صفحة 3 من 11 الأولىالأولى 1 2 3 4 5 ... الأخيرةالأخيرة
النتائج 21 إلى 30 من 109
  1. #21

    • Offline
    • Super Moderator



    تاريخ التسجيل
    Jul 2013
    المشاركات
    2,355
    شكراً
    54
    شكر 103 مرات في 90 مشاركات
    مقالات المدونة
    الحج والعمرة عن الحي والميت.. أحكام وأدلة

    السؤال




    السؤال: لقد أديت العمرة في شهر رمضان المبارك ولقد نويت أن أؤدي العمرة عن والدي المتوفى بعد أن أنهي مناسك عمرتي.
    وبعد سؤالي للمرشد قال بأنني يجب أن أرجع إلى أبيار علي للإحرام من ذلك الميقات مع العلم بأنني كنت في مكة المكرمة فقلت له بأنه -وحسب معلوماتي - بما أنني في مكة فالإحرام يكون من مسجد السيدة عائشة في مكة خارج حدود الحرم المكي وليس علي الرجوع إلى أبيار علي للإحرام, وعندها قال لي ولماذا تريد أداء العمرة عن والدك المتوفى فلم يرد عن السلف الصالح أداء العمرة عن أقاربهم المتوفين وأي عمل من أعمالك الصالحة يصل جزء منه إلى والدك المتوفى.
    فلم أؤد العمرة سوى عن نفسي والسؤال عن الميقات فهل صحيح بأني يجب أن أرجع للإحرام إلى أبيار علي لأداء عمرة أخرى عن والدي وهل لم يرد عن السلف الصالح أداء العمرة عن أقاربهم المتوفين.
    وفي حالة أني أريد أن أؤدي عمرة أخرى عن نفسي في نفس الرحلة فهل هذا جائز أيضا وهل الميقات يكون أيضا من مسجد السيدة عائشة أم يجب أن أرجع إلى أبيار علي للبدء في مناسك العمرة الثانية عن نفسي أو حتى عن والدي المتوفى.
    أرجو إفادتي في كل نقطة ذكرتها في هذا السؤال لأني سأرجع رمضان المقبل إن شاء الله لأداء العمرة مرة ثانية ومن الممكن أن يتكرر معي هذا الشيء.


    الإجابــة







    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

    فإن الذي يظهر من خلال سياق السؤال أنه يحتوي على ثلاثة أسئلة -1: هل ورد عن السلف أنهم اعتمروا عن أقاربهم الأموات؟-2: هل يجوز تكرار العمرة في نفس الرحلة الواحدة؟ -3: في حال ما إذا أراد الشخص أن يعتمر مرة أخرى بعد أن أدى عمرة أو أراد أن يعتمر عن والده المتوفى بعد أن أدى عمرة عن نفسه فهل لا بد أن يرجع إلى المكان الذي أحرم منه أو يجوز أن يحرم من أقرب حل من مكة وهو التنعيم؟
    أما عن السؤال الأول فإن للفقهاء تفصيلا في حكم أداء العمرة عن الغير حيا كان أوميتا: ففي الموسوعة الفقهية : ذَهَبَ الْفُقَهَاءُ فِي الْجُمْلَةِ إلَى أَنَّهُ يَجُوزُ أَدَاءُ الْعُمْرَةِ عَنْ الْغَيْرِ؛ لِأَنَّ الْعُمْرَةَ كَالْحَجِّ تَجُوزُ النِّيَابَةُ فِيهَا؛ لِأَنَّ كُلًّا مِنْ الْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ عِبَادَةٌ بَدَنِيَّةٌ مَالِيَّةٌ.. وَلَهُمْ فِي ذَلِكَ تَفْصِيلٌ : ذَهَبَ الْحَنَفِيَّةُ إلَى أَنَّهُ يَجُوزُ أَدَاءُ الْعُمْرَةِ عَنْ الْغَيْرِ بِأَمْرِهِ ؛ لِأَنَّ جَوَازَهَا بِطَرِيقِ النِّيَابَةِ , وَالنِّيَابَةُ لَا تَثْبُتُ إلَّا بِالْأَمْرِ , فَلَوْ أَمَرَهُ أَنْ يَعْتَمِرَ فَأَحْرَمَ بِالْعُمْرَةِ وَاعْتَمَرَ جَازَ ؛ لِأَنَّهُ فَعَلَ مَا أُمِرَ بِهِ. وَذَهَبَ الْمَالِكِيَّةُ إلَى أَنَّهُ تُكْرَهُ الِاسْتِنَابَةُ فِي الْعُمْرَةِ وَإِنْ وَقَعَتْ صَحَّتْ . وَقَالَ الشَّافِعِيَّةُ: تَجُوزُ النِّيَابَةُ فِي أَدَاءِ الْعُمْرَةِ عَنْ الْغَيْرِ إذَا كَانَ مَيِّتًا أَوْ عَاجِزًا عَنْ أَدَائِهَا بِنَفْسِهِ, فَمَنْ مَاتَ وَفِي ذِمَّتِهِ عُمْرَةٌ وَاجِبَةٌ مُسْتَقِرَّةٌ بِأَنْ تَمَكَّنَ بَعْدَ اسْتِطَاعَتِهِ مِنْ فِعْلِهَا وَلَمْ يُؤَدِّهَا حَتَّى مَاتَ. وَجَبَ أَنْ تُؤَدَّى الْعُمْرَةُ عَنْهُ مِنْ تَرِكَتِهِ, وَلَوْ أَدَّاهَا عَنْهُ أَجْنَبِيٌّ جَازَ وَلَوْ بِلَا إذْنٍ كَمَا أَنَّ لَهُ أَنْ يَقْضِيَ دَيْنَهُ بِلَا إذْنٍ. وَتَجُوزُ النِّيَابَةُ فِي أَدَاءِ عُمْرَةِ التَّطَوُّعِ إذَا كَانَ عَاجِزًا عَنْ أَدَائِهَا بِنَفْسِهِ, كَمَا فِي النِّيَابَةِ عَنْ الْمَيِّتِ. وَذَهَبَ الْحَنَابِلَةُ إلَى أَنَّهُ لَا تَجُوزُ الْعُمْرَةُ عَنْ الْحَيِّ إلَّا بِإِذْنِهِ ؛ لِأَنَّهَا عِبَادَةٌ تَدْخُلُهَا النِّيَابَةُ, فَلَمْ تَجُزْ إلَّا بِإِذْنِهِ, أَمَّا الْمَيِّتُ فَتَجُوزُ عَنْهُ بِغَيْرِ إذْنِهِ انتهى.
    ومن الأدلة على جواز ذلك ما روى الترمذي عن عبد الله بن بريدة عن أبيه قال: جاءت امرأة إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقالت: إن أمي ماتت ولم تحج أفأحج عنها؟ قال: نعم حجي عنها. قال: وهذا حديث صحيح. قال في تحفة الأحوذي شرح الترمذي: قوله : نعم حجي عنها. فيه جواز الحج عن الميت. اهـ
    وفي الترمذي أيضا عن أبي رزين العقيلي: أنه أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله إن أبي شيخ كبير لا يستطيع الحج ولا العمرة ولا الظعن، قال: حُجَّ عن أبيك واعتمر. قال أبو عيسى: هذا حديث حسن صحيح، وإنما ذكرت العمرة عن النبي صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث أن يعتمر الرجل عن غيره. وأبو رزين العقيلي اسمه لقيط بن عامر. اهـ
    ويدل لجواز العمرة عن الغير ما رواه أبو داود وابن ماجه وصححه ابن حبان من حديث ابن عباس رضي الله عنهما: أن النبي صلى الله عليه وسلم سمع رجلا يقول: لبيك عن شبرمة! قال: من شبرمة؟ قال أخ لي أو قريب لي، فقال: حججت عن نفسك ؟ قال: لا، قال: حج عن نفسك ثم عن شبرمة. قال الترمذي: حسن صحيح . والعمرة والحج في ذلك سواء.
    وقال ابن قدامة في المغني: ولا يجوز الحج والعمرة عن حي إلا بإذنه فرضا كان أو تطوعا لأنها عبادة تدخلها النيابة فلم تجز عن البالغ العاقل إلا بإذنه كالزكاة، فأما الميت فتجوز عنه بغير إذن واجبا كان أو تطوعا لأن النبي صلى الله عليه وسلم أمر بالحج عن الميت، وقد علم أنه لا إذن له، وما جاز فرضه جاز نفله كالصدقة، فعلى هذا كل ما يفعله النائب عن المستنيب مما لم يؤمر به مثل أن يؤمر بحج فيعتمر أو بعمرة فيحج يقع عن الميت لأنه يصح عنه من غير إذنه، ولا يقع عن الحي لعدم إذنه فيه، ويقع عمن فعله لأنه لما تعذر وقوعه عن المنوي عنه وقع عن نفسه مُقَامَهُ كَالْفِدْيَةِ فِي بَابِ الصَّوْمِ .انتهى
    والله أعلم.


    اسلام واب


  2. #22

    • Offline
    • Super Moderator



    تاريخ التسجيل
    Jul 2013
    المشاركات
    2,355
    شكراً
    54
    شكر 103 مرات في 90 مشاركات
    مقالات المدونة
    العمرة إلى العمرة كفارة لما بينهما


    السؤال
    بسم الله الرحمن الرحيم الى الإخوة العاملين على هذا البرنامج جزاكم الله خير الجزاء ووفقكم وجعلكم سنداً للمسلمين سؤال 1- هل يجوز لشخص أدى العمرة ان يقوم بتأديتها مرة أخرى بالإحرام من مسجد التنعيم وهو ليس من المقيمين في السعوديه.


    الإجابــة
    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله أما بعد:
    فقد استحب جمهور الفقهاء تكرار الاعتمار مستدلين بالأحاديث الواردة في الحث على العمرة والترغيب فيها. من ذلك ما في الصحيحين عن أبى هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "العمرة إلى العمرة كفارة لما بينهما والحج المبرور ليس له جزاء إلا الجنة". وبما ثبت في الصحيحين أيضا أن عائشة رضي الله عنها في حجة الوداع طلبت من النبي صلى الله عليه وسلم أن يعمرها عمرة أخرى غير العمرة التي قرنتها مع الحج فأذن لها وخرجت إلى التنعيم فأحرمت بالعمرة.
    وقال ابن قدامة في المغني "ولا بأس أن يعتمر في السنة مراراً ، روي ذلك عن علي وابن عمر وابن عباس وأنس وعائشة وعطاء وطاوس وعكرمة والشافعي". ونقل عن علي أنه قال في كل شهر مرة ، وعن أنس أنه كان إذا حمم رأسه خرج فاعتمر. وعلى هذا فيجوز بل يستحب لمن أدى عمرة أن يؤدي عمرة أخرى بأن يحرم من التنعيم أو من أدنى الحل. سواء كان من المقيمين في مكة أو من غيرهم. وكره طائفة من أهل العلم تكرار العمرة في السنة الواحدة منهم جمهور المالكية ، وروي ذلك عن الحسن وابن سيرين والنخعي. مستدلين بأن النبي صلى الله عليه وسلم لم ينقل عنه أنه اعتمر مرتين في سنة واحدة مع قدرته على ذلك. ومحل الكراهة في العام الواحد إذا لم يتكرر دخوله مكة قادماً من موضع عليه فيه إحرام كأن يخرج إلى المدينة مثلا ثم يعود إلى مكة ، ففي هذه الحالة عليه أن يحرم بعمرة إذا لم يكن زمن إحرام بحج لأن داخل مكة لابد أن يكون محرماً بأحد النسكين.
    اسلام واب





  3. #23

    • Offline
    • Super Moderator



    تاريخ التسجيل
    Jul 2013
    المشاركات
    2,355
    شكراً
    54
    شكر 103 مرات في 90 مشاركات
    مقالات المدونة
    لا حرج في تكرار العمرة ولو في اليوم الواحد


    السؤال
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أما بعد أنا شاب متزوج وعندي ثلاثة أولاد قررت الذهاب لقضاء مناسك العمرة وواجهتني عدة أسئلة: هل عمل العمرة في نهاية شهر شعبان ثم الذهاب إلى المدينة للزيارة ثم الإحرام من أبيار علي لعمل عمرة أخرى في شهر رمضان (أي عمرتين) مع أنني أسكن في غزة بفلسطين والسفر ليس بهين علينا هل تحسب العمرة الثانية لأن فيها أجر حجة إن كان الجواب لا يجوز، فهل يمكن أن لا أعمل عمرة في أول ذهابي وأذهب إلى المدينة المنورة أولا ثم الذهاب لعمل العمرة في أول يوم في رمضان؟


    الإجابــة
    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

    فلا حرج عليك في تكرار العمرة في الشهر الواحد وفي اليوم الواحد، بل ذلك أمر مرغب فيه، وحث عليه الشرع، فقال صلى الله عليه وسلم : " العمرة إلى العمرة كفارة لما بينها ." متفق عليه.
    ولقوله صلى الله عليه وسلم : "تابعوا بين الحج والعمرة، فإنهما ينفيان الفقر والذنوب، كما ينفي الكير خبث الحديد والذهب والفضة." رواه أحمد والنسائي والترمذي وابن ماجه وأبو يعلى.
    وأنت مدرك لذلك الفضل العظيم إن شاء الله الذي أخبر به النبي صلى الله عليه وسلم بقوله : "عمرة في رمضان كحجة معي." أخرجه الطبراني عن أنس .
    اسلام واب





  4. #24

    • Offline
    • Super Moderator



    تاريخ التسجيل
    Jul 2013
    المشاركات
    2,355
    شكراً
    54
    شكر 103 مرات في 90 مشاركات
    مقالات المدونة
    اعتمر عن نفسك ثم اعتمر عن أبيك المتوفى


    السؤال
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    والدي متوفى وأود أن أعتمر عن والدي للعلم أن هذه المرة الأولى لي لأداء العمرهةوأبلغ من العمر 15 سنه..فهل يجوز لي ذلك؟وكيف أعتمر؟؟وهل هناك شروط؟؟وجزاكم الله الف خير




    الإجابــة

    الحمد لله وصلى الله وسلم على محمد وعلى آله وصحبه وبعد:

    فما دمت لم تؤد العمرة الواجبة فاجعل أول عمرة لك هي عمرتك أنت. فقد روى أبو داود وابن ماجه أن النبي صلى الله عليه وسلم سمع رجلا يقول: لبيك عن شبرمة. فقال النبي صلى الله عليه وسلم:" من شبرمة؟ " قال: أخ لي . قال: "هل حججت عن نفسك؟ " قال: لا. قال : " حج عن نفسك ثم عن شبرمة." والحج والعمرة في ذلك سواء.
    فإذا فرغت من عمرتك هذه. فعليك أن تخرج إلى الحل - أي خارج حدود الحرم - وأقرب موضع من الحل هو التنعيم، وتحرم منه بعمرة عن والدك المتوفى.
    وأما كيف تعتمر ، فعليك أن تحرم بالعمرة من الميقات الذي تمر عليه بالنسبة لعمرتك الأولى عن نفسك ، ويندب أن تغتسل وتتطيب وتلبس الإزار والرداء ، ثم تحرم بالعمرة عقب صلاة سواء أكانت فريضة حاضرة أم كانت نافلة.
    ثم تقول لبيك اللهم عمرة، ويستحب أن تكثر من التلبية ما بين الإحرام وابتداء الطواف خاصة عند تغير الأحوال كركوب السيارة والنزول عنها والدخول والخروج وصيغة التلبية هي : " لبيك اللهم لبيك ، لبيك لا شريك لك لبيك ، إن الحمد والنعمة لك والملك لا شريك لك."
    فإذا وصلت إلى مكة ابتدأت بالطواف حول الكعبة مبتدئا بالحجر الأسود ، وتقبله إن استطعت أو تستلمه ولا تزاحم. فإذا أتممت سبعة أشواط ذهبت إلى خلف مقام إبراهيم وصليت ركعتي سنة الطواف.
    فإن وجدت زحاماً ففي أي مكان صليت أجزأك ذلك. ثم تذهب إلى الصفا فترقى عليه ، ثم تتجه منه إلى المروة ويحسب الذهاب من الصفا إلى المروة شوطاً ، والرجوع من المروة إلى الصفا شوطاً آخر.
    وهكذا حتى تنتهي من الشوط السابع على المروة. ثم تذهب فتحلق رأسك أو تقصر والحلق أفضل وبذلك تكون قد تمت عمرتك. ثم في العمرة الأخرى التي تفعلها عن أبيك تفعل مثل ما فعلت في عمرتك عن نفسك ، ولكنك تقول عند الإحرام:" لبيك عمرة عن أبي" ويكون الإحرام بها من التنعيم أو أي مكان آخر من الحل كما سبق.
    والله أعلم.
    اسلام واب





  5. #25

    • Offline
    • Super Moderator



    تاريخ التسجيل
    Jul 2013
    المشاركات
    2,355
    شكراً
    54
    شكر 103 مرات في 90 مشاركات
    مقالات المدونة
    الحج عن الحي المريض


    السؤال
    والدتي كبيرة في السن ومصابه بالضغط وتتعب من المشي أو صعود الدرج، وترغب في الحج، ومن شدة خوفي عليها فهل يجوز أن أحجج عنها شخصا آخر، مع العلم بأني أنوي أن أسقط عني هذا الفرض هذه السنة، أفيدوني؟ جزاكم الله خيراً.



    الإجابــة
    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
    فإذا كان حال والدتك ما ذكر في السؤال فلا حرج في أن تحج عنها أنت أو شخص آخر، لما رواه أحمد والنسائي وابن ماجه والترمذي عن أبي رزين أنه قال: يا رسول الله إن أبي شيخ كبير لا يستطيع الحج ولا العمرة ولا الظعن، قال: فحج عن أبيك واعتمر. واللفظ للنسائي.
    ولما رواه البخاري ومسلم من حديث ابن عباس أن امرأة قالت: يا رسول الله إن فريضة الله على عباده في الحج أدركت أبي شيخا كبيراً لا يستطيع أن يثبت على الراحلة أفأحج عنه؟ قال: نعم، وذلك في حجة الوداع. ولكنه يشترط لجواز الحج عنها شروط تجدها في الفتوى الموالية
    والله أعلم.
    اسلام واب






  6. #26

    • Offline
    • Super Moderator



    تاريخ التسجيل
    Jul 2013
    المشاركات
    2,355
    شكراً
    54
    شكر 103 مرات في 90 مشاركات
    مقالات المدونة
    الحج أو العمرة عن الوالد أحوالهما وشروطهما


    السؤال
    هل يجوز أن أعتمر عن والدي الذي لا يزال على قيد الحياة وأنا ذاهبة لأول مرة للعمرة ؟


    الإجابــة
    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

    فالأصل جواز ذلك.. فيجوز للرجل أن يحج أو يعتمر عن والده أو غيره إن كان ميتاً أو عاجزاً عن ذلك عجزاً لا يرجى زواله، لحديث أبي رزين العقيلي: أنه أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: إن أبي شيخ كبير لا يستطيع الحج ولا العمرة ولا الظعن، فقال: حج عن أبيك واعتمر... رواه أحمد وأصحاب السنن، وقال الترمذي: حسن صحيح.
    ولكن يشترط في الحج عن الغير أن يكون الشخص الذي سيحج قد حج عن نفسه، لما رواهابن عباس رضي الله عنهما: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سمع رجلاً يقول: لبيك عن شبرمة، فقال: أحججت عن نفسك؟ قال: لا، قال: فحج عن نفسك ثم حج عن شبرمة. رواهأبو داود وابن ماجه.
    فهذا في الحج.. وكذا الأمر في شأن العمرة عند من أوجبها كالإمام أحمد فيشترط عندهم على ذلك أن يعتمر الرجل أولاً عن نفسه ثم يعتمر عن غيره.
    وإذا لم يكن الوالد أو غيره ممن تنوب عنه في الحج والعمرة ميتاً أو عاجزاً فهل يجوز أن يعتمر عنه؟ في المسألة خلاف بين أهل العلم، والراجح عدم جواز النيابة في ذلك لأنه قادر بنفسه فلم تجز الاستنابة عنه.
    ويشترط في الحج والعمرة أن يأذن لك إن كان حياً. قال ابن قدامة: ولا يجوز الحج ولا العمرة عن حي إلا بإذنه -فرضاً كان أو نفلاً- لأنهما عبادة تدخلها النيابة فلم يجز عن البالغ العاقل إلا بإذنه كالزكاة.
    والله أعلم.
    اسلام واب





  7. #27

    • Offline
    • Super Moderator



    تاريخ التسجيل
    Jul 2013
    المشاركات
    2,355
    شكراً
    54
    شكر 103 مرات في 90 مشاركات
    مقالات المدونة
    حكم هبة ثواب العمرة لشخص ما

    السؤال
    هل يجوز للمقيم بالمملكة العربية السعودية أن يعمل العمرة ويهبها لغير المقيم بها على سبيل التطوع أو الهدية
    وهل يقبل ذلك من المرأة للرجل؟



    الإجابــة
    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

    فإذا كان قصد السائل بأداء العمرة عمن ذكر على سبيل الاستنابة عنه فيها فهذا لا بد فيه من ثلاثة أمور:
    1-إذن المستناب عنه إن كان حياً، أما إن كان ميتاً فلا حرج. قال ابن قدامة في المغني : ولا يجوز الحج ولا العمرة عن حي إلا بإذنه فرضاً كان أو تطوعاً، لأنها عبادة تدخلها النيابة فلم تجز عن البالغ العاقل إلا بإذنه كالزكاة، فأما الميت فيجوز عنه بغير إذن .
    2-أن تكون قد أديت العمرة عن نفسك أولاً.
    3-أن يكون من يحج عنه عاجزا عن الحج عجزا بدنيا لا يرجى زواله عادة .
    أما إذا عملت العمرة بغير نية الاستنابة -وهذا هو المتبادر من سؤالك- ولكن بنية إهداء الثواب للشخص الذي تحب، فلا بأس في هذا إن شاء الله تعالى، حيث إن بعض أهل العلم ذهب إلى جواز جعل ثواب العمل للغير في الصدقة والعبادة المالية والحج، وممن قال بهذامالك والشافعي .
    والله أعلم.
    اسلام واب






  8. #28

    • Offline
    • Super Moderator



    تاريخ التسجيل
    Jul 2013
    المشاركات
    2,355
    شكراً
    54
    شكر 103 مرات في 90 مشاركات
    مقالات المدونة
    حكم قيام الوالد بالعمرة نيابة عن أولاده الذين لم يبلغوا الحلم


    السؤال
    هل يجوز أن أقوم بالعمرة بالنيابة عن أطفالي الذين لم يبلغو سن الحلم؟ (ابنتي 9 سنوات وابني 6 سنوات). جزاكم الله خيرا.


    الإجابــة
    الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
    فيشترط في صحة النيابة في العمرة عن الحي أن يكون عاجزا عجزا لا يرجى زواله، وإذنه في ذلك، كما يشترط في النائب أن يكون قد أدى العمرة عن نفسه،
    وبناء على ذلك، فلا يجزئك أن تعتمر نيابة عن ابنك وابنتك, ولا يجب عليهما الآن حج ولا عمرة؛ لأن الصبي مرفوع عنه القلم، وغير مخاطب بالتكاليف الشرعية.
    وإذا كان المقصود أداء العمرة , وإهداء الثواب لهما , فالجمهور على عدم جوازه, كما هو مبين في الفتوى الموالية
    والله أعلم.
    اسلام واب





  9. #29

    • Offline
    • Super Moderator



    تاريخ التسجيل
    Jul 2013
    المشاركات
    2,355
    شكراً
    54
    شكر 103 مرات في 90 مشاركات
    مقالات المدونة
    هل ينتفع الحي بثواب عمل وهب له


    السؤال
    هل يجوز لي عند قراءة سورة الكهف يوم الجمعة وهب ثواب القراءة لأمي التي لا تقرأ؟ وهل ينسحب والحالة هذه عليها حديث الرسول صلى الله عليه وسلم أنها تكون لها نورا من الجمعة للجمعة؟ وهل ينسحب ذلك على أبي الذي يقرأ ويكتب إذا وهبت له ثواب القراءة أيضاً ؟




    الإجابــة
    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

    فهبة ثواب الطاعات كالقراءة ونحوها للأحياء محل خلاف بين أهل العلم، والمعتمد عند الحنابلة جواز هبة ثواب أي قربة لأي مسلم حيا كان أو ميتا.
    قال في الإقناع: وكل قربة فعلها مسلم وجعل ثوابها أو بعضها كالنصف ونحو لمسلم حي أو ميت جاز ونفعه. انتهى.
    وفي المذهب وجه آخر موافق لقول الجمهور بالفرق بين الحي والميت، فينتفع الميت بثواب ما يوهب له من القرب، وأما الحي فلا.
    قال المرداوي في الإنصاف: الحي في كل ما تقدم كالميت في انتفاعه بالدعاء ونحوه وكذا القراءة ونحوها قال القاضي لا نعرف رواية بالفرق بين الحي والميت. قال المجد: هذا أصح قال في الفائق هذا أظهر الوجهين وقدمه في الفروع.
    وقيل لا ينتفع بذلك الحي وهو ظاهر كلام المصنف أي ابن قدامة هنا وأطلقهما ابن تميم والرعايتين والحاويين، وجزم به المصنف وغيره في حج النفل عن الحي لا ينفعه ولم يستدل له وقال ابن عقيل في المفردات القراءة ونحوها لا تصل إلى الحي.
    انتهى.

    ورجح القول بعدم انتفاع الأحياء بسعي الأحياء العلامة ابن عثيمين رحمه الله فقال في الشرح الممتع: فإن كان ميتاً ففعل الطاعة عنه قد يكون متوجهاً؛ لأن الميت محتاج ولا يمكنه العمل، لكن إن كان حياً قادراً على أن يقوم بهذا العمل ففي ذلك نظر؛ لأنه يؤدي إلى اتكال الحي على هذا الرجل الذي تقرب إلى الله عنه، وهذا لم يعهد عن الصحابة ـ رضي الله عنهم ـ، ولا عن السلف الصالح.
    وإنما الذي عهد منهم هو جعل القُرَب للأموات، أما الأحياء فلم يعهد، اللهم إلا ما كان فريضة كالحج، فإن ذلك عُهد على عهد النبي صلّى الله عليه وسلّم، لكن بشرط أن يكون المحجوج عنه عاجزاً عجزاً لا يرجى زواله
    .انتهى.

    وبه تعلم أن هبة ثواب قراءتك لسورة الكهف أو غيرها لأبويك الحيين أو أحدهما جائز على المعتمد عند الحنابلة، وغير جائز على الرواية الأخرى وعلى ما رجحه العلامة العثيمين وهو مذهب الجمهور ولعله أرجح إن شاء الله، وعلى كل فجعلك ثواب طاعتك لنفسك أولى، وعليك ببر والديك والإحسان إليهما وتعليمهما ما يجهلانه من أمور الدين وإرشادهما إلى ما يسهل عليهما فعله من الطاعات.
    والله أعلم.
    اسلام واب






  10. #30

    • Offline
    • Super Moderator



    تاريخ التسجيل
    Jul 2013
    المشاركات
    2,355
    شكراً
    54
    شكر 103 مرات في 90 مشاركات
    مقالات المدونة
    صفة وأعمال حج المفرد

    السؤال
    كما هو معروف أن للحج ثلاثة مناسك من بينها المفرد، فما هي صفة حج المفرد؟ جزاكم الله خيراً....
    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.



    الإجابــة
    الحمد لله والصلاة السلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

    فالإفراد في الحج أن يحرم الحاج بالحج فقط، وصفته كالتالي:
    1- يبدأ بطواف القدوم إذا قدم مكة، وهو سنة على الصحيح من أقوال أهل العلم. وفي هذا الطواف سنتان هما: الرمل في الأشواط الثلاثة الأولى، والاضطباع في الأشواط السبعة، ثم يصلي ركعتي الطواف خلف المقام.
    2- هو بالخيار إن شاء سعى بين الصفا والمروة بعد هذا الطواف، وإن شاء أخر السعي، والأولى أن يأتي به بعد طواف القدوم، وهو الذي فعله النبي صلى الله عليه وسلم يوم حج، فإن سعى بعده لم يسع بعد طواف الإفاضة، كما سيأتي.
    3- ثم يبقى محرماً حتى يبدأ أعمال الحج يوم الثامن من ذي الحجة، فيتوجه إلى منى ويبيت بها، ويصلي بها خمس صلوات: الظهر والعصر والمغرب والعشاء والفجر، كل صلاة في وقتها يقصر الرباعية.
    4- إذا طلعت شمس يوم التاسع توجه إلى عرفة، والسنة أن ينزل بنمرة -وهو موضع قبل عرفة، وفيه الجزء الأمامي من مسجد نمرة- ثم يصلي الظهر والعصر ركعتين ركعتين جمع تقديم، ثم يقف في عرفة حتى تغيب الشمس، فإذا غربت الشمس وسقط قرصها أفاض من عرفة إلى المزدلفة فيبيت بها إلى الفجر، وذلك هو السنة، وإلا فالمجزئ أن يبقى قليلا بعد منتصف الليل، فإذا صلى الفجر وقف يدعو الله ويذكره حتى يسفر الصبح، ثم يتوجه إلى منى قبل أن تطلع الشمس.
    5- فإذا وصل إلى منى رمى جمرة العقبة بسبع حصيات يكبر مع كل حصاة.
    6- ثم ينحر الهدي إن كان معه هدي، والمفرد لا يجب عليه هدي.
    7- ثم يحلق رأسه أو يقصر والتحليق أفضل، ثم يغتسل ويتطيب.
    8- ثم ينزل إلى مكة فيأتي البيت فيطوف طواف الإفاضة، وهو -أي طواف الإفاضة- ركن من أركان الحج.
    9-ثم يسعى إن لم يكن سعى من قبل.
    وهذه الأعمال ابتداء من رمي جمرة العقبة إلى السعي بين الصفا والمروة السنة فيها الترتيب الذي ذكر، فإن قدم أو أخر فلا بأس.
    10-ثم يرجع إلى منى فيبيت بها ليلة الحادي عشر والثاني عشر إن كان متعجلاً، ويزيد عليه ليلة الثالث عشر إن كان متأخراً، وبعد الزوال من كل يوم من الأيام التي يبقى فيها بمنى -وهي الحادي عشر والثاني عشر للمتعجل، ويزيد عليها المتأخر الثالث عشر- يرمي بعد الزوال من كل يوم الجمرات الثلاث، كل جمرة بسبع حصيات، يبدأ بالصغرى، ثم الوسطى، ثم العقبة.
    11-فإذا انقضت أيام منى ورجع إلى مكة وأراد الرحيل إلى بلده -إن كان من غير المقيمين بمكة- وجب عليه أن يطوف بالبيت سبعة أشواط وهو طواف الوداع، وهو واجب على الصحيح من أقوال أهل العلم.
    ولمعرفة كيفية الاضطباع والرمل راجع الجواب في الفتوى الموالية
    والله أعلم
    اسلام واب





صفحة 3 من 11 الأولىالأولى 1 2 3 4 5 ... الأخيرةالأخيرة

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
جميع الآراء و المشاركات المنشورة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط , و لا تمثل بأي حال من الأحوال وجهة نظر إدارة المنتدى