صفحة 2 من 12 الأولىالأولى 1 2 3 4 ... الأخيرةالأخيرة
النتائج 11 إلى 20 من 111
  1. #11

    • Offline
    • Super Moderator



    تاريخ التسجيل
    Jun 2013
    المشاركات
    3,885
    شكراً
    349
    شكر 93 مرات في 83 مشاركات
    مقالات المدونة
    هذا حديث قدسي في باب الرزق :

    عن النبي صلى الله عليه و سلم قال : قال الله عز وجل :

    يا ابن آدم ..

    خلقتك للعبادة فلا تلعب , وقسمت لك رزقك فلا تتعب

    فإن أنت رضيت بما قسمته لك أرحت قلبك و بدنك و كنت عندي محمودا



    و إن لم ترضى بما قسمته لك فوعزتي و جلالي .. لأسلطن عليك الدنيا
    تركض فيها ركض الوحوش في البرية ثم لا يكون لك منها إلا ما قسمته
    لك و كنت عندي مذموما


    لقد تكفل الله برزقك فى هذه الحياة الدنيا وكتب لنا نصيبنا منها قبل أن نأتي الى الوجود
    ولكن هى النفس البشرية التى تنظر الى أبعد من رزق يومها وحياتها جميعاً بعين الخوف والتوجس
    متناسية بان لهذا الكون رباً يدبر أموره ويصرفه كما يشاء
    وبان الله سمى نفسه الرزاق الذى يرزق عباده من فضله ومن كرمه
    والرضى شعور وجدانى وراحة نفسية مصدرها ايمان عميق بالله وبكرمه
    الذى لا حدود له لعباده الطائعين والعاصين
    وكلٌ له حكمة
    مشكلتنا فى هذه الايام أصبحت ضعف الايمان ...
    اللهم ارزقنا ايماناً راسخاً ونفوس راضية . امين


  2. #12

    • Offline
    • عضو مميز



    تاريخ التسجيل
    Jun 2013
    المشاركات
    1,374
    شكراً
    3
    شكر 41 مرات في 38 مشاركات
    عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال : قال النبي - صلى الله عليه وسلم - : يقول الله تعالى : ( أنا عند ظن عبدي بي ، وأنا معه إذا ذكرني ، فإن ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي ، وإن ذكرني في ملإ ذكرته في ملإ خير منهم ، وإن تقرب إلي بشبر تقربت إليه ذراعا ، وإن تقرب إلي ذراعا تقربت إليه باعا ، وإن أتاني يمشي أتيته هرولة ) رواه البخاري ومسلم .

    منزلة الحديث

    هذا الحديث من أحاديث الرجاء العظيمة التي تحث المسلم على حسن الظن بالله جل وعلا ، والإكثار من ذكره ، وبيان قرب الله من عبده إذا تقرب إليه العبد بأنواع الطاعات .

    غريب الحديث

    ملأ : المَلأ أشراف الناس ورؤَساؤهم ومقَدَّموهم الذين يُرجَع الى قولهم ، والمقصود بهم في هذا الحديث الجماعة .

    حسن الظن بالله

    بدأ الحديث بدعوة العبد إلى أن يحسن الظن بربه في جميع الأحوال ، فبَيَّن جل وعلا أنه عند ظن عبده به ، أي أنه يعامله على حسب ظنه به ، ويفعل به ما يتوقعه منه من خير أو شر ، فكلما كان العبد حسن الظن بالله ، حسن الرجاء فيما عنده ، فإن الله لا يخيب أمله ولا يضيع عمله ، فإذا دعا الله عز وجل ظن أن الله سيجيب دعاءه ، وإذا أذنب وتاب واستغفر ظن أن الله سيقبل توبته ويقيل عثرته ويغفر ذنبه ، وإذا عمل صالحاً ظن أن الله سيقبل عمله ويجازيه عليه أحسن الجزاء ، كل ذلك من إحسان الظن بالله سبحانه وتعالى ، ومنه قوله - عليه الصلاة والسلام - ( ادعوا الله تعالى وأنتم موقنون بالإجابة ) رواه الترمذي ، وهكذا يظل العبد متعلقا بجميل الظن بربه ، وحسن الرجاء فيما عنده ، كما قال الأول :

    وإني لأدعو الله حتى كأنني أرى بجميل الظن ما الله صانع

    وبذلك يكون حسن الظن بالله من مقتضيات التوحيد لأنه مبنيٌ على العلم برحمة الله وعزته وإحسانه وقدرته وحسن التوكل عليه ، فإذا تم العلم بذلك أثمر حسن الظن .

    وقد ذم الله في كتابه طائفة من الناس أساءت الظن به سبحانه ، وجعل سوء ظنهم من أبرز علامات نفاقهم وسوء طويتهم ، فقال عن المنافقين حين تركوا النبي - صلى الله عليه وسلم - وأصحابه في غزوة أحد : { وطائفة قد أهمتهم أنفسهم يظنون بالله غير الحق ظن الجاهلية } (آل عمران: 154) ، وقال عن المنافقين والمشركين : { الظانين بالله ظن السوء عليهم دائرة السوء } (الفتح: 6) .

    والمراد من الحديث تغليب جانب الرجاء ، فإن كل عاقل يسمع بهذه الدعوة من الله تبارك وتعالى ، لا يمكن أن يختار لنفسه ظن إيقاع الوعيد ، بل سيختار الظن الحسن وهو ظن الثواب والعفو والمغفرة وإيقاع الوعد وهذا هو الرجاء ، وخصوصاً في حال الضعف والافتقار كحال المحتضر فإنه أولى من غيره بإحسان الظن بالله جل وعلا ولذلك جاء في الحديث ( لا يموتن أحدكم إلا وهو يحسن الظن بالله ) أخرجه مسلم عن جابر رضي الله عنه .

    فينبغي للمرء أن يجتهد في القيام بما عليه موقنًا بأن الله يقبله ويغفر له ; لأنه وعد بذلك وهو لا يخلف الميعاد ، فإن ظن أن الله لا يقبله ، أو أن التوبة لا تنفعه ، فهذا هو اليأس من رحمة الله وهو من كبائر الذنوب , ومن مات على ذلك وُكِل إلى ظنه ، ولذا جاء في بعض طرق الحديث السابق حديث الباب ( فليظن بي ما شاء ) رواه أحمد وغيره بإسناد صحيح .

    بين اليأس والغرور

    ومما ينبغي أن يُعْلم في هذا الباب أن حسن الظن بالله يعنى حسن العمل ، ولا يعني أبداً القعود والركون إلى الأماني والاغترار بعفو الله ، ولذا فإن على العبد أن يتجنب محذورين في هذه القضية : المحذور الأول هو اليأس والقنوط من رحمة الله ، والمحذور الثاني هو الأمن من مكر الله ، فلا يركن إلى الرجاء وحده وحسن الظن بالله من غير إحسان العمل ، فإن هذا من السفه ومن أمن مكر الله ، وفي المقابل أيضاً لا يغلِّب جانب الخوف بحيث يصل به إلى إساءة الظن بربه فيقع في اليأس والقنوط من رحمة الله ، وكلا الأمرين مذموم ، بل الواجب عليه أن يحسن الظن مع إحسان العمل ، قال بعض السلف : " رجاؤك لرحمة من لا تطيعه من الخذلان والحمق " .

    جزاء الذاكرين

    ثم أتبع ذلك ببيان فضل الذكر وجزاء الذاكرين ، فذكر الله عز وجل أنه مع عبده حين يذكره ، وهذه المعية هي معية خاصة وهي معية الحفظ والتثبيت والتسديد كقوله سبحانه لموسى وهارون :{ إنني معكما أسمع وأرى } (طـه: 46) ، وأفضل الذكر ما تواطأ عليه القلب واللسان وتدبر الذاكر معانيه ، وأعظمه ذكر الله عند الأمر والنهي وذلك بامتثال الأوامر واجتناب النواهي .

    جزاء القرب من الله

    ثم بين سبحانه سعة فضله وعظيم كرمه وقربه من عبده ، وأن العبد كلما قرب من ربه جل وعلا ازداد الله منه قرباً ، وقد أخبر سبحانه في كتابه أنه قريب من عبده فقال : { وإذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداع إذا دعان فليستجيبوا لي وليؤمنوا بي لعلهم يرشدون } (البقرة: 186) ، وأخبر النبي - صلى الله عليه وسلم - أن ( أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد فأكثروا الدعاء ) رواه مسلم ، ففي هذه الجمل الثلاث في هذا الحديث وهي قوله تعالى : ( وإن تقرب إلي بشبر تقربت إليه ذراعا ، وإن تقرب إلي ذراعا تقربت إليه باعا ، وإن أتاني يمشي أتيته هرولة ) ما يدل على هذا المعنى العظيم ، وهو أن عطاء الله وثوابه أكثر من عمل العبد وكدحه ، ولذلك فإنه يعطي العبد أكثر مما فعله من أجله ، فسبحانه ما أعظم كرمه وأجَلَّ إحسانه .


  3. #13

    • Offline
    • كبـير مشرفي منتدى الأخبار



    تاريخ التسجيل
    Jun 2013
    الدولة
    Tunis, Tunisia
    المشاركات
    9,460
    شكراً
    0
    شكر 6 مرات في 6 مشاركات
    قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : ليس الغنَى عن كثرةِ العرَضِ ، ولكنَّ الغنَى غنَى النَّفسِ .

    ( صحيح البخارى )


  4. #14

    • Offline
    • عضو مميز



    تاريخ التسجيل
    Aug 2013
    المشاركات
    1,322
    شكراً
    10
    شكر 43 مرات في 37 مشاركات
    مقالات المدونة
    1- عن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما قال : أقبل رجل إلى نبي الله صلى الله عليه وسلم فقال : أبايعك على الهجرة والجهاد ، أبتغى الأجر من الله. قال : " فهل من والديك أحد حي ؟" . قال نعم بل كلاهما. قال : " فتبتغى الأجر من الله ؟ ". قال نعم. قال : " فارجع إلى والديك فأحسن صحبتهما " .
    أخرجه مسلم .


    2- عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنه قال : جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم يستأذنه في الجهاد فقال : " أحي والداك ؟ " . قال : نعم . قال : " ففيهما فجاهد " .
    أخرجه مسلم .
    و صل الله على سيدنا و حبيبنا محمد.


  5. #15

    • Offline
    • Moderator



    تاريخ التسجيل
    Jun 2013
    المشاركات
    1,847
    شكراً
    0
    شكر 5 مرات في 4 مشاركات
    مقالات المدونة
    1
    قال رسول الله صلى الله عليه و سلم:{ يا أيها الناسُ ! إنَّ ربَّكم واحدٌ ، و إنَّ أباكم واحدٌ ، ألا لا فضلَ لعربيٍّ على عجميٍّ ، و لا عجميٍّ على عربيٍّ ، و لا لأحمرَ على أسودَ ، و لا لأسودَ على أحمرَ إلا بالتقوى إنَّ أكرمَكم عند اللهِ أتقاكُم ، ألا هل بلَّغتُ ؟ قالوا : بلى يا رسولَ اللهِ قال : فيُبَلِّغُ الشاهدُ الغائبَ }
    (صحيح)


  6. #16

    • Offline
    • Super Moderator



    تاريخ التسجيل
    Jun 2013
    المشاركات
    3,885
    شكراً
    349
    شكر 93 مرات في 83 مشاركات
    مقالات المدونة
    قال النبي صلى الله عليه وسلم : ( المؤمن القوي خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف وفي كل خير أحرص على ما ينفعك واستعن بالله ولا تعجزن وإن أصابك شيء فلا تقل لو أني فعلت لكان كذا وكذا ولكن قل قدر الله وما شاء فعل )

    اللهم صل و سلم على سيدنا و حبيبنا محمد صلى الله عليه و سلم


  7. #17

    • Offline
    • Super Moderator



    تاريخ التسجيل
    Jun 2013
    المشاركات
    3,885
    شكراً
    349
    شكر 93 مرات في 83 مشاركات
    مقالات المدونة
    قال النبي صلى الله عليه وسلم : ( ليس على أهل لا اله إلا الله وحشه في الموت ولا في القبور ولا في النشور كأني انظر إليهم عند الصيحة ينفضون رؤوسهم يقولون الحمد لله الذي اذهب عنا الحزن ) . رواه الطبراني عن ابن عمر رضي الله عنهما,

    ا
    لحمد لله على نعمة الإسلام و صلى الله على نبينا و حبيبنا و شفيعنا محمد عليه اشرف الصلاة و السلام.


  8. #18

    • Offline
    • عضو مميز



    تاريخ التسجيل
    Sep 2013
    المشاركات
    521
    شكراً
    0
    شكر 1 مرة في 1 مشاركة
    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
    "يأتي زمان علي أمتي يحبون خمس وينسون خمس. يحبون الدنيا وينسون الآخرة. يحبون
    المال وينسون الحساب. يحبون المخلوق وينسون الخالق. يحبون القصور وينسون القبور. يحبون المعصية وينسون التوبة. فإن
    كان الأمر كذلك ابتلاهم الله بالغلاء والوباء والموت الفجأة وجور الحكام"


  9. #19

    • Offline
    • Moderator



    تاريخ التسجيل
    Jun 2013
    المشاركات
    1,847
    شكراً
    0
    شكر 5 مرات في 4 مشاركات
    مقالات المدونة
    1
    عن أبي هريرة رضي الله عنه ، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :

    "من كان يؤمن بالله واليوم الآخر ، فليقل خيرا أو ليصمت ، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر ، فليكرم جاره ، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر ، فليكرم ضيفه "

    رواه البخاري ومسلم .


  10. #20

    • Offline
    • Super Moderator



    تاريخ التسجيل
    Jun 2013
    المشاركات
    108
    شكراً
    0
    شكر 19 مرات في 18 مشاركات
    حــــديــث جـمــيــل و رائع عن رسول الله صلى الله عليه وسلم

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


    عن أبي هريرة رضي الله عنه قال :

    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :



    " إن لله ملائكة يطوفون في الطريق يلتمسون أهل...الذكر فإذا وجدوا قوماً يذكرون الله

    تنادوا هلموا إلى حاجتكم

    فيحفونهم بأجنحتهم إلى السماء الدنيا،

    فيسألهم ربهم، وهو أعلم منهم، ما يقول عبادي؟

    يقولون: يسبحونك ويكبرونك ويحمدونك ويمجدونك،

    فيقول: هل رأوني؟

    فيقولون: لا والله ما رأوك، فيقول: كيف لو رأوني؟

    يقولون: لو رأوك كانوا أشد لك عبادة، وأشد لك تمجيدا، وأكثر لك تسبيحا،

    يقول : فما يسألوني؟

    يقولون: يسألونك الجنة،

    يقول: وهل رأوها؟ يقولون: لا والله يا رب ما رأوها،

    فيقول:

    فكيف لو أنهم رأوها؟

    يقولون : لو أنهم رأوها كانوا أشد عليها حرصا،وأشد لها طلبا،وأعظم فيها رغبة،

    قال: فمم يتعوذون؟

    يقولون: من النار

    قال: وهل رأوها؟

    فيقولون: لا والله ما رأوها

    فيقول: فكيف لو رأوها؟

    يقولون لو رأوها كانوا أشد منها فرارا، وأشد لها مخافة

    فيقول: فأشهدكم أني قد غفرت لهم

    فيقول ملك من الملائكة فيهم فلان ليس منهم إنما جاء لحاجة قال:هم الجلساء لا يشقي جليسهم

    صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم



    الراوي: أبو هريرة المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 6408
    خلاصة الدرجة: [أورده في صحيحه] وقال : رواه شعبة عن الأعمش ولم يرفعه ورواه سهيل عن أبيه عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم



صفحة 2 من 12 الأولىالأولى 1 2 3 4 ... الأخيرةالأخيرة

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
جميع الآراء و المشاركات المنشورة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط , و لا تمثل بأي حال من الأحوال وجهة نظر إدارة المنتدى