صفحة 1 من 11 1 2 3 ... الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 109
  1. #1

    • Online
    • Super Moderator



    تاريخ التسجيل
    Jul 2013
    المشاركات
    2,362
    شكراً
    54
    شكر 103 مرات في 90 مشاركات
    مقالات المدونة

    فتاوى مختارة عن الحج والعمرة



    رغبة منا في افادة زوار منتدى الحج و العمرة و تسهيل عملية البحث عن المعلومة و لمزيد الاطلاع عن كل ما يتعلق بهذه العبادة نقترح عليهم في هذا الركن بعض الفتاوى المختارة من مواقع مختلفة و موثوقة راجين من الله عز و جل التوفيق.








  2. هذا العضو قال شكراً لك يا cbechir على المشاركة الرائعة:


  3. #2

    • Online
    • Super Moderator



    تاريخ التسجيل
    Jul 2013
    المشاركات
    2,362
    شكراً
    54
    شكر 103 مرات في 90 مشاركات
    مقالات المدونة
    إذا وقعت القرعة على الزوج مع القدرة والاستطاعة فليبادر بالحج


    السؤال

    السلام عليكم زوجة تخشى لو ذهب زوجها للحج عن طريق القرعة لوحده لن تتوفر لها الفرصة للحج بدون محرم فهل لو طلبت منه الانتظار لحين ترشيحها هي الأخرى فهل عليها إثم؟


    الإجابــة
    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

    فمن كان قادرا مستطيعا وجب عليه الحج، لقوله تعالى: وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلاً وَمَنْ كَفَرَ فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنِ الْعَالَمِينَ [آل عمران: 97].
    ولقوله صلى الله عليه وسلم: حجوا قبل ألا تحجوا. رواه الحاكم والبيهقي من حديث عليمرفوعا.
    فهو واجب على الفور متى ما تمكن الإنسان منه، وعليه، فإذا خرجت القرعة للزوج وكان قادرا مستطيعا وجب عليه الحج وحرم عليه تأخيره، وقد قال صلى الله عليه وسلم: ومن لم يحبسه مرض أو حاجة ظاهرة أو مشقة ظاهرة أو سلطان جائر فلم يحج، فليمت إن شاء يهوديا، وإن شاء نصرانيا. رواه أحمد وسعيد بن منصور وأبو يعلى من حديث أبي أمامة رضي الله عنه.
    ولا ينبغي للزوجة أن تطلب منه انتظارها إلى حين استطاعتها، فلربما عرض له أمر منعه من الحج حينئذ.
    والذي نعلمه من نظام القرعة في ليبيا: أن المرأة إذا خرجت عليها القرعة كان لها أن تصطحب معها أحد محارمها، وتعطى له التأشيرة لذلك، وعليه، فلا داعي لطلب الانتظار من الزوج.
    والله أعلم.



    اسلام واب



  4. #3

    • Online
    • Super Moderator



    تاريخ التسجيل
    Jul 2013
    المشاركات
    2,362
    شكراً
    54
    شكر 103 مرات في 90 مشاركات
    مقالات المدونة
    أيهما أفضل الصدقة أم العمرة؟


    السؤال

    أيهما الأولى الذهاب إلى العمرة أم الصدقة على الفقراء والمحتاجين؟ إن لم يتيسر الجمع بينهما؟

    الإجابــة
    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:


    فإذا كانت الصدقة صدقة الفريضة، فإنها أفضل من العمرة قطعا، وإذا كانت صدقة التطوع، فالأصل أن الحج والعمرة أفضل منها، لأن الحج والعمرة يشتملان على إنفاق المال وأعمال أخرى، من الطواف والسعي والذكر والصلاة والتلبية و...
    لكن إذا كان هناك قوم مضطرون لنفقته، أو كان له أقارب محاويج، وتعذر الجمع بين الإنفاق والحج والعمرة، فإن الإنفاق والحالة هذه أفضل.
    ففي "كنز الدقائق": قالوا -أي الحنفية- حج النفل أفضل من الصدقة. اهـ.
    وفي "مواهب الجليل": سئل مالك عن الحج والصدقة أيهما أحب إليك؟ فقال: الحج، إلا أن تكون سنة مجاعة. اهـ.
    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية كما في "الاختيارات": وأما إذا كان له أقارب محاويج، فالصدقة عليهم أفضل، وكذا إذا كان هناك قوم مضطرون إلى نفقته، فأما إذا كان كلاهما تطوعا، فالحج أفضل، لأنه عبادة بدنية مالية، وكذا الأضحية والعقيقة أفضل من الصدقة بقيمة ذلك.اهـ.
    وقال الشوكاني في "نيل الأوطار" في شرح حديث: أي الأعمال أفضل؟ فذكر الإيمان، ثم الجهاد، ثم الحج. رواه البخاري ومسلم ، قال الشوكاني: هو حجة لمن فضل حج النفل على الصدقة. اهـ.
    والناظر في أحوال الأمة اليوم يرى أن المضطرين إلى النفقة كثر، فكم من المسلمين في مشرق الأرض ومغربها لا يجدون المأكل والمشرب والمسكن، فيكون التصدق على مثل هؤلاء أولى من إنفاق المال في الحج والعمرة.
    والله أعلم.



    اسلام واب



  5. #4

    • Online
    • Super Moderator



    تاريخ التسجيل
    Jul 2013
    المشاركات
    2,362
    شكراً
    54
    شكر 103 مرات في 90 مشاركات
    مقالات المدونة
    العمرة واجبة مرة في العمر


    السؤال

    ما حُكم تارك العمرة؟


    الإجابــة
    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

    فقد اختلف أهل العلم في العمرة هل هي واجبة أم سنة؟
    فقال بعضهم هي واجبة، وهذا قول جماعة من الصحابة رضي الله عنهم منهم عمر وابنهوابن عباس وزيد بن ثابت رضي الله عنهم.
    ومن التابعين سعيد بن جبير وعطاء وطاووس ومجاهد والحسن وابن سيرين وهو مذهب الحنابلة والشافعية، وقال بعض العلماء هي سنة، وقد سبقت لنا فتوى في بيان وجوب العمرة، وهي الفتوى الموالية
    وبناءً عليه، فمن تركها من غير عذر وهو قادر عليها فقد أثم.
    والله أعلم.





  6. #5

    • Online
    • Super Moderator



    تاريخ التسجيل
    Jul 2013
    المشاركات
    2,362
    شكراً
    54
    شكر 103 مرات في 90 مشاركات
    مقالات المدونة
    العمرة.. معناها.. حكمها.. وأحوالها


    السؤال



    بسم الله تعالى
    ما معنى كلمة "العمرة" وما حكم الشرع في أدائها للمقيمين في مكة المكرمة أو خارجها، أو عدم الاستطاعة في تأديتها في الحياة، وهل تجوز العمرة عن الميت؟ والشكر لكم...

    الإجابــة


    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

    فالعمرة لغة: الزيارة. وفي الاصطلاح: زيارة بيت الله لأداء أعمال مخصوصة. والعمرة واجبة مع القدرة عليها في العمر مرة واحدة على الصحيح من أقوال أهل العلم، وهو الأظهر عند الشافعية والمذهب عند الحنابلة.. قال الإمام النووي في منهاج الطالبين الحج هو فرض وكذا العمرة في الأظهر.
    )وقال البهوتي في كشاف القناع: ( وتجب العمرة على المكي كغيره.)
    وقال المرداوي في الإنصاف: والعمرة إذا قلنا تجب فمرة واحدة بلا خلاف، والصحيح من المذهب أنها تجب مطلقاً -أي علي المكي وغيره- وعليه جماهير الأصحاب منهم المصنفابن قدامة في العمدة والكافي، قال المجد: هذا ظاهر المذهب. قال في الفروع: والعمرة فرض كالحج ذكره الأصحاب. قال الزركشي جزم به جمهور الأصحاب. وعنه -أي أحمد بن حنبل سنة اختاره الشيخ تقي الدين فعليها يجب إتمامها إذا شرع فيها، وأطلقهما في الشرح، وعنه تجب على الآفاقي دون المكي ...انتهى. ولا فرق في الوجوب بين المكي والآفاقي على المعتمد في المذهب، وهو مذهب الشافعية أيضاً.
    وللشخص مع العمرة ثلاثة أحوال:
    الحالة الأولى: أن يقدر عليها بماله وبدنه ويؤخرها حتى يموت.. فإنه يخرج من تركته ما يعتمر به عنه.
    والحالة الثانية: أن يقدر عليها بماله ويعجز عن أدائها ببدنه لكبر أو مرض، فإنه ينيب من يعتمر عنه، فإن لم ينب حتى مات أخرج من تركته ما يعتمر به عنه لأن العمرة في هذه الحالة والتي قبلها قد ثبتت في ذمته.
    والحالة الثالثة: ألا يقدر عليها بماله ولا ببدنه أو يقدر ببدنه دون ماله ففي هذه الحالة لا تجب عليه ولا تثبت في ذمته. ولكن لو اعتمر عنه قريبه ونحوه كان له بذلك أجر.والله أعلم.
    اسلام واب



  7. #6

    • Online
    • Super Moderator



    تاريخ التسجيل
    Jul 2013
    المشاركات
    2,362
    شكراً
    54
    شكر 103 مرات في 90 مشاركات
    مقالات المدونة
    أقوال العلماء في حج المرأة بدون محرم


    السؤال
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
    ذهبت والدتي إلى الحج بعد وفاة والدي وكان عمرها 56 عاما وذلك بدون محرم، فهل كان يلزمها محرم للسفر للحج أم لا؟ وهل حجتها صحيحة بدون محرم؟ وهل صحيح شرعا أنه إذا بلغت المرأة سناً معينة لا يلزمها محرم؟
    وجزاكم الله خيراً.



    الإجابــة


    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

    فاعلم أن العلماء مختلفون في اشتراط المحرم للمرأة في الحج على الأقوال الآتية:
    القول الأول: يشترط وجود المحرم أو الزوج لوجوب الحج على المرأة وهو قول الحنفية والحنابلة، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "لا يحل لامرأة تؤمن بالله واليوم الآخر أن تسافر مسيرة يوم وليلة إلا مع ذي محرم" رواه الشيخان ، ولهما أيضاً عن ابن عباس رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "لا يخلون رجل بامرأة إلا ومعها ذو محرم، ولا تسافر امرأة إلا مع ذي محرم" فقام رجل فقال: يا رسول الله، إن امرأتي خرجت حاجة، وإني اكتتبت في غزوة كذا وكذا، فقال: "انطلق فحج مع امرأتك" وذلك لأن المرأة لا تقدر على الركوب والنزول بنفسها، فتحتاج إلى من يُركبها ويُنزلها، ولا يتأتى ذلك إلا مع الزوج أو المحرم.
    القول الثاني: لا يشترط لوجوب الحج وجود المحرم أو الزوج وهو قول الشافعية، بل يكفي وجود النسوة الثقات حتى لو فرض وجود الزوج والمحرم القادرين على السفر معها، وهذا هو المشهور من المذهب، لأن الرفقة تقطع الأطماع فيهن، ولأنه سفر واجب لا يشترط له المحرم، كالمسلمة إذا تخلصت من أيدي الكفار، وكالسفر لحضور مجالس الحاكم.
    القول الثالث: قول المالكية فقد ذهبوا إلى وجوب وجود الزوج أو المحرم، فإن لم يوجدا، أو وُجدا لكن امتنعا أو عجزا عن مرافقتها، فرفقة مأمونة، والمعتمد صحة ذلك برفقة الرجال المأمونين أو النساء المأمونات، والأحرى أن تكون من الجنسين معاً، على أن تكون المرأة مأمونة في نفسها.
    وذهب ابن تيمية إلى جواز سفر المرأة بحج الفريضة بدون محرم -إن عُدم- إذا أمنت على نفسها.
    وفرَّق الإمام أحمد في رواية بين الشابة والعجوز، قال المروزي : وسئل عن امرأة عجوز كبيرة ليس لها محرم، ووجدت قوماً صالحين؟ قال: إن تولت هي النزول والركوب، ولم يأخذ رجل بيدها، فأرجو، لأنها تفارق غيرها في جواز النظر إليها، للأمن من المحظور، فكذا هنا. ا.هـ.
    ونقلها كذلك المرداوي في الإنصاف، فقال: وعنه: لا يشترط المحرم في القواعد من النساء اللاتي لا يُخشى منهن ولا عليهن فتنة. ا.هـ.
    وذهب الشافعية في قول: أنها يجوز لها الخروج للحج وحدها وهو مذهب طائفة، منهم:الشيرازي كما ذكره في المهذب، واستدلوا له بحديث عدي بن حاتم الطائي ، وفيه: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال له: "هل رأيت الحيرة؟ قلت: لم أرها، وقد أنبئت عنها. قال: فإن طالت بك حياة لترين الظعينة ترتحل من الحيرة حتى تطوف الكعبة لا تخاف أحداً إلا الله... الحديث" رواه البخاري .
    وليُعلم أن هذا الخلاف الذي ذكرناه هو في حج الفريضة دون حج النافلة، والراجح - والله أعلم - جواز سفر المرأة للحج مع رفقة مأمونة عند أمن الفتنة، وأمن الفتنة يُحدده الزمان والمكان ووسيلة السفر والرفقة فيه وحالة المرأة ، فهو أمر يختلف باختلاف الأشخاص والأزمان والأحوال.
    وعليه، فإن حج والدتك صحيح - إن شاء الله - لأن وجود المحرم ليس من شروط صحة الحج، وإنما هو شرط وجوب عند القائلين به.
    والله أعلم.
    اسلام واب





  8. #7

    • Online
    • Super Moderator



    تاريخ التسجيل
    Jul 2013
    المشاركات
    2,362
    شكراً
    54
    شكر 103 مرات في 90 مشاركات
    مقالات المدونة
    فوائد الحج والعمرة



    السؤال
    ما هي فوائد العمرة و الحج في الدنيا والآخرة


    الإجابــة
    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

    فقد دل الكتاب والسنة على فضيلة الحج والعمرة وعظم ثوابهما ، ومن ذلك قول الله تعالى ( وأذن في الناس بالحج يأتوك رجالاً وعلى كل ضامر يأتين من كل فج عميق ليشهدوا منافع لهم )، وقال صلى الله عليه وسلم " الغازي في سبيل الله والحاج والمعتمر وفد الله دعاهم فأجابوه وسألوه فأعطاهم " رواه ابن ماجه وحسنه الألباني ، ولهذا كانت فوائد الحج والعمرة كثيرة شملت مصالح المسلمين في الدنيا والدين، من بينها:
    1-أن في الحج والعمرة إظهار التذلل لله تعالى، وذلك لأن الحاج والمعتمر يترك أسباب الترف والتزين ويلبس الإحرام ويظهر فقره لربه.
    2-أن في تأديتهما شكراً لنعمة المال والبدن، وهما أعظم ما يتنعم به الإنسان من نعم الدنيا.
    3-اجتماع المسلمين من أقطار الدنيا في مكان واحد فيتعرف بعضهم على بعض وتذوب الفوارق بينهم، حيث لا فرق بين غني وفقير، ولا بين عربي وعجمي، فيتفرقون بعد هذا المؤتمر ويعود كل منهم إلى بلده قوي الإيمان شديد النصح للإسلام والمسلمين.
    4- غفران الذنوب كما قال صلى الله عليه وسلم " من حج فلم يرفث ولم يفسق رجع كيوم ولدته أمه " رواه البخاري.
    وقال صلى الله عليه وسلم " العمرة إلى العمرة كفارة لما بينهما، والحج المبرور ليس له جزاء إلا الجنة " رواه البخاري.
    5-أنهما سبب في الغنى وبسط الرزق، فعن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال " تابعوا بين الحج والعمرة فإنهما ينفيان الفقر والذنوب كما ينفي الكير خبث الحديد " رواه أحمد والنسائي وصححه الألباني .
    والله أعلم.



    اسلام واب


  9. #8

    • Online
    • Super Moderator



    تاريخ التسجيل
    Jul 2013
    المشاركات
    2,362
    شكراً
    54
    شكر 103 مرات في 90 مشاركات
    مقالات المدونة
    التمتع هو أفضل الأنساك

    السؤال
    أيهما أفضل عند الله الإحرام بالحج مفرداً أو متمتعاً، علماً بأني سأحج لأول مرة؟


    الإجابــة
    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى إله وصحبه وسلم أما بعد:
    فإن الأنساك ثلاثة:
    الإفراد، والقران، والتمتع، وقد اختلف أهل العلم في أيها أفضل، والذي عليه المحققون (وهو مذهب الإمام أحمد) أن التمتع أفضلها، لأنه هو النسك الذي أمر النبي صلى الله عليه وسلم أصحابه بالتحول إليه، وأخبر أنه لو استقبل من أمره ما استدبر لما ساق الهدي (أي لم يحرم قارناً) ولجعل إحرامه الأول للعمرة، ثم يحرم للحج إذا جاء اليوم الثامن، ومع ذلك فلو أحرم الحاج بأي نوع منها كان حجه صحيحاً.
    والله أعلم.
    اسلام واب





  10. #9

    • Online
    • Super Moderator



    تاريخ التسجيل
    Jul 2013
    المشاركات
    2,362
    شكراً
    54
    شكر 103 مرات في 90 مشاركات
    مقالات المدونة
    التمتع والقران والإفراد

    السؤال
    ما الفرق بين التمتع والقران.



    الإجابــة
    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
    فإن أنساك الحج ثلاثة: التمتع، والقران، والإفراد. فالتمتع أن يحرم بالعمرة في أشهر الحج ثم يتحلل بعد أداء العمرة و يقيم بمكة حتى يحرم بالحج في نفس العام فهذا يسمى متمتعا، وسمي متمتعا لأنه تمتع بالتحلل من الإحرام، وفعل ما يفعله الحلال بين العمرة والحج، وانتفع بأداء النسكين في أشهر الحج في عام واحد من غير أن يرجع إلى بلده. والقران هو الجمع بين العمرة والحج في إحرام واحد، بحيث لا يتحلل إلا بعد الانتهاء من أعمال الحج. وأما الإفراد فهو أن يحرم بالحج فقط.

    والله أعلم.
    اسلام واب






  11. #10

    • Online
    • Super Moderator



    تاريخ التسجيل
    Jul 2013
    المشاركات
    2,362
    شكراً
    54
    شكر 103 مرات في 90 مشاركات
    مقالات المدونة
    رخص المذاهب وحكم تتبعها، واختلاف الأئمة.


    السؤال
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    هل يستطيع المسلم تتبع الرخص في المذاهب؟ ولماذا الاختلاف بين الأئمة أصلا؟ وهل يختلفون في مصادر التشريع الأساسية؟



    الإجابــة
    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:


    فالرخص الشرعية الثابتة بالكتاب أو السنة لا باس بتتبعها والأخذ بها لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "إن الله يحب أن توتى رخصه كما يحب أن تؤتى عزائمه" كما في صحيح ابن حبان عن ابن عباس رضي الله عنه. وفي المسند عن ابن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن لله يحب أن تؤتى رخصه كما يكره أن تؤتى معصيته"، وهذه الرخص مثل القصر والفطر للمسافر، والمسح على الخفين والجبائر.
    ومن الرخص الشرعية ما يجب الأخذ به كالأكل من لحم الميتة عند الضرورة وخوف الهلاك.
    أما تتبع رخص المذاهب الاجتهادية والجري وراءها دون سبب من الأسباب المعتبرة فإنه يعد هروباً من التكاليف وهدماً لبنيان الدين، ونقضا لمقاصد الشرع المرعية في الأوامر والنواهي الشرعية. وقد اعتبر العلماء هذا العمل فسقاً لا يحل ارتكابه.
    وحكى ابن حزم الإجماع على ذلك، وقال في الإحكام نقلاً عن سليمان التيمي: لو أخذت برخصة كل عالم اجتمع فيك الشر كله.
    ونقل ابن تيمية عن ابن عبد البر أنه قال: (هذا إجماع لا أعلم فيه خلافاً) وقد روى عن النبي صلى الله عليه وسلم في هذا المعنى ما ينبغي تأمله، فروى كثير بن عبد الله بن عمر وابن عوف المزنى عن أبيه عن جده قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "إني لأخاف على أمتي من بعدي من أعمال ثلاثة، قالوا: وما هي يا رسول الله؟ قال: أخاف عليهم من زلة العالم، ومن حكم جائر، ومن هوى متبع".
    وقال عمر: هل تعرف ما يهدم الإسلام؟ يهدم الإسلام زلة العالم، وجدال المنافق بالكتاب، وحكم الأئمة المعتلين.
    وقال الإمام أحمد: لو أن رجلاً عمل بقول أهل الكوفة في النبيذ وأهل المدينة في السماع وأهل مكة في المتعة كان فاسقاً.
    وقال الأوزاعي: من أخذ بنوادر العلماء خرج عن الإسلام.
    والنقول في هذا الباب كثيرة جداً لا تكاد تحصى، والعلماء متفقون على مضمونها وإن اختلفت عباراتهم، وعلة ذلك عندهم أنه ما من عالم إلا وله زلة في مسألة لم يبلغه فيها الدليل أو أخطأ فهمه فيها الصواب. فمن تبع ذلك وأخذ به تملص من التكاليف الشرعية وزاغ عن جادة الحق وهو لا يدري.
    فالعالم معذور مأجور، ومتبعه في ذلك بعدما يتبين له الحق مذموم مأزور. قال شيخ الإسلام ابن تيمية بعدما نقل كلاماً لابن المبارك في هذا المعنى: وهذا الذي ذكره ابن المبارك متفق عليه بين العلماء، فإنه ما من أحد من أعيان الأمة من السابقين الأولين ومن بعدهم إلاّ لهم أقوال خفيت عليهم فيها السنة، وهذا باب واسع لا يحصى، مع أن ذلك لا يحط من أقدارهم ولا يسوغ اتباعهم فيها. انتهى كلامه.
    أما قول السائل: لماذا الاختلاف بين الأئمة أصلاً؟ وهل يختلفون في مصادر التشريع الأساسية؟ فالجواب أن الأئمة متفقون على أن مصادر التشريع كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم والإجماع والقياس، على خلاف بينهم في بعض أقسام هذا الأخير.
    وأما الاختلاف الواقع بينهم في مسائل الفروع فهو طبيعي جداً ومن اطلع على مدارك الخلاف بينهم علم أنهم ما اختلفوا عن هوى، وإنما كان سبب اختلافهم أحد أمرين أساسين:
    1- اختلاف فهمهم لمدلول النص الشرعي، وهذا طبيعي جداً لاختلاف فهوم الناس وما جبلهم الله سبحانه وتعالى عليه من التفاوت في المدارك والعقول.
    2- التنازع في ثبوت النص وصلاحيته للاحتجاج إن لم يكن قرآناً أوحديثا متواترا ولله سبحانه في وقوع هذا النوع من الاختلاف حكم بالغة، ولولا ذلك لما حصل.
    وعلى كل حالٍ فقد قرر أهل العلم أن اتفاق الأئمة حجة قاطعة واختلافهم رحمة واسعة. والله تعالى أعلم.
    اسلام واب





صفحة 1 من 11 1 2 3 ... الأخيرةالأخيرة

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
جميع الآراء و المشاركات المنشورة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط , و لا تمثل بأي حال من الأحوال وجهة نظر إدارة المنتدى