هل عوقب «قيراط» بشهر أم لم يعاقب بتاتا؟



كلّنا نتذكّر كيف أن الحكم الدولي هيثم قيراط أذنب في حقّ الملعب التونسي يوم مباراته ضدّ الترجي الرياضي في الجولة الثامنة وتغافل عن منحه ضربة جزاء شرعية ولا جدال فيها وتفادى اخراج البطاقة الصفراء الثانية للاعب المذنب علي المشاني (الترجي) التي كانت تساوي الاقصاء. الملعب التونسي انهزم في الأخير (1-4) ووقعت دعوة الحكم للمثول أمام لجنة التقييم والمتابعة واعترف الحكم (كما كان متوقّعا) أنه ارتكب هفوة عندما لم يعلن عن ضربة الجزاء المعنية وسلّطت عليه عقوبة أو راحة بشهر واحد.. لكن في الحقيقة وعندما نقرأ بين الأسطر كنّا نعلم جميعا أن لجنة التحكيم استبقت الأحداث بل درستها كما ينبغي وهي تدرك أن البطولة ستتوقّف مدّة شهر (أي مدة عقوبة قيراط) وبما أنها عادت يوم 16 ديسمبر والحكم المذكور بطبيعة الحال إن كان معاقبا أو لا سيخلد للراحة في الجولة التاسعة وهو ما حصل وهاهو يعود إلى النشاط في الجولة العاشرة (20 ديسمبر) في لقاء المتلوي بالنادي الافريقي.. حيلة شيطانية جعلت الحكم يعاقب على الورق ولكن غير معاقب على أرض الواقع.. حاضرا في الجولة (8) وحاضرا في الجولة (10).. عن أي عقوبة يتحدّث بركات وعوّاز والبقية؟
التونسية