تحدث فخر الدين الناجح أحد الناجيين من فاجعة قرقنة وهو أصيل معتمدية البئر الأحمر بتطاوين في حديث لموزاييك عن أبرز تفاصيل
عزيزى العضو \ الزائر لايمكنك مشاهده الروابط الا بعد الرد
والتي ذهب ضحيتها العديد من الشباب .

وأكد أنه وبعد الاتصالات الأولية مع منظم الحرقة يتحول الشباب الى صفاقس ويمكثون أياما إلى حين تنظيم عملية التحول إلى جزيرة قرقنة حيث يتنقل الجميع في سيارات معدة للتبريد frigo الى جانب الشاطئ من جهة صفاقس ليجدوا في انتظارهم قوارب صغيرة تنقلهم الى قرقنة وليقيموا بمنازل معدة الغرض.



وبعد 8 أيام، يتحولون ليلا عند موعد الإفطار الى مكان قريب من الشاطئ ليتم نقلهم في زوارق صغيرة الى قارب 'الحرقة' الذي لا يتسع إلا لـ 50 شخص .

وإثر استكمال نقل كافة الشباب الذين يتراوح عددهم بين 180 و210 انطلق القارب في عرض البحر.

وبعد ساعتين من الإبحار نبه منظم الحرقة الى وجود خلل في المحرك وصعوبة المواصلة، وهو ما تسبب في حالة من الذعر في صفوف الجميع وبدأ الماء ينفذ إلى القارب وبحركة غريبة من الربان والاتجاه عكس الأمواج انقلب القارب وغرق .

وتمسك الشباب ببعضهم البعض أدى الى غرق مجموعة كبيرة منهم فيما اختار فخر الدين السباحة والاتجاه ة نحو النجدة التي حلت بعد زمن وانطلقت عملية الإنقاذ.
عزيزى العضو \ الزائر لايمكنك مشاهده الروابط الا بعد الرد