• كلينتون: أنا المرشحة الوحيدة التي تستطيع هزيمة...

    وصفت المرشحة للرئاسة الأمريكية ووزيرة الخارجية السابقة، هيلاري كلينتون، نفسها بأنها "المرشحة الوحيدة التي كانت تضع خطة محددة" لهزيمة تنظيم داعش،...

    إقرأ المزيد

    روسيا تحقق في مقتل دبة قطبية تم إطعامها قنبلة

    فتحت السلطات الروسية تحقيقا في جريمة " قتل بدم بارد " لدبة قطبية يبدو أنه تم إطعامها مادة ناسفة.وجرى مؤخرا نشر مقطع فيديو لجريمة القتل التي تمت في جزيرة رانجل الواقعة في أقصى شمال شرق البلاد، على الانترنت ويظهر دبة قطبية أنثى...

    إقرأ المزيد

    بالصور/ جندوبة: فلاحون يسكبون الحليب على الطريق...

    أقدم،يوم الاربعاء 23 ديسمبر 2015، عدد من الفلاحين في ولاية جندوبة على سكب الحليب في الطريق العام. ويأتي ذلك احتجاجاً على رفض الدولة شراء منتوجهم من الحليب أو توفير أماكن...

    إقرأ المزيد

    أحد أثرياء الشرق الأوسط يشتري أغلى قصر في العالم

    أحد أثرياء الشرق الأوسط يشتري أغلى قصر في العالم أحد قصور باريسأفادت مصادر مطلعة أن مواطنا من الشرق الأوسط اشترى أغلى قصر في العالم بمنطقة باريس، بمبلغ قدره 275 مليون...

    إقرأ المزيد

    مشعلة "الربيع العربي": ليتني لم أضرب...

    مشعلة "الربيع العربي": ليتني لم أضرب البوعزيزي "مع صفعتي له بدأ سيل من الدماء الذي أتحمل مسؤوليته" هكذا تبدأ السيدة التونسية فايدة حمدي حديثها مع صحيفة تلغراف...

    إقرأ المزيد

    بالفيديو.. أوباما خليفة "داعش" الجديد!

    بالفيديو.. أوباما خليفة "داعش" الجديد! وجه مسلحون ملثمون يزعمون أنهم من تنظيم "داعش" رسالة موجهة إلى الرئيس الأمريكي باراك أوباما في شريط فيديو يحمل اسم مؤسسة "الحياة"، ذراع التنظيم...

    إقرأ المزيد

    ارتفاع قياسي بهجرة يهود فرنسا إلى إسرائيل في 2015

    ارتفاع قياسي بهجرة يهود فرنسا إلى إسرائيل في 2015 ذكرت الوكالة اليهودية وهي منظمة شبه حكومية أن حوالى 7900 فرنسي يهودي هاجروا في 2015 إلى إسرائيل، بزيادة 10 بالمئة عن...

    إقرأ المزيد
    Content Slider provided by vBSlider (Lite) - vBulletin Mods & Addons Copyright © 2019 DragonByte Technologies Ltd. Runs best on HiVelocity Hosting.
  • باريس: معرض للصور يتجاوز سلبيات العالم العربي ويكشف جماله

    باريس: معرض للصور يتجاوز سلبيات العالم العربي ويكشف جماله

    تحتضن باريس منذ الأربعاء الماضي وعلى مدى شهرين معرضا للصور هو الأول من نوعه في العاصمة الفرنسية. ويهدف المعرض إلى تجاوز الصور النمطية حول العالم العربي، واستعراض غنى عالمه التعددي.

    في مدخل المعرض صورة لامرأة شابة ترتدي سروالا "جين" أزرق وحجاب لونه أصفر فاقع مستغرقة في تلاوة القرآن. هذه الصورة التي تجمع بين اللحظة الروحانية والمعاصرة التقطتها المصرية وفاء سمير، اختيرت لتكون على الملصق الإعلاني لمعرض لمصورين فوتوغرافيين يشتغلون على العالم العربي، والذي افتتح أبوابه في 11 من الشهر الجاري لمدة شهرين في مؤسسات مختلفة بباريس أبرزها معهد العالم العربي.
    وقال رئيس المعهد ووزير الثقافة الفرنسي السابق جاك لانغ إن "المعرض هدفه الخروج من الصور النمطية الأكثر لبسا" حول العالم العربي لإثارة "الواقع الخفي" و"الرفع من مستوى التفاهم بين الشعوب".
    إضاءة جديدة لفهم العالم العربي
    باختياره لأعمال أكثر من خمسين مصورا فوتوغرافيا ينحدرون من العالم العربي أو من غيره، يحاول المعرض أن يقدم إضاءة جديدة عن عالم في طور التحول لكنه مثقل بالكثير من الصور الجاهزة.
    هناك صور نمطية لدى الكثيرين حول العالم العربي كما يظهرها المفكر الفلسطيني الأمريكي إدوارد سعيد على خلاف المصورين الفوتوغرافيين الذين يأخذون مسافة من ذلك. وهكذا عندما تصور ليلى العلوي "المغاربة" بلباس تقليدي تكون مدفوعة بإرادة تقديم شهادة بشأن الثراء الثقافي المهدد، وليس البحث عن الجانب الغرائبي في الأشياء. وقالت العلوي، المغربية الفرنسية، بهذا الشأن: "هذا عمل أرشيف للتعبير عن تنوع ثقافي مهدد بالزوال".
    وفي هذا العمل تقدم العلوي بورتريهات لرجال ونساء تنتزعهم من يومهم المعيشي لتصورهم أمام ستار أسود بإضاءة قوية. وتلتقي بهؤلاء النماذج في جولتها عبر المناطق النائية في المغرب.
    وتوضح ليلى العلوي أنها لا تفرض عليهم الوقوف في هيئة معينة: "أقيم الأستوديو في السوق، الناس تمر، ومن يريد يتوقف. الشيء الوحيد الذي أطلبه منهم، أن يبقوا وجها لوجه معي". ولا تنفي المصورة الفوتوغرافية تأثر تجربتها بعمل المصور الأمريكي روبير فرانك الذي جاب الولايات المتحدة في نهايات خمسينات القرن الماضي ليصور "الأمريكيين".
    النظرة المرتبكة للعالم العربي
    وإن كان زمن الاستشراق قد ولى، إلا أن النظرة إلى العالم العربي ظلت مرتبكة جراء الثورات السياسية والنزاعات الدينية أو الحروب الإستراتيجية التي تؤثر فيها. وقد اختار المعرض أن يقدم صورا لا تتطرق إلى أحداث الساعة الحارقة في المنطقة لكن بدون أن يتهرب منها.
    ويقدم الفرنسي صامويل غرطكاب عملا في العمق حول أزمة اللاجئين في ليبيا، فيما عالجت الفرنسية المغربية منى صابوني ظاهرة التحرش والتجاوزات الجنسية في مصر. انتقلت منى إلى مصر في 2015 بعد نشر تقرير لمنظمة العفو الدولية في الموضوع، لتنجز عملا تحت عنوان "الخوف" يجمع بين الشهادات والصور. وإن كانت الشهادات تعكس بوضوح المعاناة والإهانات التي تعرضت لها الضحايا، فالصور تطرح في قوالب تعطي للمرأة قيمتها.


    • برينو باربوي-ضريح مولاي إسماعيل بمكناس- المغرب 1985



    • جورج أود- دبي 2014 معرض "سبوتد" في معهد العالم العربي

    • مريم عبد العزيز- حول أعمال أطفال مصر في 2013 يعرض في معهد العالم العربي

    • صامويل غرطكاب-مركز اعتقال المهاجرين في الزاوية بليبيا 2014 يعرض في معهد العالم العربي

    • ماسيمو بوروتي-أزمة الماء في غزة والصفة الغربية-فلسطين 2015
    • الخوف" في معهد العالم العربي


    وتقول المصورة: "لا أريد أن تعكس الصور المعاناة المباشرة"، وتضيف إن "النساء اللواتي التقيت بهن حكين أشياء حميمية ولا يرغبن في أن يتعرف عليهن".
    والفكرة التي أرادت تمريرها منى صابوني ليس الإشارة إليهن على أنهن ضحايا اعتداء واغتصاب، بل إظهارهن في كامل جمالهن رغم ما تعرضن له. فلا تعتبرهن ضحايا، وإنما نساء يحببن الحياة، "مكافحات" كما تقول.
    حضور المرأة
    هذا المعرض يشطب على صورة نمطية أخرى: فكرة أن النساء العربيات سجينات الحياة الخاصة، أو أن التصوير الفوتوغرافي هو حكر على الرجال. إن كان يجب التفكير في معرض آخر على غرارمعرض متحف "أورسيه" تحت عنوان "من يخاف من النساء المصورات الفوتوغرافيات"؟، كان من المفروض بدون أدنى شك إشراك مصورات من العالم العربي.
    ممارسة التصوير الفوتوغرافي تبقى أكثر سهولة بالنسبة لمن يأتين من "الخارج". نستحضر عمل بولين بويغني التي عرضت في دار بلدية المقاطعة الرابعة في باريس حول "جيل التحرير" في مصر. في هذا المشروع الذي امتد من 2012 حتى 2015، وضعت المصورة الفوتوغرافية الفرنسية بورتريها حميميا لجيل صاعد "اختار الحرية عوض الاستبداد".
    وفي معهد العالم العربي، إيميلي دوبري تقدم رؤية غير مسبوقة حول عشق كرة القدم في فلسطين، "عنصر موحد في أراضي مجزأة"، فيما اهتمت آن ماري فلير بالمراهقة في الإمارات العربية وغزة.
    عالم عربي "فسيفسائي" وتعددي
    مجموعة من معارض الصور الفوتوغرافية تناولت مواضيع متنوعة بتنوع العالم العربي، "فسيفسائي الألوان، ثقافة وإضاءة"، حسب تعبير المفوض العام للمعرض غابرييل بوري، الذي يقر بأنه ليس متخصصا في الشأن العربي إلا أنه تعلم الكثير منذ البدء في العمل في هذا المشروع.
    وقال بهذا الخصوص: "أتمنى أنه بفضل هذا المشروع، نظرتنا تتطور وتشير بالأصبع إلى الواقع وإلى غنى عالم دون أن نشك في ذلك يوما".
    fr24
  • فيديوهات عشوائية


  • اعلانات

منتديات تونيزيا لاند
مدونات مجلة أخبار رياضة عالم الستلايت و التكنولوجيا والموبايل و الانترنات
Join us