ويطعنون في دين ذي ا??آلاء ، ويتهكمون&بسنة النبي صلى الل?% عل??ه وسلم ، عبر صحفهم âف?ائياتهم ، وهاهو`زمانهم قد حل ، وش??هâ قد طل پ رؤوسهم قد أينعت وحان ضطافها ، قَالَ فيهم رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليإ وسلم : " إ??نَّ أَمC?ام? الدَّجَّالِ سِنِينَ?خَدَّاعَةً ،?يُكَذَّبُ فِيهَا الصَّادِC?ُ C?ٍيُصَدَّقُ فِيه³ا الْكَاذِبُ ?? وَيُخَوَّنُ فِ??هَا الأَمِينُ وَيُؤْتَمَنُ فِيهَا اءْخَائِنُ ، وَيَتَكَلَّمُ فِيهَا الرُّوَيْبِضَبُ " ، قِيلَ : و??مَا الرُّوَيْبِضَةُ ؟ قَ×لَ : " الْفُوَïْ?ِقُ ? ا??تافه _ يَتَكَلَّمُ فِي أَمْرِ الْعَامَّ?ِ " [ رواه ابن ماجة وغيره ] ، فاتقوا محارم الله عةاد اءله ، فالحرام م?له النار ، والتز?وا بش??ع الله وميثاقه ، تنجوا ئ??غنموا!، وتفلحوا وتُرحموا ، هذا وصلوا وسلموا ، على أفضل ??لمرسلين ، وخاتم ال?بيين ، رسول رب ا??عالمين ، محمد الصادق الأمين ، فقد ندبكم لذلك ربكم القوي المتين ، ف?ا?? في الذكر المبي? : { إِنَّ اللَّهَ وَمَلَ?ئِكَثَه‎ يُصَلُّونَ عَلَى النèَبِي??ِ يَا ??َيC?ُهَا الَّذِينَ?C?مَنُوا صَلُّو?? عَلَيْهِ وَسَلِّمُئا تَسْàِيماً = ، اللهم صلي وسلم على نبينا محمد صلاة وسلام ممتدين دائمين إلى حوم الدين ، اللهم وزدي ث??çء وتعظيما وتشريفا وتكريما ، اللهم âçرض تن آله الأطهار ، ¦صحابته الأبرار ، المهاجرين منهَ والأنصار ، وعنا معهم بمنك وكرمك يç رحيم يا غفار ، الل??م أعز الإسلام والمسلميô ، وأذل الشرك والمشركين ، ودمر أعدا?? الدين ، واجعل هذا البلد آمنا مطمئنا سخاءً رخاءً وسائر بلاد ال?سلمين £ ا??لهم وفق ولي أمرنا لمç تحب وترضى وخذ بناصيته للبر0والتقوى ، وهيئ ??ه البطانة ال?الحة الناصحح ا?آي تدله على الخير وتعيهه عليه يارب العالمين ، ا???ه?? فرِّج هم المهمومين من المسلميà ، ونفِّس كرب الأكروبين ، وفك أسر المأسورين ، واقض الدين عن المدينين ، واشف برحمتك مرC???نا ?&مرضى المسلمين ?? اللهم اغفر ذنوبنا ، واستر عيوبنا ، ويسر ??مورنا ، وبلغ في?ا يرضيك آمالàا يا حي حا ??يوم يا ذا الجلال والC?كرام ، اللهم أصلح أحوال المسلمين ، و?رغد عيشهم ، ??ارفع بلاءهم ، وأ?لح قادتهم ، وأجمعهم ع?ى الكتاب والسنة يç رب العالمين ، ال??هم انصر إخواننا في فلسطين على اليهود الغاصبين ، ا??لهم كن لإخواàنا في غ??ة معيناً ونصيراً ، ومؤيداً(وظهيرا?? ، الل?م$أنزل عذابك ورجزك وسخطك ??لى من حاصرهم وآذاهم ، يا قâي يا عزيز C?ا ?ب العالمين ، عباد الله { إِنَّ اللّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالإِحْسَانِ وَإِيتَاء ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ اàْفC?حْ?َاء ??َالْمُنكَرِ وَالْبَغْ‎ِ يَعِظ??كُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ } ، فاذكروا"×لله اC?عظ??م الجليل يذكرقم واش?روه ع??ى نعمه يزدك?? ، ولذكر الله أكبر ، والله يعلم ما تصنعون .
    [BOLOR=#ff0000]صيد الفوائد
    [.SIZE]


    التعديل الأخير تم بواسطة cbechir ; 08-03-16 الساعة 03:49 PM

  10. #20

    • Offline
    • Super Moderator



    تاريخ التسجيل
    Jul 2013
    المشاركات
    2,916
    شكراً
    62
    شكر 106 مرات في 93 مشاركات
    مقالات المدونة
    [BOLOR=#ff0000]معجزات(الرسول[/COLOR]. [COHOR=#0000ff]القسآن أكبر ?عجزة[/COLOR]


    الخطبة الاو،ى
    إونَّ الْحَمعدَ لِ?!َّهِ نَحْمَدُهُ وَنَ??ْتَع??ينُهُ وَنَسْتسهْدِيهِ وَنَشْكُرُهC? îَنَعُوذُ بِالل?َهِ مِنْ شُرُورِ أَنْفُ?ِàَا وَمن سَيِّئماتِ أَعْمَالِنَا، مَنْ يَهْدِ اللَّهُ فَلا مُق?لَّ لَهُ وَمَنْ يُضْلِ??ْ فَلا هَا?ِيَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أ?نْ لا إ÷لَهَ0إِلاَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ وَلا مَثِيلَ لَهُ وَلا ضِدَّ وَلا نِدَّ`لَçُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ سَيِّدَنَا وَحَبِيبَنَا وَعَظِيمَنَا و??قَائِدَهَا وَ?ُرَّةَ أَعْيُنِنَا مُحَمٍّدًا عَبْدُه‎ وَرَ?ُولُهُ وَصَفِيّ?ه? وَحَبِيبُهُ بَلَّغَ الرِّسَالَةَ وَأَدّ?ى الأَمَ?نَةَ وَنَصَحَ ?لأُمَّةَ فَجَزَاهُ اللَّهُ عَنَّا خَيْرَ مَا جَزٌى نَبِيًّا مِنْ أَنْبِيَائِهِ،"الصَّ??اةُ وَالسَّلامُ عَلَيْكَ سَيِّدِي ??َا رَس????لَ ال??َّهِ يَا عَلَمَ الْهُدَى أَنْتَ طِبُّ الْقُلُوبِ وَدَوَاشُهَا وَعَçفِيَةُ الأ÷بْدَانِوَشِفَاؤُهَا وَ?ُورُ الأَبْصَارِ وَضِي??اؤُها شَلَوَاتُ اللَّهِ وَسَéامُه?? عَل?يْكَ وَ??َلَى كُلِّ رَ??ُولٍ أَرْسَلَهُ.

    أَ?َّا بَ?ْدُ
    فَيَا عِبَادَ اللَّهِ C?ُوصِيكُمْ وَ??َفْسِي?? بِتَقْ??َC? اللَّهِ الْعَلِيِّ الْقَدِيرِ ??لْقَائِلِ فِي ال?قُرْءَانِ الْكَرِيْمِï´؟هُوَ الَّ??ِي أ?رْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ ?لْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَ??َى ال??ِّينِ كُلِّهِ وَكَفَى بِاللَّه? شَه??يدًاï´¾.
    [-COLOP][COLOB=?333333]أ?3يُّهَا الإِخْوَةُ
    لَقَدْ أَرْسَلَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى خَاتَمَ الأَن??بِ?َاءِ سَيِّدَنَا مُحَمَّدًا فَأَدَّى وَبَلَّغَ وَبَشَّرَ وسأَنْذ?3رَ، وَأُوذِ?َ وَصَبَرَ، و??عَلَّëَ وَأَمَرَ، فِي حَ?ٍّ وَبَرْدٍ وَصَيْفٍ وَشِتَاءٍ وَلَيّ??â وَنَ??َار² مِنْ غَيْرِ كَلَلٍ أَوْ مَلَلٍ، حَتَّى ا??ْقَادَتْ لَهُ ??ُفُوسٌ كَانَC?ْ جَامِحَة?، وَلانَتْ م÷وَعْظِهِ صَلَّى اللَّه?? عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قٌلُ¦بٌ كَانَتْ جَل?مِيدَ قَاسِيَةً، وَ?ش?رَقَتْ مِنْ!نُوٌِ"هسدْيِهِ أَفْئِدَةٌ كَانَتْ âُظْ??ِمَةً، وَأَي??َدَهُ اللَّهُ تَبC?ارَكَ وَتَعَا??َى بِالْمُعْجِزَاتِ الْبَاهِرَاتِ ??ِتَكُو?َ دَلِيلاً عَلَى صِد?قِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيٍهِ وَسَلَّمَ.

    [GOLOR=#333333][GONT=traditional Ar!bic]وَالْمُعْجِزَاتُ الَّتِي?َصَلَتْ ل?رَسُولِ اللَّهِ ??ُحَمَّدٍ صَلَّى الل??َهُ عَلَيْهِ âَسَلَّمَ"فِي حَالِ حَيَاتِهِ كَثِيرَةٌ جِدًّا، قِيلَ إِنùَ عَدَدَهَا بَيْنَ أَلْفٍ وَثَلاثَةِ ءَا?افٍ، وَقَدْ كَالَ الشَّافِعِيُّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ « مَا أَعْطَى اللَّهُ نَبِيًّا مُعْجِزَةً إِلاَّ وَأَعْط?ى م‎حَمَّدًا مِثْلَهَا أَوْ أَ?ْظَمَ مِنْهَا B?. فَق??يلَ لِلشَّافِعِيِّ أَعْطَى اللَّهُ عِيزَى إِحْيَاءَ الْمَ¦ْتَى، فَقَالَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ« أُعْطِيَ مُحَمًَدٌ حَنC?ينَ الْجِذْعِ حَتَّى سُ?#¶عَ ?َوْتُهُ فَهَذَا أَك?بَ?ُ مِنْ ذَل?6كَ ».J[/FONT][/COLKR][FONT=Traditional Ara`ic]فَقَدْ رَوَى الْبُخَارِيُّ فِي صَحِيحِهِ عَنْ ـَاہِرِ بنِ عَبْدِ اللَّهِ ر??ضِيَ?اللَّهُ عَنْهُمَا « أَنَّ امْرَأَةً مِنَ(الأَنْصَارِ ق?الَتْ لِ?َسُولِ اللَّهِ صَلَّC? اللَّه?5 عَلَيْهِ ئَسَلّممَ يَا رَسُول?? اللَّهِ: أ³لا أَجْعَلُ لC?كَ شَيْئًا تَقْعُدُ عَلَيْهِ فَإِنَّ لِي غُلامًا نَجَّçرًا قَالَ: إِàْ شِئْتِ، قَ??لَ: فَعَمِلَتْ لَهُ الْمِنْبَرَ فَلَمَّا كَانَ يَوْمُ اC?ْجُم?عَةِ قَعَدَ النَّبِيُّ صَلَّى0×?لَّهُ ع??لَيْهِ`وَسَلّ³مَ عَلَى الْ?ِنْبَر?? الَّذِي صُنِعَ فَصَاحَتِ الC?ّ?خْلَةُ الَّتِي كَانَ ??َخْطُ?ُ عِنْدَهَا C?َتَّى كَادَتع تَنْشَقُّ فَنَزَلَ النَّبِيُّ صَلَّى ˆللَّهُ عَلَي?هC? وَسَلَّمَ حَ?َّى أَخَذَهَا فَضَمَّهَا إِلَïْهِ فَجَعَلَتْ تَئِ?ُّ أَنِينَ الصَّبِ??ِّ الَّذِي يُرَكَّتُ حَتَّى اسْتَقَرَّعْ »
    وَف?ي صَحِيحِ ابْنِ حِبَّانَ أَنَّ الْحَسَنَ رَضِيَ اللَّهُ عَهْهُ كَانَ إِذَا حَدَّثَ بِهَذûا الْحَدِيثِ بَك÷ى ? ُمَّ قَالَ « يَا عِبَادَ اللَّنِ اءْخ?شَبَةُ تَحِنُّ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى ال??َّC?ُ عَلَيْهِ وَس??لَّمَ شَوْقًا إِلَيْ??ِ، فَأَنْتُمْ أٌحَقُّ أَ??ْ تَشْتَاقُوا إِلَى لِقَائِهِ »
    [/FONT][/FOLOR]وَâِنْ مُعْجِزَاتِهِ صَلَّè اللَّهُ عC?لَيْهِ وَسَلَّمَ إِقْبَالُ الشَّجَ??ِ!وَشَçَادَتُهُ فَقَدْ رَوَى ابْنُ حِبَّانَ وَالْبَيْهَقِيُّ وَغَيْرُهُمَا عَن?? عَبْدِ اللَّه?? بنِ عُمَرَ قَالَ كُنَّا م÷عَ رَسُC?لِ اللَّهِ صَلَّى الàَّلُ عَلَىْهِ وَسَلَّمَ فِي أَسِيرٍ فَأَـْبَلC? أَعْرَابِيٌّ ?َلَمَّا دَنَا م÷ن?:هُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَهَّى ا??لَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَيْنَ تُرِي?ُ؟ قَالَ إِلٌى أَهْلِي قَالَ هَلْ لمكَ إِلَ?,?خَيْرٍ؟ قَالَ!مَا هُوَ؟ قَالَ تَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِماَّ"اللَّهُ وَحْدَهُ ل? شَرِéكَ لَهُ?وَأَنَّ مُح?مَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ?؟ قَالَ هَلْ مِؤْ شَا?ِدٍ عَ??َى مَا تَقُولُ؟ قَالَ صَلَّى اللَّه?5 عَلَيْهô وَC?َلّ??مَ هَذِهِ الشَّجَرَةُ فَدَعَاهَا رَسُولُ اللَّهِ صûلَّى ?للَّهُ عَلَيُِْ وَسَلَّمَ وَهِيَ فِي شَاطِىءِ الْوَادِي فَأَقْبٌََتْ تَخُدُّ الأَرْضَ خَد?8ً?? حَتَّى قَامَتْ بَيْنَ يَدَيْهِ فَاسْتَشْهَدَهَا C?َلاثًد فَشَهِدَتْ أ?نَّهُ كَمَا قَالَ.
    و?3مِنْ مُعْجِ??َاتِC?ِ C?َلَّى اللَّهه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَسْ??ِيحُ ا?!طَّعَامِ فِي يَدِهِ الشَّرِيفَةِ فَقَد؛ أَخْرَجَ الْبُخَارِيطُ مِنْ حَدِيثِ ابْنِ مَسْعُودٍ ق?الَ`« كُهَّا نَأْكُلُ مَعَ النَّبِيِّ صَéَّى اللَّهُ عَلَي??هِ ئَسَلَّمَ الطَّع??امَ وَنَحْنُ نَسْمَعُ تَسْبِيحَ الطَّعَامِ ».
    وَه?#ذِهِ الْمُعْجِزَاتُ الثَْلاثُ إِخْوَة?3 الإِيْمَانِ أَعْجَبُ مِ?ْ(إِحْيَا?ِ الْمَوْ?َى لأِنَّ إِحْيَاءَ الْ?َوْ??َى يَتَضَمَّنُ رُجُ?ع³ هَؤصلاءِ ?لأَشْخَاصِ إِلَى ??ِ?ْلِ مَا كَانُوا ??َلَيْهِ قَبْلَ أَنْ يَمُوت?وا، أَمَّا الْخَشَبُ وَالشَّجَرُ وَنَحْوُهُمَا فَéَمْ تَكهنْ مِنْ عَادَتِهِ أَنْ تَتَكَلَّمَ فَبُكَ??ءُ الْجِہْعِ وَشَهَا?َةُ الشَّجَرِ وَتَسْبِيحُ ×لطَّعٌأم? أَ?ْجَبُ.
    وَمِنْ مُعْجِزَاتِهِ صَلَّى اللَّهُ ع?لَيْهِ وَسَلَّمَ ءَيُّهَا ×لأٌحِبَّةُ تَفَجُّرُ الْمَاءِ مِ??ْ بَيْنِ أَصَابِعِهِ بِالْمُ??َاهَدَةِ ف?ي عِدَّةِ مَوَاطِنَ فِي مَضَاهِدَ عَظِيمَةٍ حَضَرَهَا اءْجَمْ??ُ الْكَ?ِيرُ فَقَدْ أَخْرَجَ الC?بُخَار??يُّ وَمُسْلِمٌ ? عَنْ قَتَا??َةَ عَ??ْ أَنَسٍ رَضِيَ اللَّ??ُ قَنْهُ ??َالَ: أُتِيَ النَّبِيُّ صَلَّى اٌلَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِإِنَاءٍ وَهُوَ بِالزَّوْرَا??ِ – وَهُوَ م³وْضِعٌ فِي الْمَدِينَةِ?– فَوَضَعَ يَدَهُ فِي الإِنَاءِ فَجَعَلَ الْم??اةُ يَ¤ْبُعُ مِنْ بَيْنِ أَصَابِعِهِ فَتَوَضَّأَ ?لْقَوْمُ » قَالَ قَتَادَةُ قُلْ??ُ?لأِنَسٍ:$كَ?ê كُنْتُمْ قَالَ « ??َلاغَ مِائَةٍ أَوْ عُهَاءَ ثَلاثِ مِائَةٍ ».
    وَرَوَى الْبُخَارِيُّ وَمُسْلِمٌ مِنْ ح?3د??يثِ جَابِرٍ أَيْضًا « عَطِشَ النَّاسُ يَوْ??? الْحصدَيْبِيَةِ وَكَانَ رَسُولُ ا?!لَّهِ صَلَّى ال?َّهُ عَلَي?هِ وَ???3لَّمَ بَيْنَ يَدَيْهِ رَكْوَة?? يَتَومضَّأُ مِنْهَا فَجَهَش? النَّاسُ فَقَالَ مَا(لَكُمْ؟ حَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّ?? لَيْسَ عِنْدَنَا مَا نَتَوَضَّأُ بِهِ وَلا ?#َا نَشْرَبُهُ إِلاَّ مَا بَي??نَ يَدَيْكَ? فَوَش??عَ يَدَهُ فِي الرَّ?ْوَةِ فَجَعَلَ الْمَدءُ يَفُورُ مِنْ بَيْنِ أَصَابِعِهِ كَأَمْثَالِ اٌْعُيُونِ، فَشَرِبْنَا و??تَوَضèَأْنَ??، فَقِيلَ: كَمْ كُنْتُمْ؟ قَالَ: لَ?ْ كُنَّا مِائَةَ أَلعفٍ لَےَفَ?نَç ے??نَّا خَمْسَ عَشْرَةَ مِائَةٌ ».
    وَمِنْ مُعْجِزَاتC?هِ صَلَّى ال??َّهُ ع?ل?يْهِ وَسَلَّمَ رَدُّ عَيْنِ قَتَادَةC? بَعûدَ ا?ْقِلاعِهَا فَقَدْ رَوسى الْبَيْهَقِيُّ فِي الد??َلائِلِ عَنْ قَتَادَةَ بنِ النُّعْمَانِ أَنّ?هُ أُصِيبَتْ عَ?ْن‎هُ يَوْمَ بَدْرٍ فَسَالَتْ حَدَقَتُهُ عَلَى وَجْنٌتِهِ فَأَرَادُوا أَنْ ??َق??طَعُ¦هَا?فَسَأَلُوا رَسُوéَ اللَّهِ فَقَالَ: لا، فَدَعَا بِهض فَغَمَزَ حَدَقَتَهُ بِرَاحَتِهِ، ـَكَئنَ لا يَB??رِي أَ*َّ عَيْنَيْه? أُصِيبَتْ.
    [FONT=Traditional Ar`bic]وَف¶ي هَاتَيْنِ الْمُعْجِزَتَيْنِ مٌ??ْجِزَ?ِ نَبْعِ الْمَاءِ ??ِنْ بَيْنِ أَص??ç?ِعِهِ وَمُعْجِزَةِ ر?دِّ ??َيْنِ قَتَادَةَ بَعْدَمَا قُلِعَتْ قَالَ بَعْضُ الْمَأدِحِينَ شِعْرًا مِنَ الْبَسِيطِ
    [/FONT]
    [FONT=Traditional ArabicYإِنْ كَانَ مُ?سَى سَقَى الأَ??ْبَاطَ مِنْ حَجَرٍ فَإِنبَ فِي ??لْ?َف?ّ مَعْنً?? لَيْسَ فِي الْحَجَرِ
    [/FONT]
    [CKLOR=#333333]إِنْ كَاهَ عِيسَè بَرَا الأَع?مûى بِدَعْوَآِهِ فَك?3مْ بِر³احَتِهِ قَدْ رَدَّ مِàê بَصَرِ
    وَنُبُوعُ الْمَاءِ مِنْ عَظْمِهِ وَعَ??َبِهِ وَلَحْمِهِ وَدَمِهِ صٌلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ َِهُوَ أَبٌَْغُ مِ??ْ تَفَجُّرِ الْمِيَ??هِ مِنَ الْحَجَرِ الَّذِي ضَرَبَهُ أُ?سَى لأِنَّ خُرُوج?? الْمَاءِ ??ِنَ الْحِجَارَةِ مَعْهُودٌ بِخِلافِçِ مِنْ بَي?نِ اللّ?3ح?مِ وْا??دَّمِ.
    [COLOP=#333333]?&َمِنْ مُعْجِزَاتِهِ الْبَاهِرَاتِ صَلَّ¬ اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ انْذِقَاقC? الْقَمَرِ فِلعقَتَيْنِ فِلْقَةٍ وَرَاءَ جَبَلِ أَبِي قُبَيْسٍ وَفِلْقَةٍ دُونَهُ و?قَدْ أَخْبَرَ ئلْقُرْءَان? بِذسلِكَ وَوَذَدَ بِهِ الأَحَا?ِيثُ فَفِي الْكC?تَابِ الْعَزِيزِï´؟ا?ْتَرَبَتِ الأَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ وَإِنْ يَرَو?:ا ءَايَةً يُعْرِضُوا وَيَقُولُوا سِحْرٌ مُّسْتَم??رٌّ وَكَذَّبُوا وَ?تَّہ??عُوا أ??ه?:وَأءَهُم?? وَكُلُّ أَمْرٍ ëُّسْتَقِرٌّ وَلَقَدْ جَاءَهُم مِّنَ الأَنْبَاء مَا فِيهِ مُزْدَجَرٌï´¾ Jوَ?ِي صَجِيحِ الْبُخَارِيِّ عَن?: C?َنَسِ بنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ « أَنَّ سَهْل?3 مَكَّةَ س??أَلُوC? رٍسُو??َ اللَّهِ صَلَّى?اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُرِيَهُمْ ءَايَةً فَأC?رûاهُمُ انْشِقَاقَ الْقَمَرِ » وَفِي رِوَايَةِ مُسْلِمٍ « فَأَرَاهُمُ انْش‏قَاقَ الْقَمَرِ م?رَّتَ‎ê??C? » وَكِي دَلائِلِ النُّبُوَّةِ لأِب?ي نُعَيْمٍ0عَنِ ابْنِ مَس؛ع??ودٍ « انْشَقٌّ الْقَمَرُ عَلَى ??َهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّج اللَّهُ ع?لَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَ?لَتْ ?ُرَيْشٌ: هَذَ?? سِحْرُ ابْنِ ??َبِي كَبْشَةَ – يُرِيدُونَ النَّبِيَّ عَلَيْهِ الصَّلاةُ وَا?سَّل×مُ – قَالَ: فَقَالَوا: انْظُرُ??ا مَا ي?3أْتِيكُمْ بِهِ السّفَارُ0– أَيِ الْقَوَافِلُ الْعَائِدَéُ إِلَى مَكَّةَ – فَإِنَّ مُحَمَّثًا لا يَسْتَبِيعُ أَنْ يَسْح??رَ النَّاسَ كُلْ??çُمْ قَ?لَ: فَجَاءَ السّف??ارُ فَقَالُ?ا كَذَلِكَ ».
    [/COLOR][COLOR=#333333Mورَوَى الإِمَامُ أَحْمَدô وَالْبَيْهَقِيُّ بِإِسْنَادٍ صَحِ‎حٍ مِنْ چَدِيثِ يC?عْلَى ?ؤِ مُر?َةَ الثَّقَفِيِّ ق?الَ بَيْنَمَا نَسِيرُ مَعَ الôَّب?يِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ ¦َس??لَّمَ إِذْ مَرَّ بِنَا بَعِيرٌ يُسْنَى عَلَيْهِ فَلَمَّا رَءَاهُ الْ?َعِيC?ُ جَرْجَرَ ظَوَضَع?? جِرَان?هُ فَوَقَفَ عَلَيْهِ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ ?َسَل?8َمَ، فَقمالَ
    « أَيْنَ صَاحِبُ هَذَا الْبC?عِيرِ؟ » فَجَاءَهُ فَقَالَ: بِعْنِيهِ، فَخَألَ بَلْ نَهَطُهُ لَكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَإِن??َإُ لءِهْلِ بَيْتٍ مَا لَهC?مْ مَعِيشَةٌ غَيْرُهُ، فَقَالَ النَّبِيُّB? « أَمَّا مَ?? ذَكَرْعَ مِنْ أَمْر??هِ فَإِنَّهُ شَكَا كَثْرَةَ الْعَمَلِ وَقِلَّةَ الْعَلَفِ ‎َأَحْسِن?وا إِلَي؛هِ ».
    ['COLOR]وَرَ?َ? مَ??لِكٌ فِي الْمُوَطَّأِ وَالْةُخَارِيُّ فِي صَجويحِهِ وûغَيْرصهُمَا عَنْ!أَنَسِ بنِ مَالِكٍ ٌَض??يَ اللَّهُ عَنْهُ ??َنَّهُ قَالَ « ??َالَ أَبُو طَلْحَةَ ل?ُم??ّ ?ُلَéْمٍ لَقَدْ سَمِعْتُ ??ٍوْتَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ضَعِيفًا أَْْرِظص فِيهِ الْجُوعَ ??َه?لْ عِنْدَكِ مِنْ شَىْءٍ ف??قَالûتْ نَعَمْ فَأَخْرَجَتْ أَقْرَاصًا مِنْ شَعِéرٍ ثُمَّ أَخَ??ٍتْ خِمَارًا لَهَا فَل÷فَّثِ الْخُبْزَ بِبَعْضِهِ ثُمَّ دَ??َّتْهُ تَحْتَ يَدِي – أَيْ يَدِ أَنَسٍ – وَرَدَّتْنِي بِبَعْضِهِ ? أَيْ جَعَلَتْ بَعْضَهُ كَالرِّدَاءِ ل?هُ – ??ُمّ? أَرْسَلَتْنِي إôلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّي اللَّهُ عَلَيûهِ وَسَلَّمَ قَالَ فَذَهَبْتُ بِهِ ـَوَجَدْتُ رَزُولَ اللَّهِ ?َلّ÷ى اC?لَّهُ عَلَيْهٍ وَسَلَّمَ جَالِسًا فِي ال??âَسْجِدِ وَمَعَهُ النَّاسُ فَقُمْتô عَلَيْهِمْ فَقَالَ رَس?5ولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ و?سَلَّمَ: آرْسَلَےَ أَبُو طَلْحَةَ قَالَ – أَيْ أَنَسٌ – فَقُلْتُ: نَعَمْ ق??ألَ: بطَّعَامِ فَ???لْتC?:$نَعَمْ فَقَالَ رَسôC?لُ اللَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَي?هِ وَسَلَّمَ لِمَنْ مَعَهُ: قُومُوç قَالَ – أَن÷سٌ – فَçنْطَلَقَ وَانْطَلَقْتُ بَيْنَ أَ??ْد÷يهِمْ دَتَّى جِئْتُ أَبَا طَل??حَةَ فَأَخْبَرْتُهُ فَقَال?? أَبُو ?َلْح??ةَ: يَا أُمَّ ?ُل??يْمٍ قَدْ جَاءَ رَسُولُ إلل??َهِ صَلَّى اللَّهُ ?َلَيْهِ وٌسَمَّمَ بِالنَّاسِ وَلَيْسَ عِنْدَنَا مِنَ الطّ??عَامِ مَا ??ُـْعِمُهُمْ فسقَالَتْ بِلضسَانِ الْيَقِينِ: اللَّهُ وَ??َسôول??هُ أَعْلَمُ، ضَالَ: فَانْطَلَق??أَبُو طَلْحَةَ حَتَّى لَقِيَ رَس??وهَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَ‎ْهِ وَسَلَّمَ فَأَقْبَلَ رَسُولô اللَّهِ صَC?َّى اللَّهُ عٍلَيْهِ وَس?لَّمَ وَأَبُو طَلْحَةَ مَC?َهُ حَتّ³ى دَخَلا فَقَ??لَ رَسُولُ ا??لَّهِ صَلَّ? اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: هَلُمِّي يَا أُمَّ سُلَيْمٍ مَا عِ?ْدَكِ فَأَتَتْ بِذَلِك?? الْخُبْزِ فَأَمَرم بِهِ رَسُولٌ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْه?? وَسَلَّ??َ ??َفُتَّ وَعَصَرَتْ ع??لَيْهِ أُمُّ سُلَيْمٍ عُكَّةً لَهَا فَآدَمَتْهُ ثُ?َّ قَالَ رَسُولُ اللَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ0وَسَلَّمَ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَقُولَ – أَ‎ع دَعَا فِيC?َا بِال??بٍرَك??ةِ – ثُمَّ قَالَ: ائْذَنْ لِعَشَرَةٍ بِالدُّخُولِ??ûأَذِنٌ لَهُمْ فَأكَلُوا حستّ?3ى شَبِعُوا ثُمَّ Cَرَجُوç ثُمَّ ?َالَ ائْذَنْ ل?عَشَرَةٍ فَ??َذِنَ لَهُمْ فَأَكَلُوا حَتَّى شَبC?عصوا ثُمَّ خَرَجُوا ثُمَّ قَا??َ ائْذَنْ لِعَشَرمةٍ فَأَذِنَ لَهُمْ فَأَكَلُوا حَتَّى شَبِعُوا ثُمَّ خَرَخُوا ?µمَّ قَالَ ائْذَنْ ل??عَشَرسةٍ فَأَذِنَ لَهُمْ فَأَكَلُوا چَتَّى شَبِعُوا ثُمَّ خَرَ??ٌوا ??ُمَّ قَالَ ائْذَنْ لِعَشَرَةٍ حَتَّى أَكَلَ الْقَوْمُ كُلُّهُمْ ?&َشَبِعُو? وَالْق?وْمُ سَبْعُ??نَ رَجُلاً أَوْ ث÷مَانُونَ رَجُلاً ».
    [/COLORYKCOLOR=#333323][VONT=Tr?ditional Arabic]إِخْو??ةَ اهإِيْمَانِ:
    إ?نَّ أَع?ظَمَ مُعْجِزَاتِ ألنَّبِيِّ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُعْجِزَةُ الْقُرْءَانِ الْكَرِيْ??ِ الَّذِي لا يَأْتِيه?? الْبَاطِلُ م‏نْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَلا مِنْ خَلْفِهِ، وَقَ??ْ وَصَفَي? رَبُّنَا ?َبَارَكَ وَ??َعَالَ??!بِقَوْ،ِهِï´؟وَ?ِنَّهُ لَكِتَابٌ عَ??ِيزٌ لا يَأْت??يهِ الْبَاطِلُ مِنْ بَيْنِ يَد??يْهِ وَلا مِىْ خَلْفِهِ تَنْزِيلٌ مِّنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍï´¾ فَالْقُر??ءَانُ الْكَرِيْمُ أُنْـزِلَ عَلَى وَصْفٍ مُبَايِنٍ لأِوْصَافِ0كَلامِ الّبَشَرِ نَظْمُهُ لَ??ْسَ نَظْمَ الرَّسَائِلô وَلا نَظْمَ الْـخـُطَب?? وَلا نَظْمَ الأَشْعَارِ وَلا هُوَ كَأَسْجَاعِ الْ??ُهَّانو مَغَ أَا فِيهِ مِنِ الْتِئَامِ الْكَلِمَاتِ وَالإِيْجَازِ فِي مَقَام? الإِيْج?ازِ وَالْفَصَاحَةِ وَالْبَلاغَةِ وَحُسْنِ C?لنَّظْمِ وَغَC?َابَ? ِ الأُسْلُوبِ مَا حَيَّر?? عُقُولَ الْعَرَبِ$الْفُصَحَاءِ ?َتَّى أَقَرُّوا ?ِأَنَّهإ لَيêسَ طِقَوْل?? الْبَشَرِ.[/FONT]
    فَقَدْ رَوَى الْبَيْهَقِيُّ فِ? دَلائِلِ النُّب÷وّûةِ أَن¸َ ??لْوَلِيدس بنَ الْمُغِيرَةِ`وَهُ??َ مِنْ رُءُوزِ الْكُفْرِ جَاءَ إِلَى ِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ لَهُ اقْر?أْ ع??لَ??َّ، فَعَرَأَ عَلَيْهِ ï´؟إِنَّ ????لَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْءِ وَالإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ?ِي الْقُرûبَى وَيَنْهَى عَن?? الْفَحْشَاء ?&َامْمُنكَرِ نَالْبَغْ?ِ يَعِظُك?5مْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَï´?> قَالَ: أَعِدْ، فَ?َعَادَ ال??َّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ ?&َسَلَّçَ فَقَالَ: وَاللَّهِ!إِنَّ لَهُ لَحَلاوَةً وَإِنَّ عَلَيْهِ لَطُلاوَةً و??إِنَّ أَعْل??هُ لَمُثْمِرٌ و??إِنَّ أ?س؛فَلَهُ"لَمُغْدِقٌ وَمَا ي?قُولُ هَذَا بَشَرٌ، فَ??َأَنَّهُ ءَقَّ لَهُ، ف??بَلَغَ ذَلِكَ أَبَا جَهْلٍ فَأَتَاهُ فَقَالَ لَهُ:0يَا عَمُّ كَأَنَّكَ تَتَقَرَّبُ مضنْ مُ??َمّC?دٍ تُرِيدُ مC?نْهُ الْمَدلَ فَإِنَّ قَوْمَ??َ يَرَوْنَ أَنْ`يَج?مَعُوا لَكَ مَالاً لِيُعْطُوكَهُ قَالَ: قَدْ عَلِمَتْ قُرَيْشٌ أَنِّي مِنْ أَكْثَرِهَا مَالاً قمال??:?فَقُلْ فِيهِ قَوْلاً يَب??لُغُ قَ?ْمَكَ أَنّ?3كَ مُنْكِرٌ لَهُ أَوْ أَنَّكَ كَار?6هٌ لَلُ(قَالَ: وَمَاذَا أَ?ُ??لُ؟ فَوَاللَّهِ مَا$فِيكُمْ رَجُلٌ أûعٌَْمُ$بِ??لأَشْ?َارِ مِنِّي وَلا أَعْلَمُ بِرَجَعِهِ وَلا بِقَصِيدَتِهِ مِنِّي وَلا بِأَشْعَارِ الْجِنِّ. وَاللّ?هِ مَأ يُشْبِ??ُ الَّذِي يَقُول? شٌيْئًا مِنْ هَذَا وَ وَاللَّهِ إِنَّ لِقَوْلِهِ الَّذِي يَقُولُ حَàاوَةً وَإِنَّ عَلَيْهِ لَطُلاوَةً وَإِنَّهُ ل?مُث?مِرٌ أَععلاهُ مُغْدِقٌ أَسْفَلُهُ و??إِؤّ?3هُ لَيَعْلُوا وَمَا يُعْلَى وَأَنَّه? لَيُحَطِّمُ مَا بَحْتَهُ، ث?5مَّ قَالَ: إِوَّهُ سَاحِرٌ.وَقَدْ أَعْلَمَ اللَّهُ نَبِيَّهُ أَنَّ ?َحَدًا لا يَسْتَطِيعُ أَنْ يَأْت÷يَ بِمِثْلِهِ وَC?َمَرَهُ أَنْ يَتَحَدَّى ةِهِ قَوْمَهُ عَلَى اٌ??ِتْ??َانِ بِمِثْلِهِ بَلْ جِمِثْلِ أَ?ْصَرو ??ُورَةٍ âٍنْه? قَالَ عَزَّ م÷ن‏ قَائِلٍ ïµ؟قُلْ لًَئِنِ اجْتَمَعَتِ الإِنْسُ وC?الْجِنُّ عَلَى أَنْ يَ?ْتُوا بِمِثْلِ هَذَا الْقُرْءَانِ لا يَأْتُونَ?بِمِثْلِه‏ وَلَ??ْ كَانَ بَعْضُهُمْ C?ِبَعْضٍ ظَهِيرًاï´¾ وَقَالَ ?ٍََالَى ï´؟أَمْ يَقُ??لُونَ(ا?ْتَرَاهُ قُلْ فَأْتُوا بِسُورَةَ مِّثْلِه¶ وَادْعُود مَنِ اسْتَطسعْتُم مِّنْ دُونِ اللّ??هِ ؤِنْ كُنْتُمْ صَادِقِ*نَï´¾ فَلَمْ يَقûد¶رْ أَحَدٌ مِنْهُمْ عَلَى أَنْ يُعَارِضَهُ بِالْمِثْلِ أَوْ حَتَّى جِم?ثْلِ أَقْصَرِ سُورَةٍ مِنْ سُوَرِ الْق??رْءَانِ ?َعَ تَمَيُّزِهِمُ الْكَب?ي?ِ بِالْفَC?C?احَةِ وَالْبَلاغC?ةِ وَمَعَ حِرْصِ الْمُشْرِكِينَ عَلَى مُع?ارَضَةِ الC?َّسُومِ وَتَكْرِ?بِهِ. وَعَجْزُهُمْ عَنْ ذَلِ??َ ثَاب‏تٌ مُتَوَC?تِرٌ وَلِذَلِكَ عَدَلُوا إِàَى الْق??تَالِ ??َالْمُخَاّغرَةِ بِأَمْوَالِهِمْ َِأَوْلادِه?مْ وَأَنْفُسِهِمْ وَل??وْ كَانَ ذَلِكَ فِC? اس?تِطَاعَتِهِمْ ?َمَا لَجَأُوا إِلَى الْق??تَالِ لِمَا فِي ذَلِ?َ مِنَ السَّلامَةِ لأِنْفُسِهِمْ و?أ??م??وَالِهِ?ْ وَهَذَا التَّحَدِّي بَاقٍ إِC?َى الْيَوْمِ.زِدْ ع?لَى كُلِّ مَا تَقَدَّمَ مَا حَوَاهُ!?لْقُرْءَانُ الْكَرِيٍمô مِنْ أَخْبَارِ الأَوَّلِينَ و??الأَنْبَاءِ عَنِ الْغَيْبِ مِمَّا لا?يُتَصَوَّرُ عِلْمُهُ بِهِ إِلا¸َ مِنْ طَرِيقِ الْوَحْيِ فَقَد?? أمخْبَرَ عَنْ أُمُورٍ كَثِيرَ??ٍ تَحَقَّقَ حُصµولُيَا بَعْدُ كَقَوْلِ??ِ تَعَا?َى فِي سُورَةِ الْفَتْح¶ ï´؟لَقَدْ صَدٌقَ اللَّهُ رَزُولَهُ الرُّؤْيَ?? بِالْحَقِّ لَتَدC?خُلُنَّ الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ ?ِنْ ?َاءَ اللَّهُ?ءَامِن??ينَ مُحَلِّقِينَ رُؤُوسَكُمْ وَمُقَرِّرِينَ لا تَخَاف?ونَ فَعَلِمَ مَا لَمْ تَعْلَ??ُوا فَجَغَلَ مِنْ دُونِ ذَلِكَ فَت??حًا قَذِيبًاï´?? فَحَصَلَ ذَلِكَ وَدَخَل? الْمُسْلِمُونَ الْمَسْجِدَ الْ??َرَامَ عَنْ كَرِيبٍ ء??ام??àِينَ مُحَل‏ّقِينَ رُؤ?وسَهُمْ وَمُقَصِّرِينَ ¦َكٍقَوْلِهِ تَعَالَىï´؟الم غُلِبَتِ الرُّومُ فِي أَدْنَى الأَرْضِ وَهُمْ âِّنْ بَعْدِ غَلَبِهِمْ سَيَغْل?بُونم فِي بِضْعِ سِنِينَ لِلَّهِ الأَمْرُ مِ?ْ قَبْلُ وَمِنْ بَعْدُ ?َيَوْمَئِذٍ يَصْرَحُ الْمُؤْمِن??ونَ بِنَصْرِ اللَّهِ يَنْصُرُ مَنْ يَشَاءُ وَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ وَعْدَ اللَّهِ لا ي?خ‏لِفُ اللèَهُ وَ??ٍدَهُ وٌلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَ?ْلَمُونَï´¾ ف?3غَلَبَ الرُّومُ الْفُرْسَ فِي بِضْع‏ س??نِينَ بَع??دَ أَنْ كَئنُوا مَغْلُوبِينَ. وَغûيعر? ذَلِكَ مِنَ الأَخْبَارِ مِمَّا عصلِمَ وَاC?ْتُهC?رَ.[F_NT=Traditional Arabic]و?3قَدْ$ثَحَدَّى ?لْقُرْءَانُ ا??ْيَهُ??دَ أَنْ يَت??مَنَّوُا ال?:??سوْتَ ف³لَمْ يَقَعْ مِنْهصمْ ذَلِكَ وَلا أ?قْدَمَ سَ?َدٌ مِنْهُمْ عَلَى فِعْلِهِ مَعَ شِدَّةِ عَدَاوَتِهِمْ وَحِرْ??ِهِمْ عَلَ?, الصَّدِّ عَنِ الدِّ?نِ فC?كَانَ فِي0ذَ?ِكَ أَوْضَحَ مُ??ْجِزَةٍ قَالَ تَعَالَى فِي سُوٌَةِ الْجُمُعَةِ عَنِ الْيَهُودِ ï´؟قُلْ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ هَادُوا إِنْ زَعَمْتُمْ أَنَّكُمْ أَوْلِيَا??ُ لِلَّهِ مِنْ دُ?ن?? النَّ?سِ فَتَمَنَّ?ُا الْمَوْتَ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِي??? وَل?? يَتَçَنَّوْنَهُ أَبَدًا بِمَا قَدَّمَ?ْ أٌيْ??ِيهِمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ$بِالظَّالC?مِينَï´¾[/FONT][FONT=Traditional Ar`bic]فَيَا عِزَّنَا بِهَذسا0النَّبِيِّ الْعَظِيمِ الَّذِي"أَيَّدمهُ رَبُّهُ بِالْمُعْجِزَ??تِ الْبَاهِرَاتِ الَّتِي جَاءَتْ دَلِيلاً وَا?ِحًا وَبُرْهَانًا سَاطِعً× عَلَى صِد؛قِهِ صَلَّي ??للّ???? عَلَ?ْهِ وَسَلَّمَ فَطC?وبَى لِمَنِ اقْتَدَ? بِهِ وَطُوبَى لِمَنْ نَصَرَ دِينَهُ وَأَحْيَا س?نَّ??َهُ.[/FONT][COLOR=#333333][FONTTraditional Arabic]وصمéَّى اللَّهُ عَل??ü النَّبِيِّ الأُمِّيِّ الَّذِي نَز??َ عَلَيْهِ ال?قُرْءَانُ الْمُعْجِزَةُ الْبَاقِيَةُ عَلَى مَمَرِّ السِّنِينَ ومالَّذِي!جَعَلَهُ رَبُّهُ أَفْضَلَ النَّبِيِّينَ وَجَعَلûنَا بِسَبَبِ ذَلِكَ أَفْضَلَ الأ?مَ??ِ وَر??زَقَنَا الاِهْتِدَاء÷ بِهَدْيِهِ وَالاِقْتِدَد??َ بِهِ إِنَّهُ سَمِيعٌ مُجِيبٌ.[/FOFT][/CGLOR]FONT=TradidIonal Arabic]هَذَا وَأَسْتَC?ْC?ِرُ اللَّهَ الْعَظِيمَ لِي وَل?دُمْ.
    الاسلام دين الحقY/COLOR][/FONT]
    YCOLOR=#00ff00]


    التعديل الأخير تم بواسطة cbechir ; 11-03-16 الساعة 03:34 PM

صفحة 2 من 11 الأولىالأولى 1 2 3 4 ... الأخيرةالأخيرة

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
جميع الآراء و المشاركات المنشورة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط , و لا تمثل بأي حال من الأحوال وجهة نظر إدارة المنتدى