صفحة 2 من 11 الأولىالأولى 1 2 3 4 ... الأخيرةالأخيرة
النتائج 11 إلى 20 من 109
  1. #11

    • Online
    • Super Moderator



    تاريخ التسجيل
    Jul 2013
    المشاركات
    2,806
    شكراً
    60
    شكر 105 مرات في 92 مشاركات
    ا
    الحج على المذاهب الأربعة


    السؤال
    بداية نرجو من الله عز وجل أن يجازيكم خير جزاء على ما تقدمونه من إيضاحات و فتاوي وتنوير المسلمين على حسن فهم دينهم. أما السؤال هذه المرة فسيكون متعلقا بالحج، هل يجوز للحاج أن ينوي الحج على المذاهب الأربعة قصد التمتع بما جاء فيها من رخص .






    الإجابــة
    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
    فليعلم السائل الكريم أن الحج أنواعه ثلاثة إفراد وتمتع وقران كما بينا في الفتوى
    السابقة . فللحاج أن يحرم بأي هذه الأنواع أراد، والأفضل عند المالكية الإفراد، وهو الظاهر من مذهب الشافعية كما في المغني، والافضل عند الحنابلة التمتع، وعندالأحناف القران ـ كما يجوز للمحرم أن يحرم إحراما مطلقا، وإذا أحرم مطلقا فله صرفه إلى أي نسك من الثلاثة شاء ـ ويصح أن يحرم بما أحرم به فلان كما فعل علي رضي الله عنه لما سأله النبي صلى الله عليه وسلم: ماذا قلت حين فرضت الحج، قال: قلت: اللهم إني أهل بما أهل به رسول الله صلى الله عليه وسلم. قال في المغني: فإن أطلق الإحرام فنوى الإحرام بنسك ولم يعين لا حجا ولا عمرة صح وصار محرما لأن الإحرام يصح مع الإبهام. انتهى. أما تتبع رخص العلماء فقد نهى عنه العلماء وحذروا منه، وتوضيح ذلك في الفتوى السابقة.

    والله أعلم.
    اسلام واب






    التعديل الأخير تم بواسطة cbechir ; 13-09-15 الساعة 02:17 PM

  2. #12

    • Online
    • Super Moderator



    تاريخ التسجيل
    Jul 2013
    المشاركات
    2,806
    شكراً
    60
    شكر 105 مرات في 92 مشاركات
    كيفية الأنساك الثلاثة: التَّمتع، والإفْراد، والْقِران

    السؤال
    أنا شاب أريد أن أؤدي الحج -بإذن الله تعالى- ولكني لا أعرف شيئًا عنه، أريد ملخصًا للأركان، والواجبات فقط بالترتيب للأنساك الثلاثة إذا كانت تختلف عن بعضها في أركانها، وواجباتها -أثابكم الله-.


    الإجابــة
    الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:
    ففي البداية نسأل الله أن ييسر لك أداء فريضة الحج قريبًا, وأن يوفقك لكل خير.
    وبخصوص الأنساك الثلاثة التي يجزئ الإحرام بواحد منها؛ فنذكرها لك باختصار كما ذكرها الشيخ ابن عثيمين في مجموع فتاواه:
    سئل فضيلة الشيخ -رحمه الله تعالى-: ما هي الأنساك التي يمكن أن يحرم بها الذي يريد الحج أو العمرة؟ وما أفضلها؟ وكيف يحرم من كان في الطائرة؟
    فأجاب فضيلته بقوله: الأنساك التي يخير فيها المحرم هي ثلاثة: التَّمتع، والإفْراد، والْقِران.
    وصفة التمتع: أن يحرم بالعمرة في أشهر الحج، ويأتي بها كاملة، ويحل منها، فإذا كان اليوم الثامن من ذي الحجة أحرم بالحج، وعليه؛ فإذا وصل إلى الميقات اغتسل، وتطيب، ولبس ثياب الإحرام، ثم قال: لبيك عمرة، لبيك اللهم لبيك، لبيك لا شريك لك لبيك، إن الحمد والنعمة لك والملك، لا شريك لك. فإذا وصل إلى مكة طاف طواف العمرة، ثم سعى بين الصفا والمروة للعمرة أيضًا، ثم قصر من شعر رأسه، وحل تحللًا كاملًا، فيباح له كل شيء كان محظورًا عليه في الإحرام من اللباس، والطيب، والنساء، وغير ذلك، فإذا كان اليوم الثامن من ذي الحجة أحرم من مكانه الذي هو فيه، فاغتسل، وتطيب، ولبس ثياب الإحرام، ثم خرج إلى منى، فأدى بقية مناسك الحج.
    وأما الإفراد فهو: أن يحرم بالحج مفردًا، فإذا وصل إلى الميقات أحرم قائلًا: لبيك حجًّا. فإذا وصل مكة طاف طواف القدوم، ثم سعى للحج بين الصفا والمروة، واستمر في إحرامه حتى يوم العيد.
    أما القِران فهو: أن يحرم بالعمرة والحج جميعًا، فإذا وصل الميقات قال: لبيك عمرة وحجًّا. فإذا دخل مكة طاف طواف القدوم، ثم سعى للعمرة والحج، واستمر في إحرامه إلى يوم العيد.
    فالقارن، والمفرد في الأفعال سواء، لكنهما يختلفان من وجه آخر، فالقارن حصل له في نسكه عمرة، وحج، ويجب عليه الهدي، كما يجب على المتمتع، وأما المتمتع فيختلف عنهما حيث إنه يفرد العمرة وحدها، ويفرد الحج وحده، وعليه الهدي، وكذلك القارن. والهدي شاة، أو سُبُع بدنة، أو سبع بقرة، يذبحها في أيام الذبح يأكل منها، ويهدي، ويتصدق، فإن لم يجد فصيام ثلاثة أيام في الحج، وسبعة إذا رجع إلى أهله. وأفضل هذه الأنساك التمتع؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم أمر به أصحابه، وأكّد عليهم، إلا إذا كان مع الإنسان هدي ساقه من الميقات، فإن الأفضل أن يكون قارنًا اقتداءً بالرسول صلى الله عليه وسلم، وقد قال صلى الله عليه وسلم لأصحابه وهو يأمرهم أن يجعلوا نسكهم تمتعًا: "لولا أن معي الهدي لأحللت معكم، ولو استقبلت من أمري ما استدبرت ما سقت الهدي، ولجعلتها عمرة". انتهى.
    وبإمكانك البحث عن بعض الكتب المختصرة المشتملة على مناسك الحج بالتفصيل.
    والله أعلم.
    اسلام واب






  3. #13

    • Online
    • Super Moderator



    تاريخ التسجيل
    Jul 2013
    المشاركات
    2,806
    شكراً
    60
    شكر 105 مرات في 92 مشاركات


    أركان وواجبات وشروط الحج

    السؤال
    1- ما هي أركان الحج وما هي واجباته وما هي شروطه؟
    2- ما هي محظورات الإحرام؟



    الإجابــة
    الحمد لله والصلاة السلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

    فإن الكلام عن أركان الحج وواجباته وشروطه ومحظورات الإحرام طويل، وذو تفريعات كثيرة وخلافات مستفيضة بين الفقهاء، إلا أننا نذكر الراجح منها، ومن أراد الاستزادة فليرجع إلى كتب الفقه.
    فنقول: أركان الحج هي: الإحرام، والوقوف بعرفة، وطواف الإفاضة، والسعي بين الصفا والمروة، وعدَّ الشافعية أيضاً الحلق أو التقصير ركناً من أركان الحج.
    وأما واجبات الحج فهي: الإحرام من الميقات، والمبيت بمزدلفة، ورمي الجمرات، والمبيت بمنى أيام التشريق، والوقوف بعرفة جزءاً من الليل، والحلق أو التقصير، وطواف الوداع.
    وأما شروطه فهي: الإسلام، والبلوغ، والعقل، والحرية، والاستطاعة، والمحرم للمرأة.
    وهذه الشروط منها ما هو شروط صحة، ومنها ما هو شروط وجوب. ولتفصيل ذلك راجع الفتوى الموالية
    وأما محظورات الإحرام فمنها ما هو مشترك بين الرجال والنساء وهو استعمال الطيب، وإزالة الشعور والأظافر، والجماع ومقدماته، وعقد النكاح، واصطياد صيد البر.
    ومنها ما هو خاص بالرجال وهو: لبس ما فصل على قدر العضو، ومنها ما هو خاص بالنساء وهو: ستر الوجه إذا لم يخالطن الأجانب، ولبس القفازين.
    والله أعلم.
    اسلام واب





  4. #14

    • Online
    • Super Moderator



    تاريخ التسجيل
    Jul 2013
    المشاركات
    2,806
    شكراً
    60
    شكر 105 مرات في 92 مشاركات
    شروط صحة الحج وشروط إجزائه


    السؤال
    ما هي الشروط الصحيحة للحج ؟


    الإجابــة
    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:


    فاعلم أن هناك شروطاً للحج إن لم تتحق في الشخص لم يجب الحج عليه. وهي :
    1- الإسلام.
    2- العقل.
    3- البلوغ.
    4- الحرية.
    5- الاستطاعة.
    قال ابن قدامة: ولا يعلم في هذا كله اختلاف. أما الصبي والمجنون فليسا بمكلفين، وقد روى علي بن أبي طالب عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: " رفع القلم عن ثلاثة: عن النائم حتى يستيقظ، وعن الصبي حتى يشبَّ، وعن المعتوه حتى يعقل " رواه أبو داود وابن ماجه والترمذي وقال: حديث حسن.
    وأما العبد فلا يجب عليه لأنه عبادة تطول مدتها، وتتعلق بقطع مسافة، وتشترط لها الاستطاعة بالزاد والراحلة وغيره، ويضيع حقوق سيده المتعلقة به، فلم يجب عليه الحج كالجهاد.
    وأما الكافر فغير مخاطب بفروع الدين خطاباً يلزمه أداءً ولا يوجب قضاء، وغير المستطيع لا يجب عليه، لأن الله تعالى خصص المستطيع بالإيجاب قال تعالى (لا يكلف الله نفساً إلا وسعها) [البقرة: 286] والاستطاعة هي: القدرة على الزاد والراحلة، وصحة البدن، وأمن الطريق، وإمكان المسير، هذا للرجل والمرأة، ويضاف للمرأة وجود زوج، أو محرم يصحبها.
    وهذه الشروط تنقسم إلى ثلاثة أقسام:
    منها ما هو شرط للوجوب والصحة: وهو الإسلام والعقل، فلا يجب على كافر ولا مجنون، ولا يصح منهما فليسا من أهل العبادات: ومنها ما هو شرط للصحة فقط: كأن يكون الحج في أشهر الحج، وفي أماكن الحج المحددة من الشارع.
    ومنها ما هو شرط للوجوب والإجزاء وهو: البلوغ والحرية، فلو حج الصبي والعبد صح الحج منهما، ولم يجزئهما عن حجة الإسلام. وينضاف إلى شروط الإجزاء الأداء بنفسه إن قدر على ذلك واستكمل شروط الحج، فلا يوكل غيره بالحج عنه إن كان سيحج عن غيره، لاجزائه أن يكون قد حج عن نفسه.
    والله أعلم.
    اسلام واب





  5. #15

    • Online
    • Super Moderator



    تاريخ التسجيل
    Jul 2013
    المشاركات
    2,806
    شكراً
    60
    شكر 105 مرات في 92 مشاركات
    مسألة النية في زيارة المدينة المنورة هل هي إلى المسجد أو القبر


    السؤال
    قرأت أنه لايصح السفر إلى المدينة المنورة بغرض زيارة رسول الله صلى الله عليه وسلم، والصحيح أنه لزيارة مسجده، فهل هذا صحيح؟ وإن كان كذلك، فلماذا نسافر إلى المسجد النبوى للصلاة فيه، والصلاة فيه بألف صلاة، ونترك المسجد الحرام الذي الصلاة فيه بمائة ألف صلاة؟ فعندئذ لاداعي للسفر للمدينة، لأن الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم تصله أينما كان المصلي عليه، فالأفضل السفر إلى مكة بدلا من المدينة لتحصيل الأجر الزائد، فهل هذا معقول؟ فقد درج المسلمون من سالف الأيام على السفر إلى المدينة لزيارة نبيهم الحبيب الشفيع صلى الله عليه وسلم، ومن ثم الصلاة في مسجده، وهناك أحاديث ترغب في زيارته بعد وفاته صلى الله عليه وسلم؟. وجزاكم الله خيرا.


    الإجابــة
    الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
    فهذه المسألة من مسائل النزاع المشهورة، فقد ذهب كثير من أهل العلم أو أكثرهم إلى استحباب قصد قبر النبي صلى الله عليه وسلم بالزيارة، وذهب بعضهم إلى المنع من شد الرحال لزيارة قبره صلى الله عليه وسلم، ونصر هذا القول شيخ الإسلام ابن تيمية وأيده بما في الصحيحين من حديث أبي هريرة ـ رضي الله عنه ـ أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:لا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد: المسجد الحرام، ومسجدي هذا، والمسجد الأقصى.
    وكتب شيخ الإسلام في ذلك مصنفات عدة، وسبقه إلى هذا القول القاضي عياض وأبو محمد الجويني ـ والد إمام الحرمين ـ وابن بطة، وابن عقيل من الحنابلة، ورد على شيخ الإسلام معاصروه كالسبكي، وعلى السبكي رد ابن عبد الهادي تلميذ شيخ الإسلام ابن تيمية في كتابه: الصارم المنكي في الرد على السبكي ـ والحاصل أن المسألة من مسائل النزاع المشهورة، وبسط حجج الفريقين واستيفاء ما لهم من المآخذ يطول جدا فعليك بمظانه، والذي نختاره في موقعنا هو ما ذهب إليه شيخ الإسلام ـ رحمه الله ـ ومن وافقه من أن شد الرحل لزيارة قبره الشريف غير مشروع،
    وإنما يشد الرحل لزيارة مسجده الشريف ثم تكون زيارة القبر تابعة لزيارة المسجد، وليس معنى هذا أن زيارة القبر الشريف غير مشروعة، بل زيارة قبره الشريف صلى الله عليه وسلم مسنونة إذا وجد الشخص بالمدينة النبوية على ساكنها الصلاة والسلام، فهو يشد الرحل لزيارة المسجد، فإذا صار في المدينة زار قبره صلى الله عليه وسلم تبعا لزيارة المسجد، وليس كون الصلاة في مسجده صلى الله عليه وسلم بألف صلاة مرغبا عن زيارة مسجده الشريف، بل هذا من أعظم المرغبات فيها وإن كانت الصلاة في مكة أعظم أجرا وأكثر مثوبة، لكن المسلم تتوق نفسه لزيارة مسجده الشريف صلى الله عليه وسلم مع ما له في ذلك من الأجر العظيم، وأما ما جاء من الأحاديث في زيارة قبره صلى الله عليه وسلم أو زيارته بعد وفاته، فكلها من قسم المردود، ولا يثبت منها شيء كما حقق ذلك ابن عبد الهادي أتم تحقيق في الصارم المنكي، فانظره إن شئت.
    والحاصل أن هذه المسألة من مسائل النزاع، والمفتى به عندنا هو ما ذكرناه لك، وعمدتنا في ذلك الحديث المتفق على صحته، وسلفنا في ذلك هو من سمينا من العلماء، ومن بدا له صحة قول فعمل به أو قلد عالما ثقة يفتي به، فلا تثريب عليه إن شاء الله.
    والله أعلم.
    اسلام واب






  6. #16

    • Online
    • Super Moderator



    تاريخ التسجيل
    Jul 2013
    المشاركات
    2,806
    شكراً
    60
    شكر 105 مرات في 92 مشاركات
    لا يصح حديث في فضل زيارة قبر النبي صلى الله عليه وسلم

    السؤال

    بسم الله الرحمن الرحيم
    السلام عليكم ورحمة الله: هل يوجد أحاديث صحيحة عن زيارة قبر الرسول صلى الله عليه وسلم وفضل ذلك؟
    وجزاكم الله خيراً.



    الإجابــة
    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

    فليس هناك حديث صحيح يدل على فضيلة زيارة قبر الرسول صلى الله عليه وسلم على وجه الخصوص، وقد رويت بعض الأحاديث في فضل زيارة قبره صلى الله عليه وسلم منها:
    - "من زارني بعد مماتي، فكأنما زارني في حياتي".
    - ومنها: "من زارني وزار أبي إبراهيم في عام واحد ضمنت له على الله الجنة".
    - ومنها: "من زار قبري وجبت له شفاعتي".
    وهذه الأحاديث وأشباهها ذكرها الحافظ ابن حجر في التلخيص ثم قال: طرق هذه الأحاديث كلها ضعيفة.
    وقال الحافظ العقيلي: لا يصح في هذا الباب شيء، بل قد جزم شيخ الإسلام ابن تيمية أن الأحاديث التي وردت في فضل زيارة قبر النبي صلى الله عليه وسلم كلها موضوعة، علماً بأن زيارة قبر النبي صلى الله عليه وسلم داخلة في عموم الأحاديث التي استحبت زيارة القبور بوجه عام للرجال مثل: قوله صلى الله عليه وسلم: "كنت نهيتكم عن زيارة القبور، فزوروها، فإنها تذكركم بالآخرة" رواه أحمد ومسلم وأصحاب السنن عن عبد الله بن بريدةعن أبيه.
    وقال العلامة ابن باز -رحمه الله- في التقييد والإيضاح: ليست زيارة قبر النبي صلى الله عليه وسلم واجبة، ولا شرطاً في الحج كما يظنه بعض العامة وأشباههم، بل هي مستحبة في حق من زار مسجد الرسول صلى الله عليه وسلم، أو كان قريباً منه. أما البعيد عن المدينة، فليس له شد الرحل لقصد زيارة القبر ولكن يسن له شد الرحل لقصد المسجدالشريف.
    والله أعلم.
    اسلام واب





  7. #17

    • Online
    • Super Moderator



    تاريخ التسجيل
    Jul 2013
    المشاركات
    2,806
    شكراً
    60
    شكر 105 مرات في 92 مشاركات
    زيارة قبره عليه الصلاة والسلام بين الشرعية والبدعية


    السؤال
    أرجو منكم مساعدتي بالحصول على إجابة لهذا السؤال لأنه موضع خلاف لدينا
    الرأي الأول: يقول إن قصد زيارة قبر الرسول صلى الله عليه وسلم لا تجوز واستدل بالحديث: (( لا تجعلوا قبري وثنا...)).
    الرأي الثاني: يقول إنه جائز واستدل بالحديث( من زار قبري وجبت له شفاعتي))
    أرجو أن نعرف هل هذا الحديث صحيح أم لا. وكان أصل الخلاف عندما قرأنا الحديث لا تشد الرحال...)
    أرجو مساعدتي وجزاكم الله كل خير....


    الإجابــة


    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

    فأولاً: لا يصح حديث في فضل زيارة قبره صلى الله عليه وسلم أبدًا، والحديث: " من زار قبري وجبت له شفاعتي. " لا يصح عن النبي صلى الله عليه وسلم، وقد سئل شيخ الإسلام ابن تيمية عن الحديث المذكور فقال: ( فهو ضعيف، وليس في زيارة قبر النبي صلى الله عليه وسلم حديث حسن ولا صحيح، ولا روى أهل السنن المعروفة كسنن أبي داود والنسائي وابن ماجه والترمذي، ولا أهل المسانيد المعروفة كمسند أحمد ونحوه، ولا أهل المصنفات كموطأ مالك وغيره في ذلك شيئًا، بل عامة ما يروى في ذلك أحاديث مكذوبة موضوعة. ) ا.هـ.
    وهذا الحديث رواه الدار قطني والبزار في مسنده، ومداره على عبد الله بن عبد الله بن عمر العمري وهو ضعيف.
    وزيارة قبر النبي صلى الله عليه وسلم مشروعة لمن مر به أو كان بمسجده أو وصل المدينة، لكن الذي لا يجوز هو السفر لأجل زيارة القبر، إذ لا يجوز شد الرحال لقصد مكان إلا إلى ثلاثة مساجد: المسجد الحرام، والمسجد النبوي، والمسجد الأقصى.
    والسفر لزيارة قبر النبي صلى الله عليه وسلم أو غيره من قبور الأنبياء والصالحين بدعة لم يفعلها أحد من الصحابة ولا التابعين ولا أمر بها رسول الله صلى الله عليه وسلم، وفعلها مخالف للسنة ولإجماع الأئمة كما ذكر ذلك شيخ الإسلام ابن تيمية.
    وأما حديث: " اللهم لا تجعل قبري وثنًا يعبد، اشتد غضب الله على قوم اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد. " فهو حديث ثابت رواه مالك في الموطأ وغيره، وهناك أحاديث كثيرة صحيحة بمعناه. وهو دليل على حرمة قصد قبره للعبادة والصلاة والدعاء عنده والاستغاثة به كما يفعله اليوم كثير من الجهال، فليحذر المسلم من ذلك.
    والله أعلم.
    اسلام واب






  8. #18

    • Online
    • Super Moderator



    تاريخ التسجيل
    Jul 2013
    المشاركات
    2,806
    شكراً
    60
    شكر 105 مرات في 92 مشاركات
    هل تتضاعف ذنوب الحاج بعد رجوعه مقارنة بغير الحاج

    السؤال
    هل صحيح عندما يرجع المسلم من الحج تتضاعف عليه ذنوبه مقارنة مع الشخص الذي لم يحج؟



    الإجابــة
    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

    فما ذكرته من أن الحاج تضاعف عليه سيئاته بعد رجوعه من الحج كلام غير صحيح، ولا نعلم دليلا يدل عليه، ولكن ينبغي للحاج أن يكون أكثر تحرزا من المعاصي وبعدا عنها من غيره، فإن ذلك من علامة بر الحج، وقد قال صلى الله عليه وسلم: الحج المبرور ليس له جزاء إلا الجنة. ومن الأقوال التي قيلت في تفسير الحج المبرور أنه يظهر بآخره فإن رجع خيرا مما كان عرف أنه مبرور، كما في الفتح للحافظ ابن حجر رحمه الله.
    والله أعلم.
    اسلام واب





  9. #19

    • Online
    • Super Moderator



    تاريخ التسجيل
    Jul 2013
    المشاركات
    2,806
    شكراً
    60
    شكر 105 مرات في 92 مشاركات
    الحج والعمرة من مكفرات الذنوب

    السؤال


    فعلت ذنبا كبيرا في حياتي أعلم أنه من الكبائر ونويت التوبة وندمت على هذا الذنب وأقلعت عن هذا الذنب تماما وأنعم على الله بالمقدرة على الإقلاع عن هذا الذنب ولكن أشعر بضيق كبير كلما تذكرت أني فعلت هذا الخطأ وكلما واجهتني مشكلة مثل قلة الرزق وعدم الإنجاب وغيرها من المشكلات والحمد لله على كل حال أشعر إن الله لم يقبل توبتي وحاسبني على ما فعلت فماذا أفعل أحاول التقرب إلى الله وأريد أن يغفر لي ويعفو عني وأنال رضاه هل العمرة والحج تكفر الذنوب أريد أن ألقى ربي كما ولدتني أمي لأني أخاف الله وندمت على ما فعلت فماذا أفعل أستغفر الله الذي لا إله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه .


    الإجابــة


    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

    فاعلمي أيتها الأخت السائلة أن الله تعالى رحيم بعباده، وأنه أرحم الراحمين، ومن رحمته بهم أنه يقبل التوبة ويعفو عن المذنبين، قال الله تعالى: قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللهِ إِنَّ اللهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الغَفُورُ الرَّحِيمُ {الزُّمر:53}
    وأخبر أنه يقبل توبة التائبين فقال عز وجل: وَهُوَ الَّذِي يَقْبَلُ التَّوبَةَ عَنْ عِبَادِهِ وَيَعْفُو عَنِ السَّيِّئَاتِ {الشورى: 25} بل أخبر أنه يحب التوابين فقال تعالى: إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ {البقرة: 222} وأخبر النبي صلى الله عليه وسلم أن الله تعالى يفرح بتوبة عبده إذا تاب إليه، فأحسني الظن بالله تعالى، واحذري القنوط من رحمة الله، فإنه لا يقنط من رحمة الله إلا الضالون، وما دمت ندمت على تلك الكبيرة وأقلعت عنها فإن الله تعالى سيغفر لك إن شاء الله، واعتبري نفسك - إحسانا للظن في الله ورجاء لرحمته ومغفرته وفضله - كأنك لم تقعي في ذلك الذنب، وقد قال صلى الله عليه وسلم: التائب من الذنب كمن لا ذنب له. رواه ابن ماجه وحسنه الألباني.
    وقول السائلة: هل الحج والعمرة تكفر الذنوب؟ فالجواب: نعم. وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: تابعوا بين الحج والعمرة، فإنهما ينفيان الفقر والذنوب كما ينفي الكير خبث الحديد. رواه النسائي، وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول : من حج لله فلم يرفث ولم يفسق رجع كيوم ولدته أمه متفق عليه واللفظ للبخاري .
    كما أن التوبة ذاتها تكفر الذنوب كما مر معنا في الحديث: التائب من الذنب كمن لا ذنب له.
    وأخيرا ننبهك إلى أن عدم الإنجاب أو الضيق في ذات اليد وغيرها من المشاكل ليست دليلا على عدم قبول التوبة.
    والله أعلم.
    اسلام واب



  10. #20

    • Online
    • Super Moderator



    تاريخ التسجيل
    Jul 2013
    المشاركات
    2,806
    شكراً
    60
    شكر 105 مرات في 92 مشاركات
    الحاج هل يرجع من ذنوبه كما ولدته أمه ولو كان يحج عن غيره

    السؤال
    يعود الحاج كيوم ولدته أمه، فإذا حج الرجل عن قريبه فهل يعود كلاهما كيوم ولدتهما أمهاتهما، حيث يؤجر الحاج دون أن ينقص من أجر المحجوج عنه؟



    الإجابــة
    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
    فإن من حج نيابة عن غيره كان ثواب الحج والفضلُ المترتب عليه للمحجوج عنه، ومن ذلك ما أخبر به النبي صلى الله عليه وسلم من أن الحاج يرجع من ذنوبه كيوم ولدته أمه، ولا ينفي هذا أن يكون للنائب أجر بإحسانه إلى أخيه، وبره به، وأدائه النسك عنه، وبما يحصلُ له من الطاعات المستقلة الخارجة عن أعمال الحج، والتي يؤديها في الحرم من صلاة وذكر وطواف وغير ذلك.
    جاء في فتاوى اللجنة الدائمة: من حج أو اعتمر عن غيره بأجرة أو بدونها فثواب الحج والعمرة لمن ناب عنه، ويرجى له أيضا أجر عظيم على حسب إخلاصه ورغبته للخير، وكل من وصل إلى المسجد الحرام وأكثر فيه من نوافل العبادات وأنواع القربات فإنه يرجى له خير كثير إذا أخلص عمله لله. انتهى.
    وقال الشيخ ابن عثيمين: وثواب الأعمال المتعلقة بالنسك كلها لمن وكله، أما مضاعفة الأجر بالصلاة والطوافالذي يتطوع به خارجا عن النسك وقراءة القرآن لمن حج لا للموكل.انتهى.
    وقال بعض العلماء، بأن ثواب الحجِ يلحقُ النائبَ كما يلحقُ من ناب عنه بناء على أن رحمة الله واسعة، وأنه تعالى ذو الفضل العظيم.
    قال ابن حزم في المحلى: عن داود أنه قال: قلت لسعيد بن المسيب: يا أبا محمد، لأيهما الأجر أللحاج أم للمحجوج عنه؟ فقال سعيد: إن الله تعالى واسع لهما جميعا. قال ابن حزم:صدق سعيد رحمه الله .انتهى.
    و قال علماء اللجنة الدائمة: وأما تقويم حج المرء عن غيره هل هو كحجه عن نفسه أو أقل فضلاً أو أكثر: فذلك راجع إلى الله سبحانه. انتهى.
    والله أعلم.
    اسلام واب





صفحة 2 من 11 الأولىالأولى 1 2 3 4 ... الأخيرةالأخيرة

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
جميع الآراء و المشاركات المنشورة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط , و لا تمثل بأي حال من الأحوال وجهة نظر إدارة المنتدى