الشاي الأخضر ==

يفضّلُ الكثيرون شرب الشاي الأحمر في ساعات الصباح الباكر أو أثناء تناول وجبة الفطور أو العشاء، أو أثناء الجلوس للاسترخاء خلال اليوم، ولكن هل فكر أحد في استبدال الشاي الأخضر بالشاي الأحمر للحصول على الفوائد المتعددة التي يقدمها للجسم، من خلال المواد والعناصر المختلفة المتواجدة فيه بنسب عالية.

كما يدخل الشاي الأخضر في علاج الكثير من الأمراض والسيطرة عليها، وعادةً ما يشرب الشاي الأخضر بعد نقع أوراقه لدقائق في المياه المغلية والمعقمة، قد يشتكي البعض من طعم الشاي الأخضر غير المستساغ إلا أنه أصبح يتوفر في الأسواق بنكهات مختلفة؛ كنكهة الليمون ونكهة النعناع والفراولة، وغيرها الكثير.



الفوائد العلاجيّة للشاي الأخضر

الشاي الأخضر والعين:

أثبتت الأبحاث اليابانية التي أقيمت حولَ الشاي الأخضر في عام 2010 على قدرة الشاي الأخضر على المحافظة على سلامة العيون وصحتها، وذلك بسبب احتوائه على فيتامين هـ واللوتين والكاتكين وغيرها من العناصر المضادة للأكسدة، التي تحمي العين من الإصابة بالأمراض، كما تسهم في حماية شبكة العين من الأشعة الضارة، ومنع تكون المياه البيضاء حول العدسة.

الشاي الأخضر والضغط:

أثبتت الدراسات التايوانية أن شرب الشاي الأخضر بشكل يومي لعام كامل يقلل من خطر الإصابة بضغط الدم الوراثي المرتفع أو المنخفض بنسبة 65%، كما يقلل من احتمالية الإصابة بالجلطات الدماغية وتصلب الشرايين المرافقة للإصابة بارتفاع ضغط الدم.

الشاي الأخضر والبشرة:

تقوم المواد المضادة للأكسدة في الشاي الأخضر على محاربة علامات الشيخوخة وترهل البشرة، كما يستخدم في علاج حب الشباب والتهابات الجلد وتأخير ظهور خطوط التجاعيد، وله دور فعال في وقاية البشرة من أضرار أشعة الشمس الشديدة.

الشاي الأخضر والرجيم:

يقوم مركب الفينول المتعدد على تحفيز عمل الأنزيم المسؤول عن حرق الدهون في الجسم، كما يساهم احتواؤه على حمض الجاليك في منع تراكم الدهون وتخزينها في الجسم، أما مادة الكافيين فتعمل على تنشيط استهلاك الدماغ للدهون المخزنة في الجسم وحرقها بهدف إنتاج الطاقة.

الشاي الأخضر والجنس:

يعمل كل من الكافيين والثيامين في الشاي الأخضر رفع معدل الرغبة الجنسية لدى السيدات، وبالتحديد في الفترات التي يقل فيها هرمون الجنس لدى السيدات.

الشاي الأخضر والجهاز الهضمي:

يمتلك الشاي الأخضر القدرة على المحافظة على صحة الفم واللثة، ومنع تعرض الأسنان للتسوس، والقضاء على البكتيريا المسببة للرائحة الكريهة المنبعثة من الفم، كما يقضي على البكتيريا الضارة المتواجدة في المعدة والأمعاء، ويسمح للبكتيريا النافعة بالنمو داخلها.