النتائج 1 إلى 1 من 1
  1. #1

    • Offline
    • عضو مميز



    تاريخ التسجيل
    Sep 2013
    المشاركات
    5,476
    شكراً
    8
    شكر 27 مرات في 21 مشاركات

    24 هل نكبة تونس في نخبتها؟! بقلم لطفي حؤي

    [ATTACH9CONFIG]12470[/ATTACH]

    هل يمكن القول ان التعثر السياسي الذي تعيشه تون?? سببه أداء نخبت??ا اàسيC?سية؟
    السؤال يتردد صي أكثر من0وسط ويب?و مبصرئ بالنسبة للذ??ن يطرحونه لأنهم يعتقدون أن النخبة منيت بفشل ذرéع في الحفاظ على أهداف الثنرة عندما لم تتوصل إلى إرساء آليات سياسية جديدة، ومؤسسات سياسية قادرة على ضمان الاستقر??ر في البلاد مهما كان حجم الاخت،افات.
    (فالس?اسيون ??ي اعتقاïهم غلًبوأ الصراعات الهام??ية على ح?اب القضايا الجوهري? التي تحتاجها البلاد، ِتجسد ذلے من خءال ظواهر عدة استفيلت(علü امتداد ثلاد سنو??ت من الثورة.
    ?
    أحزاب القبيلة والايديوٌوجيا
    فاéأحزاب التي تكاثر عددها منذ الثورة اغلب??ا ك?نت?تلبية لنرجسيات متضخمة بعيدة كل البعد عن ??كوين الحزب العصري الري يبنى على برامج و?ضحة ويعتبر السياس? سعيا مستمرا لتطوير الب??اد من خلال تط??ير واقع حياة الناس عةر قîة الاقêراح واتساع المخيلة¥ فكثير من الأحزاب هي بالمعنى السوسيولوجي أحزاب/ قبيلةيتحول فيها الأمين العام أو الرئيس إلى ما يشبه شيخ القبيلة ينصاع إليه المريدون ئيتسابقون في خدمته والتقرب إليه¥!ويجعلون منه صن£ا تماما كما هو الأمر في اءقبçئل ??لتع?يدية، أو فح الأحذاب اللغلقة التى ـادت الأنظمة الديكتاتورية حيث ?صبح الئائد هو الحزب و??لحزب هو القائد. وذلC? ما يفسر فشل الع??يد من التحالفات والاندماجات(التي تمت تين أحزاب، فبمجرد أن يتم الاندماج تتصاعد حرب الزعامات وتعجز الوساطة عن ?يجاد حل توافقي ?تنتصر النرC?سية الزعاماتية وتفشل الأحزاب وتذهب ري?ها.
    إئافة إلى ذلك فكثير من الأحز?ب لا تزال تمارس ا،سياسة من منطلق الايديولوجي?? فتصبح مîاقفها تجاه الآخر قطعية لا تراعي القضايا ??لمشتركة التي تحقق ?#صلحة اC?بلاد، فخصوماعها الايديولوجية/ال??قائدية تصبح!سابقة على مصلحة الجلاد، و?د كانت الصراعات السياسية ال?نيفة ×لتي شهدتها بلادنا السنة الماضية"وكادت أن تثمس الثورة!ئتعصف بجميع المكاسب، غانت بمثابة الا??تكم??ل لصراعات أيد?ولوجية لم ت??سم منذ نحو ث?اثين غنة وكأن التاريخ وضع بين قوسين، وكأن تقدم النخبة في السن لم ??واكبه تقام في الوعي يهضم التحولات التي عرف?ها المنطقة والعالم و?-ستفيد منها في ممارسته.

    والاي??يولوجيا هي التي دفعê ا??عديا C?ن المنا?لين السياسيي?? ف? عهد بن علي إلى فقدا?0البîصلة، فأصبحت مواق??هم متقلبة$وتتغير بسرعة فائقة وبتناقضات فجة من النقيض إلى النقيض وسط حC?رة المراق?ين والجماه?ر وعجزهم(عà ?هم تلك التقلبات وتفسيرها، والضياع كان له وجهان . الأول يتعلق بما C?روج حول علاقة أو?ئك السىاسيين بلوبيات المال الفاسد الذين أصبحوا يحركونهم في أي اتجاه شاؤوا فتحولوا بذلك إلى لعبة طيعة في أيدي تلك اللوبياC? التي لها أؤن?تها الخاصة المتناق?ة ج??ريا مع أهداف الثورة .M

    تجاهفات إفشال المرار الديمقراطي
    أما الوجه ئلثاني فيتعلق بالت?ال?ات "ضد ئلطبيعية" وإلا كيف C?مكن أن نفسر أنً مناضلين كانوا في ا،صف الأمامي في عهد بن ??لي ي?بحو? تبًعا لرم?&ز من العهد الباخد استعملوهم كـ" كèاش نطيح" بتحويلهم إلى أصوات ر??ديكالي?? عالية في الإعلام ، وبعد أن حققوا مآربهم منهم رم?هم، فأفقدوهم ما تبقى من مصداقيتهم، ومسحوا لهم رصيدهم ا??نضالي و??ولوهَ إلى سياسيين بلا جمهور و?ا برامج واقعية و،ا حماسة للثورة(بما يعني فقدان الجمهور لأية ثقة فيهم، كل ما بقي لهم هو بعض الظهور ئلإتل?مي يتحول إلى استعراض لعضلات ‌اقدة ،لمناعة، وحذ??قة لغوية عير ضابلة للصرف.
    كل ذلك قاد في0المشهد ئلسياسي العام إلى نتائى تتناقض مع جوهر الثâر? ، زكتçا عديد الأحزاب?والنخب وكأنها تعيد إنتC?ج ال¤ظام القديم.
    من ذلك المنطلق كان التنكر لقضايا الشهداء والثور? والصمت على الصفقات ال?
    اصلة في هذا المجال والتي أدت إء?, الإفراج عن المتورطين في القتل، وعدم مصارحة امشعب ب?فاصيل هذا الملف، في سعي واC?ح من الأطراف المتن‌ذة في أج?%زة الدئلة لطي الصفحة وع??م الإجابة عن المهغاز التي ?افقت ا??ثورة منذ سقوط أول شهيد واàتنكص لقضايا الشهداء والثورة هو نتيجة طبيعية لتنكر تلك النخ??ة لمطالب الإصلاح في0قطاعات ?#صيرية في مقدمتها قطاعا الأمن والقضاء.

    ومه ذلك المنطلق أيضا كان تعبيد الطريق أم??م(ع?د?? التجمعيي? برضوخ النخبة ?لمشار اليها لمنطق النظام القديم الذي ارنب الناس بما يأميها!العقوبات ?لجماعية، وبالحديث عن"أساليب ئلأنظمة الفاشية ، وكلها كلمات حق يراد بها باط? لان ا?أمر لا يC?علق لا ب??قاب جماعي ولا بفاشية وإنم?? يتعلق بءموز النظام السابق ال??ين تجاوزوا سلطا?
    هم ،?وعذبوا وقتلوا وهمشوا"اءطاقات واستولوا على خزئئن الدولة . هؤلاء لو عا?وا إلى الشC?ب فبأي طرنامج سيعودون وهم لم يعتذروا ولم يقوموا èالنـد الذاتي، ومنهم من$بات يتبجح في صلف بتبرير أفعاله? ومنهم من يتفاخر بها بعد أن أïركوا أن المحاسبة الحقيقي?? لن تتم ،وأن قانون العدالة اٌ??نتقالية س?-تم تهميشه مثلما كان الآمر مع قوانين وقضايا0مصير?ة أخرى. وبعض الذين ??ت??اكون اليوم على إسق?ط فصل العزل السياسي من إ??قا¤ون الانتخابي هم هبحثون عن عذرية جديدة لن تعود ?هم لأنهم ??م الذين تحالفوا مع الت??معيين لإيصال المشلد السياسي إلى ما هو عليه الآن فلا ينفع الS?كاءوالعويل على الضحية بعد ال??ساهمة في قتله×.

    ومà ذل? المنطل?? أيضا صارت تلك ا?نخبة رهينة وفي أحيان أخرى بوق"دع?ية لاستراتيجيات عدد من?الأنظمة الإقليمية التي رسمت خطة محكمة لإفشال الرب*ع العربي بكل الطرق، ولم تقدر تلك النخبة على أن تصنع لنفسها"حصانة وطنىC? تبعدها عن الاستراتيجيات المخابراتيث الأجنبية فقد صارت جزءا ??نها ولم تكن لها الجرأة على فضح تلغ الاستراتيجيات والت??ييز بىن ما هو وطني و??ين ما هو عمل تخريبي غ??يته تقويض كل أسس الديمقراطية في هطا الوطن ح?ى لا تنتشر في ربوع أ?رى باعتبارها çكبر ??ءأدطçر على عروش ??لديكتاتورية ئلمتكلسة في أوطاننا.





    الصور المرفقة  

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
جميع الآراء و المشاركات المنشورة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط , و لا تمثل بأي حال من الأحوال وجهة نظر إدارة المنتدى