صفحة 3 من 12 الأولىالأولى 1 2 3 4 5 ... الأخيرةالأخيرة
النتائج 21 إلى 30 من 112
  1. #21

    • Offline
    • عضو مميز



    تاريخ التسجيل
    Sep 2013
    المشاركات
    5,457
    شكراً
    8
    شكر 27 مرات في 21 مشاركات
    الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم . فقد ثبت عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ( إياكم والجلوس في الطرقات ) فقالوا: يا رسول الله ، ما لنا من مجالسنا بد نتحدث فيها ، فقال: ( فإذا أبيتم إلا المجلس فأعطوا الطريق حقه ) قالوا : وما حق الطريق يا رسول الله ؟ قال: ( غض البصر ، وكف الأذى ، ورد السلام ، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ) ( أخرجه البخاري في صحيحه ، كتاب المظالم ، باب أفنية الدور والجلوس فيها ، 5/112 برقم 2465 ، وفي كتاب الاستئذان 11/8 برقم (6229) ، وأخرجه مسلم في صحيحه ، كتاب اللباس والزينة ، باب النهي عن الجلوس في الطرقات 3/1675 برقم(212

    من فوائد الحديث :
    1ـ يهدف الإسلام إلى الرقي بالمجتمع المسلم إلى معالي الأمور ، وسمو الأخلاق ، وعلو الآداب ، وينأى بأفراده عن كل خلق سيء أو عملٍ مشين ، ويريد أن يكون المجتمع مجتمع محبة وألفة ، تربط بين عناصره الأخوة والمودة ، ألا ترى إلى تلك المناقشة الهادفة بين قائد الأمة وأفرادها حول ظاهرة اجتماعية مهمة ، لو بقيت على وضعها لأفسدت المجتمع ، فدلهم ـ صلوات الله وسلامه عليه ـ إلى الوضع السليم تجاهها.
    2ـ تكامل الدين الإسلامي في تشريعه وأخلاقه وآدابه ، وفي رعاية حقوق الآخرين ، وفي كل شؤون الحياة ، تشريع لا يكاد يوجد في أي دين أو مذهب.
    3ـ الأصل في الطريق والأفنية العامة أنها ليست للجلوس، لأنه يترتب على الجلوس فيها أضرار، منها:
    أـ التعرص للفتنة. ب ـ إيذاء الآخرين بالسب والغمز واللمز.
    ج ـ الاطلاع على الأحوال الخاصة للناس.
    د ـ ضياع الأوقات بما لا فائدة منه.
    4ـ عرض الرسول صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث بعض حقوق الطريق ، وهي:
    أـ غض البصر وكفه عن النظر في المحرمات ، فالطريق معرض لمرور النساء اللاتي يقضين حوائجهن ، وغض البصر عن المحرمات من الواجبات التي يجب التقيد بها في كل الأحوال والظروف ، يقول تعالى: { قل للمؤمنين يغضوا من ابصارهم ويحفظوا فروجهم ذلك أزكى لهم إن الله خبير بما يصنعون }. (الآية 30 من سورة النور)
    ب ـ كف الأذى عن المارة بجميع أنواعه ، كبيراً أو صغيراً مثل الاعتداء بكلام السيء ، كالسباب والشتائم ، والغيبة ، والاستهزاء ، والسخرية ، وكذا الاعتداء بالنظر في بيوت الآخرين بدون إذنهم ، ويدخل في الإيذاء أيضاً لعب الكرة بالأفنية أمام البيوت ، فهي مصدر إيذاء لأهلها ، وغير ذلك.
    ج ـ رد السلام ، وقد أجمع أهل العلم أن رد السلام واجب ، يقول تعالى{ وإذا حييتم بتحية فحيوا بأحسن منها أو ردوها } (الآية 86 من سورة النساء ) ، ومن المعلوم أن الابتداء بالسلام سنة يؤجر فاعلها ، والسلام تحية المسلمين ، فهو دعاء بالسلامة والرحمة والبركة.
    د ـ الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، هذا هو الحق الرابع المذكور في الحديث ، وخص بالذكر لأن الطريق ونحوه مظنة وجود المنكرات فيه.
    وقد تضافرت نصوص الكتاب والسنة على هذا المبدأ العظيم ، منها قوله تعالى:{ ولتكن منكم أمة يدعون إلى الخير ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر } (الآية 104 من سورة آل عمران) 5ـ وردت نصوص أخرى تذكر بعض حقوق الطريق ، ومنها : حسن الكلام ، وتشميت العاطس ، وإغاثة الملهوف ، وإعانة العاجز ، وهداية الحيران ، وإرشاد السبيل ، ورد ظلم الظالم ، جمعها الحافظ ابن حجر ـ رحمه الله ـ بقوله:

    جمعت آداب من رام الجلوس على الطر --- يق من قول خير الخلق إنساناً
    أفش السلام ، وأحسن في الكلام وشمـ --- ـمت عاطساً ، وسلاماً رد إحسانا
    في الحمل عاون ، ومظلوماً أعن وأغث --- لهفان ، أهد سبيلاً واخد حيراناً
    بالعرف مر ، وأنه عن نكر ، وكف أذى --- وغض طرفاً وأكثر ذكر مولانا
    (فتح الباري 11/11)



    ومسك الختام الله أسال للجميع العلم النافع والعمل الصالح


  2. #22

    • Offline
    • عضو مميز



    تاريخ التسجيل
    Jun 2013
    المشاركات
    766
    شكراً
    0
    شكر 6 مرات في 6 مشاركات
    قال رسول الله صلى الله عليه و سلم:{ إن العبدَ ليبلغُ بحسنِ خُلقِه عظيمَ درجاتِ الآخرةِ وشرفِ المنازلِ وإنه لضعيفُ العبادةِ وإنه ليبلغُ بسوءِ خُلقِه أسفلَ درجةٍ في جهنمَ }
    (حسن)


  3. #23

    • Offline
    • عضو مميز



    تاريخ التسجيل
    Jun 2013
    المشاركات
    766
    شكراً
    0
    شكر 6 مرات في 6 مشاركات
    قال رسول الله صل الله عليه و سلم : { الإيمان بضع وسبعون شعبة ، أعلاها قول لا إله إلا الله ، وأدناها إماطة الأذى
    عن الطريق .}
    صحيح


  4. #24

    • Offline
    • عضو مميز



    تاريخ التسجيل
    Sep 2013
    المشاركات
    5,457
    شكراً
    8
    شكر 27 مرات في 21 مشاركات
    الاســـم:	nawaya-enfaq-017.jpg
المشاهدات: 26
الحجـــم:	72.5 كيلوبايت

    - عن أبي مسعود الأنصاري - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: ((إذا أنفق المسلم نفقة على أهله، وهو يحتسبها كانت له صدقة))؛ متفق عليه.


    ((ﺇﺫﺍ ﺃﻧﻔﻖ ﺍﻟمسلم ﻋﻠﻰ ﺃﻫﻠﻪ))؛ ﺃﻱ: ﺯﻭﺟﺘﻪ ﻭﺃﻗﺎﺭﺑﻪ.


    (( ﻧﻔﻘﺔ ﻭﻫﻮ ﻳﺤﺘﺴﺒﻬﺎ))؛ ﺃﻱ: إﻧﻪ ﻳﻘﺼﺪ ﺑﻬﺎ ﺍلاﺣﺘﺴﺎﺏ، ﻭﻫﻮ ﻃﻠﺐ ﺍﻟﺜﻮﺍﺏ ﻣﻦ ﺍﻟﻮﻫﺎﺏ.

    منقول للإفادة



    (( ﻛﺎﻧﺖ ﻟﻪ ﺻﺪﻗﺔ))؛ ﺃﻱ: ﻳﺜﺎﺏ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻛﺎﻟﺼﺪﻗﺔ، ﻭﺇﻃﻼﻕ ﺍﻟﺼﺪﻗﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺜﻮﺍﺏ ﻣﺠﺎﺯ، ﻭﺍﻟﺼﺎﺭﻑ ﻋﻦ ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﺔ الإﺟﻤﺎﻉ ﻋﻠﻰ ﺟﻮﺍﺯ ﺍﻟﻨﻔﻘﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺰﻭﺟﺔ ﺍﻟﻬﺎﺷﻤﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺣﺮﻣﺖ ﺍﻟﺼﺪﻗﺔ ﻋﻠﻴﻬﺎ؛ ﺃﻱ: ﺍﻟﻔﺮﺽ، ﻭﺍﻟﻌﻼﻗﺔ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻤﻌﻨﻰ ﺍﻟﻤﻮﺿﻮﻉ ﻟﻪ ﻭﺑﻴﻦ ﺍﻟﻤﻌﻨﻰ ﺍﻟﻤﺠﺎﺯﻱ ﺗﺮﺗﺐ ﺍﻟﺜﻮﺍﺏ ﻋﻠﻴﻬﻤﺎ ﻭﺗﺸﺎﺑﻬﻬﻤﺎ ﻓﻴﻪ، ﻭﺍﻟﺘﺸﺒﻴﻪ ﻓﻲ ﺃﺻﻞ ﺍﻟﺜﻮﺍﺏ لا ﻓﻲ ﻛﻤﻴﺘﻪ ﻭﻛﻴﻔﻴﺘﻪ.


    ﻭأﻓﻬﻢ ﻗﻮﻟﻪ: ((ﻳﺤﺘﺴﺒﻬﺎ)) ﺃﻥ ﺍﻟﻐﺎﻓﻞ ﻋﻦ ﻧﻴﺔ ﺍﻟﺘﻘﺮﺏ لا ﺗﻜﻮﻥ ﻟﻪ ﺻﺪﻗﺔ؛ ﻛﺘﺴﻤﻴﺔ ﺍﻟﺼﺪﺍﻕ ﻧﺤﻠﺔ، ﻓﻠﻤﺎ ﻛﺎﻥ ﺍﺣﺘﻴﺎﺝ ﺍﻟﻤﺮﺃﺓ ﻟﻠﺮﺟﻞ ﻛﺎﺣﺘﻴﺎﺟﻪ ﺇﻟﻴﻬﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻠﺬﺓ ﻭﺍﻟﺘﺤﺼﻴﻦ ﻭﻃﻠﺐ ﺍﻟﻮﻟﺪ، ﻛﺎﻥ الأﺻﻞ ﺃلا ﻳﻠﺰﻣﻪ ﻟﻬﺎ ﺷﻲﺀ، ﻟﻜﻨﻪ - ﺗﻌﺎﻟﻰ - ﺧﺼﻪ ﺑﺎﻟﻔﻀﻞ ﻭﺍﻟﻘﻴﺎﻡ ﻋﻠﻴﻬﺎ، ﻓﻤﻦ ﺛﻢ ﺃﻃﻠﻖ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺼﺪﺍﻕ ﻭﺍﻟﻨﻔﻘﺔ ﺻﺪﻗﺔ، ﻭﻓﻴﻪ ﺣﺚ ﻋﻠﻰ الإﺧﻼﺹ ﻭﺇﺣﻀﺎﺭ ﺍﻟﻨﻴﺔ ﻓﻲ ﻛﻞ ﻋﻤﻞ ﻇﺎﻫﺮ ﺃﻭ ﺧﻔﻲ.


    هذا ﺍلحديث يدل ﻋﻠﻰ ﻓﻀﻴﻠﺔ الإﻧﻔﺎﻕ ﻋﻠﻰ الأﻫﻞ، والأﻫﻞ ﻣﻤﻦ ﺃﻟﺰﻣﻚ ﺍﻟﻠﻪ ﺑﻬﻢ، ﻭﺃﻭﺟﺐ ﻋﻠﻴﻚ ﻧﻔﻘﺘﻬﻢ، ﻭﻗﺪ ﻳﻜﻮﻥ الإﻧﻔﺎﻕ ﻋﻠﻰ ﻣﻦ ﺳﻮﺍﻫﻢ ﻋﻠﻰ ﻭﺟﻪ ﺍﻟﺘﻄﻮﻉ، ﻭﺍﻟﻔﺮﺽ ﺃﻓﻀﻞ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﻄﻮﻉ؛ ﻟﻘﻮﻟﻪ - ﺗﻌﺎﻟﻰ - ﻓﻲ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ ﺍﻟﻘﺪﺳﻲ: ((ﻣﺎ ﺗﻘﺮﺏ ﺇﻟﻲ ﻋﺒﺪﻱ ﺑﺸﻲﺀ ﺃﺣﺐ ﺇﻟﻲ ﻣﻤﺎ ﺍﻓﺘﺮﺿﺘﻪ ﻋﻠﻴﻪ))، ﻟﻜﻦ ﺍﻟﺸﻴﻄﺎﻥ ﻳﺮﻏﺐ الإﻧﺴﺎﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﻄﻮﻉ، ﻭﻳﻘﻠﻞ ﺭﻏﺒﺘﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﻮﺍﺟﺐ، ﻓﺘﺠﺪﻩ ﻣﺜﻼً ﻳﺤﺮﺹ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺼﺪﻗﺔ ﻭﻳﺪﻉ ﺍﻟﻮﺍﺟﺐ، ﻳﺘﺼﺪﻕ ﻋﻠﻰ ﻣﺴﻜﻴﻦ ﺃﻭ ﻣﺎ ﺃﺷﺒﻪ ﺫﻟﻚ ﻭﻳﺪﻉ ﺍﻟﻮﺍﺟﺐ لأﻫﻠﻪ، ﻳﺘﺼﺪﻕ ﻋﻠﻰ ﻣﺴﻜﻴﻦ ﺃﻭ ﻧﺤﻮﻩ ﻭﻳﺪﻉ ﺍﻟﻮﺍﺟﺐ ﻟﻨﻔﺴﻪ؛ ﻛﻘﻀﺎﺀ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﻣﺜﻼً، ﺗﺠﺪﻩ ﻣﺪﻳﻨًﺎ ﻳﻄﺎﻟﺒﻪ ﺻﺎﺣﺐ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﺑﺪﻳﻨﻪ، ﻭﻫﻮ لا ﻳﻮﻓﻲ، ﻭﻳﺬﻫﺐ ﻳﺘﺼﺪﻕ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺴﺎﻛﻴﻦ، ﻭﺭﺑﻤﺎ ﻳﺬﻫﺐ ﻟﻠﻌﻤﺮﺓ ﺃﻭ ﻟﺤﺞ ﺍﻟﺘﻄﻮﻉ، ﻭﻣﺎ ﺃﺷﺒﻪ ﺫﻟﻚ ﻭﻳﺪﻉ ﺍﻟﻮﺍﺟﺐ، ﻭﻫﺬﺍ ﺧﻼﻑ ﺍﻟﺸﺮﻉ ﻭﺧﻼﻑ ﺍﻟﺤﻜﻤﺔ، ﻓﻬﻮ ﺳﻔﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﻘﻞ ﻭﺿﻼﻝ ﻓﻲ ﺍﻟﺸﺮﻉ.


    ﻭﺍﻟﻮﺍﺟﺐ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺴﻠﻢ ﺃﻥ ﻳﺒﺪﺃ ﺑﺎﻟﻮﺍﺟﺐ ﺍﻟﺬﻱ ﻫﻮ ﻣﺤﺘﻢ ﻋﻠﻴﻪ، ﺛﻢ ﺑﻌﺪ ﺫﻟﻚ ﻣﺎ ﺃﺭﺍﺩ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﻄﻮﻉ، ﺑﺸﺮﻁ ﺃلا ﺗﻜﻮﻥ ﻣﺴﺮﻓًﺎ ﻭ لا ﻣﻘترًﺍ، ﻓﺘﺨﺮﺝ ﻋﻦ ﺳﺒﻴﻞ ﺍلاﻋﺘﺪﺍﻝ؛ ﻟﻘﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ - ﺗﻌﺎﻟﻰ - ﻓﻲ ﻭﺻﻒ ﻋﺒﺎﺩ ﺍﻟﺮﺣﻤﻦ: ﴿ وَالَّذِينَ إِذَا أَنْفَقُوا لَمْ يُسْرِفُوا وَلَمْ يَقْتُرُوا وَكَانَ بَيْنَ ذَلِكَ قَوَامًا ﴾ [الفرقان: 67]؛ ﻳﻌﻨﻲ: لا ﺇﻗﺘﺎﺭ ولا ﺇﺳﺮﺍﻑ، ﺑﻞ ﻗﻮﺍﻣًﺎ، ﻭﻟﻢ ﻳﻘﻞ ﺑﻴﻦ ﺫﻟﻚ ﻓﻘﻂ، ﺑﻞ ﺑﻴﻦ ﺫﻟﻚ ﻗﻮﺍﻣًﺎ، ﻗﺪ ﻳﻜﻮﻥ الأﻓﻀﻞ ﺃﻥ ﺗﺰﻳﺪ ﺃﻭ ﺃﻥ ﺗﻨﻘﺺ، ﺃﻭ ﺑﻴﻦ ﺫﻟﻚ ﺑﺎﻟﻮﺳﻂ، والله أعلم.


  5. #25

    • Offline
    • كبـير مشرفي منتدى الأخبار



    تاريخ التسجيل
    Jun 2013
    الدولة
    Tunis, Tunisia
    المشاركات
    9,542
    شكراً
    0
    شكر 6 مرات في 6 مشاركات
    قال رسول الله صل الله عليه و سلم : { ألا مَن ظلَم معاهَدًا أو انتقصَهُ حقَّهُ أو كلَّفهُ فوق طاقتِهِ أو أخذ له شيئًا بغير حقِّهِ فأنا حجيجُهُ يومَ القيامَةِ وأشارَ رسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ بيدِهِ إلى صدرِهِ ألا ومَن قتلَ رجلًا له ذمَّةُ اللهِ ورسولِهِ حرَّمَ اللهُ عليهِ الجنَّةَ, وإنَّ ريحها ليوجَدُ من مسيرَةِ سبعينَ خريفًا .}
    حسن

    مُعاهَد :
    1 - اسم مفعول من عاهدَ .
    2 - ذمِّيّ " مَنْ قَتَلَ مُعَاهدًا لَمْ يَقْبَلِ اللهُ مِنْهُ صَرْفًا وَلاَ عَدْلاً [ حديث ] ".
    الاســـم:	hadith.jpg
المشاهدات: 31
الحجـــم:	33.8 كيلوبايت


  6. #26

    • Offline
    • كبـير مشرفي منتدى الأخبار



    تاريخ التسجيل
    Jun 2013
    الدولة
    Tunis, Tunisia
    المشاركات
    9,542
    شكراً
    0
    شكر 6 مرات في 6 مشاركات
    ل رسول الله صلى الله عليه و سلم:{ اللهمَّ إنِّي أسألُكَ منَ الخيرِ كلِّه عاجلِه وآجلِه ما علمتُ منهُ وما لمْ أعلمُ ، وأعوذُ بكَ منَ الشرِّ كلِّه عاجلِه وآجلِه ما علمتُ منهُ وما لمْ أعلمُ . اللهمَّ إنِّي أسألُكَ منِ خيرِ ما سألكَ بهِ عبدُكَ ونبيُّكَ ، وأعوذُ بكَ منْ شرِّ ما عاذَ بهِ عبدُكَ ونبيُّكَ . اللهمَّ إني أسألُكَ الجنةَ وما قربَ إليها منْ قولٍ أو عملٍ ، وأعوذُ بكَ منَ النارِ وما قربَ إليها منْ قولٍ أو عملٍ ، وأسألُكَ أنْ تجعلَ كلَّ قضاءٍ قضيتَهُ لي خيرًا }
    ( صحيح )


  7. #27

    • Offline
    • كبـير مشرفي منتدى الأخبار



    تاريخ التسجيل
    Jun 2013
    الدولة
    Tunis, Tunisia
    المشاركات
    9,542
    شكراً
    0
    شكر 6 مرات في 6 مشاركات
    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :

    " ما نقصت صدقةٌ من مال ، وما زاد اللَّه عبدًا بالعفو إلاَّ عزًّا ، وما توضع أحدٌ للَّه إلا رفعه اللَّه عز وجل "

    مسلم


  8. #28

    • Offline
    • كبـير مشرفي منتدى الأخبار



    تاريخ التسجيل
    Jun 2013
    الدولة
    Tunis, Tunisia
    المشاركات
    9,542
    شكراً
    0
    شكر 6 مرات في 6 مشاركات
    قال رسول الله صلى الله عليه و سلم:

    { مِنْ أفضلِ العملِ إدخالُ السرورِ على المؤمنِ ، تَقْضِي عنه دينًا ، تَقْضي له حاجةً ، تُنَفِّسُ له كربةً }
    (صحيح)


  9. #29

    • Offline
    • كبـير مشرفي منتدى الأخبار



    تاريخ التسجيل
    Jun 2013
    الدولة
    Tunis, Tunisia
    المشاركات
    9,542
    شكراً
    0
    شكر 6 مرات في 6 مشاركات
    عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ رضي الله عنه أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَخَذَ بِيَدِهِ ، وَقَالَ :

    (يَا مُعَاذُ ، وَاللَّهِ إِنِّي لَأُحِبُّكَ ، وَاللَّهِ إِنِّي لَأُحِبُّكَ ، فَقَالَ : أُوصِيكَ يَا مُعَاذُ لَا تَدَعَنَّ فِي دُبُرِ كُلِّ صَلَاةٍ تَقُولُ : اللَّهُمَّ أَعِنِّي عَلَى ذِكْرِكَ وَشُكْرِكَ وَحُسْنِ عِبَادَتِكَ)

    صححه الألباني في صحيح أبي داود


  10. #30

    • Offline
    • كبـير مشرفي منتدى الأخبار



    تاريخ التسجيل
    Jun 2013
    الدولة
    Tunis, Tunisia
    المشاركات
    9,542
    شكراً
    0
    شكر 6 مرات في 6 مشاركات
    قال رسول الله صلى الله عليه و سلم:{ اللهمَّ إنِّي أسألُكَ منَ الخيرِ كلِّه عاجلِه وآجلِه ما علمتُ منهُ وما لمْ أعلمُ ، وأعوذُ بكَ منَ الشرِّ كلِّه عاجلِه وآجلِه ما علمتُ منهُ وما لمْ أعلمُ . اللهمَّ إنِّي أسألُكَ منِ خيرِ ما سألكَ بهِ عبدُكَ ونبيُّكَ ، وأعوذُ بكَ منْ شرِّ ما عاذَ بهِ عبدُكَ ونبيُّكَ . اللهمَّ إني أسألُكَ الجنةَ وما قربَ إليها منْ قولٍ أو عملٍ ، وأعوذُ بكَ منَ النارِ وما قربَ إليها منْ قولٍ أو عملٍ ، وأسألُكَ أنْ تجعلَ كلَّ قضاءٍ قضيتَهُ لي خيرًا }
    ( صحيح )


صفحة 3 من 12 الأولىالأولى 1 2 3 4 5 ... الأخيرةالأخيرة

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
جميع الآراء و المشاركات المنشورة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط , و لا تمثل بأي حال من الأحوال وجهة نظر إدارة المنتدى