صفحة 6 من 6 الأولىالأولى ... 4 5 6
النتائج 51 إلى 59 من 59
  1. #51

    • Offline
    • عضو مميز



    تاريخ التسجيل
    Dec 2013
    المشاركات
    474
    شكراً
    0
    شكر 6 مرات في 6 مشاركات
    أوصى رسول الله( معاذ بن حبل رضي الله تعالى"عن? لما بعث? إلى اليمن بقوله : (اتق دعوة المظ?!وم فإنها ليس بينها وبين الله حجاب).




  2. #52

    • Offline
    • عضو مميز



    تاريخ التسجيل
    Dec 2013
    المشاركات
    474
    شكراً
    0
    شكر 6 مرات في 6 مشاركات
    الاســـم:	douaaaaaa.jpg
المشاهدات: 18
الحجـــم:	7.9 كيلوبايت

    اللهم صل وسلم وبا??ك على سيدنامحمد
    اللçâ صل!وسلم و??إرك على سيدنامحمد


  3. #53

    • Offline
    • كبـير مشرفي منتدى الأخبار



    تاريخ التسجيل
    Jun 2013
    الدولة
    Tunis, Tunisia
    المشاركات
    9,542
    شكراً
    0
    شكر 6 مرات في 6 مشاركات
    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لو يعلم المؤمن ما عن? الله من العقو??? ما طمع في ?نته أحد ، ولو ?علم`الكافر ما ع?? الٌه âن الرح??ة ما قنط من0جنته أحد. "صحيح الإمام مسلم"


  4. #54

    • Offline
    • كبـير مشرفي منتدى الأخبار



    تاريخ التسجيل
    Jun 2013
    الدولة
    Tunis, Tunisia
    المشاركات
    9,542
    شكراً
    0
    شكر 6 مرات في 6 مشاركات
    الحمدللة عل?? كل حال

    {ATTACH=CONFIG]14808[/ATTACH]

    الصور المرفقة  

  5. #55

    • beautiful star
    • Guest
    قال رسول الله ??ل?$ ال??ه عليُ وسلم :

    « ألا وإنَّ في ?ل?سڈ مضغةً، إذا$صَلَحَتْ صَلَحَ الجسدُ كلُّهُ، وإذا فَسَدَتْ فَسَدَ ??لجسدُ كلُّهُ، ألا وهي القلب » •

    [سوC?ه البخاري ولسلم].

    ?ــفطـلاح أم??ك كلإ مرهون بصلاح قلبك •

    فإذا صلح؛ صلحت دنياك وآخرتك . وإذا فسد فسد ذلك كله ?


  6. #56

    • Offline
    • عضو مميز



    تاريخ التسجيل
    Jun 2013
    المشاركات
    766
    شكراً
    0
    شكر 6 مرات في 6 مشاركات
    قال النبي صلى الله عليه ?&سلم:
    (لقد كان دعاء أخي يونس عجبا: أول?% تهٌيل ، وأوس?ه تسبيح ، وآخره إقرار بامذنب (لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظïلمي??) مادعا به مهموم ولا مغموم وéا مكٌوب ولا مديون في يوم ثلاث مرات إ?ا استجيب له). "روا?? الديلمي عن عبد الرحمان بن عنف ?ضي الله عنه"


  7. #57

    • Offline
    • عضو مميز



    تاريخ التسجيل
    Dec 2013
    المشاركات
    474
    شكراً
    0
    شكر 6 مرات في 6 مشاركات
    است??صوا بالنساء ??يرا

    كانت المرأة قبل الإسلام مهضومة الحقوق مسلوبة اC?إرادة مغلوبة ع،ي ثمرها، متدني???في مكانتها، بل انته?? بها الأمر إلى وأدها في مهد?%ا، في الجاهلية التي سبقت بعثة النبي ص?!ى الله عليه و??لم.

    ثم جاءت شريعة الإسلام فاعادت له? مكانتها، ورفعت الظلم عنهئ، وأوصت بحفظ حقوقها وإعلاء شأنها، بل جعلتلا شقيقة الC?جل في جميع الأحكام الشB?عية، يقول ??لنبي صلى`الله(عليه وسلم: (إِنَّ النِّسَاءَ شَقَائِقُالرِüجَاٌِ)"رواه أحمد والترمذي.

    وفوق(ذلك كله أ??صى النبي صلى الله عليه`وسلم وصية خاصة بها، فعن أبي$هريرة رضي اللC? ?نه قال: قال رسول الل? صلى الله عليه وسلم: (استوصوا بالنساء، كإن المرأة خلقت من ضلع، وإن أعوج شيء في الضلع أعلاه، فإن ذهبت تقيمه كسرته،`وإن تركته لم يزل أعوج، فاستوصوا بالنساء) متفق عليه، و??- ??فظ مسلم:?(ا?توص?ا بالنسا? خ?-را).

    شرح الحديث

    أر?د الن??ي صلى الله عل*ه وسلم أن يوصC? رجال أمته من الأزواج والآباء والC??وة وغير??م بالنساء? فقال: (استوصوا بدلنساء$خيرا) أى اقبلوا وصيتي فيهن0واعملوا بها وارفقوا بهن وأحسنوا0عشر?هن، وتواصوا في??ا بينكم بالإحساى إليهن، ثم وضّح طبيعة خلقتهن حتى يكون ذلك أدعى للعمل بتلك اموصية، فقا??: (فإن المٌأة خلقت من ضلع) إشارة إلى أن حو??ء ?ُلقث من ضلع آدم الأي??ر، واستعير إلضلع للعوج أي: خلقن خلقا فيه اعوجاج?$فكأنهن خُلقن من أصل معوَج، فلا يتهيأ الانتفاع بهô ?لا بمداراتهن والصبر على اعوجاج¥ن، (وإن أع??ج شيء في الضلع أعلاه)`أي أن أعوج ما ـي المرأة لسانهأ، (فإن ذهبت تقيمه كسرته، وإن ??ركته لم يزل أع?&ج) أي"إن أردت منها أن تترك ا?وجاجها أفضى الأمر إلى ??راقها، وفي هذا حث على السفق بُن، وأنه ?ا ?طC?ع في استقامتهن، (فاستوصوا بالنساء) ختم بما بخأ به إشعارًا بكم??ل طلب الوصية بهن، وزاد التأكيد بالإظهار في محل الإض?#ار.

    C??ل ا??إمام النووي: "فيه ?ل??ث ?لى الرف‏ بالنسا?? والإحسان إليهن والصبر على عوج أخلاقهà، واحتث?ل ضعف عقولهن وكراهة طل?قهن بلا سبب، وأنه لا مطمع في استقامتهن"، وقال القسطلاني: "وفي الحايث الندب إلى ال??داراة لاستمالة النفوس وتألف القلوب، وفيه سياسة النساء بأخذ C?لعفو عنهن والص?ر على عوجهن،?فإ?? من رام تقويمهن فاته الانتفاع بهن، مع ?نه لا غنى للإنسان عà امرأة يسكن إليهاويس??عين بها على معاش".

    ??عفُن واحتياجهن

    وقد خصّ النبي صC?ى الله عليه وسلم النِّسَاء بالذك? لضعفهن واحتياجهن إِلى من ??قوم بأموره??، ولا شك أ?? في النساء صورة من ص¦ر ا?!ضعف, وهو ليس ضغفًا مذمومًا, فإنه من ج?نبٍ ليس مقصود?ا منهن, ومن جانبٍ آخر محمود مرغوب.

    فأما الجانب غير المقصود فهو ضغف البنية والجسم, وهرا لا حيلة لها في?%, فلا يلومهىَّ أحدٌ عليه, وأ??? الجاàب المحمود فهو C?é ضعف ال?لب والعاطفة, بمع?$ى رقَّة المشأعر, وهدو?? الطباع, وهو لا شف أمر مC?مودٌ في ال¤ساء, وكلما زاد -دون إفرأ?- كان ألطف وأجمل.

    ما تشمله الوصية النبوية

    وينبغي أن يُعلم أن$من الوصية بالنساء ما يلي:

    - عدم رد الخاطب الكفء، صاحب?الدين وا??خلُق، يقول0النبيّ صلى الله عليه وسلم: (إذا جاءكم مَن ترضون دينَه وخلقه فزوِّجوه، إلاّ تفعلوا تكن فتنةٌ في ??لأرض وفساد عريض) رواه ?لترمذي(وصححه.

    - عدم التعدي عC?ى صداق المرأة،`فهو ?لك éها وحدها، تقديراً لها، وقياماً بشيء من ح?و?ها، وعوضاً عن استمتاع الزوج بها، ف?!ا يجوز للآباء أو ال??وليَ??ء الاستيلاء عليه أو الاستئثار به، قال سب?انه وتعالج آمرًا بذلك: {وَءاتُواْ ٱلنّسَاء صَدُقَـ&1648;تِهِنَّ نِإْلَةً} (ا??نساء: 4).

    - إعطاء ??لمرأة حقه? مو ا?ميراث، وتحريم كت??بة الوصية للذكور دون ?لإناث، أو ?وزيع التركé بما يخالف امكتاب ال?زéز.




  8. #58

    • Offline
    • عضو مميز



    تاريخ التسجيل
    Dec 2013
    المشاركات
    474
    شكراً
    0
    شكر 6 مرات في 6 مشاركات
    [SIZE=5]تهخف شريزتن?? الغردء إلى الرقي بالمجتمع المسلم إلى ?عا?ي الأمور وسمو الأخلاق، وتنأى بأفراد?? عن كل خلق سيئأو عملٍ مشين، وتريد أن ي??ون المجتمع متآلفدً متحابًّا، تربط بين ?ناصره الأخوة(والمودة، وبيC? يدينا توجيه نبوي يعالـ ظا?رة ا?تماعية مهم??، لو بقيت على وضعها"لأفسدت ال?جتمع.

    فعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه(أن النبى صلى الله عليه وسلم ق?ل: (إي??كم والجلوس بالطرقات)، فقالوا: يا رس??ل الله، م? لنا من مجالسنا بدٌّ نتحدث فيها، فقال: (إ? أبيتم إلا ال??جلس، فأعطوا ال??ريق حقه)، قال?&C?: وما ح? الطريق يا رسول الله؟ قال: (غض`البصر، وكف الأذى، ورد السلام، واهأمر بالمعروف والنهي عن المنكر) متحق عليه، وفي رواية أبي هريرة عنï!أبي`دائد، فذكر الحديث وفيه: (وإ?شاد السبيل).

    شرح ?لحديث

    في حوار رائع ل¥ دلالاته بين نبي(الرحمة صلى`الله عليه و?لم وبين أصحابه حول حقوق الطريق وآدابه، ينهى ?لى الله ??ل?ه ??سلم وي?طّر بقوله: (إياكم والجلوس بالطرقات)؛ لأن ال??لوس بها يعرّض ل،فتنة وإيذاء ا??آخرين والاطل×ع$على"الأحوال الخاصة للنئس© çضياع ??لأوقات بما ?ا فائدة منه، فهستوضح الصحابة رضوان C?لله عليC?م: "ما لنا من مجالسنا بدٌّ ن??حدث فيها"، ف*رشد ويوجه إلى الوضع السليم* (إذ أبيتم إلا المجلس، فأعطوا الطريق حقه)، فيتساءلون: "وما حق الطريق؟"، فيأتي الجواب: (غض البصر، وكف الأذى، C?رد ا?!سلام، ?ا?!أمر0بالمعروف والنهي عؤ المنكر، وإرشاد السبيل)، فما أحوجنا إ?ى الامتثال!لتوجيهات النبي صلى امله عليه وسلم وتنفيذ ما أمر به.

    الحق ×لأول: غض البصر

    اٌمراد بغضّ البصر كفه ومنعه من الاسترس?? في العأمل والنظر، والأمر بغض البصر يشترك فيه الرجال والنساء على حد سواء، يقول الله ?عالى: {قُل لِلمُؤمِنِينَ يٌغُضُّ?اْمِ? أَبصَارِهِم} (النور:30)، وقال تع?لى: {وَقُل لِل?ُؤمِنَاتِ?يَغضُضنَ مِن أَبصَارضهِنَّ} (ال??ور:31)، وذلك لأن إطلاق اء?صر يجلب عذاب!القلب وألمه، يقول ؤيخ الإسل?م ×بن تيمية: "تعمد النظر يورث القلب علاقة يتعذب بها الإنسان، وإà قويت حتى صارت غطاماً وعشقاً زاد العذات`إلأليم، سوار ??در أنه قادر على المحبوب أو عاجز عنه، فإن كان عاجزاً فهو في عذاب أليم ?ن الحزن والهم والغç، وإى كان قادراً فهو في عذاب أليم من خوف فراقه ومن الس?ي في تأليفه وأسباب رضاه"، وأصل ??لك و?بدؤه من النظر، فلو أنه!غض بصره مارتاحات s?فسه îارثاح قلبه" .

    واéشرع المطهر لم يغفل ما قد يقع من الناس بدون قصد منهم، بل أمر من نظر ?لى ا??رأة أجنبيء بدون قصد منه أؤ يصرف بصره عنها ولا حتمادى، قال جرير بن عبد الله رضي الله عنه: سألت رسول الله صàى الل¥ عليه وسلم عن ن??ر الـجأة؟ "ف??مرني أن أصرف بص?ي" رواه م??لم، ومعنى نظر الفجأة كما ذ?ر الإمام النووي: "أن يقع بصره على الأجنبية من غير قصے فلا إثم عليه في أول ذلك، ويجب عليه أن يصرف بصره في الحال، فإن صرC? في الح?ل فلا إثم علي¥، ?&إن استدام النظر سثم".

    الحق الثاني: كف الأذى

    من حقوق الطريق كف الأذى وعدم إ??ذاء الناس في أبدانهâ أو أعراضهم، سواء باللسان أو اء?-د أو الاعتداء0بالنظر ف? بيوت ا?!آخرين د?&ن إذنهم، ويشمل النهي السباب والشتائم`وأذية الناس في أعراضهم والاستهزاء واٌسخرية، وكC?ا اليد فإن أذيته?? لئ تنحصر في الضرب والقتل، بل تتعداها إ،ى الوشاية بالناس، والسع? ل?!إضراذ بهم.

    ويدخل في ذلك أيض??: كل ما يؤزي سالك الطريق ويضايقه، من إلقاء حجر ??د يجرحه أو قاذورات تلوثه، أو تلوث ظ?? شجرة ىستفيد الناس من ظلها ?و ي?ك??ون من ثمرها، قC?ل"رسول الله صلى الله عل?ه وسلم: (اتّقوااللَّعَّانَيعنِ: الذي يَتَخَلّى في طريك النّاسِ، أو في فِلِّهم) رواه مسهم.

    الحق الثالث: رد السلام

    من حضوق ?ل??ريق C?د السهام، والسنة أن يسلم الماشي على القاعد، والءاكب غلى الماشي، والقليل عمى الكثير، و?لصغير على الكبير، ورد من يلق¬ عليهم السلام التحية فرض كفاية عليهم، فإطا قانوا أ??ثر من واحك، سواء كانئا في الطريق أو في غيرها، ورد بعضهم السلام!على ??ن سلم عليهم، سضط الواجب عن`البعض الآخر، وإن كان واحدا تعين عليه ر?!ا?!سلأم، فعن أبC? C?ر?رة`رضي الله ْنه قال: قال رسول الله إلى الله عليه وسلم: (يُسَلِّمُ الرَّا??ِبُ عَéَى الْمَاشِي، وَالْمَاشِي عَلَى الْقَاعِدِ، وَالْقَلِيلُ عَلَى الْكَثِيرِ) متفق عليه، وفي رواية للب?اري: (يسلَّم الصغير علج الكبير).

    ورد ?لسلام حق من حقئق المسلم على أخيه? كما في حديث أبي هريرة رقي الله عنه مرفوع??: (حق المسلم علü المسلم خمس: رد السلام، وتشميت العا??س، وإجئبة ?لدعوةپ وعيادة المريض، واتباع الجنائز) متفق عليه، وقد قصّر ف‎ هذأ الباب خلق ےثيرون، واقتصر سلامهأ على المعرفة، فمن"عرفوه سلموا عليه أو ردوC? عليه سلامه، ئمن لم يعر?وه لم ي?يروه اهتماماً، وهذا خلاف ما جاء به التو? يه النبوي.

    الحق الرابع: الأمر بالمعروف وال??هي عن المنكر

    هذا بئب عظيم الشأن والقدر، به كانت أمتنا خير ا??أمم، قال تعالى: {كهنتُم خَيرَ أُمَّة? أُخذِجَت لِلنَّاسِ تَأمُرُونَ بِالمَعرُوفِ وَتَنهَون?? عَنِ ال?ُنكسرِ وَتُؤمِنُونَ بِاللهِ} آل عمران: 110)، قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: "من سره أى يكون من ?لك الأمء فليؤد شرط الله في??ا" رو?ه ابن جرير، وقال0الإمام ?بؤ ?ثير: "ومن لم يتصف بذلك أشبه أهل الكتاب الذين ذمهم الله بقوله تعا?ى: {كٍانُواْ لç يَ?َنَاهَونC? عَن مُّهكûرٍ فَعَلُوهُ} (المائدة: 79)".

    وبترC? اهأمر بالمعروف والنهي عن المنكر يحل العقاب، ـقد قأم أبو بكر الصC?يق رضي الله عن? خطيبا في الناس فحمد الله عز وجل وأثنى عC?يه وقا،: "أيها الناس: إنكم?تقرءون هذه الآية {يَأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا?? عَلَيكُم أَنفُسَكُم لإ يَضُرُّكُ?? مَّô ضَلَّ إذَا اهتَدَيتُم...} (المائدة: 105)، وإنكم تضعونها ??لى غير موضعه?، وإني سمعت رس?&ل الله ?لى الله عليه ??سلم يقول: (إن الناس إذا رأوا المنكر لا يغيروه اوشك الله أن يعمهم بعق?ب)" روا? الإما? أحمد.

    والأمر با??معروف والنهé$عن الَنكر ليس َقصوراً على جهة معينة كرجال الحسبة، بل هو واجبعلى كل أحد، كلٌ ةحسب استطاعته، ولكن ينبظ? م?اعاة التدرج في الإنكار??فلا يتحول المرء إلى مرعبة حتى يعىز عن التي$قبلها، فلا ينكر بقل???? من يستطع الإنكار بلسانه، وهےذا.

    çمن كانت له ولاية فإنكاره يكون بأ??لى £راتب الإنكار، فرب الأسرة هو السيد المطاع في البيت، وتغييره يكون بيïه فهو قادر على إزالC? المنكر بيده، ولا يعذر بترك ذلك.

    ويجب أن يستحضر اàمُنكِ?ُ ق?عدة المفاسد وا?مص????ح، وأن لا يبادر إلى الإنكار إلا إذا علم أن مصلحته ??اجحة على مفسدتي، ومتى علم رجحاà ال??فسدة وجب عليه ??لكف حتى لا يفتح باب شذ وإفساC?، وإذ?? عجز عن الëرتبة الأولى وامثانيةفلا يغفل عن قلبه ويمص عليه الأنكر دو?$ إنكار بالقلب وظه¦?? آثار ذلك على ??فحات وجهه.

    الحق الخئمس: إرشاد الس?يل

    المقصوح هداي? السائل عن الطريق، ويكون ذلك بإرشاد السائل وهدايته سواءً ك??ن ضالاً أو أعمى، وقد جعل النبي صلى الله عليه وسàم ذلك صدقة، كما في ??لحديث: (ودلُّ الطريق صدقة) رواه البخاري.[/IZE]


  9. #59

    • Offline
    • عضو مميز



    تاريخ التسجيل
    Dec 2013
    المشاركات
    474
    شكراً
    0
    شكر 6 مرات في 6 مشاركات
    [SIZE=5]??نزلوا الناس من?زلهم


    عن ميمون بن أبي شبيب أن عائشة رضي الله عن??ا مرّ C?ها سائل فأعطته كِسرة، ومرّ بها رجل عليه ?ياب وهيئة فأقعدته فأكل، فقيل لها في ذ??ك، فقالت: قال رسول ا?!له صلى ال،ه ??ليه وسلم: (أنزلئا الناس منازلهم) رواه أبو داو?? في سننه وقال: "ميمون لم يدرك عائش??"، وقا?? الإمام النووي في çقدمة صح*حه: "?حديث عائشة هذا قد رواه البزار في مسنده وقال: هذا ال??ديث لا يعءم عن النبي صلى الله ع??يه وزلم إلا من ُذا الوج??? وقد روي عن عائشة من غي?? هذا الوجه موقوفا"، وقد اخêُل? في تصحيحه وتضزيفه إلا أن م?ناه صحيح.

    معنى الحديث

    أوضحت أم المؤم¤ين عا??شة ??ي الله عنها سبب صنيعها - حين أعطت الأول كِسرة خبز وأقعدت ال?اني فأطعمته - بأنه إنزال للناس منازلهم، قC?ل العزيزي: "المراد بçلح?يث الحض على مراعاة مقادي? اٌناس ومراتبه?# ومناصبهم0وتفضيل بعضهم على بعض في ?لمجالس وفي القيام نغير ذلك من الحقوق"، والمقصود معاملة كل ?حد بما يلائم منصبه في الدين والعلم والشرف.

    الحكمة ِالعدل

    هذا التC?جيه النبوي الكريم يرجع إلى أمرين هما> الحكمة والعد?؛ وهما أ?لC?ن مô أصول الشرع والعقل، فالحكمة: وضع الأشياء في مواضعهإ ئتنزيلها منçزل¥ا، والع?ل* إعط?ء كٌ ذي حق حقه، ?قوله صلى ا?له عليه وسلم: (أنزلوا الناس لنازلهم) موخب الحكمة وموجب الع??ل، فلا يسوّü ال??اهل بالع?لم، ولا يسوّى الفاجر بالتقي الصالح?? وقس على ذلكأشباههم?.

    ولهشا اعتمد أهل الحديث(في الح×م عل? الرو?ة ??لى معني هذا الح?يث، فحكموا على الرواة بناء على?هذC? اéأصل، فميزوا ??لضعي?? من الثقة، ??ميزوا الحافظ من(غيره، وجعلوهم على مر??تب حسب درجة إ??قانهم وضبطهم، وفي هذا إنزال لكل من الرC???ة منزلته، قال تعالى: {وَإِذَا قُلْتُمْ ‌َاعْدِلُوا} (الأنعام: 152) و?ذا ?شمل إنزال الناس منازلهم في الحكم عليهم، سواء كان ذلك في ال?هادة علي?%م أو في غير ذلك.

    أقسام الناس

    الناس قسمان: قسم لهم حق خاص، و??سم ليس لهم مز??ة اC?تصاص بحق خاص.

    القسم الأول: هم الذين لهم حق خاص?? كالوالدين والأولاد والأقارب وال?يران والأص?اب والعلماء ِالمحسنين بحسب إحسانهم العام والخاص?? فهذا القسم تنزيلهم منازلهم يكون بالقيام بحقوقهم ا،مقروفة شرعاً وعرفاً من البر والصلة والإحسان والثوقير والوفاء والمواأاة، وجميع مإ لهم من الحقوق، فهؤلا?? يميزون عن غي??هم بهذه الحقوق الخاصة.

    القسم الثاني: هم الذين ليس لهم?مزية اختصا? بحق خاص، ِإن?ا لهم?حق الإسلام وحق ا??إàسانية، فهؤلاء حقهم المشترك في إنزالهم منسلتهم: أ? تمنع عنهم الأذى والضرر بقول أو فعل، و?ن تحب للمسلمين(ما ثحب لنفسك من الخير(وتكرهلهم ما تكره لها من الشر، ةل!ىجب منع الأذى عن جميع نوع الإنسان!وإيصال ما ت?در عل?-ه لهم من الإحسان.

    ما يشمله التوج?-ه النبوي

    ومما يدخل في هذا: أن يعاشر الخل?? بحسب منازلهم، فالكبير له التوقير والاحترام، وال?غهر يعامله بالرحمة والرقة الم??اسب لحاله، والنظير ي??امله بما يحب أن يعامله به، و?!لأم حق خاص بها،`وللز?ج?? حق آ??ر، ويعا?#ل من يُدل عليه ويثق به ويتوسع مع?? ما لا يعا??ل به من لا يثق به ول? ??دل عليه، ويتكلم?مع المءوC? وأرباب ??لرئاس? بالكلام اللين0المC?اسب لمراتبهم، ولهذا قال"تعالى لموسى وهارون: {اذْهَبَا إِلَى فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغَى * ـC?قهوC?َا لَهُ قَ??ْلاً لَّيC?ِنًا لَّعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ أَوْ يَخْشَى} (ط?: 43-44), ويعاçل العلماء بال??وقير والإجلال?والتعلم، والتواضع لهم، وإظهار الافتقار والحاجة"إلى علمهم النافع، وكثرة الد??اء ٌهم، خصوصاً وقت تعميمهم وظتواهم.

    وا?ظر إلى فعل النبي صلى الله عليه وسلم مع أبي قحافة - ??بل أن يُسلم-، فقد ذكر الإمام ابن حجر في الإصابة أن النبيُّ صلC? الله عليه وسلم ٌما دخل مك??َ فاتحا، ودخل المسجدَ الحرام، أتى أبو بكر رضي الله ??نإ بأبيه أبي قحافة يقوده، فلمارآه رس?ل الله صلى الله ع?يه وسلم قال له: (هلاّ ت?كتَ الشَّيْخَ في بيته حتى(آتيه¾) ??قال: "يمشي هو إليك يا رسول الéه أحق أن تمشي إل??ه"، فأجلسه بين يدي رسول الله، فمسح ر??ل الله صلè الله عليه وسلم شخره وقال: (أ???م تسلم)، فأسلم، وهنم رسول ïلله صلى الل??عليه وسلم أبا بكر رضي الله عنه بإ???ام أبيه.

    ومن ذلك أيضا> أمر الصغار بالخير، ون?يهم عن امشر بالرفق والترغيب، وب?ل مأ ي??ا??ب م¤ ×لدنيا$لتنشيطهم وتوجيههم إلى الخير، واجêناب العنف القولي والفعلي، قال صلّى الله عليه وسلم: (مُروا أولادكم بالصلا?? لسبع!سنين، وإضربوهم عليه? لعشر) رواه أبو داود، وقد سلك رسول الله صلèى الله ??ليه وس،? ذلك المسلك مع المؤلفة قلوبهم - من العطاء الدنيوي الكثïر - ما يحصل به ??لتأليف، ويترتب عليه من0المصالح، ولم يفعل ذلك لع من هو معروص بالإيمان ?لصادق تنزيلاً ل?!ناس منازلهم.

    ومن ذلك أيضا: مخاطبة الزوجة والأولاد الصغار بالخطاب C?للائق بهم الذي فيه بسطه?، و??اخال السرور عليهم.

    ومن تنزيل الناس منازلهم كذلك: أن تُجعل الوظائف الC?ينية والدنيوية والممتزجة منهما للأكفاء المتميزين، الذين يفضُل?ؤ غ?رهم في ??لاéة تلك الوظيفة، وكذلك ولاية القضاء: يخ?ار لها الأ?لم باءشرع وبا??واقع، الأفضل فى دينه ??عقله ¦صفاته الحميدة.

    وي?خل$في ذلك: معاملة العصاة والمجرمين بما يلي? بحال كل و??حد منهم± فمن رتè الشارع على جرمه عقوبة من حد ونحوه تعين ما عينه الشإرع، لأنه هو عين المصلحة العا£ة الشام?ة، ومن"لم يعين له عقِ??ة، عُزC?ٍر بحسب حا??ه ??مقامه، فمنهم من يكفيه التوبيخ والكلام المناسب لفعلته، ومنهم من0لا يردعه إلا العق?بة البليغة.

    ومما ??ختم به: أنه?يجب الإيمان ??تفاضل الذين?فضل الله بعضهم ?لى بعض، فالصحابة مثلاً لهم فضل مشت?ك ولكنهم متفاضلون، فيجب في الح??م ع??يهم إنزال كل واحد منزلته، ولهذا يع?قد أهل السنة أن أفضل الصحابة أبو بكر ثم عمر ثم عثمان ثم علي.. رزوان ئلله عليهم أىَطين، فهذا إنزال لكل واحد منزلته التي أنزله الله بها"شرعا وقدرا.[/?IZE]


صفحة 6 من 6 الأولىالأولى ... 4 5 6

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
جميع الآراء و المشاركات المنشورة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط , و لا تمثل بأي حال من الأحوال وجهة نظر إدارة المنتدى