تفشت حوادث الانتحار في تونس بعد ثورة 14 جانفي 2011 إلى درجة أنها أصبحت تنذر بخطر يتهدد المجتمع، خاصة بعدما انتشرت هذه الظاهرة في صفوف الأطفال الصغار، الذين بات إقدامهم على اتخاذ مثل هذه الخطوة لوضع حد لحياتهم ينبئ بخلل أخلاقي واجتماعي يجب معالجته والتصدي له. فمن يغذي هذه الظاهرة؟


1- الفقر و التهميش
2- غياب الحوار
3- الاعلام